تسعى الحكومة لتقديم كافة التسهيلات للمصريين بالخارج من خلال مبادرة سيارات المصريين بالخارج، دون جمارك أو ضرائب أو رسوم، بهدف دعم المصريين بالخارج.

مبادرة استيراد سيارات المصريين بالخارج 

وكان وافق مجلس الوزراء، في اجتماعه الماضي، على مشروع قانون لتجديد مبادرة تيسير دخول سيارات المصريين بالخارج، وفقا للتيسيرات الواردة فى القانون الذي يحمل رقم 161 لسنة 2022.

وينص القانون الجديد، على أنه يمكن لكل مصرى له إقامة قانونية سارية فى الخارج، إدخال سيارة مستوردة بتيسيرات متعددة بشرط ألا يكون سبق له الاستفادة من المبادرة السابقة.

ومن المقرر وفق المعلن عنه استمرار العمل بالقانون الجديد بعد إقراره من جانب مجلس النواب لمدة 3 شهور مع إمكانية مده لفترة مماثلة.

وفجر مصطفى رجب رئيس اتحاد الكيانات المصرية في أوروبا، مفاجأة بشأن مبادرة الإعفاء الجمركي لسيارات المصريين بالخارج مقابل وديعة دولارية.

وأكد خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "يحدث في مصر" الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر بقناة "إم بي سي مصر": أن هناك البعض من سدد المبالغ كاملة ولم يستفد بمبادرة الإعفاء الجمركي لسيارات المصريين بالخارج.

وأضاف:"استقبلنا شكاوى لمصريين في أوروبا بعدما استجابوا لمبادرة السيارات ودفعوا الفلوس كاملة ولم يستفيدوا من شحن سياراتهم لمصر بدون جمارك ولا يستطيعون الحصول على أموالهم حتى الآن، وهذا يدل على أن فيه قصورًا في المبادرة، واشتكوا لوزراتي المالية والهجرة دون جدوى حتى الآن".

وثمن المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، ومساعد رئيس حزب الوفد، موافقة مجلس الوزراء مشروع قانون لتجديد مبادرة تيسير دخول سيارات المصريين فى الخارج، وفقا للتيسيرات الواردة فى القانون رقم 161 لسنة 2022، مشيرا إلى أن مشروع القانون كان أحد  توصيات مؤتمر المصريين في الخارج،  في يوليو الماضي، وهو ما يعكس حرص الدولة على تلبية احتياجات ومطالب أبنائها بالخارج، حيث يسمح المشروع للمصريين بالخارج استيراد سيارات لهم للاستعمال الشخصي، معفاة من الضرائب والرسوم، مقابل سداد مبلغ وديعة درلارية يتم استردادها بدون عوائد بعد 5 سنوات، وفقا لسعر الصرف السائد وقت الاسترداد.

وقال "الجندي" ، إن هذه الخطوة هي واحدة من الخطوات الهامة التي تبرز اهتمام الدولة المصرية بأبنائنا المقيمين في الخارج، فضلا عن مساهماته في دفع عجلة الاقتصاد من خلال توفير مزيد من العملة الصعبة في هذا التوقيت الفارق، والذي يمر فيه العالم بأزمات متلاحقة تلقي بظلالها على الاقتصاد المصري، متوقعا ان تلقى المبادرة تفاعلات كبيرة من جانب المصريين بالخارج خاصة ان مشروع القانون جاء لمطلب منهم.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع القانون يتضمن نفس التيسيرات بقانون مبادرة السيارات المنتهية مدته بشأن أنه أي مصري مقيم بالخارج يحق له جلب سيارة، سواء بشكل شخصي أو لأي شخص من أفراد أسرته أكبر من 16 سنة، له إقامة قانونية سارية فى الخارج ولم يسبق له الاستفادة من المبادرة السابقة، إدخال سيارة مستوردة بنفس التيسيرات السابقة، مشيرا إلى أنه سيتم العمل بالقانون الجديد بعد إقراره من جانب مجلس النواب لمدة 3 شهور مع إمكانية مدة لفترة مماثلة، مؤكدا أن تجديد المبادرة يساهم في بتوفير مصدر دخل مهم للدولار، خطواتنا تُكلل بالنجاح في طريق منح التيسيرات لأبنائنا في الخارج استجابة لمطالبكم".

سيارات المصريين بالخارج 

ومن جانبه، قال محمد صلاح، مؤسس أمانة المهاجرين بالحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا، إن الدولة تسعى إلى تعزيز التواصل بينها وبين المصريين في الخارج، ومناقشة القضايا التي تؤثر على المصريين في الخارج، ودعم الاقتصاد المصري.

