الثورة نت:
2025-04-05@18:38:54 GMT

شعبٌ وقائدٌ وثورةٌ وصمود

تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT

شعبٌ وقائدٌ وثورةٌ وصمود

 

ينتظرُ أحرارُ الشعبِ خلالَ الاحتفالِ السنوي بعيدِ الثورةِ المباركةِ (21 سبتمبر) كلمةَ قائدِ الثورةِ السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي ـ يحفظه الله تعالى ـ الذي يؤكد دوماً فيها علاقتَه الوثيقةَ بهم المبنيةَ على الحبِ والتفاهمِ والاحترامِ والتقديرِ.
فحدّثت نفسي أن تكون لهم أنفسُهم كلمةٌ موجهةٌ إليه هذا العام بمثابةِ الرسالة، فالشعبُ الثائرُ وقائدُ الثورةِ هما معاً رمزٌ للأملِ والتغييرِ في بلدِنا، ووجهان لعملةٍ واحدةٍ لا يمكنُ فصلُهما.


فهلمّوا يا أحرارَ اليمنِ وأقرأوا رسالتَكم وتعالوا نستذكرُ فيها دورَ قائدِكم المُبجّل ودورَكم في تحقيق هذا النصر العظيم المستمر..

 

قائدَنا العظيمَ السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي حفظك الله تعالى..
نتوجه إليك برسالةٍ في يومِ العيدِ السنوي التاسعِ لثورةِ الحادي والعشرين من سبتمبر المباركة، التي قُدتَها بكلِ اقتدار، وكان من شرفِنا أن نكونَ جُزءاً من هذا التحركِ التاريخي.
نودُّ أن نُعبّرَ عن تقديرِنا وتأثرِنا العميقِ بمزاياك، وبقدرتِك الاستثنائيةِ على قيادةِ أحرارِ شعبِنا اليمني العزيزِ إبّانَ ثورتِهم، وخلالَ ثمانِ سنواتٍ ـ حتى الآن ـ من تصديهِم للحربِ العدوانيةِ التي يشنُها تحالفُ أمريكا وبريطانيا والسعودية والإمارات وإسرائيل وغيرها.
في هذا اليومِ العزيزِ على قلوبِنا، نُجدّد الولاءَ لكَ والانتماءَ للثورةِ وقضيةِ شعبِنا العادلة.
لقد كنتَ لسانَ الحقِ الذي يصدحُ في وجهِ الظلمِ والاستبداد، وشرارةَ الأملِ التي أشعلتِ النارَ في قلوبِنا ودَفَعتَنا للنضالِ من أجلِ حقوقِ شعبِنا واستقلالِ بلدِنا واستعادةِ سيادتِه.
لقد ألهمتَ الشعبَ وقُدته نحو التغيير، وكانت كلماتُك الثوريةُ كالرعدِ القوي الذي يهزُ الأرضَ مِن تحتِ الطُغاةِ بقوتِه الهائلة، يحملُ رسالتَنا بصوتٍ قوي لا يُمكن تجاهلُه. وكنتَ الشمسَ التي تُشرِقُ على سمائِنا مُشعةً بنورِ الحريةِ والكرامةِ، وتُحرق النظامَ الفاسدَ شيئاً فشيئا.
وكنتَ النموذجَ الحيَّ للقائدِ الحكيمِ والمؤثِّر الذي جَمَعَ بينَ الشجاعةِ والحِكمة، وأدّى دوراً حاسماً في تحقيقِ تحولٍ حقيقيٍ في بلادِنا، فحكمتُك وحّدتِ الناسَ وشجّعتهم على العملِ معاً لتحقيقِ انتصارِ الثورة، فآمنَ أحرارُ الشعبِ بقيمِك وانضووا تحتَ رايتِك في رحلةِ الحرية.
وبتواضعِ القادةِ العظماءِ ما برحتَ تؤكدُ أننا نحنُ مَن جعلَ الثورةَ مُمكنةً، وأننا نحن من أعطى لها فعاليتَها وقوتَها، وأننا من انتصرَ فيها وأننا من أبقينا نارَها مُشتعلةً.
فلتسمحْ لنا يا قائدَنا المفدّى ـ في عيدِ ثورتِنا ـ أن نذكّرَ بالتحدياتِ التي تخطيناها سوياً، وبالتحولاتِ التي حققناها معاً. فإن كنا قوةَ الثورةِ فقد كنتَ الدافعَ وراءَ التغيير، وإن كنا القاعدةَ التي ارتكزت عليها ثورةُ شعبِنا، فأنت قائدُها والرأسُ الذي وجّهَها حتى صارت صوتَ العدلِ في مواجهةِ الظلم، والنورَ في مواجهةِ الظلام، والأملَ في مواجهةِ اليأس.
لقد غرستَ ـ برؤيتِك الثوريةِ ـ رُوحَ التحررِ والتغييرِ في قلوبِنا، فأدركنا أنَ الثورةَ ليست مجردَ حَدثٍ تاريخي، بل رحلةٍ مستمرةٍ نحو التحررِ والتقدم، فقد كنتَ المُعلِّمَ الحكيمَ الذي ينشرُ المعرفةَ والوعيَ في أوساطِ الشعب، ويُلقي مئاتِ المُحاضراتِ والدروسِ لتربيتِهم تربيةً إيمانية، ليتمثّلوا الأخلاقَ الساميةَ والقيمَ النبويةَ المُحمدية، فَرمّمتَ القلوبَ مِمّا كان اعتراها مِن شُروخ، وأعدتَ ما كان قد تهدّمَ من العُقول، وبنيتَ جيلاً جديداً صاعداً له قدرةٌ أكبرُ على مواجهةِ التحدياتِ في المستقبل، وشَهِدنا تحولاً كبيراً وتغيراً إيجابيا في وعي مجتمعِنا بفضلِ رؤيتِك الجريئةِ والتزامِك الراسخ، فصارَ شعبُنا مستعداً للمُضي قُدماً في رحلةِ التحررِ من الهيمنةِ والوصاية، ولمواجهةِ التحدياتِ بشجاعةٍ وتصميمٍ تحتَ قيادتِك المُلهِمَة، ومُدركاً لأهميةِ الوحدةِ والتضامنِ.
لقد تحرّرنا من الاستبداد، واعتبرنا أن الثورةَ هي نارُ الأملِ التي لا تنطفئ، وكنا نبدأُ معاً السعيَ لتحقيقِ الكثيرِ مِن الإنجازاتِ العظيمةِ وبناءِ مستقبلٍ أفضل لشعبِنا ولأولادِنا، ولكنْ شَنَّ أعداءُ اليمنِ حربَهم العدوانيةَ علينا وعلى ثورتِنا، بعدَ انتصارِها بستةِ أشهرٍ فقط، فاعتمدَ كلانا على الآخَرِ ـ بعدَ اللهِ سبحانه وتعالى ـ للإبقاءِ على هذا الأملِ مُتوقّداً، فأنت قلبُ الثورةِ النابضُ بالإيمانِ والتضحية، ونحنُ نبضاتُه التي تُشبه دقّاتِ الطبولِ الحربيةِ التي كانت تُدوّي خلالَ نضالاتِ الأجدادِ ضدَ الغُزاة.
