دبي- وام

عقدت اللجنة التنظيمية لمنتدى الإعلام العربي اليوم (الأربعاء) لقاءً إعلامياً موسعاً للكشف عن تفاصيل الدورة الحادية والعشرين لمنتدى الإعلام العربي المقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال الفترة من 26-27 سبتمبر الجاري، وكذلك تفاصيل الدورة الأولى من «المنتدى الإعلامي للشباب» الذي ستعقد جلساته بتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام، وستُعقد جلساته قبل يوم واحد من انعقاد منتدى الإعلام العربي.

وتناول اللقاء ما سيضمه منتدى الإعلام العربي من جلسات وما سيدور حوله من محاور رئيسية، وكذلك الضيوف والمتحدثين الرئيسيين خلال التجمع الإعلامي الأكبر من نوعه على مستوى العالم العربي بمشاركة أكثر من 3000 شخصية من أبرز الوجوه الإعلامية في المنطقة والعالم، والوزراء ورؤساء مؤسسات الإعلام العربية والعالمية ورؤساء تحرير الصحف المحلية والعربية، إلى جانب نخبة من كبار الكُتَّاب والمفكرين وممثلي كبرى وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، ضمن التجمع السنوي الأكبر من نوعه في المنطقة.

وأكدت منى غانم المرّي، نائب الرئيس العضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، رئيسة نادي دبي للصحافة، الجهة المنظمة لمنتدى الإعلام العربي، أن حجم المشاركة هذا العام يعكس رسوخ ثقة المجتمع الإعلامي العربي في قيمة المنتدى كأهم لقاء يجمع قيادات العمل الإعلامي وصُنّاع الإعلام بمختلف قطاعاته في مكان واحد وهو دبي التي تواصل بتوجيهات القيادة الرشيدة تأكيد دورها كمحرك دفع رئيسي للتطوير الإعلامي من خلال تحفيز حوار يواكب المستجدات في القطاع وكذلك التحولات المحيطة المؤثرة في مسيرته، بما يسهم في تحديد متطلبات التطوير من كافة جوانبه سواء على صعيد الكادر البشري وأساليب العمل أو على مستوى البنية التحتية والتجهيزات التقنية.

وقالت منى المرّي: «نقاشات المنتدى في هذه الدورة تواكب أهم المتغيرات العالمية كونها وثيقة الصلة بقطاع الإعلام الذي يعد النافذة التي تنقل إلى الناس تفاصيل تلك المتغيرات وتأثراتها على حياتهم.. كذلك يناقش المنتدى أثر التكنولوجيا في مستقبل الإعلام خاصة مع التطور الهائل في مجال الذكاء الاصطناعي والذي يعد من أهم التطورات التي ستغير شكل الإعلام كما عهدناه على مدار عقود طويلة».

وأضافت: «سيتطرق المنتدى هذا العام كذلك إلى دور السينما والدراما كقوة ناعمة تتكامل مع الإعلام في تأثيرها في المجتمعات وسيشارك في الحوار ضمن هذا المحور عدد من نجوم المنطقة والعالم، كما سيتناول موضوع الاستدامة لاسيما وأن دولة الإمارات أعلنت العام 2023 عاماً للاستدامة، ومع قرب استضافة الدولة في دبي لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP28».

ووجهت المرّي الشكر لكل من أسهم في الإعداد الناجح لهذه الدورة الاستثنائية من منتدى الإعلام العربي، كذلك فريق العمل الذي قام على الإعداد للدورة الأولى للمنتدى الإعلامي للشباب، وشركاء الحدثين، كما أعربت عن شكرها لشركاء المنتدى من كافة المؤسسات الإعلامية الداعمين للحدث الذي هو في الأساس لا يهدف إلا لخدمتهم، منوهة بهذا الدعم من جميع الشركاء والذي سيبقى دائماً محل كل الإعزاز والتقدير.

ويتحدث أمام منتدى الإعلام العربي 2023 نخبة من أبرز الشخصيات العربية والعالمية وفي مقدمتهم جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والدكتور أنور محمد قرقاش المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، والشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، وعمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، والشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، الرئيس والمدير التنفيذي للمُسرعات المستقلة لدولة الإمارات للتغير المناخي، ونخبة من وزراء الإعلام العرب وفي مقدمتهم، كرم جبر، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في جمهورية مصر العربية، والدكتور رمزان بن عبدالله النعيمي، وزير شؤون الإعلام في مملكة البحرين، وفيصل شبول، وزير الإعلام بالمملكة الأردنية الهاشمية.

ومن المقرر أن تعقد جلسات منتدى الإعلام العربي 2023 على مدار يومي 26-27 سبتمبر الجاري في مدينة جميرا- دبي، كما يسبق المنتدى يوم تمهيدي بعنوان «المنتدى الإعلامي للشباب» الذي يعقد في أول دورة له وهو مخصص حصرياً لشباب الإعلاميين ويركز على إعداد جيل من الإعلاميين الشباب المؤهلين لريادة عملية التطوير الإعلامي في المرحلة المقبلة، انطلاقاً من حقيقة أن الشباب هم الأكثر انفتاحاً على التكنولوجيا التي سيكون لها الكلمة العليا في تشكيل صورة الإعلام في المرحلة المقبلة، ولما للشباب من قدرة على الابتكار والإبداع والتعامل بكفاءة مع معطيات العصر وأهمية تسخير تلك المعطيات في بناء إعلام قوي ومنافس.

