بوابة الوفد:
2025-04-06@02:32:31 GMT

سوناك يستعد لخفض بعض التزامات بريطانيا المناخية

تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT

يستعد رئيس الوزراء البريطاني، "ريشي سوناك"، لخفض بعض التزامات بلاده المناخية، قائلاً إن بريطانيا يجب أن تُكافح تغير المناخ دون مُعاقبة العمال والمستهلكين، حسبما أفادت وكالة "فرانس برس"، مساء اليوم الأربعاء.

وأصدر سوناك بيانًا ردًا على تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية حول دراسة رئيس الوزراء تمديد المواعيد النهائية لفرض حظر على السيارات الجديدة التي تعمل بالبنزين والديزل، والمقررة حاليا في عام 2030، وعلى وسائل التدفئة المنزلية الجديدة التي تعمل بالغاز الطبيعي.

ملف البيئة

وقال سوناك إنه سيحدد في خطاب سيلقيه هذا الأسبوع "نهجا متناسبا" تجاه ملف البيئة، دون أن يفص عن موعد الخطاب، والذي تشير توقعات إلى أنه سيبث اليوم الأربعاء.

وذكر سوناك في البيان "طوال سنوات عديدة، لم يكن السياسيون في الحكومات المتعاقبة التي تنتمي لجميع الأطياف السياسية صادقين بشأن التكاليف والمقايضات. لقد انتهجوا الطريق السهل بدلا من ذلك، قائلين: نستطيع الحصول على كل شيء".

ولم يُؤكد سوناك تفاصيل عن قراراته المناخية في البيان، وقال إنه سيفي بوعده خفض انبعاثات المملكة المتحدة من الغازات المسببة للاحتباس الحراري إلى الصفر بحلول عام 2050، ولكن "بطريقة أفضل وأكثر تناسبا".

وأثار البيان استياء منظمات بيئية وأحزاب معارضة وبعض أعضاء حزب المحافظين الحاكم، الذي يقوده سوناك.

جاء بيان سوناك بالتزامن مع اجتماع سياسيين بارزين من بريطانيا وجميع أنحاء العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، حيث تحتل قضية المناخ مكانة بارزة في جدول الأعمال.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: سوناك بريطانيا المناخ ملف البيئة بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

الاقتراض مجدداً؟ الحكومة تبحث عن حلول وسط التزامات مالية متزايدة - عاجل

بغداد اليوم - بغداد

في ظل التزامات مالية متراكمة وضغوط متزايدة على الموازنة العامة، تجد الحكومة العراقية نفسها أمام تحدٍ اقتصادي جديد قد يدفعها إلى إعادة فتح ملف الاقتراض، سواء الداخلي أو الخارجي، كخيار لتأمين النفقات الأساسية وعلى رأسها رواتب الموظفين. وبينما تشهد الإيرادات تراجعاً نسبياً مقابل حجم الإنفاق، تلوح في الأفق سيناريوهات قد تعيد البلاد إلى دائرة الاستدانة لتغطية العجز وتمويل الالتزامات العاجلة، ما يفتح باب التساؤلات حول الاستدامة المالية والتداعيات المحتملة على الاقتصاد الوطني.

وحذر المختص في الشأن الاقتصادي أحمد التميمي ،اليوم السبت (5 نيسان 2025)، من احتمالية لجوء العراق إلى القروض الداخلية والخارجية مجددًا، في حال استمرار الضغوط المالية على الموازنة العامة، مشيرًا إلى أن الحكومة قد تُضطر إلى هذا الخيار لتسديد التزاماتها واجبة الدفع، وفي مقدمتها الرواتب..

وقال التميمي لـ"بغداد اليوم"، إن "انهيار أسعار النفط ستكون له تداعيات خطيرة وكبيرة على العراق خلال المرحلة القادمة، خاصة وأن العراق يعتمد بشكل رئيسي على تمويل موازنته من خلال بيع النفط".

وبيّن أن "العراق سوف يُصاب بأزمة مالية كبيرة في ظل هذا الانهيار المستمر بأسعار النفط، وهذا يشكل تهديدًا على توفير رواتب الموظفين التي أصبحت تشكل 75‎%‎ من نسبة الموازنة، وكذلك سيؤثر على إطلاق المشاريع وإكمال المشاريع غير المنجزة".

