المشهد اليمني:
2025-04-05@13:44:52 GMT

لماذا يكرههم اليمنيين؟

تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT

لماذا يكرههم اليمنيين؟

‏هل سأل ‎الحوثيون أنفسهم ليلة واحدة "لماذا يكرههم اليمنيين"؟ ، إنهم يعرفون جيداً أن قوّتهم في سلاحهم فقط، لا يختلفون عن أدوات ‎#داعش وطرائقها في الرعب والصدمة للوصول إلى السلطة .

- "الدم والهدم" شعار حقيقي لحالة المزاجية الحادة التي يقتل لأجلها الحوثي بإسم "الهاشمية" ، تلك العرقية المغرورة المتسلطة ، التي لا يعرف عنها بقية العرب جيداً، ولا يقرؤون كفاحنا عليها في سبيل تحقيق حريتنا وجمهوريتنا الجميلة .

- لا تخشى ميليشيا ‎#الخوثي طلائع الجيش الوطني بقدر ما تقلقهم نظرات المجتمع الجائع الذي تتراكم أحزانه وتنهار أحلامه ، فقدرات التشويه المتعمدة طالت الآلاف من الأحرار الذين حزموا أمرهم لقتال الميليشيا الحوثية منذ اليوم الأول لإقتحام صنعاء الحبيبة.

- يقول أصدقائي الذين يراسلونني سراً أن كراهيتهم للحوثيين بلغت عنان السماء ، إلا أنهم يخشون بطشهم الذي لا يرحم ، لقد عادوا لتفتيش كتب السيرة التي تحدث عنها الثوار الأوائل في طبائع الإستبداد الإمامي العنصري ، وبفضل ذلك صار أصدقائي أكثر إيماناً بجمهورية الضباط الأحرار، أكثر من الضباط أنفسهم، وكل ما نكتبه اليوم ليس هيناً في معركة الوعي التي يخشاها الظلاميون الأغبياء .

اقرأ أيضاً الاتحاد العام للإعلاميين اليمنيين يدين اعتداء المليشيا على الأكاديمي الكبسي بصنعاء إعلان هام للسفارة اليمنية في الرياض لكل المقيمين اليمنيين في السعودية الحوثيون في الرياض… لكن ماذا يريد الحوثيون؟ القلق ينتاب أسر الطيارين اليمنيين بعد اجبارهم على العرض بطائرات متهالكة بصنعاء يمانيون في موكب ثورة 26 سبتمبر 1962م .. اللواء محمد قائد سيف خبير عسكري: السعودية استدرجت الحوثيين وبات موقفها وسيطًا بين أطراف الحرب اليمنيين خلال لقائه مع العاهل الاردني.. العليمي يثني على التسهيلات المقدمة للمغتربين والوافدين اليمنيين يمانيون في موكب ثورة 26 سبتمبر 1962م .. الفريق حسن العمري المشاط يُلغي ثورة 26 سبتمبر من الأعياد الوطنية ويوجه بصرف نصف راتب للموظفين بمناسبة نكبة 21 صحيفة سعودية: ملايين اليمنيين يترقبون بتفاؤل نتائج نقاشات الرياض العميد طارق صالح يندد بمجزرة مروعة ارتكبها الحوثيون وسط العاصمة صنعاء ‏دائرة التوجيه المعنوي توجه دعوة مهمة لكافة اليمنيين

- كل حرف يُكتب في مواجهة الحوثيين وحاضنتهم الهاشمية الفارسية يساهم في الوعي ، نستذكر معاً واجباتنا المقدسة وقدراتنا النضالية في مكافحة الردة الإمامية حتى ندفن غرورها المتراكم، ليس ذلك وحسب، بل يجب أن نطمر كل لعنة طاردتنا في شعاب القرى وشوارع المدن ، يجب أن نكره العنصرية السُلالية بإيمان مسلم صادق ، بوعي ثائر جامح ، نزرعها في أصلابنا ونورثها لأجيالنا ، ونستعيد هويتنا ونبوتنا الأولى ويمانيتنا ، يمن هود عليه السلام ، وصالح وشعيب وذو الكفل وإلياس عليهم أفضل الصلوات وأزكى التسليم ، هؤلاء هم أجدادنا الحقيقيون ، علينا أن نمنح أولادنا أسماءً يمانية خالصة ، فالإسلام الذي ندين به هو إسلام الله ، وليس دين سُلالة ولا يخصها، القرآن الذي نقرأه جاء عن لغة جدنا "يعرب بن قحطان" .

