لودر (عدن الغد ) خاص

تحت اشراف الادارة المحلية لانتقالي لودر .. نفذ نائب رئيس مركز 30 / نوفمبر ( الحضن) الاخ/ مختار صالح العوسجي بمعية مدير الدائرة التنظيمية عبدالله الصاصي ومدير دائرة الشباب عبدالله العزي نزول تفقدياً لسير العملية التعليمية في مدرسة المشرقة

وخلال الزيارة تم الطواف بجميع الفصول الدراسية برفقة مدير المدرسة علي سالم الشوقبي والذي بدوره اكد انهم يبذلون قصارى جهدهم لانجاح العمل والاهتمام بتربية النشء رغم الصعوبات التي تواجههم عددها قائلاً : نعاني من نقص في الكادر الوظيفي والاثاث المدرسي ومثلما تشاهدون التلاميذ يفترشون الارض وكذلك ماتلاحظونه امامكم من تهالك السقوف وعند هذا الموقف اشار بيده الى كوم من الطرابيل وقال في حالة نزول المطر نرفعها على السقوف حماية لمنع نزول مياه الامطار فوق الطلاب

وفي شرح مطول عن النواقص التي تعوق العملية التعليمية في المدرسة قال مديرها الشوقبي تعلمون ان الكتاب المدرسي الاهم ومن الواجب ان يتوفر ولكن ذلك لم يحصل وبدورنا نقوم بصرف كتاب للاثنين من الطلاب واحياناً لثلاثة من التلاميذ ولهذا نرجو منكم رفع همومنا للجهات المختصة بتوفير اللازم واصلاح المتهالك من الفصول

وفي الختام وعد النائب مختار بتوصيل الرسالة.

المصدر: عدن الغد

إقرأ أيضاً:

شكشك: الزاوية الأسمرية إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة

زار خالد شكشك رئيس ديوان المحاسبة، معرض الكتاب بالزاوية الأسمرية – زليتن، وقال إن، هذا الصرح العريق يحمل بين جدرانه تاريخًا طويلًا من خدمة القرآن الكريم وعلومه.

أضاف في تدوينة بفيسبوك “تأسست الزاوية الأسمرية منذ قرون على يد الشيخ عبد السلام الأسمر، ومنذ ذلك الحين، أصبحت منارةً لنشر العلم الشرعي وتحفيظ القرآن، مما جعلها إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة”.

وتابع قائلًا “لا يمكن الحديث عن الزاوية الأسمرية دون الإشارة إلى مدينة زليتن، التي تُعرف منذ القدم بلقب “مدينة القرآن”، وذلك بسبب انتشار الزوايا والمنارات العلمية التي عملت على تحفيظ القرآن الكريم وتعليمه عبر العصور. ورغم تغير الأزمنة وتبدل الأحوال، حافظت هذه المؤسسات على دورها الريادي في ترسيخ تعاليم الدين الإسلامي، وأسهمت في تخريج أجيالٍ من الحفّاظ والعلماء”.

وأشار إلى أن “هذا الإرث العلمي والثقافي العظيم يستوجب منا جميعًا السعي للحفاظ عليه وتطويره بما يتناسب مع تحديات العصر، وذلك من خلال دعم المؤسسات الدينية والتعليمية، وتوفير بيئة مناسبة لنشر العلم، مع الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تعليم القرآن وعلومه”.

وتابع قائلًا “لا شك أن الهوية الثقافية لأي مدينة تستمد جذورها من تاريخها وقيمها، وزليتن استمدت هويتها من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وهو ما جعلها متميزةً في عطائها العلمي والديني”.

واختتم “أتقدم بجزيل الشكر إلى ناظر الزاوية الأسمرية ولجنة الوقف الأهلي على دعوتهم الكريمة وحسن تنظيمهم لهذا المعرض، الذي يعكس مدى حرصهم على نشر العلم والمعرفة. كما أحيي جهود كل من ساهم في إنجاح هذه الفعالية، ونتمنى دوام التقدم والازدهار لهذا الصرح العلمي العريق”.

مقالات مشابهة

  • طقس الخميس: نزول أمطار متفرقة مع أجواء قليلة السحب
  • شكشك: الزاوية الأسمرية إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة
  • المجاري تغرق شوارع مديرية لودر في أبين 
  • قيادات عسكرية يمنية تتفقد جبهة باب المندب وتؤكد: الروح القتالية صلبة
  • طقس الاربعاء..سماء غائمة مع نزول أمطار أو زخات في بعض الأحيان
  • قيادات مدنية وعسكرية تتفقد أحوال المرابطين في الجبهات والجرحى في المستشفيات
  • العثور على طفل قرب مدرسة عمره 5 سنوات... هل من يعرف عنه شيئاً؟
  • فضيحة تمييز داخل مدرسة دولية بالدارالبيضاء.. اشترطت توظيف ممرضة بدون حجاب
  • رياح قوية وزوابع رملية على هذه الولايات
  • فيديو:الألعاب النارية تحوّل صلاة العيد إلى حريق كارثي في مصر