بوابة الوفد:
2025-04-03@12:03:59 GMT

الوفد واليوبيل الذهبى لنصر أكتوبر العظيم

تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT

أيام قليلة جداً وتحل علينا ذكرى نصر أكتوبر المجيد، وهذا العام بالتحديد تحتفل مصر باليوبيل الذهبى لهذه الذكرى الخالدة. فى هذا التاريخ بعد مرور خمسين عاماً، لابد أن يتسلح الشباب وكل فئات الشعب المصرى بالوعى الكامل. وكما يرى حزب الوفد ورئيسه الدكتور عبدالسند يمامة، المرشح لخوض الانتخابات الرئاسية، أن مصر تؤرخ لمرور خمسين عاماً على هذا النصر العظيم، الذى أعاد الكرامة والعزة لجميع الدول العربية بلا استثناء، وهذه الذكرى تعد امتداداً وطنياً لكل الأحداث التاريخية التى مرت بها على مدار التاريخ الحديث، بدءاً من الكفاح المسلح العظيم الذى بدأه المصريون بقيادة الزعماء التاريخيين للوفد ضد المستعمر البريطانى أمثال سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين وغيرهم.

فى تاريخ مصر الحديث هناك محطتان رئيسيتان لا يمكن إغفالهما أبداً، الأولى كانت فى حرب أكتوبر عام 1973، والثانية فى 30 يونيو عام 2013. ويرى الدكتور عبدالسند يمامة أن ما حدث فى أكتوبر يعد معجزة عسكرية بكل ما تعنى هذه المفردة من معانٍ ومفاهيم، فكان خط بارليف، كان الفخر والتعالى من جانب الاحتلال الصهيونى بأن هذا الخط لا يقهر أبداً، ولكن استطاعت القوات المصرية عبوره لتصبح تلك الذكرى محل دراسات وأبحاث للعسكرية فى العالم حتى الآن. ولذلك فإن هذا النصر العظيم بكل أبعاده المختلفة لابد أن تعلمه الأجيال الحالية وتدركه، وهذا يقتضى بالضرورة الكثير من التوثيق فى ظل هذه الاحتفالات بمناسبة اليوبيل الذهبى لهذا النصر العظيم، والهدف هو توصيل المعلومة الصحيحة وتذكير المدعين ودعاة الهزيمة بها. ويجب أيضاً أن ندرك أننا حالياً نواجه أشرس وأخطر أنواع الحروب، خاصة حربى الجيلين الرابع والخامس، وما تقوم به السوشيال ميديا التى تسعى إلى إسقاط أنظمة ومؤسسات دون طلقة واحدة. وعندما نخوض أى حرب لابد أن نعرف سلاح العدو ونكون على نفس الخبرة والمهارة لمواجهة الفتن والمؤامرات والشائعات.

والحقيقة أن حديث الدكتور عبدالسند يمامة ورؤيته فى هذا الشأن تذكر أن المستقبل مرتبط بالحاضر والماضى، وأن الاهتمام بالمستقبل لا يأتى من فراغ أبداً. ولذلك يجب ضرورة أن تتسلح الأجيال بالوعى الكامل من خلال معرفة تاريخ أجدادهم وآبائهم، وهذه فرصة ذهبية لأن تعلم الأجيال الحالية سر احتفال البلاد باليوبيل الذهبى لنصر أكتوبر العظيم. وذلك فى مواجهة كل الخونة والعملاء الذين يرتكبون الكثير من الحماقات وخلافها لإحداث الفوضى والاضطراب، ويخطئ من يظن يوماً أن المصريين سيتخلون عن مشروعهم الوطنى فى الدولة الوطنية الحديثة. فهذا الشعب العظيم الذى قام بتحقيق أكبر نصر فى التاريخ يوم 6 أكتوبر عام 1973، لا يمكن أبداً أن يتخلى عن نصرة الدولة الوطنية الحديثة، وقد تجلى ذلك واضحاً فى ثورة 30 يونيو 2013.. ومهما تعرض الشعب للمحن، لا يمكن بأى حال من الأحوال أن يضعف أو يستكين، بل على العكس تماماً يزداد عزيمة وإصراراً على المضى نحو التقدم والبناء.