وبينما كان الناسُ تحتَ تأثيرِ صَدمةِ بدءِ العدوان بتلك الغاراتِ القويةِ على الأحياءِ السكنيةِ في العاصمةِ صنعاء، وَثبتَ أنتَ لمواجهةِ العدوانِ دونَ خوفٍ للدفاعِ عن الشعبِ بكلِ قوةٍ وشجاعة، تُثبّتُ الناسَ، وتشدُ العزائمَ، وتَنظِمُ الأمرَ والصُفوف، وتُعِدُ العُدةَ، ولتقولَ للأعداءِ بكلِ ثقةٍ «أخطأتم بالتورطِ في محاربةِ شعبِنا العزيز، سنواجِهُكم وسنخوضُ ضدَّكم معركةَ النَفَسِ الطويل»، فبرهنتَ أنكَ الشجاعُ الحكيمُ الصادقُ الأمين.
كانت القياداتُ المزعومةُ ترتعشُ مِن الخوفِ وتخشى المواجهة، وكنتَ وحدَك مَن ينبري لاتخاذِ القراراتِ الصعبةِ والجريئةِ في سبيلِ الدفاعِ عن الشعبِ والوطن، ومثلما امتلكتَ رؤيةً واضحةً قادتْ إلى انتصارِ الثورة، فقد امتلكتَ رؤيةً استراتيجيةً تُوجِّهُ الشعبَ نحو الصمودِ أمامَ المعتدين، رؤيةً كالصقرِ الجارحِ الذي يُحلّق عالياً في سماءِ الأحرار، ينظرُ إلى المستقبلِ بعينين حادتين تبحثانِ عن حريةِ شعبٍ وسيادةِ وطن.
لقد كانت الثورةُ صرخةَ الحقِ التي هزّت عُروشَ طغاةِ الداخل، وصارت صرخةً في وجهِ أشرارِ الخارجِ المعتدين.
ومثلما كان بأسُك السيفَ الحادَ الذي قطعَ جميعَ القيودَ وحرّرَ الشعبَ مِن قيودِ الاستعباد، كان مجاهدونا الأسودَ الذين ينهشون مواقعَ العدوِ بأنيابِهم الحادة، وكانوا الريحَ العاصفةَ التي لا تهدأُ، يجتاحون ـ بصرخاتِهم ـ كلَ الجبهاتِ فيقتلعون العدوَ مِنها اقتلاعَ الحشائشِ من أفنيةِ الدُور.
أمّا على شعبِنا فكنتَ أنتَ نسيمَ الحريةِ الذي يهبُ عبرَ البلاد، ينشرُ بين الناسِ عبيرَ الأملِ والتغييرِ، كأنه عِطرُ الوردِ في الهواء، لا صوتَ غيرَ صوتِك كان قادراً على تعزيزِ ثقةِ الشعبِ بنفسِه، وبَعثِ الأمل، فأنت مَن تفهمُ احتياجاتَه ومخاوفَه، أوصلت رسائلَك بسلاسةٍ ووضوحٍ ففهِمَها الأحرارُ وتجاوبوا معها.
لم تكن قائداً وطنياً مُحترماً متميزاً فحسب، بل كنتَ أيضاً قائداً رؤوفاً متعاطفاً، أعطيتَ الأولويةَ دائماً لحمايةِ الناس، وعملتَ بلا كللٍ لضمانِ سلامتِهم، فحميتَ غالبيةَ الشعبِ مِن مصيرٍ مُرعبٍ سيئٍ جداً كان يريدهُ العدوُ لهم.
قدّمتَ قدوةً للشجاعةٍ والتضحية، وأثبتَّ أنك لا تستسلمُ أبداً أمامَ التحديات، وأنك تُحافظُ على سيادةِ وطنِنا بكلِ شرفٍ وشُموخ، فاستلهمَ أحرارُ شعبِنا منك الشجاعةَ والعزيمة، والتزموا بالدفاعِ عن وطنِنا بكلِ قوةٍ وإخلاص، وكنتَ الرايةَ التي تجمّعَ حولَها الأحرار، تُوجهُنا بحكمةٍ وإلهامٍ نحو الصمودِ والتغلبِ على التحديات، وتَحثُنا على الاستمرارِ في النضالِ على طريقِ النصر.
لا يُمكنُ تجاهلُ دورِك في قيادةِ الدفاعِ عن شعبِنا ووطنِنا، فبرؤيتِك الاستراتيجيةِ وقيادتِك الحازمةِ وتكتيكاتِك العسكريةِ الرائعة، استطعنا تنظيمَ صفوفِنا، وصدَّ العدوِ الخارجي، وتوجيهَ ضرباتٍ مُوجِعةٍ له وللخونةِ مرتزقتِه، وتحقيقَ انتصاراتٍ عظيمةٍ هي في الحساباتِ العسكريةِ تُشبه المستحيلَ، وبفضلِك ـ بعد الله سبحانه وتعالى ـ عاش ويعيش أغلبُ شعبِنا بعزةٍ وكرامة، وتنعمُ المناطقُ الحرّة بالأمان.
إن دورَك في إعادةِ بناءِ وتنظيمِ وقيادةِ القواتِ العسكريةِ لتتمكنَ مِن مُواجهةِ الغُزاةِ وحمايةِ الشعبِ مِن خطرِهم لا يقدّر بثمن، فلو وُضع دورُك على ميزانِ الوطنيةِ في كفّةٍ وأدوارُ جميعِ القادةِ اليمنيين عبرَ التاريخِ في الكفّةِ الأخرى لرَجَحتْ كفّة دورِك أنت.
فمِن أيِّ أكاديميةٍ لتعليمِ القيادةِ العسكريةِ تعلّمتَ، ومن أيٍّ منها تخرّجتَ حتى تمكّنتَ من التخطيطِ الاستراتيجي والتنظيمِ الفعّالِ للجهودِ والمواردِ والعملياتِ، والقدرةِ على تحديدِ الأولوياتِ وتوزيعِ المهامِ بشكلٍ مناسب؟
كيفَ أتقنتَ التعاملَ معَ المواقفِ المختلفةِ حينما كانَ الأعداءُ يُكثّفون عدوانَهم؟ كيفَ أمكنكَ التكيّفَ مع التحولاتِ والتغيراتِ السريعةِ حينما كانوا يُشدّدون من حصارِهم؟ كيف أمكنكَ استغلالَ المواردِ الضئيلةِ المتاحةِ والابتكارَ في مواجهةِ التحدياتِ الجديدة؟
لقد كنتَ وما زلت قائداً ثابتاً وفذّاً مميزاً تمكّنَ مِن تحويلِ التحدياتِ إلى فُرَصٍ وتحقيقِ الانتصاراتِ المُدهشةِ، فبالإلهامِ والتحفيزِ جسّدتَ أعظمَ الخِصالَ القياديةَ في الواقعِ حينما أشعلتَ الشَغَفَ في عَزائمِ المجاهدين ليُصنِّعُوا الصواريخَ المتنوعةَ ـ باليستيةً وغيرَها ـ والطائراتِ المُسيَّرَةَ بأنواعٍ مختلفةٍ، سيسجّلُ التاريخُ أن رجالَك كانوا أولَ مَن استخدمَ الطيرانَ المُسيّرَ في الحروبِ المُعاصرةِ وبكفاءةٍ منقطعةِ النظير ـ شَهِدَ لهم العدوُ بها ـ وعَمِلوا على تصنيعِها وتطويرِها خلالَ وقتٍ قصيرٍ وظروفٍ لا أصعبَ منها، لتُفاخر بإنجازِهم يوماً وتقول «نحنُ اليمنيين صِرنا نصنعُ سلاحَنا بأنواعِه مِن المُسدس إلى الصاروخِ، وجميعَ ما نحتاجُه مِن عَتاد».
