سبب وفاة الأب ايلي كسرواني - تفاصيل يكشفها الطب الشرعي لأول مرة
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
سبب وفاة الأب ايلي كسرواني - يبحث الكثير من الأشخاص في هذه الأثناء عبر محرك البحث العالمي جوجل عن سبب وفاة الأب ايلي كسرواني الذي عثر عليه متوفياً في حديقة منزله في عين القبو .
فريق وكالة سوا يسعى من أجل توفير ما يبحث عنه المتابعين لذا سنضع لكم في هذه السطور كل ما يتعلق بموضوع سبب وفاة الأب ايلي كسرواني .
وأكدت عدة مصادر ، أنه بعد معاينة جثة الأب ايلي كسرواني الذي عثر عليه متوفياً في حديقة منزله في عين القبو، نفى اكثر من مصدر، المعلومات التي تحدثت عن تعرض الأب ايلي كسرواني للضرب قبل وفاته .
وأكدت المصادر أن كل ما يتم التداول به حول هذا الأمر غير صحيح، ولفتت المصادر الى أن ما حكي عن تعذيب للأب كسرواني كان نتيجة مشاهدة شاهد عيان للجثة عن مسافة ليست قريبة جدا .
وبحسب المصادر ، تبين انتفاخ في جثة الأب نتيجة مرور وقت على وفاته، مما دفعه الى الظن بأن الإنتفاخ هو نتيجة تعذيب للأب المتوفي
بدوره، أعلن مختار عين القبو رشيد الحاج أن أزمة قلبية حادة كانت سبب وفاة الأب ايلي كسرواني وفق ما أكد الطبيب الشرعي.
مختار عين القبو رشيد الحاج: أزمة قلبية حادة كانت سبب وفاة الأب ايلي كسرواني وفق ما أكد الطبيب الشرعي#macario21
— Macario21 (@Macario218) September 20, 2023
وفي هذه السطور عبر وكالة سوا نكون قد أرفقنا لكم كل ما يتعلق بموضوع سبب وفاة الأب ايلي كسرواني ووضعنا لكم تفاصيل كشفها الطب الشرعي لأول مرة .
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
حكم ختان الإناث .. اعرف حكمه الشرعي وأضراره الطبية
قال الشيخ هشام ربيع، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، إن ختان الإناث ليس من القضايا الدينية التعبدية، بل هي قضية ترجع إلى الموروث الطبي والعادات.
حكم ختان الإناثوأضاف أمين الفتوى في منشور له، أن هذه العادة تُمارس بطريقة مؤذية ضارة؛ ومن القواعد المقرر في الشريعة الإسلامية أنه: «لا ضرر ولا ضرار»، فختان الإناث حرام شرعًا.
وقد استمرت هذه العادة مدةً طويلةً لعدم ظهور ضررها؛ أما وقد ظهر ضررُها وجزم أهل الطب بوقوعه، فمنع هذه العادة حينئذٍ واجب، والضرر النفسي والجسدي الذي يحصل مع هذه العادة يستوجب القول بحرمتها.
أضرار ختان الإناثوقد أفاد الخبراء أنَّ لختان الإناث بأنواعه المختلفة مخاطرَ وأضرارًا كثيرة، والقاعدة الشرعية المقررة أنَّه "لا ضرر ولا ضرار"، وأصل هذه القاعدة ما أخرجه الإمام ابن ماجه في "سننه" عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أَنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «قَضَى أَنْ لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ»، وهي قاعدة تحُول مراعاتها بين الإنسان وبين كل ما يمكن أن يسبب له الضرر؛ على مستوى الأفراد والجماعات.
كما لا يصح الاستدلال على مشروعيته بما أخرجه أحمد في "مسنده" عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنَّه قال: «إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ وَجَبَ الْغُسْلُ».
وذكرت أن التعبير عن مختلِفَيْن باسمِ الغالِب منهما إذا كان بين مَدْلُولَيْهِمَا عُلْقَةٌ أَو اختلاط؛ هو من باب التغليب، ومن ذلك: قولهم على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما: العمران، والأب والأم: الأبوان
وأكدت دار الإفتاء أنه لا يجوز لأولياء الأمور الإقدام على ختان بناتهم؛ لثبوت ضرره الطبِّي والنفسي الجسيم بشهادة الأطباء، وكذلك يحْرُم الإقدام على ممارسته من الطبيب أو الإعانة عليه إلَّا في حالات الضرورة المرضية التي حَدَّدها القانون.