من جانبها، تحدثت الدكتورة ميثاء بوحميد، مديرة نادي دبي للصحافة، حول مجموعة من النقاط المتعلقة بدورة هذا العام من منتدى الإعلام العربي، مشيرة إلى اعتزاز نادي دبي للصحافة بتنظيم هذا الحدث الذي حافظ على مكانته على مدار عقدين كاملين بفضل شبكة العلاقات القوية التي أسسها النادي على مدار سنوات من العمل الوثيق مع المجتمع الإعلامي العربي، مؤكدة أن دعم الشركاء يعد من أهم ركائز نجاح المنتدى على مدار دوراته المتعاقبة، ولافتة إلى أن انعقاد المنتدى يأتي تتويجا لجهد كبير امتد على مدار أشهر من التنسيق والتشاور مع أهم وأبرز المؤسسات الإعلامية وصناع الإعلام في العالم العربي، من أجل بناء أجندة قوية تعكس ما يشغل القائمين على الإعلام من فرص وتحديات يجدر الاستعداد الجيد لها بصورة تكفل للإعلام العربي كسب ثقة واحترام المتلقي وولائه.

وقالت الدكتورة بوحميد أنه حرصاً على مبدأ أن يكون الحوار متجدداً ومواكباً لما يحيط بالمنطقة من متغيرات، فقد عملت اللجنة التنظيمية أن يكون الحدث معبراً عن المحاور الرئيسية المختارة لهذه الدورة، ففضلاً عن القيمة الكبيرة للمتحدثين انطلاقاً من مواقع مسؤولياتهم المؤثرة في تلك المحاور، كذلك أهمية الموضوعات المطروحة للنقاش والتي تشكل البنيان الرئيس لتلك المحاور، فقد روعي في تصميم مقر المنتدى أن يكون معبراً عن الأفكار الرئيسية المطروحة هذا العام والمرتبطة بتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي وقضية الاستدامة والحفاظ على البيئة وتنميتها، وأيضاً الموضوع الجديد الذي يتطرق له المنتدى هذا العام وهو الإنتاج السينمائي والدرامي، حيث سيضم مقر المنتدى ملامح تعكس كل ما تقدم من أجل اكتمال المفهوم المقصود للأجواء التي سيدور فيها النقاش.

ويُسلط منتدى الإعلام العربي، المُقام هذا العام تحت شعار «مستقبل الإعلام العربي»، الضوء على واقع الإعلام العربي ومدى تأثره بالاتجاهات الإعلامية الحديثة ولا سيما تلك المتعلقة بظهور تقنيات الذكاء الاصطناعي ودخولها في صلب العمل الإعلامي العربي، وكيفية تعزيز الإسهام الإيجابي للإعلام العربي في صنع مستقبل أفضل لعالمنا العربي.

ويضم منتدى الإعلام العربي هذا العام أكثر من 75 جلسة وبمشاركة 130 متحدثاً و160 مؤسسة إعلامية، يشاركون جميعاً في رسم مستقبل الإعلام العربي، بهدف عرض التجارب الملهمة طرح الرؤى حول مستقبل الإعلام وتبادل الخبرات والأفكار والتجارب التي تسهم في استشراف مستقبل الإعلام العربي، وذلك من خلال مجموعة كبيرة ومتنوعة من ورش العمل والجلسات النقاشية والفعاليات التي تركز على أحدث الاتجاهات الإعلامية، من أجل تقديم حلول مبتكرة لمواكبة المتغيرات العالمية. ويرحب المنتدى هذا العام بما يزيد على 200 من شخصية إعلامية من 16 دولة من مختلف أنحاء المنطقة والعالم.

وتستعرض هذه الدورة من المنتدى أفضل التجارب العالمية الناجحة في التطوير الإعلامي، وأهم التحولات الإعلامية في العالم، والاتجاهات التكنولوجية التي قد تسهم في تغيير منظومة وصناعة الإعلام، وتأثير ذلك على نمط وسلوك المتلقي ومدى تفاعله مع وسائل الإعلام في المستقبل.

جلسات رئيسية

ويستضيف المنتدى ضمن أعمال اليوم الأول، جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، في جلسة حوارية تحت عنوان «مستقبل الخليج العربي وسط متغيرات عالمية» تديرها الإعلامية في قناة سكاي نيوز عربية، شانتال صليبا، حيث يشكل المجلس عامل استقرار وتوزان ثابت ورئيس في المنطقة، انطلاقاً من الدور الإيجابي والمهم الذي اضطلع به خلال العقود الماضية للحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة.

كما يستضيف المنتدى الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال جلسة حوارية تعقد في توقيت إقليمي بالغ الأهمية، للحديث حول مستقبل منطقة الشرق الأوسط في ظل التحولات السياسية العديدة التي تمر بها المنطقة، وكيفية التكيف مع التطورات التي حصلت خلال العقود الماضية، بالنظر إلى الفترة الأخيرة حيث تحسنت فرص التقارب الثنائي والجماعي، وأدت التطورات الإيجابية إلى صياغة ملامح جديدة للعلاقات السياسية بين دول المنطقة، إلى جانب العديد من الملفات والقضايا السياسية الراهنة حيث سيشارك قرقاش رؤيته للمستقبل السياسي والتنموي للمنطقة العربية، وتحاور معاليه خلال الجلسة الإعلامية في قناة الحدث لارا نبهان.