فكيفَ ِلسجلّاتِ القادةِ الأحرارِ أن تستوعبَ جميعَ مآثرِك وبطولاتِك، فسجلُك حافلٌ لم تتوقفْ تدويناتُه بانتصارِ الثورةِ فحسب، بل تتضاعفُ كلَ يومٍ مِن خلالِ تفانيكَ في قيادةِ الصمودِ اليماني في وجهِ الغزاةِ والمحتلين.
أمّا حينَ عَجزَ العدوُ عسكرياً فزادَ من حربِه الناعمةِ بمؤامراتٍ قويةٍ وفِتن، وتفعيلِه للطابورِ الخامس، كنتَ أنتَ البوصلةَ الحكيمةَ التي تُوجِّهُ أحرارَ الشعبِ نحوَ مواجهةِ العدوِ الخارجيِ المتحالفِ على بلدِنا ونحوَ مواجهة أدواتِه فقط، فحميتَ أذهانَ المُجاهدين، وحفظتَ استقرارَ الجبهةِ الداخلية، وعزّزتَ الوحدةَ والتضامنَ في صُفوفِ الأحرار، فكانت حِكمتُكَ شمساً ساطعةً في سمائِهم أنارتْ لهمُ الطريقَ ليواصلوا سيرَهم في الطريقِ الصحيحِ نحوَ الحريةِ والتحرير، وكنتَ وما زلتَ الدِرعَ الحصينَ الذي يَحمي الشعبَ، وبفضلِك أصبحنا قُوةً لا يُستهانُ بها.
معاً لم نسمحْ للعدوانِ أن يَسود، ولم نسمحْ له أن يُحققَ أهدافَه، ولم نسمحْ له أن يهزمَنا، فقد كنتَ تحفّزُ الشعبَ على العملِ والتضحيةِ مِن أجلِ الدفاعِ عن قضيتِه العادلةِ وأهدافِه النبيلة، وكنا نحنُ جيشَ الثورةِ الذي لم ولن يتوقفَ حتى يُحقق النصرَ، كالنهرِ الذي يتدفقُ بضراوةٍ وقوةٍ جارفاً كلَ أعداءِ الوطنِ والشعب.
إن كنّا تحدّينا الصعابَ وتصدّينا للعدوانِ بعزيمةٍ لا تلينُ كصخرةٍ قويةٍ لا تتزعزع، فلأننا استندنا إلى جبلٍ صامدٍ لا تهزُه ريح الصِعاب، جبلٍ يتحدّى العواصفَ ويصمدُ في وجهِ كلِ المِحَنِ هو أنت، أنتَ العمودُ الفقريُ للشعبِ، تُعيد إليهِ هويتَه الإيمانيةَ، وتمنحُه القوةَ والاستقامةَ للصمودِ في وجهِ العدوِ ومواجهةِ جميعِ التحديات.
لقد أثبَّتَ ـ يا قائدَنا الحبيبَ ـ وأظهرتَ للعالمِ أننا شعبٌ قويٌ وصامدٌ لا ينكسر، ولا يُمكِنُ لأحدٍ أن يهزمَنا تحتَ رايتِك، فالعالمُ أجمعُ يراك قائداً يعملُ بجديةٍ وإخلاصٍ لصالحِ الشعبِ، قائداً ثابتَ العزيمةِ يواجِهُ التدخلاتِ الخارجيةَ والقوى المعاديةَ بقوةٍ وصلابة، لا يتراجعُ أمامَ أكبرِ التحديات، ويستمرُ في النضالِ حتى تحقيقِ أهدافِه، قائداً فعالاً يستطيعُ تنظيمَ القواتِ، قائداً اجتماعياً قادراً على إقناعِ الشعبِ بالصمودِ وتحمّلِ الظروفِ الصعبةِ التي فرَضَها العدوانُ العسكريُ والاقتصادي، حريصاً على توفيرِ الخدماتِ الضروريةِ للفقراءِ والمُحتاجين، وتعزيزِ الزراعةِ ودعمِ الفلاحين وتطويرِ القطاعِ الزراعي، قائداً عربياً مسلماً يهتمُ بحمايةِ وتعزيزِ الثقافةِ اليمنيةِ والهويةِ الإيمانيةِ الوطنية، قائداً وطنياً متمسكاً بالسيادةِ الوطنيةِ يقاومُ الاحتلالَ الخارجيَ بهدفِ استعادةِ بلدِه للسيادةِ الكاملة، قائداً قادراً على تحقيقِ النجاحاتِ على الصعيدين العسكري والسياسي، ورغم ذلك فهو راغبٌ على الدوامِ في السلامِ العادل.
أمّا الأعداءُ فحتماً يعرفون قدرَك أكثر منّا، لأنهم أكثرُ اندهاشاً منّا بك، فهم يُدركون أنك قائدٌ قلّما يجودُ التاريخُ بمثلِك، يفهمون أن سِرَ تميّزِك هو أنكَ ظهرتَ في الزمنِ الصعبِ، الذي كان فيه اليمنيون بحاجةٍ ماسةٍ لقائدٍ قويٍ وحكيمٍ وصادقٍ مثلك، هم يَرون المشهدَ كاملاً بينما نغرقُ نحنُ في التفاصيلِ فلا نراكَ كما ينبغي، يُدركون عَظمتَك لأنهم يفهمون الظُروفَ التي يعيشُها اليمنُ منذُ عقود، فَهُم مَن صَنَعَها، يعرفون النزاعَ المُسلّحَ والصراعَ الداخليَ الذي أغرقوا فيه شعبَنا منذ ُعقود، ويعرفون حجمَ شراسةِ عدوانِهم وحِصارِهم منذُ ثمانِ سنوات، وأثرَ كلٍ منهما على التنمية، هم يعرفون أنهم كانوا يتحكّمون ببلدِنا ـ طيلةَ عقودٍ ـ كما لو أنه في حُكمِ الولايةِ الأمريكيةِ أو المحافظةِ السعودية، يعرفون أن حكوماتِ الأنظمةِ السابقةِ جَعلتْ وطنَنا أبرزَ نموذجٍ على هَوْلِ الفسادِ الحكومي، يعرفون أنّ شعبَنا يُعاني مِن وضعٍ إنسانيٍ صعبٍ منذُ عقود، تُصنّفُه المنظماتُ الدوليةُ بأنّه تحتَ خطِ الفقرِ، ويعرفون أنهم أوصلوا الملايينَ من أبنائه إلى حافةِ المَجاعةِ بعدوانِهم وحصارِهم.
إنهم يُراكمون جميعَ أنواعِ التحدياتِ الإنسانيةِ والاجتماعيةِ والاقتصاديةِ والسياسيةِ وغيرِها أمامَك، ويُؤثرون بشكلٍ كبيرٍ على حياةِ أبناءِ الشعبِ كي تَصعُبَ عليكَ قيادتَهم نحوَ تحقيقِ التغيير، يتهرّبون مِن مسؤوليتِهم في تَحمُّلِ تبعاتِ الحربِ بالتعويضِ وإعادةِ الإعمارِ وتنميةِ البنيةِ التحتيةِ المتضررةِ جرّاءَ عدوانِهم، ويحرمون شعبَنا مِن ثرواتِه لإيجادِ نقصٍ في التمويلِ والموارد، ويسرقون مُرتباتِ الموظفين، ويُعمّقون الفقرَ والبَطالة لتصعُبَ عليكَ مُهمةُ توفيرِ الاحتياجاتِ الأساسيةِ والضروريةِ لحياةِ شعبِنا.
يفعلون ذلك رغمَ أنهم قد تمكّنوا ـ منذُ عقودٍ ـ مِن تفتيتِ شعبِنا إلى أطرافٍ مختلفةٍ، فجعلوه يُعاني مِن انقساماتٍ سياسيةٍ وتوتراتٍ داخليةٍ، يُعمّقون الانقسامَ السياسيَ أكثر لإعاقةِ جهودِ التوصلِ إلى شراكةٍ وطنيةٍ ينخرط ُفيها كلُ وطني يُريدُ أن يبنيَ بلَدَه لا حزبَه أو طائفتَه.
جاءوا بالفِتنةِ وجئتَ بالوحدة، جاءوا بالأمرَكةِ والوهابيةِ وجئتَ بالهويةِ الإيمانية، جاءوا بالفوضى والتوتراتِ السياسيةِ، وجئتَ بالاستقرارِ السياسي في زمنِ الحرب، جاءوا بهيكلةِ الجيشِ وتفكيكِه، وجئتَ فبنيتَه وقوّيتَه وجعلتَه مُتماسكاً.
يُريد أعداءُ اليمنِ أن يَراكَ شعبُنا مُشكلةً، لكنَ أبناءَ شعبِنا يرونك ـ بعقولهم وقلوبِهم ـ الحلَّ الوحيدَ للمشكلاتِ التي صَنعها أولئك الأعداء، يَرونك الحلَّ الوحيدَ القادرَ على توجيهِ الجهودِ نحو تجاوزِ هذهِ التحدياتِ والعملِ على تحقيقِ الاستقرارِ والتقدمِ في البلاد.
أعداءُ اليمن يَضعون التحدياتِ المُختلِفةَ أمامَك، لكنَّ الشعبَ يزَدادُ ثقةً بِك، وإيماناً بكونِك العاملَ الأساسيَ لتجاوزِها، نظراً لِحكمتِك وشجاعتِك وقُوتِك وصِدقِك وما لَمَسُوه أفعالاً قبلَ الأقوال، إن شعبَنا لا يَرى في الساحةِ اليمنيةِ أحداً غيرَك قائداً استراتيجياً مُؤثراً وقوياً ومُحنّكاً.
لقد نالتْ تجربتُك ـ في قيادةِ الثورةِ وقيادةِ الصمود ـ إعجابَ الكثيرِ مِن المتابعين في العالمِ ـ وليس فقط إعجابَ أبناءِ شعبِنا ـ كقائدٍ شابٍ نَجحَ في قيادةِ حركةِ أنصارِ الله، ثُمَّ الثورةِ اليمنيةِ في وجهِ الوصايةِ الأجنبية، يتميزُ بقدرتِه على توجيهِ وتنظيمِ الجماهيرِ وتحفيزِها، ونجحَ في تشكيلِ تحالفاتٍ قويةٍ والاستفادةِ من الظروفِ المحليةِ والإقليميةِ لصالحِ شعبِه ووطنِه، واستطاع تجاوزَ العقباتِ، وتحدّى ـ من دونَ أيِّ دعمٍ دولي ـ قواتِ التحالفِ التي تتمتع بقوةٍ عسكريةٍ لا مثيلَ لها في العالم، وتمكّنَ من توجيهِ رسالةٍ قويةٍ إلى الشعبِ وإلى المجتمعِ الدولي مفادُها «عليكم أن تحترموا الشعبَ اليمنيَ وسيادةَ اليمن».
وها نحنُ نَراهم يُؤكدون ـ عبرَ وسائلِ الإعلامِ ووسائلِ التواصلِ الاجتماعي ـ عدمَ قدرةِ أيِّ قائدٍ في أيِّ بلدٍ في العالمِ على مُواجهةِ التحدياتِ التي وَاجَهها قائدُ الثورةِ اليمنيةِ السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، يحفظه اللهُ تعالى.
فيا قائدَنا المفدّى، نحن نعلمُ أنَّ المسيرةَ ما زالت طويلةً، وأنَّ هناك الكثيرَ مِمّا يجبُ تحقيقُه، ولكننا على ثقةٍ بأننا ـ بتوجيهاتِك السديدةِ وقيادتِك الحكيمةِ ـ سنواصلُ النضالَ مِن أجلِ بناءِ وطنِنا الحديثِ والمزدهر، نحنُ لا نستطيعُ أنْ نسمحَ للخوفِ أو الإحباطِ أو اليأسِ بأن يُوقفَنا، سنستمرُ في الكفاحِ حتى نُحققَ أهدافَنا في التغييرِ الإيجابي وبناءِ وطنٍ يعيشُ فيهِ جميعُ أبناءِ شعبِنا بكرامةٍ وسلام.
وكما وَضَعتِ الثورةُ حَدّاً للوصايةِ الأمريكيةِ والأجنبيةِ والتأثيراتِ السلبيةِ للتدخلاتِ الخارجيةِ على الشأنِ الداخلي للبلاد، سينتصرُ أحرارُ الشعبِ في معركةِ استعادةِ الاستقلالِ والسيادةِ اليمنيةِ ضدَ تحالفِ العدوانِ بإذنِ اللهِ سبحانه وتعالى، وستتحققُ العدالةُ الاجتماعية، وتُوزّعُ الثروةُ بشكلٍ عادلٍ في المجتمع، وسينتهي الاستغلالُ الاقتصاديُ والسياسيُ الداخليُ والخارجيُ الذي يُعاني مِنه الشعب.
إننا في هذا اليومِ المجيد ـ ونحن نحتفلُ بعيدِ ثورتِنا التاسع ـ نُجدِّدُ لكَ التزامَنا الثابتَ بقضيةِ شعبِنا ووطنِنا، ونتعهدُ بأنْ نُواصِلَ العملَ مِن أجلِ تحريرِ كاملِ بلدِنا، وتحقيقِ ما أمكنَ مِن طموحاتِ شعبِنا العزيز، سنظل نعملُ معاً على تحريرِ بلدِنا، وتعزيزِ مؤسساتِنا، وتمكينِ مواطنينا، وسنتغلبُ على جميعِ التحدياتِ، وسنبني مستقبلاً أفضل للجميع بإذنِ اللهِ سبحانه وتعالى.
وليعلمَ الأعداء والعالمُ أجمع أنَّ ثورتَنا لن تموتَ أبداً، وأن شعبَنا الحرَ لن يستسلمَ أبداً،
فاللهُ سبحانه وتعالى معنا، وأنتَ قائدُنا، والنصرُ حليفُنا، والمستقبلُ بإذن الله لنا.. وتقبّل خالصَ احترامِنا وتقديرِنا..
التوقيع: شعبٌ يفخر بكونِك قائدَه..

