كتب- محمد شاكر:

تنطلق فعاليات الدورة السابعة من الملتقى الدولي لفنون ذوى القدرات الخاصة، "أولادنا"، والتى تحمل عنوان "الحياة حلوة" وتقام بالدمج مع مهرجان الفنون والفلكلور الأفروصينى، مساء الجمعة 22 سبتمبر بالمسرح الكبير بالأوبرا، وذلك تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية.

يخرج حفل الافتتاح الفنان عادل عبده ويقدمه شريف نور الدين وتذيعه قناة أون وتبدأ مظاهر الاحتفالية فى السادسة مساء بساحة الأوبرا الخارجية حيث تقدم عدد من الفرق الدولية عروضا فنية متنوعة هى الشمس الذهبية ( الجزائر )، الفلكورية ( سوريا )، فيزوالزى ( زيمبابوى )، مجموعة الجداوي، ( المغرب )، التراثية ( اليمن )، بانين ( الكاميرون )، فريق ايقاع جمعية ادفانس ( مصر ).

وفى السابعة والنصف مساء يشهد المسرح الكبير مراسم الافتتاح وتستهل بالسلام الوطنى، يليه فيلم عن فعاليات الملتقى المتنوعة، ثم كلمة رئيس الملتقي سهير عبد القادر ، بعدها يصعد أعضاء لجان تحكيم الفنون التشكيلية والحرف اليدوية، الإستعراض والموسيقي والغناء، السينما والمسرح الى خشبة المسرح، ويتم تكريم 4 شخصيات ساهمت فى دعم ومساندة ذوى الهمم هم الفنان حمزة العيلى عن دور مسكر فى مسلسل ابن حلال، الباحث مصطفى زمزم عن دوره فى حملات الخدمات الاجتماعية، الناشطة الاجتماعية رانيا حماد عن مشوارها كأحد رموز ذوى القدرات الخاصة، الطفل الهندى راجا أحد نماذج التحدى والنجاح لذوى القدرات الخاصة.

يعقب ذلك عدد من الفقرات الفنية وتشمل أغنية "شكرا" للفنانة صفاء أبو السعود كلمات الشاعر عبد الله حسن وألحان الموسيقار شریف حمدان بمشاركة خالد عمار، تامر نبيل، أميرة سعيد، إستعراضات الدكتورة عائشة فؤاد - محمد عبد العزيز، اسكتش " الحياة حلوة" بمشاركة الفنانين رانيا فريد شوقي، محمد عادل، طارق صبري، دنيا عبد العزيز.

يليه لوحات استعراضية لفرقة احمد راجا ( الهند )، الفالوجا ( فلسطين )، ليوبرد ( الكونغو الديموقراطية )، بالية انديجو ( روسيا )، مالي جورزوياسكي ( بولندا )، رانرانجا ( سريلانكا )، المعنية أسومي ( اليابان ) بمشاركة فيفيان انطون وجنا خالد من مؤسسة اولادنا، جينجديزن ( الصين )، عزيمتنا ( الاردن )، الفنون التونسية ، فريق سفارة بيلاروسيا.

ويختتم الحفل بأغنية مع البلد دي للفنان الكبير هاني شاكر من كلمات الشاعر أمير طعيمة وألحان الموسيقار عزيز الشافعي بمشاركة فيفيان انطون، جني خالد، خالد عمار واميرة سعيد، يليها أغنية La Vie Est Belle للفنانة صفاء ابو السعود والفنان محمد عادل من كلمات الشاعر عبد الله حسن وألحان الموسيقار شریف حمدان بمشاركة كريستينا كرم، ولاء حمدى، لبني يحيي، إستعراضات الدكتورة عائشة فؤاد.

جدير بالذكر أن الدورة السابعة من الملتقى الدولي لفنون ذوى القدرات الخاصة "أولادنا" تستمر حتى 29 سبتمبر الجارى، بمشاركة 41 دولة عربية وأجنبية وتتضمن عروض فنية يومية متنوعة تشمل أفلاما سينمائية، معارض تشكيلية، ورش عمل، ندوات ثقافية تحتضنها العديد من الاماكن الفنية والثقافية والتاريخية بالقاهرة.