ومن الجلسات الرئيسية لأعمال المنتدى، يستضيف الحدث الإعلامي الأهم على مستوى المنطقة، الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، حيث ستقدم سموها خلال جلسة حوارية يديرها الإعلامي فيصل بن حريز من قناة سكاي نيوز عربية، رؤيتها للعلاقة التكاملية بين الإعلام والثقافة، والأدوار المطلوبة اليوم من المثقفين العرب ليكونوا أكثر حضوراً في مستقبل الشعوب، بالإضافة إلى العديد من المحاور الأخرى المتعلقة بالثقافة كقطاع إبداعي يحظى بالعديد من الفرص الاقتصادية.

حوار وزراء الإعلام

وضمن الجلسة الحوارية الرئيسية للدورة ال 21 يستضيف المنتدى كلاً من: الدكتور رمزان بن عبدالله النعيمي، وزير شؤون الإعلام في مملكة البحرين، وفيصل شبول، وزير الإعلام في المملكة الأردنية الهاشمية، وكرم جبر، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بجمهورية مصر العربية، ويديرها الإعلامي في قناة الحدث حسين الشيخ، لمناقشة ملامح المشهد الإعلامي العربي في الوقت الراهن، وذلك في ضوء ما تمر به المنطقة والعالم من تغيرات تلقي بظلالها على صناعة الإعلام.

كما يشارك عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، في جلسة حوارية خاصة عنوانها «كيف سيؤثر الذكاء الاصطناعي على الإعلام» ويدير النقاش فيها «محاور افتراضي» وذلك في تعبير واضح على الإمكانات الكبيرة التي أثمرتها الثورة الصناعية الرابعة وما تنبئ به من تحولات مهمة في المجال الإعلامي.

ويستضيف منتدى الإعلام العربي ضمن أعمال يومه الأول جلسة حوارية يتحدث فيها، سلطان بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية، «دي بي ورلد»، تحت عنوان «دبلوماسية التجارة» ويدير الجلسة الكاتب والإعلامي عماد الدين أديب.

وفي إطار الفرص المتوقعة لتقنيات الذكاء الاصطناعي والتطورات المهمة في أدوات العمل الإعلامي، في ظل تخوف البعض من هذا التغيير، قررت اللجنة التنظيمية لمنتدى الإعلام العربي، إعطاء مساحة واسعة لمناقشة التطور الكبير في مجال الذكاء الاصطناعي وكيفية تسخير التقدم التكنولوجي لتحقيق مستقبل أفضل للإعلام العربي.

وفي هذا السياق تناقش مجموعة من الجلسات الحوارية، المواضيع المتعلقة بالذكاء الاصطناعي وتأثيرها المتوقع على قطاع الإعلام، وتُعقد جلسة نقاشية تحت عنوان «الإعلام العربي في عصر الذكاء الاصطناعي»، وتستضيف كلاً من: الدكتور نزار حبش، خبير علوم الحاسوب في جامعة نيويورك بأبوظبي، والدكتورة ابتسام المزروعي، المدير التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي في أبوظبي، ومنى بوسمرة، رئيسة تحرير صحيفة الإمارات اليوم، ويدير الجلسة الإعلامي سامي القاسمي، من قناة سكاي نيوز عربية.

وفي جلسة تحت عنوان «ما مصير الحقيقة في زمن الذكاء الاصطناعي» يقدم الكاتب والإعلامي المصري عماد الدين أديب، من خلال خبرته الكبيرة في مجال العمل الإعلامي، قراءة خاصة حول استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام، ويتناول التطور الكبير الذي شهدته الخوارزميات خلال السنوات الأخيرة، وتأثير هذا التطور على مفهوم «الحقيقة» في الإعلام.

وفي إطار ما تمثله المنصات الرقمية كإحدى الاتجاهات المستقبلية لقطاع الإعلام وصناعة الترفيه في المنطقة، يفتح المنتدى الباب لنقاش حول النمو الكبير الذي تشهده تلك المنصات ويشارك فيه: طارق إبراهيم، مدير منصة شاهد، وطوني صعب، نائب الرئيس للمحتوى في ستارزبلاي، ورولا كرم، الرئيس التنفيذي بالإنابة لقسم المحتوى في شبكة OSN، ويدير النقاش الإعلامية نانسي نور من قناة سي بي سي اكسترا.

وفي ظل ما تكتسبه صناعة الأخبار من أهمية مضاعفة ضمن الاتجاهات الإعلامية المتوقع ظهورها مستقبلاً، تناقش جلسة تعقد تحت عنوان «كيف سيكون شكل الاخبار العربية في 2052» الاتجاهات المستقبلية وأدوات العمل في غرف الأخبار خلال العقدين المقبلين، حيث أصبحت أكثر كفاءة نظراً لارتباطها بالتكنولوجيا والرقمنة. ويشارك في هذه الجلسة نبيل الخطيب، مدير عام تلفزيون الشرق للأخبار، ونخلة الحاج، رئيس منصة بلينكس، والخبير الإعلامي نارت بوران، ويدير الجلسة ريم المري، مدير الأخبار العالمية في مؤسسة دبي للمستقبل.

وضمن جلسة رئيسية، تشارك الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، الرئيس والمدير التنفيذي للمُسرعات المستقلة لدولة الإمارات للتغير المناخي، للحديث حول دور الإعلام في دعم الاستدامة.

«الرياضة والإعلام»

يحاور خلفان بالهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل باتريس إفرا، لاعب مانشستر يونايتد السابق، في هذه الجلسة حول النجومية التي تحظى بها الرياضات العالمية لدى الشعوب، ودور مشاهير ونجوم الرياضة في دعم القضايا المستقبلية التي تخدم مصالح البشر وتحمي كوكب الأرض، كون الترفيه، وحصد الألقاب، وتحقيق المال والشهرة، ليست الأسباب الوحيدة التي دفعت الرياضات المتنوعة لتكون قريبة من شعوب تعيش في خمس قارات مختلفة، في حين لا يكتمل الدور الرياضي المؤثر، إلا مع وسائل الإعلام الواعية بضرورة نشر القضايا التي تهم البشرية بعيداً عن التعصب.

وفي جلسة نقاشية تقدمها قناة سكاي نيوز عربية يشارك كل من خبير أتمتة الروبوتات إسلام الشنطاوي، والكاتب المصري، ياسر عبد العزيز، ومحمد الحمادي، رئيس جمعية الصحفيين الإماراتية، وعبده جادالله، مدير الأخبار في قناة سكاي نيوز، ويديرها الإعلامي صهيب شراير من قناة سكاي نيوز عربية. وتسلط الجلسة التي تعقد تحت عنوان «مستقبل الصحافة بين الويب 3 والميتافيرس» الضوء على تأثير التكنولوجيا على مستقبل الصحافة العربية ودور الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات في تطور وسائل الإعلام.

كما تشارك قناة «العربية» في تقديم جلسة تحت عنوان «حوكمة الذكاء الاصطناعي في الإعلام» بحضور كل من فاطمة باعثمان، عضو مجلس المستقبل العالمي حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، وعلاء الشيمي، المدير التنفيذي والنائب الأول لرئيس مجموعة أعمال هواوي إنتربرايز، ويونس آل ناصر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة بيانات واحصاء دبي، وتدير الجلسة الإعلامية ميسون عزام، من قناة العربية.

كما تشارك قناة «المشهد» ضمن أعمال الدورة ال 21 للمنتدى، بتقديم جلسة نقاشية تحت عنوان «مستقبل الشاشة في عصر الإعلام الرقمي»، ويشارك في الجلسة حسان الكنوني، رئيس تحرير هسبريس، وأحمد الطاهري، رئيس قطاع القنوات الإخبارية بالشركة المتحدة للإعلام، ويدير النقاش طوني خليفة، مدير عام قناة المشهد.

كما تشارك قناة «الشرق» في جلسة نقاشية، تحت عنوان «الاقتصاد والإعلام.. شراكة وتكامل» وتستضيف الجلسة عبد اللطيف المناوي، رئيس تحرير صحيفة المصري اليوم، ورياض حمادة، مدير قسم الاقتصاد في الشرق للأخبار، وتدير الجلسة الإعلامية نور عماشة من قناة الشرق.

وتحت عنوان «هل نحن مقبلون على نظام عالمي جديد»، سيتحدث كل من: الدكتور محمد الرميحي، أستاذ الاجتماع السياسي بجامعة الكويت، وإياد بو شقرة، الكاتب في صحيفة الشرق الأوسط، والكاتب والباحث في شؤون السياسة العربية عبد العزيز الخميس، والكاتب أحمد المسلماني، رئيس مركز القاهرة للدراسات الاستراتيجية، ضمن جلسة نقاشية تديرها الإعلامية نوفر رمول من مؤسسة دبي للإعلام، لمناقشة موقع الدول العربية في المشهدين الإقليمي والدولي، والتغيير السريع وغير المنتظم في مستقبل المنطقة، وأسباب غياب الأفكار الكبرى عن الإعلام العربي، كما تطرح الجلسة تساؤلاً حول مدى التفاؤل بالمستقبل العربي وأكبر الدروس المستفادة من أزمات المنطقة خلال السنوات الماضية.

وتحت عنوان «الشرق الأوسط.. منطقة أزمات أم فرص؟!» يناقش أفشين مولافي، الباحث في السياسة الخارجية والدراسات الدولية المتقدمة في واشنطن، خلال جلسة حوارية يديرها فيصل عباس، رئيس تحرير صحيفة عرب نيوز، الفكر النمطي لبعض وسائل الاعلام حول منطقة الشرق الأوسط، والترويج على انها منطقة دائمة للأزمات، بينما تؤكد الفرص الناشئة في المنطقة ان الشرق الأوسط هو قلب العالم وعنصر اقليمي مؤثر في الملفات الإقليمية والعالمية، كما تسلط الجلسة الضوء على تجربة بعض الوسائل الإعلامية وسبب انحيازها عندما يتعلق الموضوع بالعرب.

السينما والأفلام

وتحفل الأجندة المكثفة لمنتدى الإعلام العربي في دورته ال21، بالعديد من الموضوعات التي تسلط الضوء على كل القطاعات ذات الصلة بالإعلام، ومع توسيع دائرة نقاشاته، تم تضمين محاور جديدة هذا العام ضمن حوار مهني متخصص يهدف للنهوض بمستقبل الدراما والإنتاج السينمائي في المنطقة العربية، باعتبارهما من أهم أشكال القوة الناعمة القادرة على إحداث تأثير جماهيري كبير وواسع النطاق، ولدورهما في إبراز واقع المجتمعات العربية وثقافتها وتطورها على كافة المستويات، حيث يتحدث نخبة من نجوم وصُنّاع الدراما العربية عن رؤاهم بشأن مقومات استعادة الدراما العربية لرونقها وأمجادها، ودور الإعلام في النهوض والارتقاء بها وملامح مستقبل الإنتاج الدرامي والسينمائي في المنطقة، وتأثير الدراما كقوة ناعمة بالغة التأثير، ومدى تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل الدراما والإنتاج السينمائي في المنطقة العربية.

