انتبه .. علامات تحذيرية تؤكد تليف الكبد
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
في كل مرة يصاب فيها كبدك سواء كان من خلال الاستهلاك المفرط للأدوية أو سبب آخر، مثل العدوى، فإنه يحاول إصلاح نفسه، وشرب السجائر يزيد التعب على الكبد، أكثر فأكثر أشكال الأنسجة الندبة، مما يجعل من الصعب على الكبد أن يقوم بعمله.
في كثير من الأحيان لا توجد أعراض حتى يكون الضرر كبد حاداً، وعندما تحدث الأعراض، قد تشمل ما يلي:
النزف أو الكدمات بسهولة
فقدان الشهية.
كدمات في الساق أو الكاحل
خسارة الوزن
جلدًا شائبا أصفر في الجلد والعيون
الأوعية الدموية على الجلد
أظافر شاقة، خصوصاً الإبهام
عدم انتظام الدورة الشهرية
بالنسبة للرجال، فقدان القيادة الجنسية
المصدر clevelandclinic
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكبد تليف الكبد أعراض تليف الكبد الوزن الدورة الشهرية
إقرأ أيضاً:
حالة نادرة من الحساسية للبرد بعد الإصابة بكوفيد-19
قلبت جائحة كورونا حياة الكثيرين رأسا على عقب، ولم يقتصر تأثيرها على بعض الخسائر الاقتصادية أو المشكلات النفسية نتيجة الحجر الصحي و الاجراءات التي تم اتخاذها، بل عاني ويعاني الكثيرون من آثار صحية طويلة الأمد نتيجة الإصابة بالفيروس.
تعاني سيدة بريطانية تبلغ من العمر 27 عاما تدعى هانا نيومان من حالة صحية نادرة عرف باسم "شرى البرد" (Cold Urticaria)، ظهرت هذه الحالة لديها بعد تعافيها من فيروس كورونا في عام 2020 وفقا لصحيفة الاندبندنت البريطانية.
وقد أثرت هذه الحالة على حياتها اليومية بشكل كبير، حيث أصبحت غير قادرة على تناول المشروبات المثلجة أو ممارسة الأنشطة الرياضية في الهواء الطلق خلال فصل الشتاء.
يعرف شرى البرد بأنه حالة مزمنة تسبب أعراضا مثل الطفح الجلدي أو التورم، كما يسبب نوبات متكررة من الحساسية المفرطة التي تسبب ضيقا في التنفس عند التعرض المباشر أو غير المباشر لدرجات الحرارة الباردة، قد تكون أعراض هذه الحالة بسيطة ومحدودة، إلا أنها أيضا من الممكن أن تسبب ردود فعل تحسسية شديدة ومهددة للحياة وفقا لموقع كليفلاند كلينك.
بدأت أعراض الحالة تظهر لأول مرة في أبريل 2020 بعد تعرضها للمياه الباردة أثناء السباحة في البحر، ومع مرور الوقت تفاقمت الأعراض، حيث تعرضت لنوبة حساسية مفرطة في ديسمبر/كانون أول من العام نفسه بعد تناولها مشروبات مثلجة، ومنذ ذلك الحين أصبحت بعض الأطعمة والمشروبات الباردة محظورة عليها.
إعلانتستخدم هانا جرعات عالية من مضادات الهيستامين والكورتيكوستيرويدات وحقن الإبينفرين التي لا تستخدم إلا في حالات التحسس الشديدة، وبالرغم من ذلك لا زالت تعاني من النوبات، بل أصبحت هذه النوبات أكثر حدة وخطورة.
لا تعتبر هذه الحالة فريدة تماما، حيث أشارت دراسة نشرت في مجلة نيتشر كوميونيكشز "Nature Communications" في أبريل/ نيسان 2024 إلى وجود صلة بين الإصابة بفيروس كورونا وزيادة خطر الإصابة بأمراض الحساسية.
على مدى السنوات الأربع الماضية، تفاقمت استجابة هانا للبرد، حيث يسبب الهواء البارد، والماء البارد، وحتى العرق في حدوث نوبات من التحسس لها.
قصة هانا تقدم مثالا على التأثيرات طويلة الأمد التي يمكن أن تترتب على الإصابة بفيروس كورونا، وتسلط الضوء على التحديات التي يواجهها الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية نادرة وغير معروفة.