هاجم المجلس البلدي سوسة رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي وإعلانه عن لقائه مع عميد بلدية سوسة.

وقال المجلس البلدي سوسة في بيان إن بلدية سوسة تم انتخاب مجلسها البلدي في 5 أغسطس 2023، وباشر مهام عمله فور أداء اليمين القانونية عبر الحكومة الليبية.

وأكد البيان على عدم تبعية المجلس البلدي سوسة للمجلس الرئاسي وحكومته منتهية الولاية، مضيفا: “نُدين ونستنكر ما تقوم به هذه الجهات من محاولة لاستغلال هذه الكارثة الإنسانية لتحقيق مكاسب سياسية وشخصية باسم المناطق المنكوبة”.

وأضاف: “مثل هذه الجهات غير موجودة على أرض الواقع ولم تقف مع هذه المناطق المنكوبة بشكل عام، وبلدية سوسة بشكل خاص، إلا من خلال مشاهدتنا لقاءات وتعزيات على بعد أكثر من ألف كيلو متر عن المناطق المنكوبة”.

وحذر المجلس البلدي سوسة كل هذه الجهات من مغبة التعامل مع هذه الأجسام المنتحلة لصفات على حساب البلدية ومواطنيها وأن البلدية متمسكة بحقها القانوني والقضائي تجاه من يحاول المتاجرة بأرواح وأرزاق المواطنين.

واستكمل: “نؤكد للمجتمع الدولي أن المجلس الرئاسي وحكومته لم يقدما أي شيء لهذه البلدية، ونرفض أي مساعدات أو إعانات لأننا اصحاب حقوق في دولة غنية بمواردها ولا نسمح لأي جهة كانت بالاسترزاق بأرواح أبنائنا”.

 

الوسومسوسة ليبيا

المصدر: صحيفة الساعة 24

كلمات دلالية: سوسة ليبيا

إقرأ أيضاً:

القماطي: حرب طرابلس على المنظمات الدولية هدفها جلب الدعم الأوروبي لسلطة الدبيبة

أعلن جهاز الأمن الداخلي بطرابلس، الأربعاء، إغلاق مكاتب 10 منظمات إنسانية ووقف عملها، بما فيها «أطباء بلا حدود»، و«المجلس النرويجي للاجئين»، و«لجنة الإنقاذ الدولية»، و«منظمة أرض الإنسان». وألقى الجهاز باللوم أيضاً على «المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين» في محاولات توطين المهاجرين في ليبيا.

ويرى أنس القماطي، الخبير في معهد «صادق» للسياسات العامة، أن المنظمات غير الحكومية ليست هي الأهداف الحقيقية، بحيث تسعى حكومة عبد الحميد الدبيبة، التي تعترف بها الأمم المتحدة، إلى «خلق أعداء لتحويل الانتباه عن إخفاقاتها، وتقديم المنظمات غير الحكومية بوصفها متآمرة (…) وذلك لإخفاء عجزها عن توفير الخدمات الأساسية».

أما الهدف الآخر، حسب القماطي، فهو «دفع أوروبا، التي تخشى من موجة جديدة من الهجرة، إلى تمويل ودعم السلطة التنفيذية في طرابلس سياسياً». وإلى جانب تونس المجاورة، تُعد ليبيا التي تقع على مسافة 300 كيلومتر فقط من الساحل الإيطالي، نقطة المغادرة الرئيسية في شمال أفريقيا للمهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، الذين يسعون إلى الوصول إلى أوروبابطريقة غير نظامية.

ويقول القماطي إن «إيطاليا تدعي تمويل العودة الطوعية، وليبيا تزعم تأكيد سيادتها، في حين يتعرض المهاجرون الضعفاء للابتزاز أثناء الاحتجاز»، واصفاً مخيمات المهاجرين بأنها «مراكز معالجة لبرنامج ترحيل جماعي في صورة مساعدات إنسانية».

مقالات مشابهة

  • بن حبريش: المجلس الرئاسي ليس لديه مشروع دولة وتحركات الزبيدي وتهديداته بإيعاز من العليمي
  • القماطي: حرب طرابلس على المنظمات الدولية هدفها جلب الدعم الأوروبي لسلطة الدبيبة
  • الدبيبة: تضحيات الشعب لن تُنسى وليبيا تستحق السلام
  • تحرّكات عسكرية مسلّحة غرب ليبيا…والمجلس الرئاسي يحذّر
  • الرئاسي يحذر: لا تحركات عسكرية دون إذن مسبق
  • المجلس الرئاسي: بسط الأمن في كافة أرجاء البلاد يعد أولويةً قصوى
  • تحذيرات من أزمة تضرب تركيا: الجهات المعنية تقدم نصائح للمواطنين
  • بيان عاجل من الخارجية بشأن إعادة طفلة مصرية من الإمارات
  • لقاء بين رئيس المجلس العام الماروني ونديم الجميل تمحور حول الانتخابات البلدية
  • «الدبيبة» يستقبل أعيان ومشايخ زليتن لتبادل التهاني بـ«عيد الفطر»