سامح شكري يلتقى نظيرته النيوزيلندية ويؤكد أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
التقى وزير الخارجية سامح شكري، اليوم الأربعاء، "نانايا ماهوتا" وزيرة خارجية نيوزلندا، وذلك على هامش أعمال الشق رفيع المستوى للدورة ٧٨ للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك .
وذكر السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، أن الوزير سامح شكرى عبر خلال اللقاء عن اعتزاز مصر بالعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، حيث يتزامن العام المقبل مع مرور خمسين عاماً على إقامتها، معربا عن تطلع مصر لاستضافة الجولة السادسة لآلية التشاور السياسي بين الدولتين في أقرب فرصة.
كما ثمن وزير الخارجية مشاركة نيوزيلندا في القوات متعددة الجنسيات والمراقبين الدوليين في سيناء MFO منذ نشأتها عام 1982 وحتى الآن، في ضوء الأهمية الاستراتيجية لتواجد تلك القوات، ولما لها من إسهام مقدر نحو أمن وسلام المنطقة. كما وجه وزير الخارجية الشكر لنظيرته علي اعادة حكومة نيوزيلاندا مؤخراً عددا من القطع الأثرية المهربة.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية أن الوزير شكري حرص خلال اللقاء على تأكيد اهتمام الحكومة المصرية بتعزيز التعاون الاقتصادي مع نيوزيلندا، بما في ذلك زيادة حجم التبادل التجارى، معربا عن أهمية حث الجهات ذات الصلة من الجانبين على دراسة سبل تطوير تلك العلاقات بصورة أكبر، وخاصة فى إطار اللجنة التجارية المشتركة بين البلدين، والتي عقدت آخر اجتماعاتها في أكتوبر 2022.
كما أكد على تطلع مصر لزيادة حجم الاستثمارات النيوزيلاندية في مصر، لاسيما في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أخذا في الاعتبار الحوافز التشريعية والتطورات الإيجابية التي تشهدها بيئة الاستثمار في مصر، مشيراً إلى استعدادنا لتقديم كافة سبل الدعم والتسهيلات، وهو الأمر الذي ثمنته الوزيرة النيوزيلندية.
من جانبها، أشادت وزيرة خارجية نيوزيلندا بالعلاقات بين البلدين، معربة عن رغبه بلادها فى تعزيز تلك العلاقات لآفاق أرحب وتطلعها لزيارة مصر قريبا لبحث سبل تحقيق هذا التقارب المأمول على النحو الذى يعزز من مصالح البلدين.
وأعربت عن تقديرها للدور الهام والرائد الذى اضطلعت به مصر فى رئاسة مؤتمر المناخ، ورغبتها فى التعاون مع مصر من اجل ضمان ان تخرج الدورة ٢٨ للمؤتمر بنتائج ايجابية علي صعيد العمل المناخى الدولى.
كما حرصت وزير خارجية نيوزيلاندا على الاستماع إلى رؤية وزير الخارجية بشأن الجهود المصرية في التهدئة بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلي وتشجيع الجانبين الفلسطينى والاسرائيلي علي استئناف عملية السلام.
واختتم المتحدث الرسمي تصريحاته، بالإشارة إلى أن الوزيرين تبادلا الرؤي حول عدد من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك القضية الفلسطينية، حيث أعرب الوزير سامح شكرى عن تقديرنا لاهتمام نيوزيلندا بقضايا المنطقة، وللمواقف المعتدلة المتوازنة التي تنتهجها، ولاسيما موقفها الإيجابي والداعم للقضية الفلسطينية.
