معلومات مباشر:
2025-04-05@06:27:56 GMT

وقت اللياقة تعلن افتتاح مركز جديد للرجال بجدة

تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT

الرياض - مباشر: أعلنت شركة لجام للرياضة "وقت اللياقة" عن افتتاح مركز رياضي إكسبرس جديد للرجال منخفض التكلفة ويعمل على مدار 24 ساعة في مدينة جدة وذلك في يوم الأربعاء الموافق 20 سبتمبر/ أيلول 2023م.

وأوضحت الشركة، في بيان لها اليوم الخميس على "تداول"، أن المركز الذي سيكون تحت العلامة التجارية "وقت اللياقة - إكسبرس"، يقع على طريق الأمير طلال بن منصور بن عبدالعزيز حي الأصالة في مدينة جدة، وتبلغ مساحته الإجمالية 1210 أمتار مربعة.

وأضافت أن المركز سيعمل على مدار 24 ساعة وبنموذج تشغيل منخفض التكلفة وبدون أحواض سباحة، كما سيكون ممكناً رقمياً وباشتراكات مرنة للغاية تبدأ بحد التزام أدنى مدته شهر واحد، وبسعر مناسب لجعل الوصول والاستفادة من الأندية والصالات الرياضية أكثر سهولة لدعم تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وذكرت أن المركز سيحتوي على التجهيزات الرياضية عالية المواصفات، وكذلك أحدث التصاميم للصالات، مبينة أنه سوف يظهر الأثر المالي اعتباراً من الربع الثالث من عام 2023م.

كما أوضحت أن هذا المركز يعد التاسع والعشرين الذي يتم افتتاحه منذ إطلاق سلسلة وقت اللياقة إكسبرس في نوفمبر 2020.

وأضافت أنه بهذا يكون إجمالي عدد المراكز والصالات العاملة التابعة للشركة داخل وخارج المملكة العربية السعودية 172، سيتم إصدار إعلانات لمراكز جديدة في الأسابيع القادمة.

للتداول والاستثمار في البورصات الخليجية اضغط هنا

المصدر: معلومات مباشر

كلمات دلالية: وقت اللیاقة

إقرأ أيضاً:

