تعيين رؤساء الهيئة الطبية في «الرازي» و«الصحة النفسية» و«الوطني» قريباً
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
تتجه النية لدى وزارة الصحة إلى تعيين رؤساء للهيئة الطبية في مستشفى الرازي ومركز الكويت للصحة النفسية ومستشفى بنك الكويت الوطني للأطفال خلال الفترة القليلة المقبلة. وأكدت مصادر صحية مطلعة أن هذه الخطوة تهدف إلى رفع كفاءة العمل في تلك المستشفيات، لافتة إلى أن رئيس الهيئة الطبية يقوم بالإشراف المباشر على الأقسام الطبية والأقسام المساندة في المستشفى، وتقييم كفاءة الأداء وتطبيق معايير الاعتماد والجودة في تلك الأقسام، ووضع بروتوكولات العمل في تلك الأقسام بالتعاون مع المختصين في المستشفى وبقية قطاعات الوزارة.
المصدر: جريدة الحقيقة
كلمات دلالية: رئیس الهیئة الطبیة وزارة الصحة فی تلک
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يواجه انتقادات حادة بعد تراجعه عن تعيين رئيس جديد لجهاز الشاباك
البلاد – وكالات
أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موجة واسعة من الانتقادات بعد تراجعه المفاجئ عن تعيين الأميرال إيلي شارفيت رئيسًا لجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، وذلك عقب قراره المثير للجدل بإقالة الرئيس السابق رونين بار، في خطوة غير مسبوقة بتاريخ إسرائيل.
وجاءت إقالة بار في ظل أجواء سياسية وأمنية متوترة، مما دفع العديد من المراقبين والمعارضين إلى اعتبار القرار محاولة من نتنياهو لتعزيز نفوذه الشخصي على الأجهزة الأمنية. غير أن الإعلان عن تعيين شارفيت لم يدم طويلاً، حيث اندلعت احتجاجات واسعة تنديدًا بالطريقة التي يدير بها نتنياهو المؤسسة الأمنية، ما دفعه إلى التراجع وإعادة النظر في خياراته.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء، اليوم (الثلاثاء)، أن نتنياهو التقى الليلة الماضية مع اللواء احتياط إيلي شارفيت لمناقشة تعيينه رئيسًا لجهاز الشاباك، لكنه عاد ليشكره على استعداده لتولي المنصب، قبل أن يبلغه بأنه قرر إعادة النظر في مرشحين آخرين.
من جانبه، أكد شارفيت في تصريح نقلته وكالة “فرانس برس” أنه تلقى عرضًا من رئيس الوزراء لتولي هذا المنصب القيادي الحساس خلال فترة صعبة تمر بها إسرائيل، وأنه وافق على ذلك بدافع الواجب الوطني، قبل أن يتفاجأ بقرار التراجع عنه.
هذا التراجع السريع عن تعيين رئيس جديد لجهاز الأمن الداخلي زاد من حدة الانتقادات الموجهة إلى نتنياهو، حيث اعتبر معارضوه أن قراراته الأمنية باتت تخضع لحسابات سياسية وشخصية أكثر من كونها مبنية على اعتبارات مهنية واستراتيجية. كما رأى البعض أن هذه الخطوة تعكس حالة من التخبط داخل الحكومة الإسرائيلية في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة.