أمين عام التعاون الإسلامي يبحث جرائم تدنيس نسخ المصحف مع الممثل السامي للاتحاد الأوروبي
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
التقى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، يوم 19 سبتمبر 2023، على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثامنة والسبعين في نيويورك، مع الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيف بوريل.
وخلال هذا اللقاء، ناقش الجانبان العلاقات الثنائية بين منظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي.
وأطلع الأمين العام الممثل السامي للاتحاد الأوروبي على مضمون القرار الصادر عن الاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء الخارجية حول جرائم تدنيس وحرق نسخ من المصحف الشريف في السويد و الدانمارك و هولندا، الذي عقد في يوليو 2023.
ونقل الأمين العام للممثل السامي إدانة دول منظمة التعاون الإسلامي لتك الجرائم الدنيئة.
من جهته، أكد جوزيف بوريل إدانة الاتحاد الأوروبي لتلك التصرفات والإساءة إلى مقدسات الآخرين، مشيرا إلى أنه تم تعيين ممثل لمكافحة كراهية الإسلام.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التعاون الإسلامی
إقرأ أيضاً:
"التعاون الإسلامي" تدين اقتحام الأقصى وجرائم الاحتلال في غزة.. دعوة عاجلة للمحاسبة الدولية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة اقتحام وزير متطرف ومئات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى، وتدنيس باحاته بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وعدت ذلك استفزازًا لمشاعر المسلمين في العالم بأسره، وانتهاكًا صارخًا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وحذَّرت المنظمة من خطورة استمرار سياسات الاحتلال الإسرائيلي القائمة على العدوان والاستيطان والضم والتهجير، ومحاولات فرض السيادة الإسرائيلية المزعومة على الضفة الغربية، ومخططات تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية، ولاسيما المسجد الأقصى، مؤكدة أنه لا سيادة لإسرائيل (قوة الاحتلال) على الأرض الفلسطينية، بما فيها مدينة القدس المحتلة ومقدساتها.
كما دانت المنظمة بأشد العبارات تصاعُد جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد طواقم العاملين في المنظمات الإنسانية والأممية والطبية والصحفية في قطاع غزة، التي كان آخرها المجزرة التي ارتكبتها بحق النازحين في عيادة لوكالة "الأونروا" في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، وأسفرت عن استشهاد 19 مواطنًا، بينهم 9 أطفال، وعشرات الجرحى، فضلًا عن إعدام عدد من العاملين في الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني والأمم المتحدة، في مدينة رفح جنوب قطاع غزة قبل أيام عدة، وعدت ذلك امتدادًا لجرائم الحرب التي تستوجب المساءلة والمحاسبة وفقًا للقانون الجنائي الدولي.
ودعت المنظمة المجتمع الدولي، وخصوصًا مجلس الأمن الدولي، إلى تحمُّل مسؤولياته تجاه إلزام إسرائيل (قوة الاحتلال) بإنهاء انتهاكاتها المتواصلة لحرمة الأماكن المقدسة وحرية العبادة، وإجبارها على الوقف الفوري والشامل لجرائم الإبادة الجماعية والتهجير القسري والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني.