273 مليون ريال.. إنجاز 92% من تطوير الواجهة البحرية لشاطئ أبحر بجدة
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
أعلنت أمانة محافظة جدة عن إنجاز 92% من أعمال مشروع تطوير الواجهة البحرية لشاطئ أبحر الجنوبية.
وبينت أنه يأتي ضمن المبادرات التطويرية للخدمات البلدية وتحسين جودة الحياة؛ لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، والمتوقع افتتاحها بنهاية العام الجاري 2023م.
أخبار متعلقة "الأرصاد" ينبه من هطول الأمطار على شرورة وعدة محافظات بعسير وجازانالجبير يناقش موضوعات البيئة والمناخ مع عدد من المسؤولين الدوليينقيمة مشروع تطوير الواجهة البحرية لشاطئ أبحرهذا وتبلغ قيمة المشروع نحو 273 مليون ريال، وينفذ على مساحة تقدر بـ 205 آلاف متر مربع وبطول 2.
كما ويحتوي على ممشى بحري، ومسطحات خضراء، ومسار للدراجات، وشواطئ رملية، ومواقف للسيارات.
هذا إضافة إلى سقالة بحرية، ومبانٍ خدمية واستثمارية، وأعمال بحرية، وتجهيز للبنية التحتية بشكل كامل من شبكة للكهرباء، وشبكة للصرف الصحي، وشبكة تصريف لمياه الأمطار والسيول.
#أمانة_جدة تنجز 92% من أعمال مشروع تطوير الواجهة البحرية لشاطئ أبحر الجنوبية، وذلك ضمن الخدمات البلدية التي تهدف لتحسين #جودة_الحياة بمدينة #جدة https://t.co/NTGK17ZJTh pic.twitter.com/qsgWyox6lf— أمانة محافظة جدة (@JeddahAmanah) September 21, 2023تفاصيل مشروع تطوير الواجهة البحرية لشاطئ أبحر
كما ستتضمن تجهيزات المشروع توفير كاميرات للمراقبة تغطي كامل الموقع مرتبطة بغرفة للتحكم.
وتسعى أمانة جدة من خلال تطوير الواجهات البحرية إلى تحسين تجربة المتنزهين والزوار لعروس البحر الأحمر، وخلق بيئة بحرية سياحيه جاذبة، فضلاً عن رفع نصيب الفرد من المسطحات الخضراء والمناطق الترفيهية.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني السعودي 93 واس جدة أمانة محافظة جدة السعودية جدة
إقرأ أيضاً:
الإعتداء على الأساتذة يعيد “مذكرة البستنة” إلى الواجهة
زنقة 20 | الرباط
بات استفحال العنف المدرسي ظاهرة مقلقة خاصة مع الاعتداءات المتكررة على الأطر التربوية والإدارية، مما يهدد هيبة المدرسة ودورها التربوي.
في هذا الصدد ، أعادت هذه الأفعال المرفوضة الحديث حول مذكرة البستنة التي أقرتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني سنة 2014 ، وهي إجراء تأديبي يتخذ من طرف مجالس الأقسام في حق التلميذات والتلاميذ غير المنضبطين، عبر تنظيف ساحة المؤسسة ومرافقها، وإنجاز أشغال البستنة.
هذه المذكرة يعتبرها رجال و نساء التعليم اليوم عائقا و تحد من صلاحيات مجالس الأقسام في اتخاذ قرارات تأديبية صارمة.
و يرى الكثير من أطر التعليم ، أن تزايد العنف في الوسط المدرسي ينبه إلى تحول عميق في المجتمع ثقافيا و سلوكيا و نفسيا.
و في ظل غياب قوانين زجرية في مجال التربية والتكوين ، ترى شريحة واسعة من الهيئة التربوية أن العنف حتما سيؤدي إلى الجريمة و العصف برمزية المؤسسات التعليمية وهو ما نشاهده بشكل شبه يومي في الآونة الأخيرة.
و دعت مجموعة من الأصوات ، إلى تحرك النقابات ومختلف الهيئات لحماية الأطر العاملة في المؤسسات و الغاء مذكرة البستنة مع سن قوانين زجرية وردعية لإعادة الإعتبار للمدرسة العمومية.