وأضاف صلاح في تصريحات لـ "صدى البلد"، أن المصريين في الخارج يتستثمرون في مصر من خلال العديد من الطرق، مثل شراء العقارات، وإنشاء الشركات، وضخ الأموال في المشاريع الخيرية، كما يرسل المصريون في الخارج تحويلات مالية كبيرة إلى أقاربهم في مصر، وتقدر قيمة التحويلات المالية التي يرسلها المصريون في الخارج إلى مصر كل عام بنحو 25 مليار دولار وربما يزيد المبلغ عن ذالك.

وأشار صلاح، إلى أن المصريين في الخارج يروجون لمصر كوجهة سياحية من خلال نشر المعلومات عن مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وزيارة مصر بأنفسهم، ودعوة أصدقائهم وعائلاتهم لزيارة مصر.

وفي نوفمبر 2022، أطلقت وزارة المالية، مبادرة "تيسير استيراد سيارات المصريين في الخارج"، وكانت تستهدف منها جمع ما يصل إلى 2.5 مليار دولار، لكن بعد انتهاء المبادرة في منتصف مايو الماضي كانت حصيلتها أكثر بقليل من ثلث المستهدف لتسجل 900 مليون دولار.

واستمرت المبادرة لنحو 5 أشهر وجذبت نحو 170 ألفاً من المصريين المقيمين في الخارج، واجهت عدة انتقادات عند إطلاقها في نوفمبر الماضي، وهو ما دفع الحكومة لتعديلها في مارس الماضى.

وكانت صرحت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة والشؤون الخارجية للمصريين بالخارج، في بيان سابق، أن إعادة فتح مشروع قانون التيسيرات لاستيراد السيارات للمصريين المقيمين بالخارج هو أحد أهم توصيات مؤتمر المصريين في الخارج، في نسخته الرابعة الذي نظمته وزارة الهجرة في شهر يوليو الماضي، لافتة إلى أن مجلس الوزراء سيرفع المشروع لمجلس النواب للنظر في إقراره.

وينص قانون مبادرة سيارات المصريين بالخارج على أنه يجوز للمصري الذي له إقامة قانونية سارية في الخارج ولم يسبق له الاستفادة من مبادرة سيارات المصريين بالخارج الواردة بالقانون رقم 161 لسنة 2022 وتعديلاته بشأن منح بعض التيسيرات للمصريين في الخارج لاستيراد السيارات، الاستفادة من أحكامه في حالة استيفاء جميع الشروط المقررة بالقانون المُشار إليه، والتي تتمثل في الآتي:

شروط الاستفادة من مبادرة سيارات المصريين بالخارج إلا يقل عمر المتقدم للاستفادة من مبادرة المصريين بالخارج للسيارات عن 16 سنة.يجب أن تكون سنة صنع السيارة المراد استيرادها حديثة (2020 أو أحدث).يجب سداد 30% من قيمة الضريبة الجمركية
فقط، على أن يتم استردادها بعد 5 سنوات.يشترط وجود إقامة قانونية سارية للاستفادة من مبادرة المصريين بالخارج للسيارات.يشترط استيفاء كافة إجراءات التسجيل الأولي عبر تطبيق استيراد سيارات المصريين بالخارج.يجب تقديم كشف حساب بنكي عن 6 أشهر سابقة على تاريخ التحويل.يشترط سداد المبلغ النقدي بالعملة الأجنبية.

وأوضحت "الجندي"، أنه وفقًا للأحكام والقواعد والإجراءات الواردة به والقرارات المنفذة للقانون المشار إليه، على أن يسدد المبلغ النقدي المستحق بالعملة الأجنبية طبقا للمادة (1) من القانون رقم 161 لسنة 2022 وتعديلاته خلال 3 أشهر من تاريخ العمل بهذا القانون.

وأضافت أنه يجوز لمجلس الوزراء مد المدة المُشار إليها لمدة واحدة مماثلة، موضحة أنه سيتم إرسال القانون إلى مجلس النواب لمناقشته وإقراره، تمهيدًا لموافقة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإصداره نهائيًا والعمل به باليوم التالي لتاريخ نشره في الجريدة الرسمية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المصريين بالخارج سيارات المصريين بالخارج استيراد سيارات المصريين بالخارج مبادرة سيارات المصريين بالخارج تحويلات المصريين بالخارج مبادرة سیارات المصریین بالخارج المصریین فی الخارج استیراد سیارات مجلس الوزراء الاستفادة من مجلس النواب من مبادرة من خلال على أن إلى أن

إقرأ أيضاً:

«المصريين»: إرسال مساعدات للبنان يؤكد مسؤولية القاهرة التاريخية تجاه الأشقاء العرب

ثمن المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب المصريين، عضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، قرار الرئيس السيسي بإرسال مساعدات طبية وإغاثية للبنان، مؤكدا أن هذا الأمر ليس بجديد على القيادة السياسية المصرية الداعمة للأشقاء في شتى الأزمات وعلى جميع الأصعدة.

