105 دقائق تضع «دورينا» في مقدمة «الوقت بدل الضائع»!
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
مراد المصري (دبي)
أخبار ذات صلةاحتل دوري أدنوك للمحترفين المركز الرابع عالمياً، في قائمة أكثر الدوريات التي يتم احتساب وقت بدل ضائع فيها، بمعدل بلغ 105 دقائق مدة المباراة الواحدة بعد مرور أول جولتين، وذلك بحسب إحصائية أصدرها المركز الدولي للدراسات الرياضية أمس، وشملت أبرز مسابقات الدوري حول العالم.
وجاءت المسابقات السعودية في الصدارة بعد احتساب عدد المباريات التي أقيمت منذ بداية عام 2023، فاحتل دوري الدرجة الأولى المركز الأول بمعدل 106.52 دقائق مدة المباراة الواحدة، يليه الدوري الممتاز السعودي «دوري روشن» بمعدل 106.02 دقائق للمباراة الواحدة، وبالمركز الثالث الدوري القطري بمعدل 105.40 دقيقة لعب، يليهم دورينا الذي يبلغ فيه حالياً معدل الوقت المحتسب بدل الضائع نحو 15 دقيقة للمباراة الواحدة، ولعل من الأسباب التي تقف وراء ذلك هو فترتا التوقف لاستراحة شرب الماء بسبب ارتفاع درجة الحرارة، لكن من ناحية أخرى فإن هذا الوقت يتم احتسابه لتعويض التوقفات الأخرى التي تؤثر على إجمالي دقائق اللعب الفعلي.
وعلى صعيد الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، جاء الدوري الإسباني بالمركز الأول بمعدل 103.03 دقائق للمباراة الواحدة، يليه الدوري الإنجليزي الممتاز بمعدل 101.46 دقائق للمباراة الواحدة، ثم الدوري الإيطالي بمعدل 101.04 دقائق، والدوري الفرنسي 100.23 والألماني 100.21. ويعتبر الدوري الفنلندي الأقل في احتساب الوقت بدل الضائع بمعدل 96.07 دقائق للمباراة الواحدة، فيما تواجد عربياً في الإحصائية الدوري المغربي بمعدل 102.34 دقائق، والدوري المصري 99.25 دقيقة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دورينا دوري أدنوك للمحترفين دوري المحترفين
إقرأ أيضاً:
ريال مدريد ينجو من «كوارث» ألابا!
مدريد (رويترز)
قلب ريال مدريد تأخره بهدفين ليتأهل لنهائي كأس ملك إسبانيا لكرة القدم, بتعادله 4-4 مع ريال سوسيداد في إياب قبل النهائي ما منحه فوزاً إجمالياً 5-4 في مجموع المباراتين.
وتقدم ريال سوسيداد في النتيجة في الدقيقة 16 بهدف سجله أندير بارينيتشيا، لكن إندريك أدرك التعادل بمهارة بعد 15 دقيقة.
وبدا أن الأمور تحت سيطرة فريق المدرب كارلو أنشيلوتي، إذ كان التعادل يكفيه للتقدم إلى النهائي، بعد الفوز ذهاباً 1-صفر، لكن الفريق الضيف تقدم بهدفي بابلو مارين وميكل أويارزابال، بعدما اصطدمت الكرة بمدافع ريال ديفيد ألابا إلى داخل شباكه في المناسبتين، قبل عشر دقائق على نهاية الوقت الأصلي.
لكن الريال عاد في النتيجة بعد دقيقتين فقط، بعد انطلاقة من فينيسيوس جونيور من الجانب الأيمن، ليلعب تمريرة عرضية، وضعها جود بلينجهام في الشباك من مسافة قريبة، قبل أن يدرك أوريلين تشواميني التعادل من ضربة رأس، مستغلاً ركلة ركنية لعبها رودريجو بعد أربع دقائق.
لكن تواصل الأداء الكارثي من ألابا الذي أخفق في تشتيت ركلة ركنية من داخل المنطقة وأفلت أويارزابال من رقابته ليسجل الهدف الرابع في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع، ليدفع بالمباراة إلى شوطين إضافيين.
ولعب أردا جولر ركلة ركنية حولها أنطونيو روديجر برأسه إلى داخل الشباك، ليتأهل ريال إلى النهائي.
وفي النهائي يلعب ريال مدريد، الذي فاز باللقب مرة واحدة في أكثر من عقد واحد، أمام برشلونة أو أتلتيكو مدريد.
وقلب أتلتيكو تأخره ليفرض التعادل 4-4 على برشلونة في مباراة الذهاب، قبل أن يتجدد اللقاء بينهما الأربعاء إياباً في مدريد.
وأبلغ تشواميني تلفزيون ريال مدريد «لا تسعفني الكلمات لوصف شعوري، نعم، نحن سعداء جداً لأننا سنلعب النهائي، لكن فيما يتعلق بالمباراة، لسنا سعداء بهذا، بذلنا قصارى جهدنا حتى النهاية، كنا نعرف أن لدينا لاعبين بارزين على مقاعد البدلاء، لذا فكانت حظوظنا قائمة، لكن علينا أن نلعب أفضل من اليوم».
وقرر أنشيلوتي إراحة المهاجم كيليان مبابي والدفع بالشاب إندريك في التشكيلة الأساسية، وكاد البرازيلي البالغ عمره 18 عاماً أن يفتتح التسجيل في بداية المباراة من تسديدة رائعة أخطأت طريقها إلى المرمى.
لكن بارينيتشيا افتتح التسجيل بعد انطلاقة رائعة خلف الظهير الأيمن لوكاس فاسكيز في الدقيقة 16 ليطلق تسديدة من مسافة قريبة إلى داخل الشباك.
لكن فينيسيوس جونيور لعب تمريرة طويلة متقنة في الدقيقة 30 هيمن عليها إندريك قبل أن يضعها في الشباك ببراعة من فوق الحارس أليكس ريميرو.
وأهدر ريال فرصا عديدة للتقدم في النتيجة، قبل أن تتلقى شباكه هدفاً بعدما انطلق مارين من الجانب الأيمن وأطلق تسديدة منخفضة اصطدمت في ألابا إلى داخل شباكه.
وبعد ثماني دقائق، تلاعب تاكيفوسا كوبو بدفاع ريال من الجانب الأيسر، قبل أن يمرر الكرة إلى أويارزابال الذي أطلق تسديدة من داخل المنطقة حولها ألابا إلى داخل شباكه.
وأعاد بلينجهام وتشواميني الأمور إلى نصابها بالنسبة لريال في غضون أربع دقائق، لكن أويارزابال سجل هدفاً من ضربة رأس في الوقت المحتسب بدل الضائع، ليخيم الصمت على ملعب سانتياجو برنابيو واحتكمت المباراة لوقت إضافي.
وبعد دقائق من نزوله أرضية الملعب بدلاً من ألابا، سجل روديجر هدفاً من ضربة رأس ليقود ريال إلى النهائي.