مسؤول في كوب28 يدعو لمزيد من الجهود لتمويل الاستثمار الأخضر
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
أبدى مسؤول كبير يشارك في تنظيم مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب28) الذي ستستضيفه الإمارات دعما لمساعي الرئيس الجديد للبنك الدولي، لكنه قال إن هناك حاجة لبذل المزيد من الجهود لتمويل تحول الاقتصاد العالمي إلى اقتصاد منخفض الكربون.
وقال ماجد السويدي، المدير العام لمكتب مؤتمر الأطراف 28، الذي سيعقد في دبي في ديسمبر المقبل، إن إصلاح مؤسسات التنمية مثل البنك الدولي يمثل أولوية.
وقال السويدي لوكالة رويترز، الأربعاء، على هامش الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك "الحديث عن الإصلاح مفاجأة سارة لي".
وأضاف "مع قيادة أجاي (بانجا) للبنك الدولي، تم إحراز الكثير من التقدم هناك"، في إشارة إلى الرئيس التنفيذي السابق لماستركارد الذي تولى رئاسة البنك المدعوم من الحكومة الأميركية قبل أقل من أربعة أشهر.
وأشار السويدي إلى أن الحصول على الأموال من مؤسسات مثل صندوق المناخ الأخضر المدعوم من الأمم المتحدة لا يزال يستغرق وقتا طويلا للغاية.
وأوضح "يستغرق الأمر من صندوق المناخ الأخضر سبع سنوات لتوظيف رأس المال في الدول النامية، وهذا غير مقبول".
وتابع بالقول "البنك الدولي والمؤسسات المالية الدولية الأخرى لا تدعم الاستثمار الأخضر على نطاق واسع لأسباب معقدة مختلفة، سواء كان ذلك بسبب المخاطرة أو شهية المخاطرة أو التصنيفات الائتمانية... رأس المال لا يتدفق".
ووفقا لتقديرات لوكالة الطاقة الدولية فإن التوسع في توربينات الرياح والألواح الشمسية وغيرها من التقنيات منخفضة الكربون لتحل محل محطات الفحم والغاز ووسائل النقل التي تعمل بالوقود الأحفوري سيتطلب استثمارات بنحو أربعة تريليونات دولار سنويا بحلول 2030.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات مؤتمر الأطراف 28 صندوق المناخ الأخضر كوب28 الإمارات مؤتمر الأطراف 28 صندوق المناخ الأخضر مناخ
إقرأ أيضاً:
الإمارات تؤكد أهمية التعاون لضمان استخدام مسؤول للذكاء الاصطناعي
شارك عمران شرف، مساعد وزير الخارجية للعلوم والتكنولوجيا المتقدمة، في المؤتمر العالمي لـ"الذكاء الاصطناعي والأمن والاستخدام المسؤول"، مع روبن غايتس، مدير عام معهد الأمم المتحدة لبحوث نزع السلاح، وتركّز النقاش على المشهد المتطور للذكاء الاصطناعي وتأثيراته على الأمن العالمي، والتحديات التي تواجه التقدم التكنولوجي.
وأشار شرف خلال الحوار إلى أن تزايد وصول الجهات والجماعات من غير الدول إلى التقنيات الحساسة يُؤكد على ضرورة تعزيز التعاون الدولي، وعلى أهمية التبادل المعرفي المسؤول بين الدول، ووضع لوائح فعّالة ومُحكمة لصون الأمن والسلْم الدوليّيْن.
ومع استمرار تطور الحوار العالمي بشأن الذكاء الاصطناعي والأمن والاستخدام المسؤول، تظل دولة الإمارات رائدة بمجال الابتكار التكنولوجي، وفي الدعوة إلى الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، وأهمية ضمان توافق الجهود العالمية مع القيم المشتركة للسلام والأمن والازدهار.
من جانبه، أكد جمال المشرخ، المندوب الدائم للإمارات لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، أن "دولة الإمارات تؤمن بأن التعاون العالمي بمجال التقنيات الناشئة في إطار منظومة الأمم المتحدة أمر بالغ الأهمية لضمان أن يخدم الذكاء الاصطناعي المصلحة العامة، ويعزز السلام، ويحمي القيم التي تجمعنا جميعاً".
وينظم المؤتمر العالمي حول "الذكاء الاصطناعي والأمن والاستخدام المسؤول" سنوياً من قبل معهد الأمم المتحدة لبحوث نزع السلاح، حيث يجتمع الدبلوماسيون مع الخبراء العسكريين ومع الخبراء في مجالي الصناعة والأبحاث والأكاديميين ومسؤولي منظمات المجتمع المدني للنظر بشكل مشترك في الآثار المعقدة للذكاء الاصطناعي على الأمن، على الأصعدة الوطنية والإقليمية والعالمية، وفي كيفية مواجهة هذه الآثار ومعالجتها.