مصر تقود ملحمة إنسانية

وقال «أبو العطا» في بيان اليوم السبت، إن الدولة المصرية تقود ملحمة إنسانية متفردة وتؤكد للجميع في الداخل والخارج أن القاهرة ستظل الشقيقة الكبرى للأشقاء العرب والمدافع الأول عنهم، مشددا على أن ما يحدث في لبنان على قمة الأولويات لدى القيادة السياسية رغم كل التحديات الصعبة، وذلك في إطار التضامن الكامل على المستوى الرسمي والشعبي مع أهالي الشعب اللبناني الشقيق، باعتبارها تعد من أولى شواغل المصريين وتمس المصير القومي العربي.

وأضاف رئيس حزب المصريين، أن موقف الدولة المصرية داعم لسيادة الدولة اللبنانية وحقها في الحفاظ على وحدتها وسلامة أراضيها، مؤكدا أن القيادة السياسية المصرية ترفض بشكل صريح أي تدخل أو اعتداء على لبنان، مثمنا المطالبة المصرية بالوقف الفوري للحرب في لبنان، معتبرًا ذلك السبيل الوحيد لاستعادة الهدوء في المنطقة.

اندلاع الحرب الإسرائيلية

وأوضح أن الدولة المصرية هي التي قادت جهود الدعم والإغاثة لسكان غزة منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على القطاع وإحكام الحصار عليه، وذلك رغم التعنت الإسرائيلي ومحاولات عرقلة دخول المساعدات إلى القطاع الذي يعاني من انقطاع كامل للكهرباء ونفاد في الوقود، بالإضافة إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، وصعوبة توفير مياه شرب نظيفة وغذاء كاف للسكان، وتفعل نفس الشيء حاليا مع الأشقاء في لبنان، ما يحسب ويقدر للقيادة السياسية وجهودها المضنية في إحلال السلام بمنطقة الشرق الأوسط.

وأكد أن مصر هي صمام الأمان للقضية الفلسطينية واللبنانية، وخاضت إلى جانب ملحمة المساعدات، ملحمة دبلوماسية مهمة عملت فيها على إعادة توضيح القضية الفلسطينية للعالم، وتوضيح حقيقة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من انتهاكات وممارسات لا إنسانية قبل السابع من أكتوبر، مشددا على دعمه الكامل لقرارات القيادة السياسية انطلاقًا من ثوابتها الوطنية ورؤيتها الواضحة للوضع الحالي، مع قدرة مصر على التعامل بسياسة متزنة ومنضبطة.

ولفت إلى أن الدولة المصرية تقود جهودا سياسية ودبلوماسية مكثفة للحيلولة دون أن يدخل اللبنانيون والإسرائيليون في مواجهة مفتوحة حتى لا يعرقل جهود السلام والتهدئة في المنطقة التي لا تحتمل مزيدا من التوتر، وهو ما يبرز استمرار مصر في جهودها الدؤوبة تجاه القضيتين الفلسطينية واللبنانية، لكونهما من ثوابت السياسة المصرية لاستعادة الشعبين لحقوقهم المشروعة.

مقالات مشابهة

  • بـ8 آلاف جنيه للمتر.. الآن حجز شقق المصريين بالخارج في 7 مدن
  • شركة النقل و اللوجستيك SNTL تعرض سيارات الدولة للبيع بأثمنة زهيدة (وثيقة)
  • قمع عابر للحدود.. تقرير يسلط الضوء على استهداف المعارضين المصريين بالخارج
  • «حماة الوطن»: الدولة قوية باتحاد المصريين.. وقادرة على مواجهة أي تحديات
  • أستاذ تخطيط عمراني: مبادرة «سكن لكل المصريين» توفر وحدات كاملة المرافق
  • الإسكان: إتاحة 45 محلا ووحدة تجارية للبيع بالدقهلية ضمن مبادرة «سكن لكل المصريين»
  • سيارات متنقلة ضمن مبادرة "أطفال بلا مأوى" لإنقاذ المشردين وحمايتهم.. وأستاذة علم اجتماع تحذر من تجاهل المجتمع لهم
  • الباعور يوقع على اتفاقيات لتحصين أملاك الدولة بالخارج وحمايتها من الاعتداءات
  • «المصريين»: إرسال مساعدات للبنان يؤكد مسؤولية القاهرة التاريخية تجاه الأشقاء العرب
  • «الجمارك»: تقيد دخول سيارات الواردة من الخارج ومنع التلاعب بالإجراءات