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

قائد الثورة يؤكد مواصلة التصدي للعدوان الأمريكي ويحث على الاهتمام بالدورات الصيفية

الثورة نت/..

أكد قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، مواصلة التصدي للأمريكي الذي يشترك مع العدو الإسرائيلي ويسنده ويحميه ويشاركه في عدوانه على فلسطين وضد شعوب الأمة.

وأشار السيد القائد في كلمته اليوم بتدشين الدورات الصيفية وحول آخر التطورات والمستجدات، إلى أن العدوان الأمريكي على اليمن هو جزء من المعركة التي يشترك الأمريكي فيها مع العدو الإسرائيلي.. مؤكدا أن العدوان الأمريكي لم يتمكن من إيقاف العمليات العسكرية المساندة للشعب الفلسطيني ولا توفير الحماية للملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي.

العدوان الصهيوني على غزة:

وأكد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يتجلى في الممارسات الإجرامية الوحشية ضد الشعب الفلسطيني.. مشيرا إلى أن المنظمات الدولية تشهد على المجاعة في قطاع غزة ونفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توزع الخبر لأبناء الشعب الفلسطيني.

وأوضح أن العدو الإسرائيلي لأكثر من شهر وهو يمارس جريمة التجويع ومنع الغذاء والدواء عن الشعب الفلسطيني في غزة، كما استأنف الإبادة الجماعية ويلقي القنابل الأمريكية على الشعب الفلسطيني في خيامهم وأطلال منازلهم المدمرة.. مبينا أن العدو الإسرائيلي استأنف الإجرام منذ أكثر من نصف شهر بذات الوحشية والعدوانية التي كان عليها لمدة 15 شهرا.

وأفاد بأن العدو الإسرائيلي لا يلتزم بالقوانين ولا بالاتفاقيات ولا قيم ولا أخلاق ويرتكب أبشع الجرائم بكل توحش.. مؤكدا أن العدو الإسرائيلي يركز على محاربة الجانب الإنساني في كل ما يتعلق به من إعدامات ومنع كل مقومات الحياة، ويرتكب كل أنواع الجرائم في غزة بتشجيع أمريكي ويقدم له السلاح لقتل الأطفال والنساء.

وذكر السيد القائد أن الأمريكي يتبنى بشكل معلن وصريح ما يفعله العدو الإسرائيلي، وعندما استأنف عدوانه أكد البيت الأبيض دعمه لكل ما يقدم عليه الإسرائيلي.. وقال” ما يفعله العدو الإسرائيلي في الضفة الغربية يهدف إلى التهجير وما حصل في جنين نكبة كاملة”.

وأشار إلى أن المسجد الأقصى مستهدف باستمرار بالاقتحامات وتحركات بن غفير تظهر الاستهداف والتصعيد ضد مقدس من أعظم المقدسات الإسلامية.. لافتا إلى أن الأمة أمام خطري جرائم العدو الإسرائيلي وما يهدف إليه من تصفية القضية الفلسطينية بدعم أمريكي شامل.

وبين أن العدو الإسرائيلي يخرق الاتفاق في لبنان ولم تتوقف انتهاكاته وغاراته وصولا إلى بيروت في استباحته للأراضي والدم اللبناني، ومستمر في عمليات القصف الجوي في دمشق وباقي المحافظات السورية وقسم الجنوب السوري إلى ثلاثة تصنيفات فيما الأمريكي يتوغل في ريف دمشق بحراسة من مسلحين محليين.

وأضاف” الجماعات التكفيرية في سوريا لا هم لها ولا شغل إلا قتل المدنيين المسالمين العزل الذين لا يمتلكون السلاح، تتفرج على ما يفعله العدو الإسرائيلي من قتل وغارات وتدمير دون أي توجه جاد وعملي للرد عليه”.. مبينا أن العدو الإسرائيلي يسعى فعليا لتثبيت معادلة الاستباحة لهذه الأمة بشراكة أمريكية.

وأفاد قائد الثورة بأن الخطة الإسرائيلية التي كشف عنها كبار المجرمين الصهاينة هي أنهم يريدون أن يتجهوا إلى تقطيع أوصال قطاع غزة.. موضحا أنه ومع تقطيع وعزل بقية القطاع عن بعضه وإطباق الحصار يفتح العدو لما يسمونه بالهجرة الطوعية.

وتساءل” أي هجرة طوعية والقنابل الأمريكية تلقى على الشعب الفلسطيني في خيامه وعلى أطلال منازله المدمرة وهو يجوع؟!”.. مشيرا إلى أن ما يفعله العدو الإسرائيلي في الضفة بمثل ما فعله في مخيم جنين هل هي هجرة طوعية أو تهجير قسري؟.

كما تساءل” إن لم يكن التهجير القسري بإطلاق القنابل الأمريكية القاتلة المدمرة على النازحين في مخيماتهم في الخيم القماشية فكيف هو التهجير القسري؟.. لافتا إلى أن الدور الأمريكي هو الأساس لأنه الممول والحامي والشريك والمتبني حتى لمسألة التهجير بنفسها.

وقال” لا يجوز أبدا ان يتحول كل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني إلى حالة روتينية يشاهدها الناس ويكتفى بالبيانات”.

وأكد السيد القائد أن صمت وتجاهل الشعوب العربية إزاء ما يجري في فلسطين انقلاب على كل المبادئ والقيم والأخلاق والقوانين والشرائع، ولابد من العودة للنشاط العالمي والتحرك بمثل ما كان عليه وأكثر في الـ15 شهرا في معركة طوفان الأقصى.

وأضاف” ينبغي أن يكون هناك نشاط واسع في مختلف البلدان على المستوى العالمي للضغط على الحكومات لتتبنى سياسات داعمة إنسانيا للشعب الفلسطيني، وأن يكون هناك عزل للعدو الإسرائيلي وللعدو الأمريكي في توجههما الوحشي المنفلت الهمجي الإجرامي، ولا ينبغي أن تتحول المسألة هذه المرة إلى حالة صمت يعم البلدان بكلها”.

وأشار إلى أن هناك ضغط أمريكي على الجاليات وعلى الناشطين في الجامعات إلى درجة الترحيل لبعضهم، وهناك ضغط أيضا في البلدان الأوروبية للتضييق على الناشطين والتهديد بترحيلهم.

ولفت إلى أن السلطات في ألمانيا تحذو حذو الأمريكيين في التضييق أكثر على الناشطين بل والبدء في ترحيل بعضهم.. مشددا على أهمية أن يكون هناك نشاط واسع لأن هناك خطر يتهدد الإنسانية والضمير الإنساني والقيم الإنسانية في كل العالم.

وأكد قائد الثورة أن الأمريكي والإسرائيلي يتجهان بالمجتمع البشري نحو الغابة والحيوانية والتنكر التام لكل شيء.. مشيرا إلى أهمية تذكير المؤسسات الدولية بمسؤولياتها وإقامة الحجة عليها والضغط عليها لتبني مواقف أكثر جدية.

وتساءل: “لماذا لا تقوم الأمم المتحدة بطرد العدو الإسرائيلي منها، وهي قد ارتكبت جرما عظيما وتحملت وزرا كبيرا يوم اعترفت بالكيان الإسرائيلي الغاصب لفلسطين”.. وقال” مجلس الأمن ولو أنه مجلس أمن المستكبرين وليس ضمن اهتماماته إطلاقا العناية بالمستضعفين لكن ينبغي أن يكون هناك تحرك”.

وذكر أن العدو الإسرائيلي ينزعج عندما يكون هناك تحرك من المنابر والجهات والمنظمات لمواقف أكثر، ومن واجب الجميع أن يذكر أبناء العالم الإسلامي بمسؤوليتهم الدينية والإنسانية والأخلاقية وباعتبار أمنهم أيضا القومي كأمة.

