أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة مكتبة محمد بن راشد تطلق مبادرة لقراءة وسماع الكتب بـ13 لغة غداً انطلاق «مهرجان كلباء العاشر للمسرحيات القصيرة»

أصدر مركز أبوظبي للغة العربية، من خلال مشروع «كلمة»، الترجمة العربية لرواية «الحرب الخفية»، للكاتب الفرنسي جان مارك مورا، وأنجزتها المترجمة والأديبة اللّبنانيّة ماري طوق، وراجعها وقدّم لها الشّاعر والأكاديميّ العراقيّ المقيم في باريس كاظم جهاد.


وحسب مقدّمة المُراجع، صدرت «الحرب الخفيّة» عام 2018 قبل جائحة «كورونا» بأقلّ من عامين، وفي ذلك مصادفة شيقة، ووصلت إلى التّصفية النّهائيّة لجائزة رونودو للرّواية. وتدور قصتها حول الفتاة ليلي التي تنشأ بلا أبوين في بدايات القرن العشرين، واسمها في البداية هو ليليت، وبين الدّلالة المحايدة للاسم «ليلي» وتلك المعبّأة بمحمول أسطوريّ معروف للاسم «ليليت»، يقوم في حياة هذه المرأة ووعيها صراع محتدم ومستمرّ يقف القارئ على تفاصيله المقلقة، ولعلّه يلخّص كاملَ سرّ الرّواية.
وكما كتب المُراجع، يتَجابه في «الحرب الخفيّة» عالَمان هما على طرفَي نقيض: عالم البراءة والموهبة والإيمان بالعِلم الحقّ، وعالَم الشّعوذة والدّجل الدّينيّ والِعلميّ واستغلال المواهب والقدرات لغايات إجراميّة. وإذا بـ«الجائحة» تضيف نفسها إلى حرب البشر، بصفتها حرباً شعواء أخرى، لا من خلال خفائها المُلغِز وانتشارها وأذاها المريعَين فحسب، بل بفعل الجشع الآثم لبعض البشر أيضاً.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: مركز أبوظبي للغة العربية الإمارات

إقرأ أيضاً:

10 مشاريع عقارية جديدة في أبوظبي

سيد الحجار (أبوظبي)

أخبار ذات صلة أبوظبي تستعد لإنجاز مشاريع سياحية وثقافية جديدة خلال 2025 «مضمون».. أوّل منصة لخدمات الإدراج المتعدد للعقارات في منطقة الخليج

