بوابة الوفد:
2025-04-06@02:20:12 GMT

تعرف على شروط قبول العبادة

تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT

 التدبر فى كتاب الله من صفات المتقين وجدير بالعاقل أن ينظر في هذه العبادة، وأن يحاسب نفسه حتى يعرفها جيدًا، وحتى يؤديها كاملة، وسمعتم من الشيخين بيان هذه العبادة، وأنها الذل والخضوع لله عن محبة له سبحانه، عن رغبة فيما عنده، عن رجاء، عن خوف، لا مجرد ترك الشيء أو فعله، بل لا بد أن يكون ذلك عن محبة له سبحانه صادقة، وعن إخلاص له سبحانه، وعن رغبة فيما عنده، وعن خشية الله، وخوف منه سبحانه وتعالى، ولا بد مع ذلك من أن تكون هذه العبادة موافقة لما جاء به نبيه عليه الصلاة والسلام في حق أمة محمد، وفي حق الأنبياء الماضين، لا بد أن تكون كذلك في حق نوح، لا بد أن تكون العبادة لله وحده موافقة لما جاء به نوح عليه الصلاة والسلام، في حق أمة هود كذلك، لا بد أن تكون العبادة لله وحده وموافقة لما شرع الله على يد هود عليه الصلاة والسلام، وهكذا في حق من بعده كصالح وشعيب وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق وغيرهم، لا بد أن تكون العبادة في وقتهم وفي أممهم خالصة لله، موافقة للشريعة التي جاء بها هذا الرسول الذي بعث إليهم، وفي حق أمة محمد عليه الصلاة والسلام لا بد أن تكون العبادة لله وحده، ولا بد أن تكون موافقة لشريعته التي بعث بها عليه الصلاة والسلام، قال تعالى: أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ [الشورى:21]، ينكر عليهم سبحانه ذلك أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ [الشورى:21]، المعنى ليس لهم ذلك وإنما عليهم أن يتبعوا شرع الله الذي جاء به نبيه المصطفى عليه الصلاة والسلام، وهكذا قوله : ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۝ إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ [الجاثية:18-19].

ويقول جل وعلا: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ [آل عمران:31]، هذه يقال لها: آية المحنة، لما ادعى ناس حب الله  امتحنوا، يعني إن كنتم صادقين في حب الله فاتبعوني، فاتبعوا الرسول عليه الصلاة والسلام، قُلْ إِنْ كُنْتُمْ [آل عمران:31]، يعني قل: يا أيها الرسول للناس: إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ [آل عمران:31] يعني صادقين في هذه الدعوة فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ [آل عمران:31]، فمن كان يحب الله فليتبع الرسول ﷺ، فإن هذا هو البرهان، هذا هو الدليل على صدق المحبة، كثير من المشركين يحبون الله، وإن كانوا يحبون أندادهم مع الله كما قال جل وعلا: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ [البقرة:165]، لكن ما تنفع هذه المحبة لما صارت مشتركة بين الله وبين الرسول بطلت، لا بد أن يكون حب الله خاصًا به، وهو الحب الذي يتضمن الذل والخضوع له بطاعة أوامره وترك نواهيه، والإيمان بأنه مستحق لهذه العبادة، وهذه المحبة الصادقة الخالصة الخاصة التي تقتضي الإيمان به، وتقتضي خوفه ورجاءه، وتقتضي تخصيصه بالعبادة، تقتضي الإيمان بأنه المستحق لها وحده، قال جل وعلا: وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [المائدة:5]، وقال جل وعلا: وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ [الزمر:65]، وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ .

 

 

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

لكل من أصابه الحزن والهم.. دعاء بعد الصلاة يدخل السرور على قلبك

يلجأ الكثير من الناس إلى محرك البحث "جوجل" للبحث عن دعاء الهم والحزن، خاصة في أوقات الضيق والتعب النفسي والضغوط الحياتية. فحينما يشتد الكرب وتضيق الصدور، لا يجد الإنسان ملاذًا إلا في اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى، راجيًا رحمته، وسائلاً فرجه، ومرددًا دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عند الضيق، الذي يحمل في كلماته راحة للقلوب وطمأنينة للنفس.

دعاء النبي عند الحزن 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين، وأنت ربي، إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني؟ أم إلى عدو ملكته أمري؟ إن لم يكن بك غضبٌ عليَّ فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي".

وكان النبي يدعو عند الكرب قائلًا:
"اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدلٌ فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميتَ به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرتَ به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي".

