قال النائب تيسير مطر، رئيس حزب إرادة جيل، وأمين عام تحالف الأحزاب المصرية، إن التحالف الذى يضم 42 حزباً عقد اجتماعات مكثفة خلال الفترة الماضية لدراسة موقفها من الانتخابات الرئاسية المقبلة واتخاذ قرار بشأن مشاركتها فى هذه الانتخابات، لافتاً إلى أن الاجتماعات شهدت مناقشات موسعة حول الوضع الداخلى فى مصر من الزاوية الأمنية والسياسية والاقتصادية، للوقوف على حقيقة الوضع الراهن، واتخاذ قرار يتوافق مع المصلحة الوطنية.

رصدنا الوضع الراهن على كافة الأصعدة وانتهينا إلى أن الرئيس هو الأصلح 

وأضاف فى حواره لـ«الوطن» أن الاجتماعات توصلت فى النهاية إلى التوافق على تأييد ترشح الرئيس عبدالفتاح السيسى لفترة رئاسية جديدة، لاستكمال مسيرة البناء والتنمية، والنهوض بمستوى معيشة المواطن، والعبور بالدولة من التحديات الدولية والإقليمية التى شهدت تأثيراً كبيراً على معظم دول العالم، مشيراً إلى أن التحالف من أوائل التكتلات التى أعلنت دعمها للرئيس، للترشح لولاية جديدة.

ما أسباب إعلان تحالف الأحزاب المصرية دعم الرئيس السيسى فى الانتخابات الرئاسية؟

- تأييدنا للرئيس عبدالفتاح السيسى لولاية جديدة جاء بتوافق كامل من كافة الأحزاب التى يضمها التحالف، وجميع الأحزاب المشاركة فى التحالف أجمعت على تأييد ترشح الرئيس عبدالفتاح السيسى لفترة رئاسية جديدة وفق قناعة أنه الأصلح لحكم البلاد واستكمال خطة التنمية الشاملة بكافة قطاعات الدولة التى بدأت منذ العام 2014.

ما التحركات التى اتخذها التحالف لدعم الرئيس السيسى فى انتخابات الرئاسة؟

- دشّنا مبادرة «كنا فين وبقينا فين»، من أجل رصد إنجازات الرئيس عبدالفتاح السيسى فى جميع المجالات، وتضم المبادرة تنظيم الحزب أنشطة ومؤتمرات وفعاليات لتذكير المواطن بحال البلد قبل تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى الحكم، وكيف كانت الحالة الأمنية وانتشار الفوضى والبلطجة، وأزمة السلع، والتكدس المرورى بالطرق وعدم انتظام العمل فى أغلب المؤسسات، بينما الآن أصبح الأمن يسود كل شبر فى مصر وانتصرت مصر على الإرهاب.

دشّنا «كنا فين وبقينا فين» لعرض إنجازات 10 سنوات

كيف توصل أعضاء تحالف الأحزاب المكون من 42 حزباً سياسياً لتوافق حول تأييد السيسى؟

- عقدنا فى تحالف الأحزاب السياسية عدة اجتماعات على مدار الأيام الماضية، لمناقشة ودراسة التطورات التى حدثت مع المصريين منذ 10 سنوات ماضية حتى هذه اللحظة، وانتهينا إلى عقد اجتماع أخير موسع حضرته الأحزاب كافة من أعضاء التحالف، ودرسنا الموقف خلال السنوات العشر الماضية، ورصدنا حجم الإنجازات التى وصلنا إليها، فى ظل التحديات الكبيرة على المستوى العالمى وليس مصر فقط، تحديات غير طبيعية وحروب فى بعض الدول، وتحديات داخل القُطر العربى والقارة الأفريقية، وفى النهاية توصلنا إلى التوافق حول تأييد الرئيس السيسى فى الانتخابات الرئاسية، لاستكمال مسيرة العطاء والتنمية التى بدأها الرئيس منذ 10 سنوات.

كيف تقيم السنوات العشر الأخيرة؟

- خلال السنوات العشر الماضية شهدت البلاد نهضة شاملة وغير مسبوقة بفضل المشروعات القومية المتمثلة فى شبكات الطرق والمدن الجديدة وبرامج الحماية الاجتماعية ومشروعات الخدمات الصحية مثل التأمين الصحى الشامل وغيرها من المشروعات طويلة الأمد التى تتطلب فترات زمنية كبيرة لتحقيق أهدافها.

ما هى كلمة السر التى أدت لاجتياز التحديات الدولية والإقليمية التى نجحت مصر فى اجتيازها بقيادة السيسى؟

- هذا التساؤل كان مطروحاً فى اجتماعات التحالف، ومن وجهة نظرنا أن كلمة السر فى هذا هو التماسك الشعبى والارتباط بالرئيس والقناعة الشعبية بأن يكون الشعب يداً واحدة خلف الرئيس والقيادة السياسية للعبور من هذه التحديات واجتيازها، خاصة أنه رئيس جمهورية «صريح وعارف ربنا»، ويخاف على الوطن ويحب المواطن المصرى ويرغب فى الارتقاء به بقدر المستطاع، والشعب مقتنع تماماً بذلك، والأغلبية الكاسحة مقتنعة تماماً بذلك، وترى أنه يستطيع استكمال مسيرة العطاء فى الفترة المقبلة، كل هذا هو كلمة السر فى اجتياز الدولة للتحديات.