كما حرصت الوزيرة على الاستماع لتقييم الوزير شكرى بشأن عدد من القضايا الإقليمية الهامة، وعلى رأسها الأوضاع في السودان وليبيا والجهود الدبلوماسية التي تقوم بها مصر في هذا الصدد لتهدئة الأوضاع فى محيطها الإقليمي.
received_1010600766945711 received_1273820699939373المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التبادل التجاري التعاون الاقتصادي العلاقات الدبلوماسية بين البلدين النيوزيلندية وزير الخارجية سامح شكري وزیر الخارجیة بین البلدین
إقرأ أيضاً:
سفير مصر بالسنغال يؤكد أهمية دور الجامعات في بناء مستقبل أفضل للشباب
قال سفير مصر لدى السنغال خالد عارف، إن مصر والسنغال تحتفلان هذا العام 2025 بمرور 65 عامًا على تدشين العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وداكار، فعلى مدار هذه السنوات مرت العلاقات بين البلدين بتطورات ملحوظة وأصبحت نموذجًا للتعاون الإفريقي الناجح، مشيرا إلى أن جذور هذه العلاقات تعود إلى عام 1960، حيث كانت مصر أول دولة إفريقية اعترفت باستقلال السنغال وأقامت معها علاقات دبلوماسية رسمية.
وأكد عارف - خلال كلمته بالمؤتمر الأول لخريجي الجامعات المصرية في السنغال الذي عقد بالعاصمة داكار - أن مصر تدرك أهمية التعليم كأداة للتنمية والتقدم، وقال نفخر بأن جامعاتنا تسهم في بناء مستقبل أفضل للشباب من مختلف أنحاء العالم، ونأمل أن تكون تجربتكم في مصر قد أثرت بشكل إيجابي في حياتكم المهنية والشخصية، وأن تكونوا قد اكتسبتم المهارات والمعرفة اللازمة لتحقيق أحلامكم وطموحاتكم.
وهنأ السفير عارف دولة السنغال الشقيقة بعيد الاستقلال الـ65، مؤكدا أن العلاقات بين مصر والسنغال علاقات تاريخية عريقة، وتعززت عبر السنين من خلال التبادل الثقافي والتعليمي واليوم نرى نتائج هذا التعاون المثمر في شكل هذه الدفعات من الخريجين سفراء العلاقات المصرية السنغالية في مختلف المجالات.
وأوضح أنه خلال هذه السنوات عملنا معًا على تعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما في ذلك التعليم، والصحة، والتجارة، والاستثمار، مشيرا إلى أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى السنغال في عام 2019 نقطة تحول مهمة في تاريخ العلاقات بين البلدين، حيث أسهمت في إحداث نقلة نوعية في التعاون الثنائي كما أن الروابط الوثيقة والتفاهم المتبادل بين قيادتي البلدين بمثابة دافع لتعزيز الشراكات والتعاون بيننا من أجل تنفيذ "رؤية السنغال 2050".
ولفت إلى أن مصر تفخر بالدور الذي لعبته السنغال في دعم القضايا الإفريقية والعربية، وتقدر جهودها في تعزيز السلام والاستقرار في القارة الإفريقية، كما تعتز بالدور الذي تلعبه مصر في دعم التنمية في السنغال من خلال المشروعات التنموية والبرامج التدريبية التي نقدمها للشباب السنغالي.
وأعرب عن أمله باستمرار العلاقات بين مصر والسنغال في التطور والتقدم، وأن تظل البلديين شريكتين استراتيجيتيين في جميع المجالات، ونتطلع إلى المزيد من التعاون والتبادل الثقافي والعلمي، ونسعى جاهدين لتحقيق مزيد من الإنجازات المشتركة في المستقبل.
كما أعرب السفير عارف اعتزازه والسفارة المصرية في داكار بالمشاركة في هذه المناسبة المميزة، مؤكدا أن هذا اليوم يعكس الروابط الثقافية والتعليمية القوية التي تجمع بين البلدين الشقيقين مصر والسنغال.
كما هنأ السفير منتدى خريجي مصر بالسنغال على تنظيم هذا المؤتمر الذي يشارك فيه كوكبة من الخريجين السنغاليين الذين قطعوا مشوارًا طويلًا من الجهد والتفاني وحصدوا ثمار عطائهم ودراساتهم في مصر، موجها الشكر لجميع المسؤولين عن تنظيم هذه الفعالية وخريجي الجامعات المصرية على جهودهم المتواصلة في تعزيز التعاون بين مصر والسنغال.