- لأجل هذا يجب أن نكره العرقية التي تلبست بالهاشمية لا الإسلام ، كما نكره الصهيونية لا اليهودية ، ومثلما نمقت الصليبية ونؤمن بالمسيح ، هويتنا قيمتنا ، سوارنا الحصين ، مجدنا الذي انطلق كالقذيفة ليدك حصون الإماميين الرخوة في ملحمة السادس والعشرين من سبتمبر العظيم ، أهداف ثورتنا دستورنا الحقيقي ، وسواد عيوننا الذي يجب أن نحافظ عليه بأجفاننا ، ورموشنا .. ولا تصدقوا السُلالي إن تقول عن يمنيته .. ليس كذلك مادام يفاخر باستعلاء اتصاله نسباً إلى رجل من طبرستان أو قريش ، فمن كان يرى هويته ممتدة إلى "سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود عليهم السلام"، فليثبت حضوره الآن ..

..

الآن

..
‎#نكبه_اليمن_21سبتمبر

المصدر: المشهد اليمني

كلمات دلالية: یجب أن

إقرأ أيضاً:

ثورة طبية في مراقبة «مرض السكري»

يواجه ملايين المصابين بـ”داء السكري” من النوع الثاني صعوبة في مراقبة مستويات “الغلوكوز”، الذين يعتمدون على “وخز الإصبع” لسحب عينة دم صغيرة وفحصها بجهاز قياس السكر، ما يسبب الألم وتصلب الجلد وظهور الندوب، وهو ما دفع العلماء إلى تطوير أجهزة قادرة على مراقبة مستويات السكر دون الحاجة إلى تدخل جراحي، بهدف مراقبة وتحسين إدارة مرض السكري دون إزعاج.

وللتخلص من هذه العملية غير مريحة للمرضى، “طوّر فريق من المهندسين الطبيين في شركة RSP Systems بالدنمارك، بالتعاون مع زملاء من معهد تكنولوجيا السكري وجامعة ميونيخ في ألمانيا، نظاما غير جراحي لمراقبة مستوى الغلوكوز (NIGM)”.

وأظهرت الاختبارات أن “النظام الجديد يتمتع بمستوى دقة مرتفع، ما يعزز إمكانية اعتماده كبديل فعال لأجهزة قياس السكر التقليدية”.

وبحسب مجلة “ميديكال إكسبريس”، “تم تطوير النظام الجديد لمراقبة “الغلوكوز” الذي يعتمد على مطيافية رامان (Raman Spectroscopy)، وهي تقنية تحليل طيفي (أساسها الليزر الموجه) تُستخدم لدراسة التركيب الكيميائي للمواد عن طريق قياس كيفية تفاعل الضوء مع الجزيئات داخل العينة”.

وأثبتت الأبحاث “أن مطيافية رامان، عند توجيهها نحو الجلد، يمكنها قياس مستوى “الغلوكوز” في الدم دون الحاجة إلى عينات دم، إلا أن معظم المحاولات السابقة واجهت عقبات كبيرة، أبرزها: ضعف نسبة الإشارة إلى الضوضاء (الإشارات المفيدة الصادرة عن الغلوكوز كانت ضعيفة مقارنة بالضوضاء الخلفية) وانخفاض خصوصية الغلوكوز (صعوبة التمييز بين إشارات الغلوكوز وإشارات المركبات الأخرى الموجودة في الجسم)، إضافة إلى الحاجة إلى فترات معايرة (ضبط مستمر) طويلة استمرت لأسابيع، ما قلل من كفاءة هذه التقنية”.

هذا “واختبر الباحثون جهازهم الجديد في بيئة سريرية على 50 متطوعا مصابا بداء السكري من النوع الثاني، حيث تمت مقارنة النتائج التي حصلوا عليها مع نتائج الفحوصات التقليدية”، ويصف الباحثون هذا النظام “بأنه واعد للغاية، ما قد يحدث نقلة نوعية في مراقبة مرض السكري، ويوفر بديلا مريحا وأكثر كفاءة للملايين من المرضى حول العالم”.

مقالات مشابهة

  • نقابة الصحفيين اليمنيين ترفض التحريض ضد الزميل عبدالرحمن أنيس وتجدد الدعوة للتضامن المهني
  • هل يطلق ترامب ثورة في التجارة العالمية؟
  • ثورة طبية في مراقبة «مرض السكري»
  • لماذا نكره؟ نظرة مختلفة حول العاطفة البغيضة
  • لماذا غابت روسيا عن قائمة الدول التي شملتها الرسوم الجمركية الأمريكية؟
  • “ديلي إكسبريس” نقلا عن مصدر مقرب من إدارة ترامب: إيران قد تختفي بحلول سبتمبر
  • ماذا قال ضابط استخبارات أمريكي عن اليمنيين
  • قد ينفجر الحرب في لحظات ومصدر مقرّب من إدارة ترامب: إيران قد تختفي بحلول سبتمبر
  • 12 % من اليمنيين فقط يعتمدون على الكهرباء العمومية
  • منتخب الناشئين تميُّز إقليمي وتألق عالمي في البطولات الآسيوية