“الهوية والجنسية” تعتمد 3 تطبيقات جديدة لدفع الرسوم بمنظومة الخدمات الذكية
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
أعلنت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، إطلاق قنوات دفع جديدة لتسديد الرسوم في منظومة الخدمات الذكية “ECHANNELS” التابعة لها، هي “أبل باي APPLE PAY”، و”سامسونغ باي SAMSUNG PAY”، و”جوجل باي GOOGLE PAY”.
وقالت الهيئة إن هذه المبادرة تهدف إلى تسهيل عمليات الدفع وفق أحدث التقنيات وأكثرها أمناً، وتوفير تجربة دفع متنوعة وآمنة ومريحة لجميع المتعاملين على اختلاف جنسياتهم وثقافاتهم وتنوع الأجهزة الإلكترونية والذكية التي يستخدمونها للحصول على خدماتها في أي وقت ومن أي مكان، مؤكدة عدم وجود أي زيادة في التكاليف المالية المعتمدة للخدمات المقدمة.
وقال اللواء خليفة مطر بالقوبع الحميري، مدير عام الخدمات المساندة بالإنابة، حرص الهيئة على تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة بالدولة بتطوير منظومة العمل وفق أحدث التقنيات، وسعيها إلى توفير أفضل الحلول الرقمية ومواكبة أحدث التطورات العالمية في أنظمة الدفع، بهدف تطوير وتسهيل خيارات دفع رسوم الخدمات الحكومية.
وأضاف أن منظومة الدفع الإلكتروني تلعب دورا حيويا في تسهيل وتعزيز كفاءة عمليات الدفع اللانقدي لرسوم الخدمات الإلكترونية، الأمر الذي يدعم الجهود الرامية للارتقاء بالخدمات المالية بالدولة.
وأكد أن هذه الخطوة تأتي تنفيذا لرؤية حكومة الإمارات في تطبيق أفضل الممارسات في تسهيل عمليات التحصيل الذكية، مع مراعاة معايير الدقة والأمان الأساسية لهذا النوع من العمليات، ما يختصر الجهد والوقت على المتعاملين ويجنبهم سلبيات الدفع النقدي ويضمن السهولة والأمان.
وأوضح: “يسهم تنويع خيارات وقنوات الدفع في منظومة الخدمات الذكية في تحقيق مجموعة من أهداف الهيئة، ومن أهمها بناء نموذج عالمي رائد ومستدام يتبنى التقنيات الحديثة والتحول الرقمي لضمان الجاهزية والأمن الاستباقي، وتطوير منظومة متقدمة واستباقية للخدمات التي تقدم للمواطنين والأجانب، إضافة إلى تعزيز ممارسات الابتكار القائمة على المرونة والاستباقية والجاهزية ضمن منظومة العمل”.
ولفت اللواء خليفة الحميري إلى أنه يمكن للمتعاملين حالياً الاستفادة من قنوات الدفع الجديدة، التي تم إطلاقها فعليا في منظومة الخدمات الذكية في النصف الأول من شهر سبتمبر الجاري.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
حسب دراسة.. العمل عن بعد يُعرّض الموظفين “لمخاطر نفسية واجتماعية جديدة”
يوفّر العمل مِن بُعد الذي أصبح عنصرا ثابتا منذ جائحة كوفيد-19 حسنات عدة للموظفين، لكنه يعرّضهم في الوقت نفسه لـ”مخاطر نفسية اجتماعية ناشئة”، بحسب دراسة فرنسية نُشرت الجمعة.
وركّزت الدراسة التي أجرتها دائرة الإحصاء التابعة لوزارة العمل الفرنسية على هذه المخاطر بالنسبة للموظفين المعنيين (26 في المئة عام 2023) والتي “غالبا ما تم تناولها بطريقة مجزأة” حتى الآن، من دون العودة إلى الفوائد المرتبطة بالعمل مِن بُعد كتعزيز الاستقلالية، والحدّ من عناء التنقل بين المنزل ومقر العمل، وإتاحة مواجهة المشاكل الصحية، وسوى ذلك.
واستنادا إلى أبحاث عدة نُشرت عن هذا الموضوع، حددت الدراسة ثلاث فئات رئيسية من المخاطر هي “تباعُد العلاقات الاجتماعية، وتكثيف العمل، وصعوبة تحقيق التوازن بين أوقات الحياة”.
في ما يتعلق بالنقطة الأولى، اشارت الدراسة خصوصا إلى أن البُعد عن الإدارة يمكن أن “يعيق التواصل”، و”يزيد من التوترات المرتبطة بالمراسلات المكتوبة التي تتضاعف من خلال البريد الإلكتروني أو الرسائل الفورية أو منصات أخرى” ويمكن كذلك أن يكون لها تأثير مهني لجهة فرص التدريب والمكافآت، وغير ذلك.
كذلك يمكن أن تؤثر المسافة بين الموظفين وزملاء العمل على الديناميات الجماعية، وتؤدي إلى الانعزال وتجعل عمل ممثلي الموظفين أكثر تعقيدا.
وفي ما يتعلق بتكثيف العمل، لاحظت الدراسة أن ذلك “لا يزداد بالضرورة على ما يبدو” في العمل مِن بُعد، لكنّ خطر “الإجهاد الذهني والإرهاق” يمكن أن يكون أكبر، ويعود ذلك خصوصا إلى الإفراط في الاتصال بالإنترنت بهدف العمل، أو حدود الوقت التي قد تكون “أكثر غموضا”. وقد يشعر العاملون مِن بعد أيضا بضرورة العمل أكثر لإظهار التزامهم، وهو ما يُعرف باسم “آليات المساءلة”.
وفي ما يتعلق بالنقطة الثالثة، رأت الدراسة أن العمل مِن بُعد يوفر توازنا أفضل بين العمل والحياة الخاصة من خلال تقليل وقت التنقّل، وإتاحة ساعات عمل مرنة وزيادة الحضور مع الأسرة. لكنّ الدراسة لاحظت أن “هذه النتائج العامة تصطدم بواقع أكثر تعقيدا”، وخصوصا لجهة “تشويش الحدود”، و”خطر إعادة توجيه النساء إلى المنزل، وخصوصا الأمهات”، وزيادة مخاطر العنف المنزلي.
وخلصت الدراسة إلى أن العمل مِن بُعد “يُعرّض الناس لمخاطر نفسية واجتماعية جديدة” وأن آثار التباعد الاجتماعي “موثقة بشكل جيد”، وأن النتائج المتعلقة بكثافة العمل “أكثر دقة”، في حين أن التوازن الصعب بين الحياة الأسرية والمهنية “يتعلق بسياقات معينة ويخص الأمهات بشكل خاص”.
بوابة الأهرام
إنضم لقناة النيلين على واتساب