أبطال الإمارات على موعد مع «المهمة 12» في «الآسياد»
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
رضا سليم (دبي)
أخبار ذات صلةتترقب منتخباتنا الوطنية المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية التاسعة عشرة التي ستقام في مدينة هانجتشو الصينية اعتباراً من السبت المقبل، وحتى 8 أكتوبر، ضربة البداية بشعار «الحلم والأمنيات» بحثاً عن تحقيق إنجاز جديد لرياضة الإمارات والصعود لمنصات التتويج، وكسر حاجز الـ 13 ميدالية حصاد الدورة الأخيرة في جاكرتا وهو أعلى إنجاز للإمارات في الدورات الآسيوية كما يدخل أبطالنا المنافسات، بدافع الإنجازات التي تحققت مؤخراً في دورة الألعاب العربية بالجزائر، حيث أحرز أبطالنا 27 ميدالية ملونة، في 15 لعبة منها 5 ذهبيات و6 فضيات و16 برونزية.
وتعد الألعاب المرشحة للفوز بميدالية طبقا للمستويات الآسيوية هي الفروسية المتأهلة للأولمبياد، والجودو الذي يقترب من باريس 2024، والدراجات والرماية، والكاراتيه، والجو جيتسو، والرجبي، وتطمح بقية الألعاب في الصعود لمنصات التتويج، في المشاركة للمرة الـ 12 في تاريخ الدورة، ويبقى السؤال هل ينجح أبطالنا في التفوق وتحقيق أكبر عدد من الميداليات في تاريخ مشاركة الإمارات في الألعاب الآسيوية؟
وقال حسام زميت، مدير إدارة قفز الحواجز والترويض باتحاد الفروسية: «نشارك في الدورة بمسابقتين «الأولى» قفز الحواجز و«الثانية» في الترويض، والمنتخبان حالياً في أوروبا استعداداً للمشاركة في الحدث، وتأهيل الفرسان والخيول خاصة قفز الحواجز كونه أول منتخب إماراتي يتأهل لدورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، والمنتخب سيكون جاهزاً لتحقيق الإنجاز، وسيكون التأهل المبكر للأولمبياد حافزاً قوياً للفرسان، فيما يظهر منتخب الترويض لأول مرة في الدورة وعملنا على هذا المنتخب منذ فترة والآن ظهر على الساحة والأهم أن نشارك ونقدم مستوى جيداً».
وأضاف: «من الصعب أن نتكهن بما سيحدث في الدورة، لأن خطأ واحداً قد يذهب بالفارس إلى مكان آخر، بعيداً عن المراكز الأولى كما أن المنافسة قوية للغاية خاصة من المشاركين في منطقة الشرق الأوسط، بجانب اليابان والصين وهونج كونج، والكل جاهز للدورة ومنتخبنا جاهز أيضاً وسيكون على قدر التحدي ومنافس قوي خاصة أن النتائج الأخيرة في البطولات التي شارك فيها خلال تواجده في أوروبا حقق نتائج جيدة، ونأمل أن نواصل السير في نفس الاتجاه».
7 دراجين بطموحات جديدة
أكد فاتشيه زادوريان مدرب منتخب الدراجات أن البعثة ستشارك في سباقات الطريق والمضمار والدراجة الجبلية، حيث تم اختيار 7 لاعبين ولاعبتين هم أحمد المنصوري وجابر المنصوري وسيف الكعبي وعبدالله جاسم العلي وعبدالله الحمادي ويوسف ميرزا، بجانب صفية الصايغ وزهرة حسين، فيما يشارك خليفة الكعبي في سباقات الدراجة الجبلية، بالإضافة إلى الطاقم الفني والإداري.
وأضاف: الطموحات كبيرة في تحقيق إنجاز جديد للدراجة الإماراتية، إلا أن الدورة الآسيوية تختلف كثيراً عن البطولات القارية كونها تجمع كل الأبطال المحترفين، ولكننا دائماً نخطط للمراكز الأولى ونأمل أن نضيف إنجازاً جديداً.
وحول التأهل للأولمبياد، قال: «الدورة ليست مؤهلة للأولمبياد وليس من المحطات الرسمية للحصول على نقاط تصنيفية وأحمد المنصوري لديه محطات تأهيلية أخرى، من خلال البطولات التي تستمر حتى أبريل المقبل، بينما صفية الصايغ من الممكن أن تحصل على بطاقة تأهل أولمبية في حال تصدرها، ودائما ما يعتمد الفوز بميدالية في سباقات الطريق على الفريق الواحد وهو ما نحاول عليه من خلال مجموعة الدراجين الموجودين مع المنتخب».
