لبنان ٢٤:
2025-04-04@14:17:11 GMT

لبننة اللجنة الخماسية: الدجاجة قبل البيضة ام العكس؟!

تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT

لبننة اللجنة الخماسية: الدجاجة قبل البيضة ام العكس؟!

كتب جورج شاهين في"الجمهورية": يتندّر أحد أبرز الديبلوماسيين الذي يتعاطى بأدق تفاصيل الاستحقاق الرئاسي بالقول انّ من حق اللبنانيين التباهي بما تسببوا به من انقسام على مستوى اللجنة الخماسية الخاصة بلبنان. ولمّا فوجئ بالسؤال ان كان هذا الامر قد حصل ترجمة لمواقف اللبنانيين ام بالعكس، أعادَ حساباته قبل ان يرفض الدخول في مقولة "إن كانت الدجاجة قبل البيضة ام أنها قبلها؟".

وعليه، كانت هذه المعادلة التي تعكس صورة الوضع وما آلت إليه جهود الداخل والخارج؟
لم يكن من الصعب التثبّت من المعلومات التي تحدثت عن التباين الاميركي - الفرنسي الذي شهده اجتماع الخماسية الدولية من أجل لبنان في اجتماعها الذي عقد أمس الأول الثلاثاء على هامش اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر البعثة الفرنسية التي تخوض غمار البحث عن آلية انتخاب الرئيس العتيد للجمهورية اللبنانية عبر موفدها الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان، ليكون الخطوة الاولى على الطريق المؤدية الى ما تعتقده الخماسية مُمكناً للتوافق المطلوب لاطلاق عملية التعافي، وإنقاذ ما تبقى من المؤسسات ومنع انهيار الباقي منها، والذي يقف على قاب قوسين او ادنى من الانهيار المدوّي في الكثير من القطاعات الحيوية والمعيشية على خلفية تنامي الازمة المالية والنقدية وانعكاسات ازمة النازحين السوريين الخطيرة على مختلف المستويات.
عند هذه المؤشرات الدالة الى حجم الخلافات التي عصفت بالخماسية والتي بقيت ضمن الغرف المغلقة، ثبتَ انّ كل ما قيل عن وجود قلب واحد وقرار واحد خلف الحراك الفرنسي ليس دقيقا. وإنّ على من يرغب بالمزيد ان يبدأ بقراءة جديدة لموازين القوى المتحكمة بعمل اطرافها، ومعها القوى الأخرى الاقليمية والدولية المستعان بها من خارج تركيبتها. وإن أدرجت طهران من بينها فمن الضروري ضم الديبلوماسية الفاتيكانية اليها ايضا. وهو ما يحاكي بشكل من الأشكال مصير الزيارة الرابعة للموفد الفرنسي التي وضعت على بساط البحث بشكل جدي لإفساح المجال امام الحراك القطري ان كانت لديه اوراق ايرانية "مخفية" وما زال يحتفظ بها منذ فترة رافقت حراكه ما بين الرياض والدوحة وطهران، منذ الاجتماع الثاني للخماسية في تموز الماضي. وإن بقيت زيارة لودريان الرابعة واردة، فقد تكون من أجل إبراء ذمته تجاه من قدّروا له خطوته بتوجيه رسائله الـ 38 الى النواب ولا بد من لقاء معهم يشهد على المنحى الجديد للتطورات وهو أمر لن يطول انتظاره.
ختاماً، وإن سقطت مختلف التوقعات المحيطة بالمبادرة الفرنسية، ومنها إمكان اصدار بيان ختامي ولو كان متأخراً عن "لقاء نيويورك الثالث" بمعزل عن مستوى التمثيل فيه، فإنّ هناك موقفا فرنسيا مُرتقبا في الساعات المقبلة ان تحقق اللقاء بين الرئيس ماكرون والبابا فرنسيس على هامش المؤتمر المقرر عقده في مارسيليا جنوب فرنسا المخصّص للبحث حول "الهجرة واللجوء على ضفتيّ البحر الأبيض المتوسّط"، لأنه وفي حال حصوله يقدم مؤشرا إضافيا لما يمكن ترقّبه من احداث في الفترة المقبلة. عندها، قد ينال المراقبون جواباً يُنهي الجدل "ان سقطت الخماسية في فخ "اللبننة" أم أنها هي التي عزّزت الفرز بين اللبنانيين.
 

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

ترامب: محادثاتي مع السيسي خلال المكالمة الهاتفية كانت ناجحة للغاية

الولايات المتحدة – أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة “X” ، أنه ناقش مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي العديد من المواضيع من بينها الأوضاع في قطاع غزة والمواجهة مع الحوثيين في اليمن.
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه أجرى مكالمة هاتفية “ناجحة للغاية” مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وأوضح أنه ناقش مع السيسي عددا من القضايا الإقليمية والدولية، في مقدمتها الأوضاع في غزة والتطورات العسكرية في اليمن.

وأكد ترامب، في منشور عبر منصاته الرسمية، أن النقاش تطرق إلى “التقدم العسكري الهائل” الذي أحرزته الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد جماعة الحوثي في اليمن.

تأتي هذه التصريحات وسط تصاعد الضربات الأمريكية والبريطانية ضد مواقع الحوثيين.

كما أشار ترامب إلى أن المحادثة شملت ملف غزة، حيث تباحث مع السيسي حول “الحلول الممكنة” للوضع في القطاع، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية وتصاعد الأزمة الإنسانية.

وتلعب مصر دور الوسيط بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل بشأن وقف النار في غزة ووقف الحرب.

تأتي هذه المحادثة في وقت تشهد فيه المنطقة توترا غير مسبوق، حيث تصاعدت العمليات العسكرية في غزة، وازدادت التهديدات المتبادلة بين إسرائيل وإيران، بالإضافة إلى الاشتباك المتبادل بين الولايات المتحدة والحوثيين.

يشار إلى أن ترامب تحدث مع السيسي خلال مكالمة هاتفية جرت بينهما في يناير الماضي، بشأن نقل الفلسطينيين من غزة إلى “دول مجاورة”.

وفي فبراير الماضي، ألغى السيسي زيارة إلى الولايات المتحدة، لإجراء محادثات في البيت الأبيض على خلفية خطة ترامب لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.

المصدر: RT

مقالات مشابهة

  • عاجل | السيد القائد: المنظمات الدولية تشهد على المجاعة في قطاع غزة ونفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توزع الخبر لأبناء الشعب الفلسطيني
  • «كانت ست جميلة».. هند صبري تنعى زوجة نضال الشافعي
  • حمزة العيلي عن زوجة نضال الشافعي: كانت قمة في الاحترام والرقي
  • الأسود كانت جعانة .. أسرار جديدة في واقعة سيرك طنطا
  • رئيس بلدية الناقورة تعليقا على استهداف الغرفة المستحدثة: اعتداء برسم الخماسية واليونيفيل
  • حزب الله يعرقل صرف تعويضات اللبنانيين جنوب البلاد
  • حروب الحدود.. السلطات السورية الجديدة تتصارع مع المهربين اللبنانيين
  • الحبس سنتين عقوبة انتحال الصفة إذا كانت لوظيفة عسكرية بالقانون
  • واحدة منها كانت في رمضان.. 8 أمور أخفاها الله عن عباده
  • ترامب: محادثاتي مع السيسي خلال المكالمة الهاتفية كانت ناجحة للغاية