١٨ مشروعا متأهلا.. ننشر ختام لجنة المشروعات الخضراء الذكية في دمياط
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
أعلنت الدكتورة منال عوض محافظ دمياط، عن تأهيل ١٨ مشروع بالفئات الستة التى تستهدفها المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية فى مرحلتها الثانية، تمهيدًا للمشاركة فى التصفيات النهائية على مستوى الجمهورية.
جاء ذلك خلال الجلسة الختامية لأعمال اللجنة التنفيذية للمبادرة التى استمرت أعمالها خلال الفترة من ١٠ إلى ٢٠ سبتمبر الجارى، لاختيار ٣ مشروعات عن كل فئة ، والتى ضمت ممثلين عن وزارات التخطيط والتنمية الاقتصادية و البيئة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات و المجلس القومى للمرأة.
فيما وقد أكدت " الدكتورة منال عوض " أن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية عكست اهتمام الدولة المصرية بملف التعامل مع تداعيات التغيرات المناخية ، وتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدة أن المبادرة تُعد من المبادرات الرائدة التى تستهدف وضع حلول لتلك القضية، كما حققت نجاح كبير فى مرحلتها الأولى و قدمت محافظة دمياط خلالها مشروعات ناجحة وفعالة.
فيما وقد ثمنت " محافظ دمياط " جهود اللجنة لإجراء مقابلات مع المتقدمين وتقييم المشروعات وفقًا للمعايير التى حددتها المبادرة والتى تتضمن ٦ فئات " المشروعات الكبيرة، المشروعات المتوسطة، المشروعات الصغيرة خاصة المرتبطة بالمبادرة الرئاسية حياة كريمة، مشروعات الشركات الناشئة، المشروعات المتعلقة بالمبادرات المجتمعية غير الهادفة للربح وأيضًا المشروعات التنموية المتعلقة بالمرأة وتغير المناخ والاستدامة ".
ترأست الدكتورة منال عوض محافظ دمياط، إجتماعًا لمتابعة مستجدات الموقف التنفيذى لمشروع انشاء مبنى ديوان عام المحافظة تطوير كورنيش النيل والمنطقة المحيطة، وذلك بحضور ممثلى الجهتين المُنفذة والاستشارية للمشروع.
فيما وقد تناول الاجتماع استعراض مستجدات الموقف المتعلقة بنسب التنفيذ للمشروع وما تم تنفيذه خلال الفترة الماضية ، هذا إلى جانب ما تم تنفيذه بمشروع تطوير كورنيش بطول ١٤٠٠ متر بداية من حديقة بنت الشاطىء وحتى نقابة المهندسين والذى يشمل إنشاء سور للكورنيش و مقاعد وأعمدة إنارة ، وكذلك انشاء أرصفة وشبكة لصرف مياه الأمطار ،وتناول الاجتماع أيضًا متابعة الموقف التنفيذى النهائى للنصب التذكارى للشهداء ومناقشة خطة الأعمال الكهروميكانيكية وتجهيز المبنى بالأساسيات والأنظمة الحديثة بما يتواكب مع رؤية الدولة للتحول الرقمى والمعايير الخاصة بالمشروعات الخضراء الذكية، و أيضًا الرؤى المستقبلية و بما يساهم فى ميكنة ورقمنة كافة الأعمال التى يقوم بها الديوان وتطوير تلك المنظومة للوصول إلى أعلى مستوى بالخدمات المقدمة للمواطنين و كذلك تحقيق معايير الأمان لكافة المعلومات .
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: محافظ دمياط محافظة دمياط منال عوض المشروعات الخضراء الخضراء الذکیة
إقرأ أيضاً:
الدويري: الاحتلال لن ينجح فيما فشل به سابقا والمقاومة تنتظر لحظة مناسبة
قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري إن توسيع الاحتلال الإسرائيلي عملياته البرية في قطاع غزة لا يُعد تحولا نوعيا في موازين المعركة، بل يأتي ضمن محاولات مكررة لم تحقق أهدافها في السابق، متوقعًا أن تفشل مجددا.