وعن الاستعدادات قال: «هناك معسكر في إيطاليا من شهر يوليو الماضي وجميع اللاعبين متواجدون فيه وسبق أن شارك أحمد المنصوري وصفية الصايغ في بطولة العالم في اسكتلندا، وسوف يتوجه المنتخب إلى الصين اعتباراً من اليوم قبل انطلاقة المنافسات بخمسة أيام والتي تستمر حتى نهاية الدورة».
وحول وجود يوسف ميرزا مع المنتخب رغم إعلان اعتزاله من قبل ثم عودته للسباقات، قال: «يوسف موجود مع المنتخب ليكون داعماً لكل اللاعبين وهو مشرف على المنتخب ومشاركته دائماً يكون لها مردود كبير على اللاعبين ولم يحدد حتى الآن المشاركة من عدمها إلا أنه متواجد مع البعثة».
سالم يقود «حوار الأذكياء»
قال عبدالكريم المرزوقي أمين عام اتحاد الشطرنج إن مشاركة المنتخب في الدورة مختلفة عن المشاركة في دورة الألعاب العربية بالجزائر التي حقق فيها منتخبنا 5 ميداليات ملونة وإن كانت هذه الميداليات تمثل مسؤولية كبيرة على منتخب الشطرنج في ضرورة التمثيل المشرف وتحقيق نتائج مرضية رغم صعوبة المهمة كون الشطرنج الآسيوي قوياً للغاية ويكفي أن بطل العالم من الصين.
وأضاف: الأستاذ الدولي الكبير سالم عبدالرحمن الذي حقق 3 ميداليات ذهبية في الدورة العربية سيقود المنتخب ومعه عمر نعمان وعبدالرحمن الطاهر وعمران الحوسني وروضة السركال وأحلام راشد، وسنشارك في الفردي والفرق والشطرنج تختلف عن بقية الألعاب كون المكاسب فيها متعددة ومن الممكن أن يحصل اللاعب على نقاط في التصنيف الدولي يحصل بها على «نورم» يؤهله للحصول على لقب دولي، والدورة من المنافسات التي بها نقاط تصنيف للاعبين واللاعبات، ونأمل أن تكون محصلتنا في النهاية مرضية خاصة أن الشطرنج الإماراتي له تاريخ، وحقق العديد من الإنجازات في الفترة الأخيرة منها الميدالية البرونزية للسيدات في الأولمبياد العالمي للشطرنج في الهند في نسخته الأخيرة وهي أول ميدالية للسيدات وأيضا مشاركة وافية المعمري في بطولة العالم الأخيرة وهي أول لاعبة إماراتية تشارك في الحدث العالمي.
بروفة
يشارك منتخب الرماية بـ 10 لاعبين ولاعبات في مسابقات الرجال والسيدات حيث يشارك سيف بن فطيس، وأحمد محمد في رماية الإسكيت ووليد العرياني ويحيى المهيري وحمد بن مجرن في التراب وفي تراب السيدات عائشة الياسي وفي مسابقة البندقية ضغط الهواء لمسافة 10 أمتار يمثلنا إبراهيم عبدالله وفي نفس المسابقة للسيدات غاية شهيل، فيما يخوض منافسات المسدس أحمد الأميري وفي السيدات ياسمين تهلك.
ويؤكد سيف بن فطيس أن المنافسات في الدورة قوية كونها تضم أبطال عالم في اللعبة، إلا أن الدورة لن تكون مؤهلة لأولمبياد باريس 2024، كونها ليست إحدى المحطات الرسمية للحصول على بطاقات تأهل ولكن هذا الأمر لا يمنع الدخول بقوة في المنافسات بحثاً عن إنجاز لرياضة الإمارات.
وأضاف أن هناك بطولات آسيوية مخصصة للتأهل الأولمبي واحدة منها في كوريا الجنوبية شهر أكتوبر المقبل، والثانية في الكويت خلال شهر يناير 2024، بالإضافة إلى بطولات العالم التي تستمر حتى شهر أبريل من العام المقبل، والطبيعي أن يشارك كل أبطال آسيا في الدورة الآسيوية من أجل التجهيز والاستعداد للبطولات المؤهلة للأولمبياد.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الآسياد بطولة الآسياد الألعاب الآسيوية دورة الألعاب الآسيوية هانجتشو فی الدورة
إقرأ أيضاً:
اليد والطيران الشراعي يدشنان منافسات دورة الألعاب الخليجية الشاطئية
تدشن مسابقتا اليد والطيران الشراعي غدًا منافسات النسخة الثالثة لدورة الألعاب الشاطئية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية "مسقط 2025"، التي تستضيفها سلطنة عُمان خلال الفترة من 5 - 11 أبريل الجاري بمشاركة 6 دول خليجية هي: سلطنة عُمان، والإمارات، والسعودية، والكويت، وقطر، والبحرين، وتشمل منافسات النسخة الثالثة من الدورة إقامة 8 مسابقات وهي كرة القدم الشاطئية، وكرة اليد الشاطئية، والكرة الطائرة الشاطئية، وألعاب القوى الشاطئية، والرياضات البحرية، والسباحة في المياه المفتوحة، والطيران الشراعي، والفروسية (التقاط الأوتاد).
وتجسّد استضافة سلطنة عُمان للبطولة حرصها على تعزيز التعاون الرياضي بين دول مجلس التعاون الخليجي، ودعم تطوير الرياضات الشاطئية وفق المعايير الدولية، كما تعكس ريادتها في تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى، وترسّخ مكانتها كوجهة بارزة للرياضات الشاطئية، مستفيدةً من موقعها الجغرافي الفريد وسواحلها الممتدة التي توفر بيئة مثالية لهذه المنافسات.
ولا تقتصر أهمية هذه الدورة على الجانب التنافسي فحسب، بل تمتد إلى أبعاد أوسع تشمل تعزيز السياحة الرياضية، والترويج للإمكانات الطبيعية التي تتمتع بها سلطنة عُمان كوجهة مثالية لاستضافة الفعاليات الشاطئية، فضلًا عن كونها محطة استراتيجية لإعداد المنتخبات الوطنية للألعاب الشاطئية للاستحقاقات الرياضية الإقليمية والقارية والدولية، وقد تم توفير الإمكانات لدعم برامج إعداد وتأهيل منتخباتنا الوطنية، مما يسهم في تطوير مستواها الفني على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتعزيز فرصها في المنافسة على المراكز المتقدمة واعتلاء منصات التتويج.
افتتاح الدورة
من جانب آخر يقام مساء الغد حفل الافتتاح الرسمي للدورة برعاية صاحب السمو السيد ملك بن شهاب آل سعيد على مسرح البحيرة في حديقة القرم الطبيعية، إيذانًا بانطلاق المنافسات التي من المنتظر أن تشهد تنافسًا قويًا ومثيرًا بين أبناء دول الخليج للتتويج بالميداليات الملونة، وسيحضر حفل الافتتاح عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة رؤساء اللجان الأولمبية الخليجية، وكبار مسؤولي الهيئات الرياضية بدول مجلس التعاون وعلى المستويين الإقليمي والدولي. وسيتضمن الحفل فقرات استعراضية وفنية تبرز الهوية الثقافية العُمانية والخليجية، وتُجسد روح الدورة وقيمها الرياضية.
وسيحمل علم سلطنة عمان في حفل الافتتاح لاعب منتخبنا الوطني لكرة اليد أسعد الحسني، بينما سيؤدي لاعب منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية خالد العريمي قسم اللاعبين في الحفل، وتتكون البعثة العمانية في الافتتاح من أحمد الجهضمي وعمر البلوشي وحمود الحنظلي ممثلا عن اللجنة الأولمبية العمانية، بينما من منتخب الإبحار الشراعي فيمثله كلا من ابتسام السالمية وهديل المشيفرية وترتيل الحسنية وعبداللطيف القاسمي، أما منتخب ألعاب القوى فيمثله عزة اليعربيه وسمر اليعربيه وآلاء الزدجالية، ويمثل منتخب الطيران الشراعي أحمدالكلباني وعبدالعزيز الذهلي والخليل التوبي، أما منتخب كرة القدم الشاطئية فيمثله عبدالله الصوطي ومنذر العريمي ومشعل العريمي، وسيمثل منتخب التقاط الأوتاد كلا من صفوان المعمري وحمد الريامي وعاهد البلوشي.
منافسات الدورة
وتتضمن منافسات الدورة التي تُقام في مواقع مختلفة من محافظة مسقط مجموعة من الرياضات الشاطئية التي تجمع بين المهارات والمنافسة، والمتمثلة في: كرة القدم الشاطئية، وكرة اليد الشاطئية، والكرة الطائرة الشاطئية، وألعاب القوى الشاطئية، والرياضات البحرية، والسباحة في المياه المفتوحة، والرياضات الجوية، والفروسية (التقاط الأوتاد). ويمثل هذا الاختيار مزيجًا متوازنًا بين الألعاب الجماعية والفردية.
حيث ستقام منافسات كرة القدم على الملاعب الرملية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، خلال الفترة من 7 إلى 11 أبريل، وتبدأ المنافسات بلقاء منتخبي الإمارات والسعودية يوم الاثنين 7 أبريل، يعقبه مباشرة لقاء منتخبنا الوطني مع البحرين، وفي يوم الثلاثاء 8 أبريل، يلعب منتخبنا الوطني أمام نظيره الكويتي، وفي اليوم نفسه يلتقي المنتخب السعودي نظيره البحريني، وتستأنف لقاءات المسابقة يوم الأربعاء 9 أبريل بمواجهة البحرين والإمارات، يعقبها مباشرة لقاء السعودية والكويت، وفي يوم الخميس 10 أبريل، يلعب منتخبنا الوطني أمام الإمارات، وفي اليوم نفسه يلتقي منتخبا البحرين والكويت، بينما يشهد اليوم الختامي للمسابقة، الجمعة 11 أبريل، إقامة مباراتين؛ تجمع الأولى الإمارات والكويت، بينما يواجه منتخبنا الوطني نظيره السعودي.
وستقام منافسات الكرة الطائرة على شاطئي الحيل الشمالية خلال الفترة من 7 إلى 10 أبريل، بمشاركة جميع الدول الخليجية، حيث تم تقسيم الفرق إلى أربع مجموعات، ضمت المجموعة الأولى منتخبات قطر 1، الكويت 2، ومنتخبنا الوطني 3، فيما تضم المجموعة الثانية منتخبات عُمان 1، الكويت 1، والإمارات 1، أما المجموعة الثالثة فتتكون من منتخبنا الوطني 2، والمنتخب السعودي 2، والمنتخب البحريني 1، بينما جاءت منتخبات قطر 2، والسعودية 1، والبحرين 2، ومنتخبنا الوطني 4 ضمن المجموعة الرابعة.
بينما تنطلق منافسات المسابقة يوم الاثنين 7 أبريل بإقامة 10 لقاءات، حيث يستهل الفريق الثالث لمنتخبنا الوطني مشواره في المسابقة بمواجهة المنتخب الكويتي 2، ويلتقي منتخب الكويت 1 مع المنتخب الإماراتي 1، كما يواجه المنتخب السعودي 2 نظيره البحريني 1، فيما يلتقي المنتخب القطري 2 مع الفريق الرابع لمنتخبنا الوطني، وتختتم لقاءات هذا اليوم بمواجهة المنتخب السعودي 1 مع المنتخب البحريني 2، بالإضافة إلى لقاء المنتخب القطري 1 مع منتخبنا الوطني 3، ولقاء الفريق الأول لمنتخبنا الوطني مع المنتخب الإماراتي 1. كما يلتقي منتخبنا الوطني 2 مع المنتخب البحريني 1، ويواجه المنتخب القطري 2 المنتخب البحريني 2، بينما يواجه الفريق الرابع لمنتخبنا الوطني الفريق الأول للمنتخب السعودي.
وتتواصل اللقاءات يوم الثلاثاء 8 أبريل بإقامة 5 مباريات، حيث يلتقي المنتخب القطري 1 مع المنتخب الكويتي 2، ويواجه الفريق الأول لمنتخبنا الوطني نظيره الكويتي 1، كما يلتقي منتخبنا الوطني 2 مع المنتخب السعودي 2، ويواجه المنتخب القطري 2 نظيره السعودي 1، فيما يواجه منتخب البحرين 2 منتخبنا الوطني 4 في لقاءات حاسمة لتحديد المتأهلين للدور التالي. وفي يوم الأربعاء 9 أبريل، تنطلق منافسات الأدوار الإقصائية بإقامة مباريات تحديد المراكز من التاسع إلى الثاني عشر، إلى جانب مواجهات الدور ربع النهائي التي تجمع بين أول وثاني كل مجموعة، وتختتم البطولة يوم الخميس 10 أبريل بإقامة مباريات تحديد المراكز النهائية، على أن يشهد اليوم الختامي إقامة المباراة النهائية لتحديد بطل الدورة.