ولهذا الغرض، يفرد منتدى الإعلام العربي هذا العام، إحدى جلساته لاستعراض الكيفية التي يمكن بها إعادة الدراما العربية إلى مكانتها السابقة من انتشار وقوة تأثير من خلال إنتاج محتوى درامي عربي مميز يصل للعالمية، لاسيما وأن المنصات العالمية المتخصصة في بث الأعمال الدرامية تشترط إنتاج محتوى دراميا قويا يلقى القبول ويكون قادراً على المنافسة في ظل تعدد المنصات والقنوات ووسائل العرض المجانية والمشفرة.

وفي هذا الإطار، ستتضمن الجلسة التي تعقد تحت عنوان «الإنتاج الدرامي العربي.. من أين يبدأ الطريق للعالمية؟» العديد من النقاشات التي ترصد حال وواقع الإنتاج الدرامي العربي، وكيف يمكن تعزيز دور الدراما العربية كأداة فعالة في تطوير المجتمع العربي وازدهاره، ودور الإعلام في تطوير الإنتاج الدارمي العربي والعودة به إلى مسار التميز والتفوق. ويشارك في الجلسة صادق الصباح المنتج والرئيس التنفيذي لشركة سيدرز برودكشن، وحسن عسيري المدير العام لشركة الصدف للإنتاج الصوتي والمرئي، وتامر مرتضى مدير شركة أروما للإنتاج الفني، والمخرجة والمنتجة ميساء مغربي، ويدير الحوار الإعلامي وسام بريدي.

بطل مسلسل «قيامة أرطغرل»

كما يناقش المنتدى ضمن فعاليات اليوم الأول قدرة الدراما على التأثير كأحد أهم مظاهر القوة الناعمة، لاسيما من خلال الأعمال الناجحة التي تمكنت من تحقيق انتشار واسع النطاق، محققة قاعدة جماهيرية ضخمة، تقدر بمليارات البشر حول العالم، والمقومات التي من شأنها الوصول بالعمل الدرامي إلى هذا الحجم من التأثير العابر للحدود، وتحويله إلى جسر فعال للتواصل الإيجابي بين الثقافات والشعوب، وما هي الدروس المستفادة من التجارب المتميزة في هذا المجال وكيفية الانتفاع بها في النهوض بمجمل الإنتاج الدرامي في العالم العربي إلى هذا المستوى من التنافسية والتأثير والانتشار.

وفي هذا الإطار يشهد اليوم الأول للمنتدى جلسة حوارية مع بطل أحد أهم الأعمال الدرامية التي حققت نجاحاً مدوياً وانتشاراً غير مسبوق جعل منها ظاهرة عالمية، حيث يشارك النجم التركي إنجين ألتان دوزياتان، ضمن حوار تديره الإعلامية ندى الشيباني، تجربته مع مسلسل «قيامة أرطغرل» والذي يعد أحد أكثر المسلسلات الدرامية شهرةً ونجاحًا في تاريخ الفن التركي، وربما في تاريخ الدراما بصورة عامة على مستوى العالم. حيث تمتع المسلسل التاريخي بشعبية هائلة إذ يُقدّر عدد مشاهديه عبر مواسمه الخمسة وبأكثر من 150 حلقة، بنحو 3 مليارات مشاهد، إذ تم بث المسلسل عبر شاشات التلفزيون في 71 دولة، بعد أن تمت دبلجته إلى 25 لغة مختلفة، ما أسهم في اتساع دائرة انتشاره عالمياً، ليتحول إلى ظاهرة فريدة نظراً لتكامل العناصر التي جعلت منه عملاً مشوقاً على عكس طبيعة الأعمال التاريخية التقليدية، ليتحول هذا العمل الدرامي الفريد إلى مصدر إلهام لشركات الإنتاج حول العالم بعد أن أسهم في استحداث معايير جديدة للدراما التاريخية.

تأثير الذكاء الاصطناعي على الدراما

وضمن جلسات اليوم الأول للمنتدى الإعلامي العربي تعقد جلسة حوارية بعنوان «هل سيغير الذكاء الاصطناعي مستقبل الدراما العربية؟، حيث يتحدث نخبة من الفنانين في العالم العربي حول تأثير الذكاء الاصطناعي على الدراما العربية والمخاوف الناشئة من استخدام هذه التقنية على مستقبل المشروع الدرامي العربي، وطبيعة التغييرات المحتملة في أسواق الإنتاج الدرامي العربي والتمثيل والإخراج في المنطقة. ويشارك في الجلسة الفنان قصي خولي، والفنانة ماغي أبوغصن، والفنانة ياسمين صبري، والمنتج جمال سنان، ويديرها الإعلامي رودولف هلال من قناة»إل بي سي".

وحول نفس الموضوع، تشهد فعاليات اليوم الثاني للمنتدى جلسة نقاشية بعنوان «الأفلام في عصر الذكاء الاصطناعي»، حيث شهد العالم مؤخراً أفلاماً سينمائية تم إنتاجها بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي. وتطرح الجلسة تساؤلات حول ما إذا كان بمقدور تقنية الذكاء الاصطناعي تغيير مستقبل صناعة الأفلام السينمائية بدءاً من التعاقد مع الممثلين حتى الحصول على التراخيص اللازمة وابتكار السناريو وغيرها.