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية علاوة غلاء العاصفة دانيال زلزال المغرب الطقس سعر الدولار الحوار الوطني أحداث السودان سعر الفائدة ملتقى أولادنا السابع المسرح الكبير بالأوبرا الفنون التشكيلية ذوى القدرات الخاصة

إقرأ أيضاً:

ذكرى رحيل محمد الماغوط.. رائد قصيدة النثر العربي

يوافق اليوم، 3 أبريل (نيسان)، ذكرى رحيل الشاعر والأديب السوري محمد الماغوط، أحد أبرز رواد قصيدة النثر العربية، الذي توفي عام 2006 عن عمر 73 عاماً، إثر جلطة دماغية بعد معاناة طويلة مع المرض.

بداياته ومسيرته الأدبية

وُلد محمد أحمد عيسى الماغوط في السلمية بمحافظة حماة في 12 يناير (كانون الثاني) عام 1934، ونشأ في بيئة متواضعة اضطرته لترك الدراسة مبكراً، لكنه واصل تثقيف نفسه ذاتياً.

عمل في الفلاحة مع والده قبل أن يلتحق بالخدمة العسكرية، وهناك بدأ بنشر قصائده، حيث نشرت أولى أعماله في مجلة الآداب البيروتية.

من السجن إلى بيروت.. نقطة التحول

في أبريل 1955، سُجن الماغوط بسبب انتماءاته السياسية، وهناك تعرف على الشاعر أدونيس، الذي كان في زنزانة مجاورة.

بعد خروجه، انتقل إلى بيروت وانضم إلى جماعة مجلة شعر، حيث احتضنه الشاعر يوسف الخال.

وفي بيروت، التقى الماغوط بالشاعر بدر شاكر السياب، ونشأت بينهما صداقة قوية، كما تعرف على الشاعرة سنية صالح التي أصبحت زوجته وأنجب منها ابنتيه شام وسلافة.

إبداعه في المسرح والصحافة

عمل الماغوط في الصحافة وكان من المؤسسين لجريدة تشرين، واشتهر بأسلوبه الساخر الذي انعكس في أعماله المسرحية، مثل "ضيعة تشرين"، "غربة"، و"كاسك يا وطن"، التي لاقت رواجاً واسعاً، إذ خاطبت الجمهور ببساطة دون تعقيد.

وفي الثمانينيات، انتقل إلى الإمارات وعمل في صحيفة الخليج بالشارقة، حيث أسس القسم الثقافي مع يوسف عيدابي.

حزن ينعكس في إبداعه

غلب الحزن والسوداوية على أعماله، خصوصاً في الثمانينيات، حيث تعرض لفقدان متتالٍ لأفراد عائلته: شقيقته ليلى (1984)، والده أحمد عيسى (1985)، زوجته سنية صالح (1985)، ووالدته ناهدة (1987).

كما أن زواج ابنتيه وسفر إحداهما إلى أمريكا والأخرى إلى بريطانيا عمّق إحساسه بالوحدة، ما انعكس بوضوح في قصيدته النثرية.

التكريم والجوائز حاز الماغوط على جوائز عديدة، منها: جائزة "احتضار" (1958). جائزة جريدة النهار اللبنانية عن ديوانه "حزن في ضوء القمر" (1961). جائزة سعيد عقل. وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة. جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية للشعر (2005).

كما قدم أعمالاً تلفزيونية وسينمائية، مثل فيلمي "التقرير" و"الحدود"، وكتب سيناريوهات لمسلسلات، منها "وين الغلط".

من أقواله:  "لو كانت الحرية ثلجاً لنمت في العراء". "بدأت وحيداً، وانتهيت وحيداً. كتبت كإنسان جريح وليس كصاحب تيار أو مدرسة". "حبك كالإهانة لا يُنسى".

مقالات مشابهة

  • ملتقى المجالس الاستشارية الطلابية يستعرض مسؤولية الطلبة في تعزيز المواطنة الرقمية
  • اختبار بندقية قنص حديثة بمشاركة زعيم كوريا الشمالية (صور)
  • 4 أيام من العروض والأنشطة بـ"ملتقى عيود الرستاق"
  • مواجهتان في افتتاح الأسبوع السابع عشر لدوري عمانتل .. غدًا
  • أصحاب السمو الملكي يطربون على محبة الأمير خالد الفيصل.. فيديو
  • دعوة لمسيرة حاشدة من مسجد عباد الرحمن بعد صلاة الجمعة اليوم
  • ذكرى رحيل محمد الماغوط.. رائد قصيدة النثر العربي
  • ملتقى القاهرة الأدبي يلامس واقعية الخيال في دورته السابعة
  • دايم السيف.. الاستعدادات تكتمل لليلة تكريم الأمير خالد الفيصل في جدة
  • ليلة دايم السيف.. 8 نجوم يضيئون سماء جدة تكريماً للأمير خالد الفيصل