وأضاف، أن "العراق قد يضطر إلى اللجوء إلى القروض الخارجية والداخلية مجددًا من أجل تسديد ما لديه من التزامات واجبة الدفع من الرواتب وغيرها".

وحذر الخبير الاقتصادي، نبيل المرسومي، الثلاثاء (4 مارس 2025)، من وجود أزمة مالية مستقبلية في العراق، مشيرًا إلى أن الإيرادات النفطية الصافية ستغطي فقط رواتب الموظفين.

وكتب المرسومي في منشور عبر "فيسبوك"، وتابعته "بغداد اليوم"، قائلاً: إن "أسعار النفط تتراجع إلى 70 دولارًا بعد أن نجح الضغط الأمريكي في تخلي منظمة أوبك بلس عن تخفيضاتها الطوعية البالغة 2.2 مليون برميل". وأضاف أن "الزيادة في إنتاج النفط ستكون بمعدل 120 ألف برميل يوميًا ولمدة 18 شهرًا ابتداءً من أبريل القادم".

وأشار المرسومي إلى أن "حصة العراق من هذه الزيادة ستكون 12 ألف برميل يوميًا، ما يعني أن سعر برميل النفط العراقي سيكون بحدود 67 دولارًا".

وأوضح أن "الإيرادات النفطية الإجمالية المتوقعة تساوي 108 ترليونات دينار، بينما الإيرادات النفطية الصافية بعد خصم نفقات شركات التراخيص ستساوي 95 ترليون دينار".

وأضاف أن "الإيرادات النفطية الصافية ستكون كافية فقط لتغطية فقرتي الرواتب والرعاية الاجتماعية، مما سيجعل الوضع المالي صعبًا في تدبير الإيرادات اللازمة لتغطية النفقات العامة المتزايدة". وتابع أنه "في هذه الحالة، ستلجأ الحكومة إلى الاقتراض الداخلي والخارجي لتغطية فجوة العجز الحقيقية المتزايدة".

وفقًا لتقرير نشرته وكالة رويترز، فإن العراق يواجه ضغوطًا مالية في عام 2025 بسبب انخفاض أسعار النفط، مما يستدعي تبني سياسات مالية أكثر صرامة للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي.

إذا كان سعر النفط المتوقع في الميزانية هو 70 دولارًا للبرميل، وكان العراق يصدّر 3.5 مليون برميل يوميًا، فإن الإيرادات اليومية المتوقعة ستكون 245 مليون دولار. على مدار عام كامل، ستكون الإيرادات حوالي 89.4 مليار دولار. وإذا انخفض سعر النفط بمقدار 10 دولارات إضافية إلى 60 دولارًا للبرميل، فإن الإيرادات السنوية ستنخفض إلى 76.65 مليار دولار، مما يعني خسارة سنوية قدرها 12.75 مليار دولار، مما يزيد من العجز المالي ويضع ضغوطًا إضافية على الاقتصاد العراقي.


مقالات مشابهة

  • الدفاع المدني يحذر من الحالة المناخية في منطقتي عسير ومكة المكرمة
  • زيلينسكي ينتقد البيان الأميركي الضعيف بعد هجوم صاروخي روسي
  • المغرب يستعد لبناء محطات كهربائية تعمل بالغاز الطبيعي
  • إلى سكان زغرتا.. إليكم هذا البيان من البلدية
  • الاقتراض مجدداً؟ الحكومة تبحث عن حلول وسط التزامات مالية متزايدة
  • الاقتراض مجدداً؟ الحكومة تبحث عن حلول وسط التزامات مالية متزايدة - عاجل
  • بريطانيا تحدد آلاف السلع الأميركية التي قد تفرض عليها رسوماً
  • خبير : النسيج أكثر الصادرات المغربية التي ستتأثر بالرسوم الأمريكية الجديدة
  • القانونية النيابية: تشريع قانون الحشد سيغلق الباب أمام الجهات التي تعمل خارجه
  • “سنحمي مصالح منتجينا”.. البرازيل ترد على رسوم ترامب الجمركية الجديدة