قال المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن، تيم ليندركينغ، إن دولة إيران لعبة دورا سلبيا في اليمن الذي يشهد حربا منذ تسع سنوات.

 

وأضاف ليندركينغ -في مقابلة مع "العربي الجديد"- إن اللحظة الحالية في الملف اليمني بأنها في غاية الأهمية، مشددا على ضرورة تضافر كل الجهود واغتنام الفرصة والنافذة المتاحة لتحقيق تقدم في الملف اليمني، على أمل إنهاء الصراع.

 

وتابع "ما نأمله ونعول عليه، أن يكون للاتفاق السعودي الإيراني الذي تم التوصل إليه الربيع الماضي، أثر إيجابي في اليمن. وأن يتوقف تهريب المواد غير المشروعة، والتي تنتهك قرار مجلس الأمن، من إيران إلى اليمن، والتي تغذي الحرب.

 

وأردف "نأمل أن يحث الإيرانيون الحوثيين على التفاوض للتوصل لحل وعدم العودة إلى الحرب. هذان معياران مهمان، نبحث فيهما عن نتائج (ملموسة) والسعوديون كذلك. ونريد أن نرى سلوكاً إيرانياً آخر وأفضل فيما يتعلق بهذا الصراع. هناك طرق ملموسة يمكن للإيرانيين من خلالها القيام بذلك".

 

واستدرك المبعوث الأمريكي "في الوقت ذاته بالنسبة لنا، سواء من خلال لقاءات الوزير (بلينكن) أو سفري إلى المنطقة ودول مجلس التعاون الخليجي، للتأكد أن الجميع على نفس الصفحة ونتائج تدعم الحكومة اليمنية. والحوار اليمني ـ اليمني ضروري للغاية.

 

وأضاف "لدينا أمل فيما يخص مشاركتنا في الاجتماعات التي تجري على هامش اجتماعات الجمعية العامة رفيعة المستوى بشأن اليمن. وتحتل قضية اليمن أهمية على الرغم من وجود الكثير من القضايا المهمة والمركزية التي تُناقش.

 

واستطرد "إذا نظرنا إلى اجتماع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي (الاثنين الماضي) نلاحظ أن موضوع اليمن كان حاضراً بقوة، خصوصاً أن قضية اليمن أصبحت ملحّة أكثر، ونعتقد أن السبب يعود لوجود لحظة، أو فرصة للسلام، التي لم تتح لنا خلال السنوات الثماني للحرب.

 

وقال "الإدارة الأميركية، والتي كانت تركز أصلاً على قضية اليمن، تستغل الفرص المتاحة حالياً، وجمع الخيوط للدفع نحو سلام دائم في اليمن، حيث كما تعلمون، زار وفد حوثي رفيع المستوى الرياض، كما شهدنا في إبريل/نيسان الماضي عملية كبيرة لتبادل الأسرى. وجاءت إلى نيويورك (اجتماعات الجمعية العامة) كذلك قيادات الحكومة اليمنية، رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وأتى معه، في تطور جديد، واحد من نوابه (رئيس المجلس الانتقالي) عيدروس الزبيدي. كما التقيا بوزير الخارجية الأميركي (الاثنين الماضي)، وكانت لديه الفرصة للحديث معهما عن أهمية وحدة مجلس القيادة الرئاسي، وعن التزام الولايات المتحدة بإنهاء الصراع، والمسؤولية التي تقع على عاتق الحكومة اليمنية للمضي قدماً في مواقف توافقية، من شأنها أن تسمح للحكومة اليمنية بأن تكون في نهاية المطاف جزءا من مفاوضات يمنية - يمنية بشأن مستقبل اليمن، وهذا هو ما نريد الوصول إليه في نهاية المطاف.

 

يضيف ليندركينغ "(فيما يخص المعوقات) الوضع في اليمن معقّد، إنها حرب أهلية، وصراع، بالإضافة إلى قضايا اقتصادية وسياسية تلاحق هذا البلد لسنوات، ولم يتم حلها من قبل أي قيادة، وهناك فرصة من خلال الحوار الآن لمعالجة هذه الصراعات".

 

 


المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: اليمن المبعوث الأمريكي ايران السعودية الحوثي فی الیمن

إقرأ أيضاً:

أنصار الله الحوثيون يعلنون سقوط قتيل في عشرات غارات "العدوان الأميركي" على اليمن  

 

 

صنعاء (الجمهورية اليمنية) - أعلن أنصار الله الحوثيون في اليمن مقتل شخص في غارة جوية أميركية استهدفت شبكة اتصالات في محافظة إب فجر الخميس 3ابريل2025، من ضمن أكثر من 30 ضربة جوية طالت مناطق عدة يسيطر عليها انصار الله الحوثيون.