وتشمل الجلسة نقاشات حول مدى قدرة أدوات الذكاء الاصطناعي على القيام بدور مهم في مستقبل صناعة السينما وهل يمكن أن يوفر الذكاء الاصطناعي بديلاً كاملاً للأفلام والممثلين وكتاب السيناريو، وما هو التأثير المتوقع لهذه التقنية الذكية الجديدة في السينما سلبياً وإيجابياً، وكيفية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تعزيز السرد القصصي الإبداعي، وما إذا كان ذلك سيشكل تهديداً لوظائف صناعة السينما بل ومستقبل السينما التقليدية؟ ويشارك في الجلسة مجموعة من الممثلين العالميين، وفي مقدمتهم الممثلة التركية نسرين كافادزاد، والمنتج بابروس جيتماتجي، وكارينا ميلر، الرئيس والمؤسس لسبارك هاوس، ويدير الحوار الإعلامي يونس سيف من مؤسسة دبي للإعلام.

واقع الطفل العربي

وفي جلسة مهمة بعنوان«إعلام الطفل.. فكر يبني وآخر يهدم»، تناقش مجموعة من النقاط المتعلقة ببناء هوية وثقافة الطفل العربي، وسبل حمايتهم من الأفكار الدخيلة، وطريقة تطوير محتوى إعلامي مخصص للأطفال يعكس قيم وثقافة المنطقة العربية، بالإضافة إلى المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام تجاه الأطفال. ويشارك في الجلسة كل من: عزيزة الأحمدي، رئيسة مجلس الإدارة ومؤسسة استديو Boss Buunny، والمخرج محمد سعيد حارب، والدكتورة إيناس يعقوب، مخرجة رسوم متحركة.

وتسلط جلسة «السرد القصصي والتابوهات: أدوات التغيير» بمشاركة الإعلامي مالك مكتبي، مقدم برنامج «أحمر بالخط العريض»، الضوء على البرامج التي اخذت مؤخراً موقعاً متقدماً في الفضائيات العربية، حيث تناقش مجموعة من قضايا الاجتماعية المسكوت عنها!، في محاولة لتفسيرها وتحليل أسبابها من الناحية الاجتماعية والثقافية وتسليط الضوء عليها إعلامياً بهدف احداث التغيير الإيجابي، في المقابل يعتبر البعض أن هذه النوعية من البرامج شكلت منعطفاً اعلامياً بهدف احداث الجدال فقط وتحقيق الشهرة والمشاهدات العالية، كما تناقش الجلسة جانب السرد القصصي في هذه النوعية من البرامج، وتدير الجلسة الإعلامية ريا رمال، من مؤسسة دبي للإعلام.

جلسات 20 دقيقة

يواصل المنتدى خلال هذه الدورة مناقشة قضايا الإعلام والتحديات التي تواجهه من زوايا متعددة عبر جلسات 20 دقيقة، التي تستضيف أبرز الوجوه الإعلامية إلى جانب العديد من خبراء الإعلام وأصحاب التجارب المُلهمة لمشاركة جمهور المنتدى تجاربهم. وتحمل الجلسات عناوين مختلفة لضمان مناقشة أكبر قدر من الموضوعات، حيث يستضيف المنتدى الإعلامية رابعة الزيات، والإعلامي عبدالله المديفر، في حوار مشترك حول البرامج الحوارية والعادات الاستهلاكية للجمهور العربي والمحتوى الذي يفضله، ويشارك كل من الزيات والمديفر تجربتهما حول ما يتطلع إليه الجمهور العربي، وكيفية جذب الشباب للمحتوى الإعلامي العربي والتأثير ما بين المحتوى العروض على شاشة التلفزيون والمنصات الرقمية أو شبكات التواصل الاجتماعي.

كما يشارك الدكتور عيد اليحيى الباحث في التاريخ والحضارات القديمة، في جلسة ملهمة تحت عنوان «كيف تثمر الصحراء حضارة»، للحديث عن الفكرة النمطية للصحراء في اذهان البعض، وأهم الحضارات التي ولدت في الصحراء وامتدادها اليوم إلى أين يصل، وتستعرض الجلسة قصصاً غنية حول شبه الجزيرة العربية والحضارات الانسانية التي شكلت مستقبل المنطقة والبشرية.

كيف تولد الأفكار؟!

كما تستضيف هذه الجلسة الدكتور خالد غطاس، الذي سيشارك الحضور بأسلوبه الملهم، تجربته حول السلوك البشري وكيفية ولادة الأفكار الكبيرة، حيث تشكل الأفكار هاجساً بشرياً خاصةً لدى الشباب، المنهك بالبحث عن الأفكار الإبداعية والمبتكرة وتحاوره الإعلامية ديالا علي من مؤسسة دبي للإعلام.

ويعرض المنتدى ضمن جلساته المعرفية، جلسة تحت عنوان «تعزيز التواصل.. الإعلام العربي الصيني نموذجاً»، بمشاركة جيا بينغ، مدير عام القناة العربية من تلفزيون الصين الدولي CGTN، مجموعة الصين للإعلام، ويتحدث خلالها حول أهمية علاقات التعاون بين المؤسسات الإعلامية لمواكبة التوجهات المستقبلية، انطلاقاً من نموذج العلاقات الإعلامية الصينية والعربية، وتحاوره الإعلامية لبنى بوظة، من قناة سكاي نيوز عربية.

