المنفي: وجهت بتكثيف الجهود في المناطق المتضررة
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
التقى رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، الأربعاء بمكتبه، عميد بلدية سوسة وعميد بلدية ساحل الجبل، اللذين استعرضا آثار الكارثة الطبيعية التي ضربت مدينة درنة ومناطق الجبل الأخضر بصفة عامة.
وذكر المجلس الرئاسي في بيان أن المنفي قدم في مستهل اللقاء التعزية لعميدي سوسة وساحل الجبل، مؤكداً تضامنه وتعاطفه الكامل مع الأهالي في هذه المأساة الكبيرة.
وقال المنفي إنه وجه الفريق الحكومي للطوارئ والاستجابة السريعة بتكثيف الجهود والتواصل مع كل الأجهزة والمؤسسات للتعامل مع الأزمة الإنسانية في المناطق المتضررة.
كما قدم عميدا بلديتي سوسة وساحل الجبل لرئيس المجلس الرئاسي إحاطة كاملة عن الأوضاع في المناطق المنكوبة، وما يعانيه السكان من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية والمواد الغذائية ناهيك عن الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمباني بالإضافة لخروج محطة تحلية مياه سوسة عن العمل والتي تغذي مناطق سوسة وشحات والبيضاء ووردامة.
الوسومالمنفي ليبيا
المصدر: صحيفة الساعة 24
إقرأ أيضاً:
حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
حذرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إسرائيل الجمعة من أن هجومها العسكري في قطاع غزة يجعل الرهائن في ظروف "خطيرة للغاية"، موضحة أن نصفهم موجود في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها.
وقال المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة في بيان إن "نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة".
وأضاف "قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق، وإبقاءهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة للغاية على حياتهم".
وتابع أبو عبيدة "إذا كان العدو معنياً بحياة هؤلاء الأسرى فعليه التفاوض فوراً من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم"، مُحملاً "كامل المسؤولية عن حياة الأسرى" لحكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.
الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته في شرق مدينة غزة - موقع 24أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، توسيع عمليته البرية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، قائلاً إن قواته بدأت العمل في المنطقة خلال الساعات الماضية "بهدف تعميق السيطرة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية".
بعد شهرين من هدنة هشة أتاحت الإفراج عن 33 رهينة (ثمانية منهم أموات) مقابل إطلاق سراح نحو 1800 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية، استأنفت إسرائيل هجومها العسكري في قطاع غزة، وزادت من وتيرة القصف وأعادت جنودها إلى العديد من المناطق التي انسحبت منها خلال وقف إطلاق النار.
ويصر نتانياهو وحكومته، على عكس رغبة معظم عائلات الرهائن وأقاربهم وفئة كبيرة من الإسرائيليين، على أن زيادة الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإجبار حماس على إعادة حوالى ستين رهينة، أحياء وأمواتا، ما زالوا في قطاع غزة.