مئات الوفيات أسبوعيا وتوصيات بتطعيم الأمريكيين بجرعات من لقاح "كوفيد" المعدل
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
أعلن مسؤولو الصحة بالولايات المتحدة أنه يتعين على معظم الأمريكيين الحصول على لقاح "كوفيد-19" المعدل، وموافقة مستشاري مراكز الوقاية على الجرعات الجديدة لأي شخص من عمر 6 أشهر فأكبر.
وجاء إعلان المسؤولين أن مستشاري مراكز الوقاية من الأمراض والسيطرة عليها وافقوا على جرعات اللقاح الجديدة لأي شخص من عمر 6 أشهر فأكبر، وتبعهتها موافقة مدير المراكز على توصية اللجنة.
يشار إلى أن خطورة جائحة "كوفيد-19" انحسرت إلى حد ما ولكن مازالت هناك آلاف من حالات إيداع المستشفيات ومئات الوفيات في الولايات المتحدة كل أسبوع نتيجة للمرض.
كما زادت أعداد إيداع المستشفيات منذ أواخر الصيف، بالرغم من أن أحدث البيانات تشير إلى أن العدوى ربما تكون في تراجع، خاصة في جنوبي الولايات المتحدة.
من جهتهم يشعر الخبراء بالقلق من تراجع المناعة الناجمة عن لقاحات وحالات إصابة سابقة لدى العديد من الناس، "وقد تنقذ جرعة جديدة الكثير من الأرواح".
ويأمل الأطباء في حصول ما يكفي من الأشخاص على اللقاح للمساعدة في تجنب "حالة وبائية ثلاثية" مثل العام الماضي عندما ابتليت المستشفيات بموسم انفلونزا مبكر وتفشي للفيروس التنفسي المخلوي البشري، وارتفاع شتوي جديد في معدل الإصابات بـ"كوفيد".
المصدر: أ ب
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أخبار الصحة الصحة العامة جائحة فيروسات كوفيد 19 لقاح فيروس كورونا واشنطن وباء وفيات
إقرأ أيضاً:
الحمل يوفر بعض الحماية ضد كوفيد طويل الأمد
وجدت دراسة جديدة أن الحمل قد يوفر بعض الحماية من الإصابة بكوفيد طويل الأمد. وتسد هذه النتائج فجوة حرجة حول فيروس كورونا المستجد وتأثيره أثناء الحمل.
وحلل الباحثون بيانات ما يقرب من 72 ألف امرأة أُصبن بفيروس كورونا المستجد أثناء الحمل بين عامي 2020 و2023، وحوالي 208 ألف امرأة من مجموعة ضابطة متطابقة عمرياً وديموغرافياً، لم يكنّ حوامل، لكنهن أصبن بالعدوى خلال هذه الفترة.
وتحقق الباحثون عن علامات الإصابة بكوفيد طويل الأمد بعد 180 يوماً من تعافي النساء من العدوى.
المضاعفات طويلة الأمدوجد الفريق أن معدلات المضاعفات طويلة الأمد المرتبطة بكوفيد-19 أقل بين النساء الحوامل مقارنةً بالنساء المتطابقات في قواعد البيانات الكبيرة، واللاتي لم يكنّ حوامل أثناء إصابتهن.
وبحسب "مديكال إكسبريس"، أجريت الدراسة بقيادة كلية طب وايل كورنيل، ومشاركة المركز الطبي بجامعة روتشستر، وجامعة يوتا للصحة، ومعهد لويزيانا للصحة العامة.
وقال الباحثون: "على الرغم من أننا لاحظنا أن الحوامل معرضات لخطر كبير للإصابة بكوفيد طويل الأمد، إلا أن هذا الخطر كان أقل بشكل مفاجئ من غير الحوامل عند إصابتهن بعدوى كوفيد". "ومع ذلك، بدت بعض الفئات الفرعية أكثر عرضة للخطر".
الفئات الأكثر عرضة للخطرولاحظ الباحثون أن الحوامل اللاتي كنّ في سنّ أمومة متقدمة (35 عاماً أو أكثر عند الولادة)، أو يعانين من السمنة أو غيرها من الحالات الأيضية، أكثر عرضة للإصابة بكوفيد طويل الأمد مقارنةً بالحوامل من غير هذه الفئات. ومع ذلك، ظل هذا الخطر أقل من غير الحوامل.
وقال الدكتور تشنغشي زانغ الباحث المشارك: "نفترض أن البيئة المناعية والالتهابية المتغيرة التي تستمر حوالي 6 أسابيع بعد الولادة قد تساهم في تقليل خطر الإصابة بكوفيد طويل الأمد".
ووجد الدكتور زانغ وزملاؤه أن حوالي 16 من كل 100 امرأة حامل أُصبن بكوفيد طويل الأمد، مقارنةً بحوالي 19 من كل 100 امرأة غير حامل.