صناعة التأثير الإعلامي

وتشارك الإعلامية نادية الزعبي، من تلفزيون عمّان، وجهة نظرها حول العديد من المواضيع الإعلامية، وكذلك تجربتها في مواقع التواصل الاجتماعي، حول كيفية صناعة محتوى عربي مؤثر وقريب لمختلف فئات المجتمع، وما تحتاجها الشاشة العربية لتعود لموقعها المؤثر في كل بيت عربي، ويدير الحوار الإعلامي محمد قيس، من قناة المشهد.

كما تناقش جلسة أخرى بمشاركة الإعلامية ياسمين عز، من قناة ام بي سي مصر، والإعلامي نيشان ديرهاروتيونيان، ظاهرة الترند في الإعلام العربي ولو كان مؤثراً سلبيا على الأخلاقيات وخانقاً للسلوكيات، وتبحث الجلسة في العلاقة بين منصات التواصل الاجتماعي والعمل الإعلامي ومدى تأثير الرغبة في الانتشار السريع والاستحواذ على أكبر عدد ممكن من المتابعين، وأثر ذلك في جودة ومهنية أداء الإعلامي مواضيع تثير كثيراً من الشد والجذب.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات منتدى الإعلام العربي الإمارات نادي دبي للصحافة لمنتدى الإعلام العربی محمد بن راشد آل مکتوم الذکاء الاصطناعی على منتدى الإعلام العربی الرئیس التنفیذی الإنتاج الدرامی الإعلامی العربی الدراما العربیة المنطقة والعالم مستقبل الإعلام یستضیف المنتدى العمل الإعلامی العالم العربی وسائل الإعلام دولة الإمارات الإعلامیة فی الشرق الأوسط دبی للصحافة جلسة حواریة الیوم الأول جلسة نقاشیة فی الإعلام فی المنطقة هذه الدورة مع الإعلام الإعلام فی العدید من فی العالم الضوء على تحت عنوان مجموعة من العربی فی فی مستقبل هذا العام على مستوى على مدار من خلال نخبة من فی قناة فی جلسة فی هذا من أهم فی هذه

إقرأ أيضاً:

بمشاركة 1500 شركة منها 200 مغربية.. معرض التكنولوجيا "جيتيكس" يركز على الذكاء الاصطناعي

يرتقب افتتاح النسخة الثالثة من معرض جيتكس إفريقيا – المغرب 2025، التي تنظم تحت الرعاية الملكية من 14 إلى 16 أبريل الحالي بمدينة مراكش، وقالت أمل الفلاح السرغوشني، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارةخلال ندوة صحفية اليوم الجمعة خصصت للإعلان عن تنظيم معرض التكنولوجيا والشركات الناشئة « جيتكس إفريقيا المغرب 2025″، أن هذه النسخة ستعرف مشاركة 1500 شركة ناشئة منها 200 شركة مغربية تكلفت الوزارة بدعم مشاركتهم في المعرض.
وقالت الوزيرة خلال اللقاء الذي شارك فيه كل من محمد الإدريسي الملياني، المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، وتريكسي لوهميرماند، الرئيسة المديرة العامة ل »كون آنترناشيونال »، إن هذه النسخة تأتي امتداداً لجيتكس العالمي الذي تحتضنه دولة الإمارات العربية الشقيقة منذ 42 سنة.

وأشارت الوزيرة الى نجاح معرض جيتكس إفريقيا مقارنة مع النسخة الأولى التي شارك فيها 400 شركة ناشئة.

أما فيما يخصُّ عدد زوار النسخة الأولى فقد بلغ أكثر من 32 ألف زائر، فيما يُنتظر أن تعرف نسخة هذه السنة حضور أكثر من 45 ألف زائر، وذلك من أزيد من 130 بلداً حول العالم.
كما يرتقبُ حضور أزيد من 650 مؤسسة حكومية ومشاركة أكثر من 350 مستثمراً وما يزيدُ عن 660 متحدثاً من مختلف أنحاء العالم.

ندوات قطاعية:

حسب الوزيرة تتميَّزُ النسخة الثالثة من « جيتكس إفريقيا المغرب » بتنظيم ندوات قطاعية، كما ستتيح الفرصة لإبراز قطاعات استراتيجية مثل تكنولوجيا التعليم (EdTech)، والتكنولوجيا الزراعية (AgriTech)، والتكنولوجيا الصحية (HealthTech)، والتكنولوجيا الرياضية (SportsTech).
ويرتقب إبرام شراكات فاعلة تُسرع دمج القارة في الاقتصاد الرقمي العالمي، مما يعزز مكانة إفريقيا كمركز عالمي للابتكار.

وقد أطلقت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة مبادرة « Morocco 200 » في نسختها الثانية، والتي تدعم بموجبها 200 شركة مغربية ناشئة، من خلال التكفل ب90 في المائة من مصاريف مشاركتها بمعرض جيتكس، وذلك بعد أن تم انتقاؤها وفق معايير.

الذكاء الاصطناعي

وأوضحت الوزيرة أن نسخة هذه السنة من جيتكس ستخصص حيزاُ هاماً للذكاء الاصطناعي من خلال استضافة أبرز الشركات الناشئة المطورة لحلول الذكاء الاصطناعي، مع تنظيم ورشات في محاور مختلفة، بحضور أهم الفاعلين في مجال الذكاء الاصطناعي من شركات ومسؤولين حكوميين وصناع قرار، بهدف توحيد الرؤى حول تحديد السياسات التي تؤطر تبني الذكاء الاصطناعي بإفريقيا.