واعتبر الدويري في تحليل للمشهد العسكري بقطاع غزة أن ما تقوم به حكومة الاحتلال من وعود بشأن استعادة الأسرى عبر الضغط العسكري ليس إلا محاولة لتضليل الرأي العام الإسرائيلي وتبرير استمرار العمليات العسكرية، مؤكدا أن هذا النهج جرب مرارا ولم يسفر عن نتائج حاسمة على الأرض.
وأوضح أن جيش الاحتلال سبق أن اقتحم مناطق كالشجاعية وبيت لاهيا أكثر من 5 مرات خلال الشهور الماضية، دون أن يتمكن من تحقيق اختراق فعلي أو استعادة أي من الأسرى المحتجزين لدى المقاومة.
وكان أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قد أعلن أن نصف الأسرى الأحياء موجودون في مناطق طلب الاحتلال إخلاءها مؤخرا، مؤكدا أن الكتائب لم تقم بنقلهم وتخضعهم لإجراءات أمنية صارمة، مما يزيد من خطورة استمرار العمليات الإسرائيلية.
ورأى اللواء الدويري أن الفشل المتكرر للاحتلال في تحقيق نتائج من خلال القوة، يثبت أن الخطاب الرسمي الإسرائيلي موجه أساسا للداخل، ولا يمكن ترجمته إلى إنجازات ميدانية فعلية.
إعلانوبيّن أن العمليات الإسرائيلية تمر حاليا بمرحلتين واضحتين: الأولى تهدف للسيطرة على 25% من مساحة القطاع، تليها مرحلة توسعية إن فشلت الأولى، في محاولة لإحياء مقاربة رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون.
تقطيع أوصال القطاعوأشار إلى أن هذا التوجه يذكّر بما حدث عقب اتفاق كامب ديفد، حين عمد شارون إلى تقطيع أوصال القطاع عبر 4 ممرات، مشيرا إلى أن الممر الجديد الذي يتحدث عنه الاحتلال يُعيد تفعيل ما يعرف بـ"ممر نتساريم".
وبحسب الدويري، فإن الاحتلال يسعى من خلال هذه الممرات للسيطرة على نحو 30% من القطاع، لكنه أكد أن جميع هذه الممرات كانت قائمة قبل تنفيذ خطة فك الارتباط عام 2005 وتم التخلي عنها بسبب تكاليفها الأمنية الباهظة.
وأوضح أن الغاية حاليا ليست حماية المستوطنات، بل تفتيت القطاع جغرافيا واجتماعيا واقتصاديا، للضغط على المقاومة ودفعها للرضوخ، مؤكدا أن هذه الإجراءات موجهة للمجتمع الغزي وليس للمقاتلين.
وأشار إلى أن غياب المعارك البرية التقليدية لا يعود إلى قرار سياسي، بل يعكس حقيقة ميدانية وهي أن جيش الاحتلال عاجز عن خوض اشتباكات واسعة داخل مناطق مكتظة ومعقدة.
وأكد أن قدرات المقاومة تراجعت جزئيا بفعل الحصار وطول المعركة، لكنها ما زالت تحتفظ بعناصر القوة، وخاصة في أسلوب القتال الذي تختاره هي وتوقيت المعركة الذي تراه مناسبا.
وكشف أن المقاومة اعتمدت في المراحل السابقة على كمائن قصيرة المدى باستخدام مضادات دروع لا تتجاوز 130 مترا، إلا أن تموضع الاحتلال حاليا يعيق شن هذه النوعية من العمليات.
وأضاف أن المقاومة تنتظر اللحظة المناسبة لتدفع الاحتلال إلى دخول المناطق المبنية، حيث تجهز لمعركة "صفرية" تُخاض بشروطها وليس وفقًا لتكتيكات الجيش الإسرائيلي.
ومطلع مارس/آذار الماضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة التي استمرت 42 يوما، في حين تنصلت إسرائيل في 18 مارس/آذار من الدخول في المرحلة الثانية وعاودت حربها على القطاع، والتي خلّفت أكثر من 50 ألف شهيد منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
إعلان