المبادرات الرئاسية بر أمـان للمصريين (ملف خاص)
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
حكايات للأمل والحياة والفرحة، نشرتها عشرات المبادرات التى أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسى، على مدار 10 سنوات، للتعامل مع التحديات الكبرى، التى تراكمت عبر عقود طويلة، حتى صارت قنابل موقوتة توشك على الانفجار فى أى لحظة.. تنوعت المبادرات بين سياسية ومجتمعية واقتصادية وثقافية ومهنية، استفاد منها عشرات الملايين من المصريين، فغيرت واقع أصحابها 180 درجة، منحتهم فرصة جديدة فى الحياة، وفى العمل، وأوصلتهم إلى بر آمن، وضمنت لهم الحياة الكريمة، ولم تبخل عليهم بالفرحة والكرامة.
فى الريف، جاءت مبادرة حياة كريمة، لتعيد بناء القرى، آلاف القرى ولدت من جديد، بنهضة فى الخدمات والمرافق وتطوير المبانى والبيوت، وبطفرة فى الصحة والتعليم وصولاً إلى الارتقاء بجودة الحياة وتوفير فرص العمل وتغيير المفاهيم المغلوطة.
وفى قطاع الصحة، جاءت مبادرات 100 مليون صحة لترسم خريطة الأمراض السارية تمهيداً لعلاجها، داوت أكباد المصريين، خفّضت نسبة الإصابة بفيروس «سى» بين أبنائهم من 20% وأكثر إلى أقل من 1%، وكانت بداية لمبادرات طبية كبرى لعلاج كل الأمراض المزمنة، استهدفت الكبار والأطفال وحتى الأجنة فى بطون أمهاتهم، بالتوازى مع إطلاق منظومة شاملة للتأمين الصحى، للارتقاء بمستوى الخدمات الطبية لكل المصريين.
فى الرعاية الاجتماعية، تعددت المبادرات، بسطت الدولة يدها لفك كرب الغارمات، ووفرت التدريب والتمويل للشباب وللنساء المعيلات، واستهدفت المرأة وسعت لتمكينها مرة بـ«مستورة» وأخرى بـ«تنمية المرأة الريفية» وثالثة بـ«تكافل وكرامة»، ولم تنسَ العمالة- غير المنتظمة، الجميع استهدفتهم المبادرات الرئاسية، بوثائق التأمين على الحياة، وبرامج للتدريب والتأهيل، دشنت «صنايعية مصر».
وأطلقت مبادرات متخصصة مثل «بر أمان» لتستهدف صغار الصيادين وتمنحهم مراكب للصيد بعد أن قضى بعضهم عمره حتى الستين أجيراً يعيش يومه رهيناً بما يجود به البحر من طرح. «الوطن» فى الملف التالى تستعرض حكايات المصريين، من شواطئها إلى وديانها، ومن ريفها إلى الحضر، يروون فيه قصتهم وكيف غيرت مبادرات الرئيس عبدالفتاح السيسى حياتهم، وكيف كتبت لبعض منهم عُمراً جديداً، أو فتحت أمامهم أبواباً جديدة للأمل فى غد أفضل.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المبادرات الرئاسية حياة كريمة تكافل وكرامة
إقرأ أيضاً:
جمعيات أهلية في حمص تنفذ مبادرات إنسانية للأطفال الأيتام والمسنين
حمص-سانا
بمناسبة عيد الفطر المبارك، وبهدف رسم البسمة على وجوه الأطفال الأيتام والمسنين وزرع الفرح في قلوبهم، نفذ عدد من الجمعيات الخيرية والأهلية في حمص مبادرات إنسانية تضمنت أنشطة ترفيهية، شارك بها عدد من الأطفال وكبار السن.
وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية البر والخدمات الاجتماعية عبد الفتاح حمزة في تصريح لمراسلة سانا، أنه تم توزيع الألبسة المقدمة من منظمة “ihh” التركية ومن فعاليات تجارية خيرية، على العائلات المسجلة لديها وعلى الأيتام، شملت نحو ألف طفل وطفلة، إضافة إلى توزيع الهدايا والألعاب على الأطفال في عدد من أحياء المدينة.
وأشار حمزة إلى أن متطوعي الجمعية شاركوا المسنين وفاقدي المعيل في دار السعادة لرعاية المسنين، البالغ عددهم أكثر من مئة شخص، فرحتهم بمناسبة عيد الفطر في تقليد سنوي، تضمن فقرات ألعاباً ترفيهية. وتقديم ضيافة العيد.
من جانبها أشارت رئيسة مجلس إدارة جمعية رعاية الطفل في حمص رزان أتاسي، إلى أنه تم تقديم لباس العيد لنحو ٦٠٠ طفل وطفلة من الأيتام المسجلين في الجمعية، إضافة إلى مبلغ مادي كعيدية، منوهة بأنه تم أيضاً، خلال شهر رمضان، توزيع سلل غذائية لهم ولأسرهم مع استمرار تقديم راتب شهري لهم.
وفي جمعية خالد بن الوليد الخيرية، أوضح رئيس مجلس الإدارة الدكتور عبد الغفار السكاف، أنه تم توزيع ملابس العيد على الأطفال الأيتام المسجلين في الجمعية وعائلاتهم، البالغ عددهم ٧٥٠ أسرة، إضافة إلى إقامة احتفالية للأطفال في مقر الجمعية، لتعزيز قيم الألفة والمحبة بالمجتمع، مشيراً إلى أن خريجي دورات الحلاقة نفذوا مبادرة الحلاقة للأطفال مجاناً، بمناسبة عيد الفطر أيضاً.