وقالت الوزيرة أن أحدث الدراسات الدولية توقعت أن يساهم الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد العالمي بما مجموعه 15,7 تريليون دولار بحلول سنة 2030، وهو ما يُبرز الأهمية المحورية التي بات يكتسيها هذا القطاع العالمي الحيوي.

تعزيز مكانة إفريقيا

وقالت الوزيرة « لعلَّ اختيار المملكة المغربية لاحتضان هذه الفعالية القاريَّة الهامة التي تٌشكِّلُ نافذة سنوية يتعرفُ العالم من خلالها على طاقات إفريقيا وإمكاناتها الرقمية والتكنولوجية، هو نتاجُ العمل المتواصل والجادِّ لجعل بلادنا قطباً رقمياً إقليمياً وترجمةٌ للتوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك حفظه الله. »

وأضافت « تروم نسخة 2025، تعزيز مكانة إفريقيا كفاعل أساسي في المشهد التكنولوجي العالمي، لكونها ستركز على البنية التحتية الرقمية، وتطورات الذكاء الاصطناعي، وأحدث الابتكارات التقنية ».

وتعد « قمة مستقبل التغطية في إفريقيا » من مستجدات نسخة 2025، وهي منصة تجمع أهم الفاعلين في مجالات الاتصالات، والحوسبة السحابية، ومراكز البيانات.
وستتناول هذه القمة تأثير التوسع في شبكات النطاق العريض، وإطلاق تقنيات الجيل الخامس (5G) والتطورات السحابية، إلى جانب تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتحديد ملامح البنية الرقمية المستقبلية للقارة.

وستشهد هذه النسخة إطلاق « استوديو الجالية الإفريقية بالعالم »، وهو فضاء مُخصص لتوحيد الكفاءات الإفريقية المنتشرة حول العالم، بهدف تحفيز الاستثمارات، وإبرام شراكات عابرة للحدود، وتعزيز نقل المعرفة في صفوف رواد التكنولوجيا الأفارقة في الخارج والمنظومات التكنولوجية المحلية.

وقالت الوزيرة انه « من خلال استقطاب المستثمرين المغامرين، وحاضنات المشاريع الناشئة، والمؤسسات البحثية الرائدة، يطمح هذا الأستوديو أيضا إلى أن يكون منصة استراتيجية تُسهم في تعزيز موقع إفريقيا على خارطة الابتكار العالمية ».

وستعرف هذه النسخة حضور نخبة من المسؤولين الحكوميين، والهيئات التنظيمية، وقادة صناعة التكنولوجيا، لمناقشة القضايا المحورية المتعلقة بحوكمة الذكاء الاصطناعي، والتشريعات الرقمية، والسياسات التي تحدد مستقبل الابتكار في القارة الإفريقية، مما يؤكد التزامه الراسخ بلعب دور محوري في التحول الرقمي للقارة.

كما سيجمع هذا الحدث قادة الصناعة والمبتكرين، وصناع القرار لتمهيد الطريق نحو شراكات فاعلة تُسرع دمج القارة في الاقتصاد الرقمي العالمي، مما يعزز مكانة إفريقيا كمركز عالمي للابتكار.

كما ستعرف هذه الدورة، انضمام المؤسسة المالية الدولية (IFC)، وهي فرع للبنك الدولي مخصص لتمويل القطاع الخاص، إلى « جيتكس إفريقيا » كشريك في التنمية الاقتصادية.
وتعكس مشاركة المؤسسة المالية الدولية التزامها بتعزيز الاستثمارات المستدامة وتسريع التحول الرقمي في إفريقيا، حيث ستسلط الضوء على التقاطع بين الاستثمار العالمي، والتكنولوجيا، وريادة الأعمال.

وفي سياق متصل، ستحتل مبادرة « SheWins Africa »، التي أطلقتها مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، موقعا بارزا ضمن فعاليات المعرض، حيث تهدف إلى تمكين الشركات الناشئة التي تقودها النساء، وتعزيز دورهن في المشهد الاقتصادي الرقمي، وتحقيق نمو اقتصادي أكثر شمولا واستدامة على مستوى القارة الإفريقية.

كلمات دلالية الانتقال الرقمي التكنولوجيا الشركات الناشئة جيتيكس 2025 مراكش

مقالات مشابهة

  • جامعة الملك عبدالعزيز تنظم مؤتمر الاتصال الرقمي بمشاركة 140 باحثًا من 56 جامعة دولية
  • مديرية الإعلام في حلب تبحث سبل تذليل الصعوبات والتحديات التي تواجه الإعلاميين
  • اليماحي: البرلمان العربي ملتزم بدعم القضايا العربية وعلى رأسها فلسطين
  • «باحث أمريكي»: الإعلام الإسرائيلي يهدف إلى شق الصف العربي بترويج قبول دول استقبال الفلسطينيين
  • بيل غيتس يكشف المهن التي ستظل بعيدة عن تأثير الذكاء الاصطناعي: 3 فقط
  • بمشاركة 1500 شركة منها 200 مغربية.. معرض التكنولوجيا "جيتيكس" يركز على الذكاء الاصطناعي
  • «الإمارات للرياضات الإلكترونية» يطلق «العربية الدولية» بمشاركة 8 منتخبات
  • أحمد عزمي يكشف تفاصيل الشخصية التي قدمها بمسلسل ظلم المصطبة
  • نشطاء: أميركا ستكون الخاسر الأكبر من الجمارك التي فرضها ترامب
  • بمشاركة 19 دولة.. مصر تستعد لاستضافة البطولة العربية للرماية 2025