لبنان ٢٤:
2025-03-27@05:20:34 GMT

واشنطن - عين التينة: وعدٌ بحوار... غير منتج!

تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT

واشنطن - عين التينة: وعدٌ بحوار... غير منتج!

كتبت كلير شكر في" نداء الوطن": سواء عاد الموفد الفرنسي جان- إيف لودريان إلى بيروت في جولة رابعة، أم لم يعد، فقد فهم كل من التقى وزير خارجية فرنسا السابق في زيارته الأخيرة، أنّ المبادرة الفرنسية بنسختها الأولى طويت نهائياً، بفعل الانسداد المحلي والاقليمي والدولي الذي تواجهه، ما يحول دون المضي بها ولو لسنتيمترات.

وهي الخلاصة التي تبلّغ بها رئيس «تيار المرده» سليمان فرنجية بشكل مباشر، كما الثنائي الشيعي. أمّا التمسّك الأخير بترشيح القطب الزغرتاوي، فهو لاعتبارات كثيرة تبدأ بالعامل الخارجي بعدما صار الاستحقاق واحداً من الملفات العالقة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران وبين الأخيرة والسعودية، ولا تنتهي بالمعركة الرئاسية بحد ذاتها ومصيرها وبتكتيك التفاوض وشروطه التي تستدعي عدم التنازل عن أي ورقة قبل الحصول على ثمنها. وطالما أنّ أفق مبادرة بري، مسدود، أقله إلى الآن، فهذا سيقود حتماً إلى استمراره في سياسة إقفال أبواب مجلس النواب، وترك «سكور» الجلسات الرئاسية، عند عتبة الجلسة 12 التي عقدت في 14 حزيران الماضي، ولو أنّ بعض المواكبين يعتقدون أنّ بري قد يحفظ ماء وجهه من خلال تحديد موعد لجلسة جديدة «شكلية» في مضمونها ومسارها لكونها لن تقدّم ولن تؤخر. ويكون بري قد أدى قسطه للعلى، أمام الدول الغربية وتحديداً الولايات المتحدة الأميركية التي تعتبر أنّ المدخل لإنجاز الرئاسة يكون من خلال تشريع أبواب البرلمان لدورات انتخابية متواصلة.بهذا المعنى، يقول بعض المواكبين إنّ دعوة مساعدة وزير الخارجية الأميركيّ لشؤون الشرق الأدنى بربارة ليف إلى «حوار لبنانيّ لبناني»، تنمّ عن اعتقاد بعض المسؤولين الأميركيين، كما يقول المطلعون على موقف واشنطن، بأنّ مبادرة بري ستقود حتماً إلى فتح باب المجلس للاتفاق على مرشح جديد بعدما ضُربت حظوظ سليمان فرنجية بحظوظ جهاد أزعور، حيث أنّ اقتراع النواب في الجلسة المرتقبة، سيكرّس توازن الرعب داخل البرلمان باعتبار ان أياً منهما لن يتمكن من تخطي عتبة الـ65 صوتاً، ما سيقود حتماً إلى البحث عن مرشح توافقي. وهذا مغزى الدعوة إلى الحوار. ومع ذلك، لا تبدو تلك الدعوات قابلة للتقريش. الاستعصاء الرئاسي قائم إلى زمن غير محدد.
 

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

"كلاسيكو" الأساطير.. ريال مدريد يقول كلمته

فاز فريق أساطير ريال مدريد على نظيره البرشلوني بركلات الترجيح (4-3)، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لمثله، في مباراة استعراضية أقيمت في بورتوريكو.

وتولى حارس ريال مدريد السابق إيكر كاسياس ولاعب برشلونة سابقاً ريفالدو قيادة الفريقين في مباراة أقيمت تحت عنوان "الكلاسيكو في بورتوريكو" على ملعب خوان رامون لوبريل في بايامون المتاخمة للحدود مع العاصمة سان خوان.

وفي المباراة التي حضرها ما يقرب من 20 ألف شخص، افتتح جايزكا ميندييتا التسجيل للبرسا بتسديدة بقدمه اليمنى قبل الدقيقة الثالثة من الشوط الأول الذي استمر 40 دقيقة وانتهى دون مزيد من الأهداف لكن بكثير من الفرص التي خلقها برشلونة ووضعت كاسياس تحت ضغط.

وبعد أن سيطر الفريق الكتالوني على الشوط الأول، انتفض ريال مدريد في الشوط الثاني، وأدرك التعادل في الدقيقة 70 بهدف سجله أوجستين غارسيا.

وخرج كاسياس في الدقيقة 48 وسط حفاوة الجماهير، وألقى قميصه لمجموعة من الأطفال الذين كانوا يهتفون له بالقرب من مدخل غرفة تبديل الملابس.

ودخل بيدرو كونتريراس بدلا منه وقام بتصدي رائع قرب نهاية المباراة، في حين دخل خوان كارلوس رودريجيز بدلا من ريفالدو بعد ذلك بوقت قصير.

وبعد انتهاء الزمن الأصلي بالتعادل (1-1)، تم الاحتكام إلى ركلات الترجيح، حيث تصدى كونتريراس لركلتي من لودوفيك جيولي وسيرجي بارجوان، ليمنح الميرينجي الفوز (4-3). 

مقالات مشابهة

  • مطار المدينة المنورة.. بوابة الحرم المدني الجوية التي تستقبل سنوياً 12 مليون مسافر
  • قطاع لبناني يعاني
  • «الدبيبة» يناقش تنظيم «سوق العمل» والصعوبات التي تواجهه
  • ما هي الدول التي ستنضم إلى اتفاقيات «التطبيع» مع إسرائيل؟
  • أسعار النحاس تبلغ مستويات قياسية.. ما العوامل التي تقف وراء صعودها؟
  • برلماني لبناني: إسرائيل تسعى لتوسيع دائرة الحرب بالمنطقة
  • تعميم بسحب منتج مزور خاص بمرضى الأورام
  • فيصل الدوخي: أنا لست مدمنا للشهرة.. وأسعى لتقديم الأعمال الفنية التي لها قيمة
  • تبون يقول إن الخلافات مع فرنسا مفتعلة.. وعلي بلحاج ينتقد تصريحاته
  • "كلاسيكو" الأساطير.. ريال مدريد يقول كلمته