كشفت شركات التطوير العقاري في أبوظبي عن عدد من المشاريع الجديدة خلال الربع الأول من العام الحالي، والتي تركزت بمناطق السعديات وياس والحديريات، ما يلبي متطلبات فئات متنوعة من المستثمرين. وأظهرت منصة «داري» التابعة لدائرة البلديات والنقل في أبوظبي تسجيل 10 مشاريع جديدة خلال العام الحالي، منها 9 مشاريع توفر نحو 1900 شقة وفيلا سكنية، فضلاً عن مشروع واحد يوفر قطع أراضٍ بجزيرة الحديريات. وأكد مسؤولون وخبراء عقاريون لـ«الاتحاد» أن السوق العقاري بأبوظبي يشهد نشاطاً ملحوظاً خلال الفترة الحالية، وسط ارتفاع في الطلب على الشراء بالمشاريع الجديدة، ما يعزز من خطط الشركات لمواصلة طرح المزيد من المشروعات بالعديد من مناطق الإمارة.
وتضم قائمة المشاريع الجديدة التي تم تسجيلها بمنصة «داري» منذ بداية الحالي الحالي، مشروع «منارة ليفنغ 3» بجزيرة السعديات لشركة الدار للتطوير، ويضم 400 وحدة سكنية، ومشروع «سوليا» لشركة ترف للتطوير ويوفر 217 وحدة سكنية بجزيرة السعديات، فضلاً عن «سلينا بي» بجزيرة ياس لشركة سنشري 7 للعقارات، ويوفر 507 وحدات سكنية، و«باب القصر ريزورت ريزيدنس 18» بمدينة مصدر لشركة برتفيل بي آر أس دبليو للتطوير العقاري ويتألف من 188 وحدة سكنية.
وفي جزيرة الحديريات، تم تسجيل 3 مشاريع لشركة حديريات للتطوير، حيث يوفر مشروع «نوايف بارك فيوز» 184 وحدة سكنية، فضلاً عن مشروع «فلل يم الشاطئية» الذي يضم 15 وحدة، بالإضافة إلى مشروع «وديم» والذي يوفر عدد من قطع الأراضي.
وفي منطقة الشامخة، تم تسجيل مشروعي «ميريتو» لشركة جدارا هوم للتطوير العقاري، ويضم 94 وحدة سكنية، و«ريمان جاردن 1» لشركة يونايتد افنيو للتطوير العقاري، ويوفر 68 وحدة سكنية، وفي العين تم تسجيل مشروع «تلال السلام 2» لشركة أرابيان هيلز للاستثمار والتطوير العقاري، ويضم 212 فيلا سكنية بمنطقة الفقع. 
نشاط قوي
أوضح الدكتور عبدالرحمن محمود العفيفي، الرئيس التنفيذي لشركة تمكن العقارية، أن السوق العقاري بأبوظبي يشهد نشاطاً ملحوظاً خلال الفترة الحالية وسط ارتفاع في الطلب على شراء العقارات بالإمارة، لاسيما من الأجانب، ما شجع كثير من الشركات على طرح المزيد من المشاريع.
وحقَّقت أبوظبي في عام 2024، رقماً قياسياً في عدد المشاريع العقارية بلغ 38 مشروعاً جديداً طُرِحَت للبيع على المخطط، إلى جانب اكتمال 12 مشروعاً رئيسياً. وتقدِّم هذه المشاريع عروضاً متنوّعة بتصاميم مبتكَرة وأسعار تنافسية، ما جذب طيفاً واسعاً من المستثمرين.
وأعلن مركز أبوظبي العقاري مؤخراً تحقيق التصرفات العقارية نمواً تجاوز 10% خلال عام 2024، بالتزامن مع ارتفاع عدد معاملات البيع والشراء والرهون بنسبة 24.2% مقارنة بعام 2023.
وواصل سوق العقارات في أبوظبي تعزيز مكانته وجهةً رئيسيةً للمستثمرين العالميين. وبالتركيز على تلبية التفضيلات المتنوّعة، يواصل القطاع توسيع محفظته من المشاريع لتشمل مجموعة شاملة من أحجام الوحدات وخيارات الاستثمار، وأدّى هذا النهج الاستراتيجي إلى تسجيل 28,249 معاملة خلال عام 2024، لتصل قيمة التصرفات العقارية إلى 96.2 مليار درهم، مرتفعة بنسبة 10.45% مقارنة بعام 2023. وفي عام 2024، سجَّل القطاع 16,735 صفقة بيع بقيمة 58.5 مليار درهم، إضافة إلى 11,514 معاملة رهن عقاري بقيمة 37.7 مليار درهم.
وتوقع العفيفي أن يواصل القطاع العقاري أداءه القوي خلال العام الحالي، وتحقيق مبيعات قوية في المشاريع العقارية الجديدة.
جذب المستثمرين
أكد رشيد الطوباسي، رئيس مجلس إدارة شركة بلجرافيا العقارية أن تنوع المشاريع الجديدة والتي تنتشر بمناطق جاذبة مثل جزر ياس والسعديات والحديريات، يسهم في جذب شرائح متنوعة من المستثمرين، لاسيما الأجانب.
وأفاد مركز أبوظبي العقاري بتحقيق زيادة سنوية بنسبة 125% في الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال عام 2024، حيث اجتذب القطاع أكثر من 7.86 مليار درهم. وجاءت هذه الاستثمارات من 2,302 مستثمر من 105 دول، منها الولايات المتحدة الأميركية، والمملكة المتحدة، وكازاخستان، وروسيا، وفرنسا، والصين.
وأشار الطوباسي إلى ارتفاع الطلب على شراء الوحدات السكنية الجديدة بأبوظبي، وهو ما يظهر في بيع معظم المشاريع فور طرحها، في ظل توفر وحدات بأسعار تنافسية مع خطط سداد ميسرة ومناسبة للكثير من المشترين.
وأعلنت مجموعة الدار يناير الماضي بيع كامل وحدات «منارة ليفنج 3»، آخر مرحلة ضمن مجمعّها السكني «منارة ليفنج» في جزيرة السعديات، خلال 24 ساعة فقط، حيث بلغت القيمة الإجمالية للمبيعات 940 مليون درهم. 
وشكل المشترون الإماراتيون نسبة 28% من إجمالي المبيعات، في حين مثل المشترون الدوليون والمقيمون في دولة الإمارات نسبة 72%، مما يدل على الطلب العالمي القوي على الوحدات السكنية في جزيرة السعديات. 
وتصدرت جنسيات الإمارات والأردن والصين والمملكة المتحدة قائمة المشترين من حيث حجم المبيعات. كما شكل المشترون تحت سنّ 45 عاماً نسبة 65%، بينما بلغت نسبة المشترين الذين يستثمرون لأول مرة في مشاريع الدار 57% من المبيعات، مما يعكس تنامي جاذبية علامة «الدار» بين المستثمرين وأصحاب المنازل على حدٍ سواء. ويضم هذا المجمّع السكني 400 منزل.
نمو المبيعات
ارتفعت قيمة مبيعات «الدار» في عام 2024 بنسبة 20% لتصل إلى 33.6 مليار درهم، منها 28.3 مليار درهم بالإمارات بنمو 17% على أساس سنوي، مدفوعاً بالطلب القوي على إطلاق المشاريع الجديدة والمشاريع الحالية.
وارتفعت مبيعات «الدار» في دولة الإمارات للمشترين الدوليين والمقيمين من 16 مليار درهم في عام 2023 لتصل إلى 22.2 مليار درهم خلال العام الماضي، أي ما يعادل 78% من إجمالي المبيعات، في حين بلغت مبيعات المواطنين الإماراتيين 6.1 مليار درهم، أو ما يعادل 22% من إجمالي المبيعات في دولة الإمارات.

مقالات مشابهة

  • راجع درجات الحضور والغياب| ماذا حدث في جولة وزير التعليم بالمدارس اليوم؟
  • 10 مشاريع عقارية جديدة في أبوظبي
  • «أبوظبي للغة العربية» يطلق مؤشراً جديداً لقياس «قوّة ارتباط المجتمع باللغة العربية»
  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • أبوظبي للغة العربية يطلق مؤشر قوة ارتباط المجتمع باالعربية
  • هجوم "كريفي ريه".. بين رواية موسكو وواقع الضحايا.. إلى أين تتجه الحرب في أوكرانيا؟
  • العيادة الطبية المتنقلة لـ “اغاثي الملك سلمان” في حجة تقدم خدماتها لـ 1.691 مستفيدًا
  • الإيدز العدو الخفي.. مركز حقوقي يدعو لخارطة طريق صحية وإجراءات إلزامية
  • الإيدز العدو الخفي.. مركز حقوقي يدعو لخارطة طريق صحية وإجراءات إلزامية - عاجل
  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ينظم برنامجًا علميًّا بالتعاون مع جامعة إنديانا الأمريكية