قوة الإطفاء العام أطلقت حملة “عودة آمنة” بالتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
أطلقت قوة الإطفاء العام بالتعاون مع شركاء النجاح شركة ايكويت للبتروكيماويات حملة “عودة آمنة” بالتنسيق مع وزارة التربية، وذلك بمناسبة بداية العام الدراسي الجديد وعودة الطلبة والطالبات لمقاعد الدراسة، وذلك بهدف تهنئتهم وتقديم الأمنيات بأن يكون العام الدراسي حافلًا بالنجاح والتفوق.
وتهدف الحملة الى التواصل مع الطلبة والطالبات والمعلمين والمعلمات للتوعية والوقاية من مخاطر الحوادث المتنوعة، حيث تتضمن الحملة برنامج زيارات لعدد من المدارس في مختلف المحافظات مع تقديم بعض الأنشطة والبرامج التوعوية والمسابقات المحفزة.
حضر انطلاق الحملة الوكيل المساعد لقطاع التنمية التربوية والانشطة د. غانم السليماني ومدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في قوة الإطفاء العام العميد محمد بدر إبراهيم ومدير عمليات الأمن والطوارئ في شركة إيكويت م.عبدالقادر القبندي ومدير إدارة الصحة والسلامة في شركة إيكويت السيد حسن الإبراهيم.
المصدر: جريدة الحقيقة
إقرأ أيضاً:
سفراء أوروبيون يحذرون من حملة “قمع” ضد المنظمات غير الحكومية في ليبيا
أعرب 17 سفيراً، معظمهم من دول أوروبية، عن قلقهم العميق إزاء الإجراءات التي يتخذها جهاز الأمن الداخلي بالمنطقة الغربية بحق المنظمات غير الحكومية، والتي شملت إغلاق مكاتبها وتعليق أنشطتها داخل البلاد.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن رسالة موجهة من السفراء إلى جهاز الأمن الداخلي، أن هذه الإجراءات تُعرّض الخدمات الإنسانية الأساسية، وعلى رأسها المساعدات الصحية الأولية، للخطر، مما يهدد بتفاقم الأوضاع الإنسانية في ليبيا.
واتهم السفراء الجهاز بشن ما وصفوه بـ”حملة قمع” ممنهجة ضد العاملين في قطاع الإغاثة، محذرين من أن هذه الخطوات قد تدفع المزيد من المنظمات الإنسانية الدولية إلى تعليق عملياتها داخل ليبيا، ما يزيد من معاناة الفئات الأكثر احتياجاً.
ودعت الرسالة السلطات الليبية إلى التراجع عن هذه التدابير، والسماح للمنظمات غير الحكومية بإعادة فتح مكاتبها واستئناف عملها الإنساني بشكل آمن وفي أقرب وقت ممكن.
من جهته، كان جهاز الأمن الداخلي التابع لحكومة الوحدة قد أعلن في وقت سابق إغلاق عدد من مقرات المنظمات غير الحكومية، مشيراً إلى رصده ما وصفه بـ”أنشطة مشبوهة”. وأوضح أن التحقيقات كشفت عن دعم بعض هذه المنظمات لما سماه “نشر فكر الإلحاد تحت غطاء الحريات وحقوق الإنسان”.