أكثر من 11 مليار دولار لإعادة الإعمار بعد زلزال المغرب
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
سرايا - أعلن المغرب الأربعاء أن الميزانية المتوقعة لإعادة الإعمار بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد قبل أسبوعين تقدر بنحو 11,7 مليار دولار، وسترصد لبرنامج يمتد على خمسة أعوام ويستهدف أكثر من 4 ملايين شخص
وأفاد الديوان الملكي في بيان أن الميزانية التوقعية لبرنامج "إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز"، "تقدر بـ120 مليار درهم (نحو 11,7 مليار دولار) على مدى خمس سنوات"
وأوضح البيان الذي صدر إثر اجتماع ترأسه العاهل المغربي حول الموضوع في الرباط أن البرنامج يستهدف 4,2 مليون شخص في ستة أقاليم، ضربها الزلزال الأعنف من نوعه في المغرب في ليل 8 أيلول/سبتمبر، مخلفا نحو 3 ألاف قتيل
ويشمل هذا البرنامج في خطوطه العريضة "إعادة إيواء السكان المتضررين، وإعادة بناء المساكن وإعادة تأهيل البنيات التحتية"، إضافة إلى "فك العزلة" و"تسريع امتصاص العجز الاجتماعي" في المناطق المنكوبة، وهي بمعظمها قرى نائية كانت تعاني أصلا مشاكل إنمائية، ويقع جلها في جبال الأطلس الكبير وسط تضاريس وعرة جنوبي مراكش
يرتقب أن يتم تمويل هذا البرنامج الطموح من المالية العمومية وكذا الحساب الخاص الذي فتح للتبرعات إثر الزلزال، فضلا عن الدعم والتعاون الدولي، وفق ما أضاف بيان الديوان الملكي
وكان المغرب أعلن الخميس الماضي أن برنامج إعادة إيواء الناجين يشمل في مرحلة أولية نحو 50 ألف مسكن، فضلا عن مساعدات مالية عاجلة للأسر التي فقدت منازلها
.
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
الغذاء العالمي: حرمان أكثر من مليون شخص من المساعدات في مناطق الحوثي بسبب تحديات التشغيل
أعلن برنامج الغذاء العالمي (WFP) أن أكثر من مليون شخص في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، شمال اليمن، حُرموا من المساعدات الغذائية الطارئة بسبب ما وصفه بـ"التحديات التشغيلية".
وقال البرنامج في أحدث تقاريره الشهرية بشأن انعدام الأمن الغذائي في اليمن، إن 1.3 مليون شخص في 38 مديرية ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين (SBA)، حُرموا من الحصول على المساعدات الغذائية الطارئة بسبب "التحديات التشغيلية".
وأضاف التقرير أن الدورة الثانية للمساعدات الغذائية الطارئة (TEFA) لعام 2025، والتي بدأت في منتصف فبراير/شباط الماضي، كان من المقرر أن تستهدف 2.8 مليون شخص في 70 مديرية تحت سيطرة الحوثيين، إلا أن البرنامج لم يصل سوى إلى حوالي 1.5 مليون شخص في 32 مديرية بحلول منتصف مارس/آذار الجاري.
وأشار البرنامج الأممي إلى أنه يواصل حالياً توزيع المساعدات لما يقرب من 3 ملايين شخص في المناطق الواقعة ضمن نفوذ الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً (IRG) في كل دورة توزيع، وذلك بواقع 2.2 مليون شخص بالمساعدة الغذائية عامة، إضافة إلى 787.5 ألف آخرين بالتحويلات النقدية.
وأوضح التقرير أن الدورة الأولى للمساعدات الغذائية لعام 2025، والتي بدأت في منتصف يناير/كانون الثاني 2025، تم إكمال 82% من التوزيعات حتى 18 مارس/آذار الجاري، أما الدورة الثانية فبدأت في أواخر فبراير/شباط الماضي، واكتمل توزيعات التحويلات النقدية فقط بحلول أوائل هذا الشهر.
وأكد برنامج الغذاء العالمي أن المساعدات الغذائية "وفّرت بعض الإغاثة للأسر المحتاجة في المديريات المستهدفة ضمن نفوذ الحكومة المعترف بها، إلا أن التحديات الاقتصادية المستمرة، إلى جانب آثار موسم الجفاف، لا تزال تُعيق هذه المكاسب إلى حد كبير".