أما منافسات كرة اليد فستقام على الملاعب الرملية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر خلال الفترة من 5 إلى 11 أبريل، حيث يدشن منتخبنا الوطني مشاركته في الدورة الخليجية بمواجهة نظيره الإماراتي يوم السبت 5 أبريل، وفي اليوم نفسه يلتقي منتخبا السعودية والبحرين، بينما في يوم الأحد 6 أبريل، يواجه المنتخب الإماراتي نظيره السعودي، ويلعب منتخبنا الوطني أمام نظيره البحريني، ويوم الاثنين 7 أبريل، يلتقي منتخب الإمارات مع منتخب البحرين، بينما يواجه منتخبنا الوطني نظيره منتخب السعودية.
وستخضع المنتخبات لراحة إجبارية يوم الثلاثاء، على أن تستأنف المنافسات يوم الأربعاء 9 أبريل بلقاء منتخبنا الوطني أمام نظيره الإماراتي، تليه مباراة البحرين والسعودية، بينما يوم الخميس 10 أبريل سيلتقي منتخبا السعودية والإمارات، يعقبه لقاء منتخبنا الوطني أمام البحرين، على أن تسدل منافسات كرة اليد يوم الجمعة 11 أبريل بإقامة لقاءين، يجمع الأول الإمارات والبحرين، يعقبه مباشرة لقاء منتخبنا الوطني والسعودية.
فيما ستقام منافسات السباحة الطويلة على شاطئ القرم خلال الفترة من 9 إلى 11 أبريل، كما ستقام منافسات الإبحار الشراعي على مرسى الموج بالحيل الشمالية خلال الفترة من 6 إلى 10 أبريل، أما منافسات التقاط الأوتاد فستقام على مزرعة الرحبة خلال الفترة من 8 إلى 10 أبريل، وتقام منافسات ألعاب القوى على شاطئ الحيل الشمالية خلال الفترة من 8 إلى 10 أبريل، أما منافسات الطيران الشراعي فستقام على شاطئ الحيل الشمالية خلال الفترة من 5 إلى 7 أبريل.
تدريبات مكثفة
من جانب أخر وصلت المنتخبات الخليجية يوم أمس لأرض السلطنة وذلك استعدادا لخوض غمار منافسات النسخة الثالثة لدورة الألعاب الشاطئية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية "مسقط 2025"، من جانبها أكملت المنتخبات الوطنية استعداداتها، حيث قامت اللجنة الأولمبية العُمانية، وبالتنسيق مع الاتحادات واللجان الرياضية المعنية، بتنفيذ برامج إعداد فعالة لتأهيل هذه المنتخبات، مما أتاح لها فرصة خوض معسكرات تدريبية مكثفة داخل سلطنة عُمان وخارجها، وفق خطط أعدتها الأجهزة الفنية لكل منتخب؛ بهدف تحقيق أقصى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات.
وقال حمود الحسني مدرب مُنتخبنا لكرة اليد الشاطئية: طموحنا كبير من خلال هذه المشاركة في دورة الألعاب الخليجية، وخصوصًا أنها تُقام في سلطنة عُمان، ونأمل في الحصول على المركز الأول وأن نكون على منصات التتويج وتقديم مستوى يليق بكرة اليد الشاطئية في سلطنة عُمان.
وأشار الحسني إلى أن الاستعدادات بدأت مبكرًا منذ بداية شهر مارس الماضي، والاستعدادات جيدة بوجود مجموعة من اللاعبين الذين جرى استدعاؤهم للمنتخب ولديهم الحماس والرغبة في إثبات وجودهم في التشكيلة الأساسية، والمنتخب يمتلك عناصر من الشباب والخبرة، ونسعى إلى تأمين عدد من المباريات الودية، خاصة وأن لعبة كرة اليد الشاطئية تتطلب خوض مباريات تجريبية لاختبار جميع العناصر وإيجاد الانسجام بين اللاعبين.
من جانب أخر عقدت اللجنة المشرفة على مسابقة كرة اليد صباح أمس اجتماعا فنيا لممثلي المنتخبات المشاركة في المسابقة، حيث تم طرح العديد من الاستفسارات الخاصة بالمسابقة من المنافسة والنتائج وغيرها من الجوانب التي تهم مسابقة كرة اليد.
بينما عقدت اللجنة المشرفة على مسابقة الطيران الشراعي اجتماعا فنيا لممثلي المنتخبات الثلاثة المشاركة في المسابقة وهي سلطنة عمان والإمارات والكويت، حيث ناقش المشاركون في الاجتماع حزمة من المواضيع التي تختص بقوانين اللعبة، وغيرها من الجوانب التي تهم المسابقة.