وأضاف” يجب أن يذكر الجميع بهذه المسؤولية ويجب الاستنهاض للجميع فحالة الصمت خطيرة وهي بحد ذاتها وزر وذنب تجاه ما يجري”.. مؤكدا أن تجاهل الأمة لما يجري في فلسطين لا يعفيها أبدا من المسؤولية بل تتحمل وزر التجاهل والسكوت.

وأشار السيد القائد إلى أن تحرك الأمة بأكثرها رسميا وشعبيا ليس في مستوى الموقف والحالة العامة حالة تخاذل وتجاهل وتفرج.. وقال” لو اتسعت المقاطعة للبضائع الإسرائيلية والأمريكية لكان لها تأثير كبير”.

وأضاف” يجب أن يكون هناك نشاط واسع في أوساط الشعوب على مستوى التبرع والإنفاق في سبيل الله، ويجب أن تتجه الأنظمة إلى خطوات عملية في المقاطعة السياسية والاقتصادية والدبلوماسية للعدو الإسرائيلي”.

ولفت إلى أن وسائل الإعلام على المستوى الرسمي العربي يجب أن تغير من سياستها السلبية تجاه إخوتنا المجاهدين في فلسطين.. مشددا على أهمية أن تتغير وسائل الإعلام على المستوى العربي في أدائها المتردي تجاه العدو الإسرائيلي.

وأشار إلى أن التفريط في المسؤولية الدينية والإنسانية والأخلاقية له عواقب خطيرة في الدنيا والآخرة.

موقف اليمن الرسمي والشعبي:

وأكد السيد القائد أن اليمن رسميا وشعبيا أعلن موقفه منذ أن قام العدو الإسرائيلي بمنع دخول الغذاء والدواء وعاد إلى التجويع من جديد للشعب الفلسطيني.

وقال” عدنا بالعمليات البحرية وحظر الملاحة على العدو الإسرائيلي ثم كذلك الاستئناف لعمليات القصف إلى عمق فلسطين المحتلة، ومنذ استئناف العدو الإسرائيلي الإبادة الجماعية من جديد على قطاع غزة عاد شعبنا العزيز إلى التحرك في مختلف الأنشطة”.

وأضاف” ما بعد شهر رمضان ستعود كل الأنشطة الشعبية ويتم استئناف الخروج المليوني إن شاء الله من الأسبوع القادم”.. لافتا إلى أن الشعب اليمني تحرك فيما يتعلق بالتعبئة رسميا وشعبيا مع الشعب الفلسطيني على كل المستويات.

وأشار قائد الثورة إلى أن العدو الأمريكي يسعى مع العدو الإسرائيلي إلى تكريس معادلة الاستباحة لأمتنا والاستفراد بالشعب الفلسطيني.

وأكد أن التحرك بالموقف الكامل والشامل من اليمن في نصرة الشعب الفلسطيني أغاض العدو الأمريكي والإسرائيلي.. مبينا أن الأمريكي اتجه للعدوان على بلدنا في إطار اشتراكه مع العدو الإسرائيلي في عدوانه على الشعب الفلسطيني.

وجدد التأكيد على أن العدوان الأمريكي على بلدنا هو جزء من المعركة يشترك الأمريكي فيها مع العدو الإسرائيلي.. وقال” المعركة هي ما بيننا وبين العدو الإسرائيلي ونحن أعلنا موقفنا الكامل ومنه الدعم العسكري لإسناد الشعب الفلسطيني”.

وأضاف” موقفنا موجه ضد العدو الإسرائيلي، والأمريكي لأنه مشترك مع العدو الإسرائيلي أعلن عدوانه على بلدنا وبدأ هو ابتداء عدوانه على بلدنا”.. مؤكدا أن العدوان الأمريكي بكل همجية وإجرام يصعد ويستهدف الأعيان المدنية، مبينا أن الأمريكي والإسرائيلي مشتركان في المشروع الصهيوني.

فشل العدوان الأمريكي على اليمن:

وأفاد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، بأن الأمريكي يرتكب الجرائم وهو في حالة عدوان على بلدنا ليس له أي مستند أبدا.. موضحا أن الأمريكي في عدوانه على بلدنا هو في حالة تصعيد ولذلك يستخدم طائرات الشبح وقاذفات القنابل ويحاول تكثيف غاراته.

وذكر أن غارات واعتداءات الأمريكي تصل في بعض الأيام إلى أكثر من 90 غارة، ورغم تصعيد العدوان الأمريكي لكنه فشل والحمد لله ولا أثر له على القدرات العسكرية.. مؤكدا أن العدوان الأمريكي لم يتمكن من إيقاف العمليات العسكرية المساندة للشعب الفلسطيني ولا هو تمكن من توفير الحماية للملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي.

وأوضح أن العدوان الأمريكي لم يتمكن أيضا من تنفيذ أهدافه فيما يسميه بتصفية القيادات والقضاء على أحرار اليمن.. وقال” الأمريكي فاشل وسيفشل باستمرار بإذن الله تعالى ولن يتمكن في المستقبل من تحقيق الأهداف المشؤومة”.

وأضاف” شعبنا يتوكل على الله ويعتمد عليه وله مسيرة طويلة في الجهاد في سبيل الله تعالى”.. مؤكدا أن الغارات الجوية والاستهداف المكثف للبلد ليست حالة جديدة والأمريكي أشرف بنفسه وأدار العدوان على بلدنا على مدى 8 سنوات.

وقال” مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية اعترفوا بفشلهم فيما يتعلق بتدمير القدرات العسكرية ولم يحققوا النجاح الذي يريدونه”.. مشيرا إلى أنه وأمام هذا العدوان الأمريكي والبلطجة الأمريكية، شعبنا العزيز له مسيرة طويلة في الجهاد في سبيل الله.

وتابع” نحن في العام العاشر في وضع جهاد ومواجهة للطغيان الأمريكي ومواجهة لكل من يتحالف معه في العدوان على بلدنا، والمهم بالنسبة لنا أننا وصلنا إلى درجة المواجهة المباشرة فيما بيننا وبين الإسرائيلي والأمريكي وهذا ما كنا نحرص عليه”.

ولفت قائد الثورة إلى أنه ” خلال كل المراحل الماضية كانت أمنيتنا الوحيدة ولا تزال أن يكف العرب عنا وأن يتركونا في المواجهة المباشرة بيننا وبين العدو الأمريكي والإسرائيلي”.. مبينا أن المعركة القائمة الآن هي معركة ما بيننا وبين العدو الإسرائيلي، والأمريكي هو جزء من هذه المعركة.

وقال” لسنا كالذين يتفرجون على جرائم العدو الإسرائيلي ويسكتون فنحن نؤدي مسؤوليتنا أمام الله سبحانه وتعالى، وما يهمنا هو أن يرضى الله عنا وأن ننجو من سخط الله وغضبه ولعنته وانتقامه وفي نفس الوقت يرضي ضميرنا الإنساني”.

وأضاف” ندرك أننا في موقف نعمل كل ما نستطيع ولا نتردد في أي شيء نستطيعه مما هو في إطار مسؤوليتنا الدينية”.

