المصريون بألمانيا يدشنون حملة مواطن لدعم مصر "كن مع الوطن"
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
شهدت العاصمة الألمانية برلين تدشين حملة "مواطن لدعم مصر" وذلك تحت شعار "كن مع الوطن" بهدف دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وقال علاء ثابت رئيس بيت العائلة المصرية بألمانيا ورئيس حملة مواطن لدعم مصر أن الجالية المصرية في ألمانيا من أكثر الجاليات المصرية في الخارج ارتباطا بمصر.
وأضاف ثابت أن المصريين بألمانيا يدركون حجم التحديات التي تواجه الدولة المصرية ولذلك فإنهم يدعمون بكل قوة ترشح الرئيس عبد الفتاح السيسي لولاية جديدة.
ويرى رئيس بيت العائلة المصرية بألمانيا أن دعم الرئيس السيسي ليصبح رئيسا لمصر في ولاية جديدة هو دعم للوطن؛ حيث أنه الأجدر على قيادة البلاد في هذه الظروف المحلية والعالمية.
وأكد ثابت أن المصريين بألمانيا فخورون بما حققته مصر من إنجازات في عهد الرئيس السيسي ولذلك فهم جميعا يقفون صفا واحد في ظهر مصر والرئيس.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
بيت العائلة المصرية يُعزز قيم المواطنة في ندوة تثقيفية بمكتبة القاهرة الكبرى
في إطار الجهود المستمرة لترسيخ قيم المواطنة وتعزيز التعايش المشترك، نظمت لجنة الشباب ببيت العائلة المصرية بالتعاون مع مكتبة القاهرة الكبرى، ندوة ثقافية بعنوان “دور بيت العائلة في تعزيز قيم المواطنة”، وذلك يوم 20 فبراير 2025 بمقر مكتبة القاهرة الكبرى بالزمالك.
شهدت الندوة حضور نُخبة من الأساتذة والمتخصصين في مجالات الفكر والتاريخ والإعلام والتعليم، ، وكان من بينهم الدكتور مسعد عويس، مقرر لجنة الشباب ببيت العائلة المصرية، والنائبة الدكتورة عايدة نصيف، عضو مجلس الشيوخ ومقرر مساعد لجنة الشباب، والأستاذ الدكتور عبد السميع سمعان، مقرر لجنة التعليم، والأستاذ الدكتور طارق منصور، الكاتب والمؤرخ ومقرر مساعد لجنة الإعلام.
أدارت الندوة الدكتورة جيهان رجب، عضو لجنة الشباب، فيما قامت بتنسيقها الدكتورة ناهد عبد الحميد، المنسق التنفيذي للجنة الشباب. كما شاركت فى الندوة عضوات المجلس القومي للمرأة فرع القاهرة، إلى جانب عدد من المهتمين والمتخصصين في الشأن الاجتماعي والثقافي.
افتُتحت الندوة بحوار معمّق حول العلاقة بين الهوية والمواطنة، حيث أكد المشاركون أن المواطنة ليست مجرد مفهوم نظري، بل هي ركيزة أساسية لتحقيق التماسك المجتمعي. وشددوا على أهمية دور بيت العائلة المصرية في تعزيز قيم التسامح وقبول الآخر من خلال برامجه التثقيفية ومبادراته التوعوية.
تناولت المناقشات سبل تعزيز الانتماء الوطني والحد من التمييز، مع التأكيد على ضرورة تفعيل دور المؤسسات التربوية والإعلامية في نشر ثقافة المواطنة، وإبراز النماذج الإيجابية التي تكرّس مبادئ العدالة والمساواة. كما تم استعراض آليات دعم المبادرات المجتمعية التي تسهم في تحقيق التلاحم الوطني، وتعزز المشاركة الفاعلة في بناء المجتمع.
واختُتمت الندوة بتفاعل واسع من الحضور، الذين أكدوا على أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات التي تساهم في نشر الوعي وتعزيز قيم المواطنة الفاعلة، باعتبارها مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود لضمان مجتمع أكثر تماسكًا يسوده السلام والتكافل الاجتماعي.