تحذير أممي من تأثير الذكاء الاصطناعي على 40% من الوظائف

يُتوقع أن يصل حجم سوق الذكاء الاصطناعي العالمي بحلول عام 2033 إلى 4,8 تريليون دولار ليعادل تقريبا حجم اقتصاد ألمانيا، وفق تقرير لوكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) حذر من أن نحو نصف الوظائف ستتأثر بهذه التقنية في سائر أنحاء العالم.
وفي الوقت الذي يُحدث فيه الذكاء الاصطناعي تحولا في الاقتصادات ويستحدث فرصا هائلة، إلا أن هناك مخاطر من أن تعمِّق هذه التكنولوجيا الرائدة أوجه عدم المساواة القائمة، وفق التقرير الصادر الخميس.
وحذر التقرير، بصورة خاصة، من أنّ "الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على 40% من الوظائف حول العالم، مما يُحسّن الإنتاجية، ولكنه يُثير أيضا مخاوف بشأن الاعتماد على الآلة والاستعاضة عن الوظائف".
وفي حين أنّ موجات التقدم التكنولوجي السابقة أثرت بشكل رئيسي على الوظائف اليدوية أو التي تتطلب مهارات عملية، قالت وكالة "أونكتاد" إنّ القطاعات التي تعتمد على المعرفة، مثل الأعمال المكتبية والوظائف الإدارية ستكون الأكثر تضررا من الذكاء الاصطناعي.
وهذا يعني، وفق التقرير، أن الضرر الأكبر سيلحق بالاقتصادات المتقدمة، علما أن هذه الاقتصادات في وضع أفضل للاستفادة من فوائد الذكاء الاصطناعي مقارنة بالاقتصادات النامية.
وأضافت الوكالة الأممية "في أكثر الأحيان، يحصد رأس المال الفائدة من الأتمتة المُعتمدة على الذكاء الاصطناعي وليس العمال والأُجراء، وهو ما من شأنه توسيع فجوة التفاوت وتقليل الميزة التنافسية للعمالة منخفضة التكلفة في الاقتصادات النامية".
وشددت ريبيكا غرينسبان، رئيسة الوكالة، في بيان، على أهمية ضمان أن يكون الإنسان محور تطوير الذكاء الاصطناعي، وحثّت على تعزيز التعاون الدولي "لتحويل التركيز من التكنولوجيا إلى الإنسان، وتمكين البلدان من المشاركة في إنشاء إطار عالمي للذكاء الاصطناعي".
وأضافت "أظهر التاريخ أنه على الرغم من أن التقدم التكنولوجي يُحرك النمو الاقتصادي، إلا أنه لا يضمن بمفرده توزيعا عادلا للدخل أو يُعزز التنمية البشرية الشاملة".
4,8 تريليون دولار أميركي
في عام 2023، بلغت قيمة سوق التقنيات الرائدة، مثل الإنترنت وسلسلة الكتل (بلوك تشين) وشبكات الجيل الخامس (5G) والطباعة ثلاثية الأبعاد والذكاء الاصطناعي، 2,5 تريليون دولار، ومن المتوقع أن يزداد هذا الرقم ستة أضعاف في العقد المقبل ليصل إلى 16,4 تريليون دولار، وفقا للتقرير.
وبحلول عام 2033، سيكون الذكاء الاصطناعي التكنولوجيا الرائدة في هذا القطاع، وسينمو ليبلغ 4,8 تريليون دولار، وفقا للتقرير.
لكنّ "أونكتاد" حذّرت من أن البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والمهارات والمعرفة المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي ما زالت محصورة في عدد قليل من الاقتصادات، وتتركز في أيدي 100 شركة فقط. وهذه الشركات تنفق حاليا 40% من مجمل ما تنفقه الشركات في العالم على البحث والتطوير.
ودعت الوكالة الدول إلى أن "تتحرك الآن"، مؤكدة أنه "من خلال الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، وبناء القدرات، وتعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي"، يمكنها "تسخير إمكانات الذكاء الاصطناعي لتحقيق التنمية المستدامة".
وأضافت أنه لا ينبغي النظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه "مجرد تهديد للوظائف"، فهذه التكنولوجيا "يمكنها أيضا تحفيز الابتكار عن طريق استحداث قطاعات جديدة وتمكين العمال".
وأكدت أن "الاستثمار في إعادة تأهيل المهارات، وتطويرها، وتكييف القوى العاملة أمرٌ أساسي لضمان تعزيز الذكاء الاصطناعي لفرص العمل بدلا من القضاء عليها".
وشددت الوكالة الأممية على ضرورة مشاركة جميع الدول في المناقشات حول سبل إدارة الذكاء الاصطناعي وحوكمته.
وأضافت أن "الذكاء الاصطناعي يرسم مستقبل العالم الاقتصادي، ومع ذلك، فإن 118 دولة غائبة عن المناقشات الرئيسية حول حوكمة الذكاء الاصطناعي".
وتابعت "مع تبلور اللوائح المنظمة لعمل الذكاء الاصطناعي وأطره الأخلاقية، يجب أن يكون للدول النامية دورٌ فاعلٌ في ضمان أن يكون الذكاء الاصطناعي في خدمة التقدم العالمي، وليس فقط مصالح فئة قليلة".

أخبار ذات صلة الذكاء الاصطناعي.. سلاح ذو حدين أمام تحديات الصحة النفسية دراسة جديدة.. موظف واحد مدعوم بالذكاء الاصطناعي يضاهي أداء فريق كامل المصدر: آ ف ب

مقالات مشابهة

  • أخبار جنوب سيناء |سفينة سياحية عملاقة ترسو بشرم الشيخ.. وفريق اللياقة البدنية بنويبع الأول على الجمهورية
  • قصف إسرائيلي مكثف يستهدف شرق رفح الفلسطينية جنوبي قطاع غزة
  • 3 نصائح للرجال من أجل صحة أفضل
  • تحذير أممي من تأثير الذكاء الاصطناعي على 40% من الوظائف
  • فريق اللياقة البدنية بنويبع يفوز بالمركز الأول علي مستوي الجمهورية
  • تطور مثير في حبوب منع الحمل للرجال
  • گرميان تنفي عرقلة افتتاح مركز التوحد في كلار: التجهيزات اكتملت
  • السلطات السعودية تعلن اعتقال مصري "تحرش بفتاة"
  • فعاليات ترفيهية متنوعة بالواجهة البحرية بجدة
  • فعاليات ترفيهية متنوعة بالواجهة البحرية بجدة خلال أيام عيد الفطر