كل عام والمصريون بألف خير، وكل عام وهم يحققون الانتصارات على كل قوى الشر.. إن الاحتفال باليوبيل الذهبى لنصر أكتوبر هو احتفال بالمزيد من تحقيق العزة والكرامة لهذا الشعب العظيم الذى يستحق كل التقدير والاحترام.. وتحية لكل الشهداء المصريين والمصابين الذين طهروا الأرض من دنس الاحتلال.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: تحتفل مصر فؤاد سراج الدين الأحداث التاريخية

إقرأ أيضاً:

الصحة الفلسطينية: ارتفاع عدد الشهداء في غزة إلى 50523 منذ 7 أكتوبر 2023

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، قبل قليل، عن ارتفاع عدد الشهداء في القطاع إلى 50523 شهيدا و114776 مصابا منذ 7 أكتوبر 2023، وجاء ذلك وفقا لما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل لها قبل قليل.

وأشارت وزارة الصحة في غزة، إلى سقوط 100 شهيد و138 مصابا جراء غارات الاحتلال خلال 24 ساعة، مؤكدة سقوط 1163 شهيدا و2735 مصابا منذ استئناف العمليات العسكرية الإسرائيلية في 18 مارس.

الوضع الإنساني في مدينة «رفح الفلسطينية»

وتعاني مدينة «رفح الفلسطينية» من نقص حاد في الغذاء والدواء والوقود بسبب الحصار الإسرائيلي، حيث تعتمد مدينة رفح الفلسطينية بشكل كبير على المساعدات الدولية، التي غالبًا ما تُعيقها إسرائيل بحجج أمنية.

الهجمات العسكرية على مدينة «رفح الفلسطينية»

تعرضت مدينة «رفح الفلسطينية» لقصف عنيف خلال الحروب الإسرائيلية على غزة، مثل حرب 2008-2009، و2014، و2021، وما بعد هجمات 7 أكتوبر 2023، حيث دمرت أحياء كاملة وأُزهقت أرواح مئات المدنيين.

الردود الدولية على ما يحدث في مدينة «رفح الفلسطينية»

أدانت الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة «رفح الفلسطينية» لكن دون تغيير فعلي بسبب الحماية الأمريكية لإسرائيل في المحافل الدولية.

تهجير السكان إلى مدينة «رفح الفلسطينية» وتدمير المنازل

خلال النزاعات، فرَّ آلاف الفلسطينيين من شمال غزة إلى مدينة «رفح الفلسطينية»، مما زاد من معاناة الإغاثة الإنسانية.

مقاومة مدينة «رفح الفلسطينية»

وتعتبر مدينة «رفح الفلسطينية» أحد معاقل المقاومة الفلسطينية، حيث تنشط فيها فصائل مثل حماس والجهاد الإسلامي، مما يجعلها هدفًا للاغتيالات والضربات الإسرائيلية.

مدينة «رفح الفلسطينية» رمز الصمود

وتبقى مدينة «رفح الفلسطينية» رمزًا للصمود الفلسطيني في وجه الاحتلال، لكنها أيضًا مثال صارخ على المعاناة الإنسانية الناتجة عن العقوبات الجماعية والعنف العسكري الإسرائيلي.

اقرأ أيضاًمصر تدين انتهاك «الاحتلال» للسيادة السورية واستهداف عيادة تابعة لوكالة الأونروا في قطاع غزة

«جرائم حرب ومجازر وحشية».. ماذا يحدث في رفح الفلسطينية؟

استشهاد 44 فلسطينيًا في غارات إسرائيلية على قطاع غزة

مقالات مشابهة

  • الصحة الفلسطينية: ارتفاع عدد الشهداء في غزة إلى 50523 منذ 7 أكتوبر 2023
  • وفد القوى السياسية والمجتمعية يستعرض رؤيته في تشاتام هاوس
  • أنشيلوتي يواجه السجن: “لم أفكّر أبداً في الاحتيال”
  • أنشيلوتي يواجه السجن :”لم أفكر أبدا في الاحتيال”
  • بعد 380 ألف سنة من الانفجار العظيم.. التقاط صورة للكون “الرضيع”
  • الأونروا: مقتل 408 من عمال الإغاثة في غزة منذ أكتوبر 2023
  • قيادات الغردقة تزور المرضى بمستشفى الغردقة العام لتهنئتهم بعيد الفطر
  • هشام ماجد ينعى إيناس النجار: ربنا يصبر أهلك
  • أب يقتل ابنه بسبب "الزهايمر" في حدائق أكتوبر
  • مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: المسعفون لا ينبغي أبدا أن يكونوا هدفا