أبدى المدرب المساعد في فريق اتحاد العاصمة فريد زميتي تفاؤله الكبير في تجاوز عقبة الفتح الرباطي في ذهاب الدور التمهيدي الثاني من كأس الكونفيدرالية.

وقال فريد زميتي في تصريح للموقع الرسمي لفريقه الذي نشر اليوم الأربعاء “ستكون المباراة أمام الفتح الرباطي صعبة مثل كل المباريات التي يطغى عليها الطابع الداربي المغاربي، معنويات اللاعبين مرتفعة بعد تتويجنا بالكأس السوبر و حضرنا جيّدا تحسبا للعودة إلى مسابقة كأس الكونفيدرالية”.

كما أضاف زميتي قبل تنقل الوفد إلى المغرب”سنواجه فريقا آخر بمعطيات مختلفة وخطة أخرى و سنخوض مواجهة الفتح الرباطي بالعزيمة نفسها التي لعبنا بها كأس السوبر”.

وختم مساعد المدرب الرئيسي عبد الحق بن شيخة “الاستقدامات كانت مدروسة وفق أهدافنا التي سطرناها و اللاعبين بدأو يندمجون يوما بعد يوم و هذا شيء إيجابي”.

إاب اضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور[/capti

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: الفتح الرباطی

إقرأ أيضاً:

ضمن استراتيجية وطنية لإعادة توطين الكائنات المهددة بالانقراض.. “الحياة الفطرية” يُطلق 10 ظباء ريم بمتنزه الزلفي الوطني

ضمن استراتيجية وطنية طموحة لإعادة توطين الأنواع المحلية المهددة بالانقراض واستعادة التوازن البيئي في البيئات الطبيعية، أطلق المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، بالتعاون مع متنزه الزلفي الوطني، 10 من ظباء الريم المهددة بالانقراض.
ويهدف هذا الإطلاق إلى زيادة التنوع الأحيائي داخل المتنزه، وتعزيز جاذبيته السياحية، بالإضافة إلى دعم جهود الاستدامة البيئية التي يعمل عليها المركز. وتُعد المتنزهات الوطنية ممرات آمنة لربط المناطق المحمية، مما يسمح للكائنات الفطرية بالتحرك بحرية داخل نطاقها الطبيعي.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، الدكتور محمد قربان، أن إطلاق هذه الأنواع من الكائنات الفطرية يسهم في تعزيز الاستدامة البيئية، والحفاظ على نظمها مزدهرة ومستدامة، وإثراء التنوع الأحيائي بما يعزز جهود المركز في حماية الحياة الفطرية، مبينًا أن إطلاق الظباء في المتنزهات الوطنية يتم بناءً على دراسات علمية شاملة للتنوع الأحيائي، مما يساعد على تقييم الأثر البيئي لهذه المبادرات على المدى القريب والبعيد.
وأفاد بأن هذه الجهود تسهم في تعزيز السياحة البيئية في المملكة، مما يوفر فرصًا اقتصادية جديدة قائمة على الاستدامة البيئية تسهم في تعظيم أثر القطاع البيئي وتعزيز إسهامه في التنمية الاجتماعية الاقتصادية.
وأشار الدكتور قربان إلى أن المركز يمتلك مراكز بحثية متقدمة تُعد من بين الأهم عالميًا في مجال إكثار الأنواع المهددة بالانقراض وإعادة توطينها وفق أعلى المعايير الدولية.
كما يجري المركز أبحاثًا متخصصة حول الظروف البيئية المناسبة للحياة الفطرية، ويراقب التنوع الأحيائي في المناطق المحمية باستخدام تقنيات متقدمة لتعقب الكائنات الفطرية وجمع البيانات وتحليلها، مما يساعد في اتخاذ قرارات مستندة إلى البيانات لحماية الحياة الفطرية.
يذكر أن المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية يعمل منذ تأسيسه على تنفيذ خطط استراتيجية لحماية الحياة الفطرية واستعادة النظم البيئية، وتعزيز استدامتها، كما يسعى ليكون جهة رائدة عالميًا في مجال إعادة توطين الكائنات المهددة بالانقراض في بيئاتها الطبيعية باستخدام أحدث التقنيات والبحوث العلمية المتخصصة.

مقالات مشابهة

  • حاج رجم: “بانغورا مؤهَّل وهو تحت تصرف مدرب الفريق”
  • حاج رجم: “بانغورا مؤهل وهو تحت تصرف مدرب الفريق”
  • باكيتا :”الهزيمة صعبة لكن لدي الوقت الكاف لتصحيح الأخطاء”.
  • السعودية والإمارات تشترطان تنفيذ شروط “إسرائيل” لإعادة إعمار غزة 
  • الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري والبنك الأهلي السعودي يعززان شراكتهما عبر اتفاقية شراء محفظة تمويل عقاري بقيمة 3.4 مليار ريال
  • الحسيني: مصر كانت جاهزة للمتغيرات التي حدثت في المنطقة الفترة الأخيرة
  • لتفادي سيناريو 2014.. العراق يتمسك بـجدار صد أمريكي في سوريا
  • ضمن استراتيجية وطنية لإعادة توطين الكائنات المهددة بالانقراض.. “الحياة الفطرية” يُطلق 10 ظباء ريم بمتنزه الزلفي الوطني
  • باحث: إسرائيل تحاول استنساخ سيناريو غزة في الضفة الغربية
  • العراق يوقع اتفاقا مع “بي بي” البريطانية لإعادة تأهيل حقوق النفط