المشروعات القومية

بعض المشككين فى المشروعات القومية التى نفذتها الدولة خلال السنوات الأخيرة، يروجون لفكرة أنها لا تفيد المواطن، رغم أنها توفر استهلاك البنزين والوقود وكذلك قطع الغيار والوقت بالنسبة للمركبات، وكل هذا يصل فى النهاية إلى إنشاء مدن صناعية جديدة حول تلك الطرق، وتوفير الإمكانات والمستلزمات الخاصة بالزراعة للفلاح.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حزب إرادة جيل الأحزاب المصرية السيسي الانتخابات الرئاسية الرئیس عبدالفتاح السیسى تحالف الأحزاب السیسى فى

إقرأ أيضاً:

تطورات الأوضاع في غزة تتصدر نشاط الرئيس السيسي الأسبوعي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهد الأسبوع الرئاسي نشاطًا كبيرًا، حيث تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الأسبوع الرئاسي اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب".

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس الأمريكي هنأ الرئيس بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، وتباحث الرئيسان بشأن سبل تعزيز العلاقات الثنائية، مؤكدين على عمق وقوة العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين البلدين، ومشددين على حرصهما على استمرار هذا التعاون بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيسين تناولا تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وجهود الوساطة لاستعادة الهدوء للمنطقة وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على الملاحة في البحر الأحمر، ويوقف الخسائر الاقتصادية لكل الأطراف.

كما تبادل الرئيس عبد الفتاح السيسي التهنئة مع ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية والإسلامية بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك.

كما أدى الرئيس عبد الفتاح السيسي، شعائر صلاة عيد الفطر المبارك، بمشاركة كبار رجال الدولة، وذلك في مسجد المشير طنطاوي بمنطقة التجمع الخامس.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس حضر عقب ذلك احتفالية عيد الفطر المبارك التي نُظمت بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية، بحضور أبناء شهداء القوات المسلحة والشرطة وعدد من مصابي القوات المسلحة والشرطة، حيث استُهلت الاحتفالية بعرض فيلم تسجيلي بعنوان "ذكريات العيد"، تلاه تقديم كورال أطفال دار الأوبرا المصرية أغاني العيد، كما شهدت الاحتفالية فقرات فنية متنوعة من عدد من الفنانين.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس كرم خلال الاحتفالية عددا من أسر شهداء ومصابي القوات المسلحة والشرطة، كما حرص الرئيس على التقاط الصور التذكارية مع الأطفال وأبناء الشهداء في منطقة الألعاب المفتوحة ومشاركتهم الفرحة بقدوم عيد الفطر.

كما تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيسين تبادلا التهاني بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، حيث أعرب الرئيس الإيراني عن خالص تمنياته لمصر بدوام الاستقرار والتقدم والازدهار، وهو ما ثمنه الرئيس، متمنيًا أن يعيد المولى عز وجل هذه المناسبة على البلدين، وعلى الأمة الإسلامية، بالخير واليُمن والبركات.

وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس الإيراني وجه الشكر للرئيس السيسي على الجهود الحثيثة التي تبذلها مصر للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة.

من ناحيته، أكد الرئيس حرصه على خفض التصعيد الإقليمي ومنع توسع رقعة الصراع في المنطقة، بما يضمن الاستقرار والأمان لكافة شعوبها.

كما تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأشار المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إلى أن الرئيس الفلسطيني قدم التهنئة للرئيس بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، متمنيًا أن تعود هذه المناسبة على مصر وفلسطين والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.

من جانبه، أعرب الرئيس عن تقديره لهذه التهنئة، داعيًا الله أن يمنح الشعب الفلسطيني الشقيق الأمن والاستقرار في دولته المنشودة.

كما تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن رئيس الوزراء الباكستاني وجه التهنئة للرئيس وللشعب المصري بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، داعيًا الله عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على البلدين والأمة الإسلامية باليُمن والبركات.

ومن جانبه، ثمن الرئيس اللفتة الكريمة، مهنئًا رئيس الوزراء الباكستاني والشعب الباكستاني الشقيق بهذه المناسبة المباركة، ومتمنيًا أن يديم الله سبحانه وتعالى على الشعبين الشقيقين الأمن والاستقرار.

أضاف السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي أن رئيس وزراء باكستان قد أعرب خلال الاتصال عن تقديره وإعجابه بالنجاح الذي حققته مصر في القضاء على مرض الالتهاب الكبدي الوبائي (فيروس سي)، مشيرًا إلى رغبته في استفادة باكستان من الخبرة المصرية الرائدة وتجربتها المتميزة في هذا المجال، وهو الأمر الذي رحب به الرئيس، حيث تم الاتفاق في هذا الصدد على تواصل الجانبين لبدء التعاون في هذا  المجال.

مقالات مشابهة

  • ماكرون يعلن عن قمة مع الرئيس السيسي والعاهل الأردني بشأن غزة
  • ماكرون: قمة ثلاثية مع الرئيس السيسي والملك عبد الله لبحث الوضع بغزة
  • أمين سر «فتح» يشيد بجهود مصر والرئيس السيسي على موقفهم من القضية الفلسطينية
  • برلمانات الاتحاد من أجل المتوسط: نسق فى الرئيس السيسى لإحلال السلام بالمنطقة
  • الرئيس السيسي يبعث مندوبين للتعزية
  • تأييد حكم الإعدام على المتهم بقتل نجل مالك مقهى أسوان
  • تطورات الأوضاع في غزة تتصدر نشاط الرئيس السيسي الأسبوعي
  • 40 مليون مستفيد.. ماذا قدم تحالف العمل الأهلي للفئات الأكثر احتياجًا؟
  • الرئيس السيسي يوفد مندوبين للتعزية
  • الرئيس السيسي يصدر قرارًا جمهوريًا جديدًا