دعاء الفرج العاجل مجرب ومستجاب..احرص عليه عند ضيق الحالدعاء صيام الست من شوال .. واظب عليه قبل الإفطارأدعية وأذكار مستحبة في شهر شوال.. احرص عليها ستغير حالك للأفضلللطلاب والمكروبين والمرضى.. أسرار استجابة الدعاء بأسماء الله الحسنى

دعاء الهم والحزن 

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما نزل، فكنت أسمعه يكثر أن يقول:
"اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال". (رواه البخاري)

وعن ابن عباس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب:
"لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش الكريم".

ومن الأدعية التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم:
"اللهم فارج الهم، وكاشف الغم، مجيب دعوة المضطرين، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك".

"اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وغلبة الدين وقهر الرجال".

"يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، فرج همنا، ويسر أمرنا، وارحم ضعفنا وقلة حيلتنا، وارزقنا من حيث لا نحتسب، يا رب العالمين، اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك فيه".

"اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء".

"اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك".

"لا إله إلا أنت، سبحانك إني كنت من الظالمين".

"الله الله ربي، لا شريك له".

"اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا، اللهم إنا نستغيث بك فأغثنا، نشكو إليك ضعف قوتنا، وقلة حيلتنا".

دعاء فك الكرب والهم والحزن 

"اللهم اجعل لي من كل ما أهمني وكربني من أمر دنياي وأمر آخرتي فرجًا ومخرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب، واغفر لي ذنبي، وثبت رجائي، واقطعه عمن سواك حتى لا أرجو أحدًا غيرك، اللهم احرسني بعينك التي لا تنام، واكفني بركنك الذي لا يُرام، واحفظني بعزك الذي لا يُضام، واكلأني في الليل والنهار، وارحمني بقدرتك علي، أنت ثقتي ورجائي، يا ذا المعروف الذي لا ينقضي أبدًا، ويا ذا الجلال الذي لا يبلى أبدًا، ويا ذا النور الذي لا يُطفأ سرمدًا".

"أسألك أن تكفيني شر كل ذي شر، وأسألك فرجًا قريبًا، وصبرًا جميلًا، والعافية من كل بلية، اللهم بك أدفع ما أنا فيه، وأعوذ بك من شره، يا أرحم الراحمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".

"اللهم إنك تعلم سري وعلانيتي فاقبل معذرتي، وتعلم حاجتي فأعطني سؤلي، وتعلم ما في نفسي فاغفر لي ذنوبي، اللهم إني أسألك إيمانًا يباشر قلبي، ويقينًا صادقًا حتى أعلم أنه لن يصيبني إلا ما كتبته عليّ، والرضا بما قسمته لي، يا ذا الجلال والإكرام".

أجمل دعاء للأم المريضة .. ردده يرزقها الله الصحة والعافيةدعاء الفرج العاجل مجرب ومستجاب..احرص عليه عند ضيق الحالدعاء صيام الست من شوال .. واظب عليه قبل الإفطارأحسن دعاء للميت .. ردده الآن يجعل قبره روضة من رياض الجنة

"اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك، ربي لا تكلني إلى أحد، ولا تحوجني إلى أحد، واغنني عن كل أحد، يا من إليه المستند، وعليه المعتمد، وهو الواحد الفرد الصمد، لا شريك له ولا ولد".

"ربنا أفرغ علينا صبرًا وتوفنا مسلمين، اللهم أيدني منك بصبر دائم، لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم".

"اللهم يا صبور صبرني على ما بليتني وامتحنتني، يا أرحم الراحمين، اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وفجاءة نقمتك، وتحول عافيتك، وجميع سخطك، ربنا أفرغ علينا صبرًا وثبت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين".

"اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي".

مقالات مشابهة

  • لكل من أصابه الحزن والهم.. دعاء بعد الصلاة يدخل السرور على قلبك
  • كيف تكون مسرورا؟.. علي جمعة يصحح مفاهيم خاطئة عن السعادة
  • أعمال صالحة يصل ثوابها للميت ما عدا فعل واحد .. الإفتاء تكشف عنه
  • ماذا بعد رمضان؟.. الإفتاء توضح كيفية التخلص من الفتور في العبادة
  • للطلاب والمكروبين والمرضى.. أسرار استجابة الدعاء بأسماء الله الحسنى
  • اليابان تتخذ أول إجراء ردا على رسوم ترامب الجمركية .. تعرف عليه
  • يوم اليتيم .. لماذا حرّم الإسلام التبني وأجاز كفالة اليتيم؟
  • مؤشرات الحرب ترتفع... وهذه شروط تفاديها
  • سنن مستحب فعلها يوم الجمعة.. التبكير إلى الصلاة وقراءة سورة الكهف
  • ضوابط تواجد الأطفال في بالمساجد.. الأوقاف توضحها