ولم تعلن واشنطن بعد شنّ ضربات جديدة على اليمن، حيث بدأت منذ أكثر من أسبوعين استهداف مناطق يسيطر عليها الحوثيون، أكد الرئيس دونالد ترامب أن هدفها دفعهم الى وقف هجماتهم البحرية على خلفية الحرب في غزة.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في حكومة صنعاء التابعة لانصار الله الحوثيين أنيس الأصبحي عبر منصة إكس فجر الخميس "عدوان أمريكي استهدف شبكة الاتصالات في جبل نامة بمديرية جبلة (في) محافظة إب واستشهاد الأستاذ عبدالواسع عبدالوهاب زاهر حارس برج الاتصالات كحصيلة أولية".

وكانت قناة "المسيرة" التابعة لانصار الله الحوثيين  أفادت عن تعرض محافظة صعدة (شمال) لأكثر من 20 غارة أميركية، مشيرة الى أن إحداها استهدفت "سيارة مواطن بمديرية مجز"، وطالت أخرى "معسكر كهلان" شرق المدينة.

من جهته، أفاد المتحدث العسكري باسم انصر الله الحوثيين يحيى سريع في بيان مصوّر الخميس "شنّ العدو الأمريكي عدوانا سافرا على بلدِنا خلال الساعات الماضيةِ بأكثرَ من 36 غارة جوية استهدفتْ مناطق عدة في محافظاتِ صنعاء وصعدة" وغيرها.

أضاف "ردا على هذا العدوان، نفذتِ القوات البحرية وسلاحُ الجوِّ المسيرُ والقوةُ الصاروخيةُ... عملية عسكرية نوعية ومشتركة اشتبكتْ من خلالِها مع حاملةِ الطائراتِ الأمريكيةِ ترومان... في شمالِ البحر الأحمر".

الى ذلك، أعلن سريع إسقاط طائرة مسيّرة أميركية من طراز "أم كيو-9" أثناء "قيامها بتنفيذ مهام عدائية في أجواء محافظة الحديدة" بغرب اليمن.

وكان انصر الله الحوثيون أعلنوا ليل الأربعاء أن غارات نفذتها الولايات المتحدة في اليوم نفسه أسفرت عن مقتل شخص في رأس عيسى بالحديدة، غداة مقتل أربعة في ضربات استهدفت المحافظة نفسها.

لكن شركة "أمبري" البريطانية للأمن البحري قالت الخميس إنها "تلقت تقارير موثوقة" عن عدم تعرّض رأس عيسى لغارة أميركية.

وأعلنت واشنطن في 15 آذار/مارس عن عملية عسكرية ضد انصار الله الحوثيين اليمنيين لوقف هجماتهم على السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، الممر البحري الحيوي للتجارة العالمية. وأفادت واشنطن بأنها قتلت عددا من كبار المسؤولين الحوثيين.

ومذاك الحين يعلن انصار الله الحوثيون بانتظام تعرض المناطق الخاضعة لسيطرتهم لهجمات أميركية.

ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، يشنّ انصار الله الحوثيون، في خطوة وضعوها في إطار إسنادهم الحركة الفلسطينية، عشرات الهجمات الصاروخية ضدّ الدولة العبرية وضدّ سفن في البحر الأحمر يقولون إنها على ارتباط بها.

وتوعّد ترامب انصار الله الحوثيين بالقضاء عليهم، محذّرا طهران من استمرار تقديم الدعم لهم.

مقالات مشابهة

  • حصيلة طائرات MQ-9  التي اسقطتها الدفاعات اليمنية (إنفو جرافيك)
  • حزب الله يدين العدوان الأميركي – الإسرائيلي على اليمن وسوريا وغزة ولبنان
  • أكسيوس: إقالات بالجملة في مجلس الأمن القومي الأميركي
  • حصيلة طائرات MQ-9  التي اسقطتها الدفاعات اليمنية في( انفو جرافيك)
  • أنصار الله الحوثيون يعلنون سقوط قتيل في عشرات غارات "العدوان الأميركي" على اليمن  
  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي سيفرضها على دول العربية منها الجزائر
  • التضامن: استقبال 181 ألف اتصال خلال فبراير الماضي -شكاوى واستفسارات
  • حصيلة طائرات MQ9 الأمريكية التي تمكنت الدفاعات الجوية اليمنية من اسقاطها
  • الحكومة اليمنية توجه انتقاداً لاذعاً لزيارة غروندبرغ إلى إيران
  • كيف ستواجه إيران البلدوزر الأميركي؟