ومضى قائلا” لا ترهبنا أمريكا ولا نعتبرها مهيمنة على العالم فهي تنجح تجاه من يرضخون لها أما من يعتمدون على الله فالمسألة مختلفة”.. وأضاف” لسنا معتمدين على مستوى قدراتنا وإمكاناتنا تأتي في إطار الأسباب، واعتمادنا كليا هو على الله تعالى”.

وتابع” نحن في حالة انتصار على مدى كل العشرة الأعوام ولسنا في حالة هزيمة وهذه نعمة علينا من الله سبحانه وتعالى، وسنواصل إسنادنا للشعب الفلسطيني ومعركتنا وموقفنا المتكامل ضد العدو الإسرائيلي”.

موقف اليمن فاعل ومؤثر:

وجدد السيد القائد التأكيد على مواصلة التصدي للأمريكي الذي يشترك مع العدو الإسرائيلي ويسنده ويحميه ويشاركه في عدوانه على فلسطين وضد شعوب أمتنا.. وقال” نحن في إطار موقف فعال ومؤثر ونتصدى للعدوان الأمريكي ببسالة وفاعلية”.

وأشار إلى أن القوات الصاروخية تؤدي واجبها وكذلك الطيران المسيرة والدفاع الجوي.. مبينا أن الدفاع الجوي تمكن بفضل الله من إسقاط 17 طائرة من نوع إم كيو تسعة وهذا عدد كبير وحالة فريدة لا نسمع بمثلها.

ولفت إلى أن هناك بفضل الله على المستوى الشعبي حالة ثبات عظيم ومعنويات عالية وليس هناك أي التفات إلى أصوات المرجفين والمثبطين والمخذلين.. وقال” نحن في موقف متقدم على المستوى البحري وحاملة الطائرات ترومان هي في حالة هروب باستمرار والمطاردة لها مستمرة”.

وبين قائد الثورة أن الأمريكي يعتمد في تصعيده هذه الأيام على طائرات الشبح وقاذفات القنابل التي تأتي من قواعد أخرى من غير حاملة الطائرات “ترومان” أما الأخيرة فهي في حالة مطاردة باستمرار وهي تهرب في أقصى شمال البحر الأحمر.. مؤكدا أن اليمن في موقف قوي ومتقدم والأمريكي يعترف بفشله والواقع يثبت فشله أيضا.

التعاون مع الأمريكي هو إسناد للعدو الصهيوني:

وخاطب السيد القائد الأنظمة العربية والدول المجاورة قائلا” العدوان على بلدنا هو عدوان سافر وظالم ويستهدف الأعيان المدنية في إطار الاشتراك مع العدو الإسرائيلي، ونحن لا ننتظر ولا نتوقع أي موقف مساند لنا كشعب يمني عربي مسلم، فأنتم خذلتم الشعب الفلسطيني”.

وأضاف” لا ننتظر منكم شيئا بموجب الانتماء العربي، فمن خذل فلسطين سيخذل غيرها من شعوب هذه المنطقة”.

كما خاطب تلك الأنظمة قائلا ” العدوان علينا يشكل خطرا على الأمن القومي للعرب جميعا وعلى المنطقة العربية بكلها، نحن لا نتوقع منكم لأن يكون لكم أي موقف إيجابي أو مساند أو متضامن لأنكم تخليتم عن فلسطين”.

وقال” ننصح ونحذر كل الأنظمة العربية والبلدان المجاورة لليمن على المستوى الأفريقي وغيره ألا تتورطوا مع الأمريكي في الإسناد للإسرائيلي”.. مشيرا إلى أن ” العدو الأمريكي هو في عدوان على بلدنا إسنادا منه للعدو الإسرائيلي والمعركة بيننا وبين العدو الإسرائيلي”.

وأضاف” لا تتورطوا في الإسناد للعدو الإسرائيلي، يكفيكم الخزي والعار الذي قد تحملتموه وزرا فظيعا يبقى في الأجيال وتحملونه يوم القيامة في الخذلان للشعب الفلسطيني”.

ودعا الأنظمة العربية والدول المجاورة بألا تتورط في الإسناد للعدو الإسرائيلي ولا تحارب معه.. وقال” أي تعاون مع الأمريكي في العدوان على بلدنا بأي شكل من الأشكال هو إسناد للعدو الإسرائيلي”، مؤكدا أن “معركتنا هي من أجل فلسطين ومنع تهجير شعبها والضغط لوقف الإبادة ضده”.

وأردف السيد القائد مخاطبا الأنظمة العربية والدول المجاورة:” إذا قمتم بأي تعاون مع الأمريكي إما بالسماح له بالاعتداء علينا من قواعد في بلدانكم أو بالدعم المالي أو الدعم اللوجستي أو الدعم المعلوماتي فهو دعم وإسناد للعدو الإسرائيلي”.. مؤكدا أن معركة الأمريكي ضدنا هي معركة إسناد للعدو الإسرائيلي ولا نريد منكم أي شيء”.

وأضاف” كفوا أذاكم وشركم عنا واكتفوا بالتفرج بما يحدث من جرائم ضد أبناء الشعب اليمني، أنتم خذلتم فلسطين لكن لا تشاركوا في إسناد العدو الإسرائيلي، يكفيكم الخزي والعار الذي سيبقى عبر الأجيال بخذلانكم للشعب الفلسطيني وسيكون وزرا رهيبا عليكم”.

وتابع” لا تدعموا العدو الإسرائيلي ضدنا ولا تقفوا مع الأمريكي في إسناده للعدو الإسرائيلي ضد بلدنا، ولا تشتركوا في الدفاع عن العدو الإسرائيلي وحمايته ومحاربة من يحاربه واتركونا وشأننا”.

وقال السيد القائد” نحن مستعينون بالله في مواجهة العدو الإسرائيلي والأمريكي وواثقون بالله ومعتمدون عليه، ونخوض هذه المعركة بكل شرف وعزة وإيمان واعتماد كلي على الله سبحانه”.

وأكد أن السياسة الأمريكية عدوانية واستعمارية ومتكبرة وتوجه الأمريكي في هذه المرحلة هو توجه مستفز لكل دول العالم، والأمريكي والإسرائيلي في أسوأ مرحلة من الانعزال العالمي والسياسات العدوانية والتصرفات الهمجية والسياسات الرعناء والحمقاء.

وقال” لا ينبغي للعرب في مثل هذا الظرف أن يتجهوا للمزيد من الانبطاح للأمريكي والإسرائيلي”.. مشيرا إلى أن السياسات الترامبية معروفة في التعرفة الجمركية التي مثلت ضربة اقتصادية وابتزازا لحلفاء أمريكا وكبار شركائها.

وذكر السيد القائد أن كل الأوروبيين يصيحون ومن يتابع تصريحاتهم يعرف مدى تأثير السياسات الأمريكية المستفزة وابتزازها.. موضحا أن القرارات الترامبية والأمريكية لم تراع حلفاءها الأوروبيين وهم أقرب للأمريكيين من العرب والمسلمين.

ولفت إلى أن الأمريكي يتخذ سياسات اقتصادية مؤثرة سلبا على حلفائه الأوروبيين بما لها من تأثيرات على الشركات والمصانع، كما أن الأمريكي ليس عنده مشكلة تجاه كل التأثيرات السلبية لحلفائه بل ويمارس فيما يتعلق بحلف الناتو الأمريكي ابتزازا غير مسبوق.

أضاف” الأوروبيون يدركون أن عليهم أن يهتموا بما يوفر لهم الحماية لأنفسهم من أنفسهم والدول العربية لديها تفكير كيف تحظى بالحماية الأمريكية!!”.

