عالم الزلازل الهولندي يحذر من "نشاط زلزالي قوي"
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
حذر عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس، الأربعاء، من احتمال حدوث نشاط زلزالي قوي خلال الأيام المقبلة.
وقال هوغربيتس، في تغريدة على حسابه الرسمي في منصة "إكس" (تويتر سابقا):
كما هو موضح في أحدث التوقعات، فإن تقارب الكواكب والقمر في اليوم التاسع عشر يمكن أن يؤدي إلى نشاط زلزالي أقوى. لكن ليس لدينا حتى الآن أي مؤشر واضح على المناطق الأكثر خطورة.ربما لن يكون الأمر سيئا للغاية.
وسبق أن حذر هوغربيتس من احتمالية وقوع زلزال مدمر، أبرزها الزلزال الذي ضرب تركيا في 6 فبراير الماضي، والذي خلف أكثر من 50 ألف قتيل وعشرات الآلاف من الجرحى، إذ توقع حدوث ذلك قبل 3 أيام.
في المقابل، يصر العلماء على عدم إمكانية التنبؤ بوقوع الزلازل والهزات الأرضية.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات هوغربيتس الكواكب الزلزال تركيا العلماء الزلازل فرانك هوغربيتس عالم الزلازل الزلازل الزلزال أخبار منوعة هوغربيتس الكواكب الزلزال تركيا العلماء الزلازل
إقرأ أيضاً:
«بايتدانس» تدخل عالم الشخصيات الرقمية بقدرات غير مسبوقة
أعلنت شركة بايتدانس الصينية عن إطلاق نموذجها الجديد DreamActor-M1، الذي يُعد قفزة نوعية في مجال الرسوم المتحركة المدعومة بالذكاء الاصطناعي. يتميز هذا النموذج بقدرته الفائقة على محاكاة الحركات الجسدية وتعابير الوجه بدقة مذهلة، ما يتيح إنشاء شخصيات رقمية تتمتع بواقعية غير مسبوقة. يعتمد DreamActor-M1 على تقنيات متقدمة للتعلم العميق، حيث يستطيع تحليل الأنماط الحركية للبشر وإعادة إنتاجها دون الحاجة إلى الاستعانة بتقنيات التقاط الحركة التقليدية، مما يوفر وقتًا وجهدًا كبيرين لصانعي المحتوى الرقمي.
النموذج الجديد يُتوقع أن يُحدث تحولًا كبيرًا في عدة مجالات، من صناعة الأفلام وألعاب الفيديو إلى التجارب التفاعلية في الميتافيرس، حيث أصبح بالإمكان إنشاء شخصيات افتراضية قادرة على التفاعل بسلاسة مع البيئات الرقمية المختلفة.
ما يميز DreamActor-M1 هو قدرته على التكيف مع سيناريوهات متنوعة، إذ يمكنه إنتاج حركات طبيعية ومتنوعة بناءً على البيانات التي يتم تغذيته بها، ما يجعله خيارًا مثاليًا لتطوير شخصيات رقمية قادرة على إظهار تعابير جسدية أكثر إنسانية.
المستقبل الذي يعد به DreamActor-M1 يثير العديد من التساؤلات حول مدى تأثيره على الصناعات الإبداعية، فمع التقدم السريع في الذكاء الاصطناعي، قد يصبح من الممكن إنتاج أفلام كاملة دون الحاجة إلى ممثلين بشريين.