تتضمن 4 فئات.. تدشين "جائزة شمال الباطنة لريادة الأعمال"
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
صحار-خالد بن علي الخوالدي
أعلن سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة، تفاصيل جائزة شمال الباطنة لريادة الأعمال، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بصحار، بحضور عدد من أصحاب السعادة والشيوخ وأعيان المحافظة والإعلاميين والصحفيين.
وفي بداية المؤتمر الصحفي، دشن سعادة المحافظ شعار الجائزة الذي يرمز إلى النمو التصاعدي للتجارة والاقتصاد في شمال الباطنة ودور رواد الأعمال في هذا النمو.
وقال سعادة محمد بن سليمان الكندي: "إيمانا منا بالدور الريادي للشباب في المحافظة، ندشن اليوم جائزة محافظة شمال الباطنة لريادة الأعمال، والتي نهدف من خلالها إلى تشجيع الشباب ليكونوا مبادرين وملهمين ومنتجين، إلى جانب التعريف بالناجحين ونشر قصص نجاحهم وتميزهم وتمكينهم لإبراز أعمالهم ليستفيد منها غيرهم من الشباب الباحث عن عمل والراغبين في تحقيق ذواتهم".
كما تقدم سعادته بالشكر للشركاء الداعمين لهذه الجائزة وهم: هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وغرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة شمال الباطنة، والشركة العمانية للاتصالات "عمانتل" وبنك التنمية العماني.
وقدم المهندس ناصر بن سعيد المعمري مدير مكتب متابعة تنفيذ رؤية عمان 2040 بالندب بمكتب محافظ شمال الباطنة، عرضا مرئيا عن الجائزة وأهدافها والتي تتضمن تحفيز الأعمال لتعزيز التنافسية وتقدير جهود التميز للأفراد والمؤسسات في ريادة الأعمال، وتوفير بيئة عمل ملائمة لبناء شبكات التعارف وتبادل الخبرات، والتعرف على أفضل الممارسات لرفع مستوى أداء الأعمال.
وأشار إلى أن الخطة الزمنية للجائزة تبدأ في 20 سبتمبر بتدشين الجائزة، على أن يتضمن الأسبوع الأول والثاني من شهر أكتوبر تقديم ورش التوعية للتعريف بالجائزة، مضيفا: "في منتصف أكتوبر تبدأ مرحلة التسجيل للمنافسة، وفي منتصف نوفمبر مرحلة التقييم للمتقدمين لمختلف الجوائز، وفي الأسبوع الثالث من شهر ديسمبر ستكون مرحلة التحكيم للمنافسين على الجائزة، وفي الأسبوع الرابع من شهر ديسمبر سيتم إعلان الفائزين والحفل الختامي للجائزة، ويبدأ برنامج دعم الفائزين في جائزة ريادة الأعمال بمحافظة شمال الباطنة في شهر يناير من العام القادم".
واستعرض المعمري فئات الجائزة وهي: أفضل رائد أعمال وأفضل رائدة أعمال، أفضل مؤسسة صغرى وأفضل مؤسسة صغيرة في القطاع التجاري والقطاع الخدمي والقطاع الصناعي والقطاع الزراعي والسمكي، أفضل مؤسسة متوسطة في القطاع التجاري والقطاع الخدمي والقطاع الصناعي والقطاع الزراعي والسمكي، أفضل شركة طلابية جامعية وأفضل شركة ناشئة.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
17 شهيدا بغزة والقطاع يدخل مرحلة المجاعة مع إغلاق المخابز
أفادت تقارير طبية بسقوط 17 شهيدا جراء القصف الإسرائيلي لغزة، منذ فجر اليوم الثلاثاء، فيما تفاقمت الأزمة الغذائية ودخل القطاع بالفعل في مرحلة المجاعة.
وقد نقل مراسل الجزيرة عن مصادر طبية في قطاع غزة قولها إن 17 شخصا استشهدوا وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي لقطاع غزة منذ فجر اليوم الثلاثاء.
وأظهرت صور متداولة لحظة قصف الاحتلال الإسرائيلي بلدة بني سهيلا شرق خان يونس جنوبي القطاع.
وقالت المفوضية الأممية لحقوق الإنسان إنها وثقت منذ بداية عيد الفطر مقتل ما لا يقل عن 100 فلسطيني في غزة بينهم ما لا يقل عن اثنين وثلاثين طفلا.
وقالت وزارة الصحة في غزة في تقرير إحصائي يومي في وقت سابق "وصل مستشفيات قطاع غزة 42 شهيدا بينهم حالة تم انتشالها من تحت الأنقاض، و183 إصابة، خلال 24 ساعة الماضية (ثاني أيام العيد)".
وأعلنت الوزارة ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية إلى "50 ألفا و399 شهيدا و114 ألفا و583 إصابة" منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأضافت أن "حصيلة الشهداء والإصابات منذ (استئناف الإبادة في) 18 مارس (آذار) 2025 بلغت ألفا و42 شهيدا وألفين و542 إصابة".
وشددت على أنه "لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم".
إعلان
الخبز والوقود
في الجانب المعيشي، أغلقت جميع مخابز جنوب قطاع غزة أبوابها بسبب نفاد الوقود والمواد الأساسية اللازمة لعملها.
وقالت جمعية أصحاب المخابز في قطاع غزة، إن برنامج الأغذية العالمي الذي كان يدعم عددا من المخابز في القطاع، أبلغهم بتوقف توفير الدقيق بسبب نفاده من المخازن.
وأشارت الجمعية إلى أن إغلاق المخابز سيؤدي لتفشي المجاعة في القطاع، ودعت إلى الضغط على الاحتلال لفتح المعابر وادخال المساعدات والمواد الغذائية.
وقال رئيس شبكة المنظمات الأهلية في غزة أمجد الشوا إن القطاع يعيش مرحلة غير مسبوقة من الكارثة الإنسانية، وإن قدرة الاستجابة الإنسانية تضاءلت بشكل كبير مع تزايد الاحتياجات.
وفي تصريحات للجزيرة، قال الشوا إن القطاع دخل مرحلة جديدة من المجاعة.
من جانبه، قال الناطق باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل إن القطاع يعاني من نقص حاد في جميع أصناف الأغذية.
وحذر في مقابلة مع الجزيرة من إمكانية الدخول في مجاعة مماثلة للتي عاشها القطاع في مارس/آذار العام الماضي.
ولفتت المفوضية الأممية لحقوق الإنسان إلى أنّ المواد الغذائية والسلع الأساسية الأخرى تتلاشى في قطاع غزة.
وشددت المفوضية على أنه يجب على إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال حماية المدنيين في غزة واحترام حقوقهم وضمانها.
في المقابل، قالت سرايا القدس إنها قصفت سديروت ومستوطنات غلاف غزة برشقة صاروخية.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن دفاعاته الجوية اعترضت صاروخا واحدا أطلق من شمال قطاع غزة.