وأشار إلى أن على الدول العربية أن تأخذ الدروس مما يحدث في أوروبا وما يفعله الأمريكي فيما يتعلق بسياساته الاقتصادية انقلب فيها حتى على مبادئ الرأسمالية.. مبينا أن السياسة العدوانية الأمريكية استفزت كل دول العالم والكل يرى أمريكا بصورتها الحقيقية فيما هي عليه من طغيان وتكبر وعدوانية وابتزاز.

وأوضح قائد الثورة أن ” المسؤولية على الجميع وفي الحد الأدنى أن تكف الأنظمة شرها عن الفلسطينيين ومن يقف معهم أو يدعمهم”.

الدورات الصيفية تحصين للجيل الناشئ:

وأكد قائد الثورة أن الدورات الصيفية تأتي في إطار الاهتمام بالجيل الناشئ لأن التعليم والمعرفة والتربية من الحاجات الأساسية لهذا الجيل.. مشيرا إلى أن هذه الدورات هي للتحصن في مواجهة الحرب العدوانية المفسدة المضلة التي يطلق عليها الحرب الناعمة.

ولفت إلى أن الدورات الصيفية تهدف إلى تربية الجيل الناشئ والتمسك بهويته الإيمانية وتنويره بالهدى والوعي والبصيرة والمعرفة والعلم النافع، كما تهدف إلى تنشئة الجيل على مكارم الأخلاق وعلى العزة الإيمانية والشعور بالمسؤولية.

وقال” نهدف لتنشئة جيل مؤمن قرآني عزيز كريم حر ينهض بدوره في تغيير الواقع نحو الأفضل وفي مواجهة التحديات والأخطار، ومن يتأمل في واقع الأمة بشكل عام يدرك أن هناك مخاطر كبيرة وفي ذات الوقت فرصا كبيرة”.

وذكر السيد القائد أن هناك مخاطر تتعلق بالسياسة المتبعة في كثير من البلدان نتيجة للتوجه الذي عليه أنظمتها وهو المزيد من تدجين الأجيال لأعدائها.. موضحا أن حال الأمة بشكل عام يتجه إلى توارث حالة تدجين الأمة للأجيال القادمة للخضوع للأعداء والذل والاستسلام والجمود.

وأكد أن توارث حالة التدجين من جيل إلى جيل هو انحدار نحو الحضيض وظلم للجيل الناشئ.. مشيرا إلى أن التحريف للمفاهيم والقيم والإسقاط فيما يسمى بالحرب الناعمة خطر كبير بكل ما تعنيه الكلمة.

وأفاد بأن بعض الأنظمة تتجه بالولاء للأمريكي والإسرائيلي لتؤقلم مناهجها الدراسية ونشاطها التثقيفي فتتجه بالجيل نحو الضياع.

وقال” من يتم إسقاطهم في الحرب الناعمة بالإضلال والإفساد هم في حالة قتل لإنسانية الإنسان ولشرفه ولمستقبله وهو أخطر من قتله وتصفيته جسديا”.. مؤكدا أن الخسارة الأكبر هي إسقاط الملايين من الجيل الناشئ ومن شباب أمتنا عبر الحرب الناعمة ممن فرغوهم من محتواهم الإنساني.

وتطرق قائد الثورة إلى واقع الأمة، موضحا أن الأمة في هذه المرحلة بشكل عام تعاني من الوهن والحالة العامة التي نراها تجاه غزة هي الوهن، وهي حالة خطيرة جدا على أمتنا.. مبينا أن الأمة في حالة مخزية ووهن وضعف ليس فيها عزة ولا كرامة ولا حرية ولا استقلال، في حالة استباحة بكل ما تعنيه الكلمة.

وأضاف” انظروا كيف هي أمة الملياري مسلم في مواجهة عشرة مليون يهودي صهيوني بضعفها وعجزها ووهنها”.. مؤكدا أن الحالة الخطيرة على الأمة شجعت الأعداء عليها وهي حالة غير طبيعية وليست سليمة ويجب التخلص منها والعمل على الخروج منها.

وأشار إلى أن بقاء الأمة غثاء كغثاء السيل يعني مداسة يدوسها الأعداء بأقدامهم.. وقال” أزمة الثقة بالله هي أم المشاكل التي تعاني منها أمتنا وتفرع عنها الخلل الكبير على مستوى الرؤية والبصيرة والوعي والقيم والأخلاق”.

وأفاد السيد القائد بأن من أهم ما تحتاج إليه أمتنا وجيلها الناشئ تعزيز العلاقة بالقرآن الكريم ككتاب هداية وأن نتعلم منه معرفة الله وترسيخ الشعور بعظمته.. مبينا أن تعزيز الأمة لعلاقتها بالقرآن تستعيد به فاعليتها وتخرج من الحالة الرهيبة من انعدام الفاعلية والوزن إلى النموذج الأصيل المغيض للكفار.

وأشار إلى أن ” كل بناء للجيل الناشئ لا يعتمد على القرآن الكريم وأسسه وهدايته ونوره لن يغير من الواقع شيئا بل يسهم في السقوط أكثر وأكثر”.. مؤكدا أن البناء القرآني العظيم الفعال والمؤثر المغير نحو الأفضل في هذه المرحلة الحساسة سيكون امتدادا للنموذج الأصيل.

وذكر السيد القائد أن مستوى الاستفادة من الدورات الصيفية يتطلب اهتماما من جميع الجهات ذات العلاقة على المستوى الرسمي والقائمين على الدورات الصيفية.. وقال ” من يمتلك الخلفية الثقافية والعلمية في التدريس عليه أن يساهم في الدورات الصيفية بجد ومثابرة وهذا إسهام عظيم في تربية الجيل الناشئ”.

وأكد أن تربية الجيل الناشئ وتعليمه وإكسابه المهارات اللازمة هو جزء من الجهاد في سبيل الله.. معبر عن الآمل من الجميع الاهتمام بالدورات الصيفية والمجتمع له دور أساسي ومهم في ذلك.

مقالات مشابهة

  • نص كلمة قائد الثورة في افتتاح الأنشطة والدورات الصيفية وحول آخر التطورات والمستجدات
  • “الثورة نت” ينشر نص كلمة قائد الثورة في افتتاح الأنشطة والدورات الصيفية
  • (نص+فيديو) كلمة قائد الثورة في افتتاح الدورات الصيفية واخر التطورات 4-4-2025
  • قائد الثورة: العدوان الأمريكي على بلدنا فشل في تحقيق أهدافه رغم تصاعده الكبير
  • قائد الثورة يكشف تفاصيل الفشل الأمريكي في اليمن – فيديو
  • الدفاع الجوي الايراني: قواتنا في قمة جاهزيتها وسترد بقوة على أي وقاحة
  • قائد الثورة يؤكد أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يتجلى في الممارسات الإجرامية الوحشية ضد الشعب الفلسطيني
  • قائد الثورة يؤكد مواصلة التصدي للعدوان الأمريكي ويحث على الاهتمام بالدورات الصيفية
  • طعن بالزور في الشهادة الطبية يثير الجدل في محاكمة شيماء التي صفعت قائدا في تمارة مع ظهور أسرار جديدة (+تفاصيل)
  • تأحيل محاكمة شيماء التي صفعت قائدا في تمارة إلى 10 أبريل