“مارس” تحتفل بعقدٍ من الاستدامة الصناعية في السعودية
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
جدة : البلاد
احتفلت شركة مارس إنكوربوريتد لصناعة الأغذية ومقرها الولايات المتحدة مؤخرًا بمرور عشر سنوات على بدء عملياتها في المملكة العربية السعودية.
واحتفاءً بالحدث، استضافت مارس فعالية خاصة حضرها مسؤولون حكوميون من وزارة الصناعة والثروة المعدنية وهيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة والهيئة العامة للغذاء والدواء؛ والقنصلية العامة للولايات المتحدة في جدة؛ ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية.
وحضر هذه الفعالية [الاستاذ المهندس/ محمد السويلم – وكيل الوزارة للخدمات الصناعية بوزارة الصناعة والثروة المعدنية والاستاذ/ فارس أسعد – القنصل العام للولايات المتحدة الامريكية بالمملكة العربية السعودية والاستاذ/ نبيل خوجة – الأمين العام لهيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة ]
وتعليقًا على هذا الحدث، قال أ. بلاس ماكويفر، رئيس الاسواق الناشئة العالمية: “إن التزام شركة مارس تجاه هذه المنطقة ثابت منذ أكثر من 50 عامًا، وكذلك دعم المملكة لعملياتنا وأنشطتنا وطموحاتنا. وبينما نتطلع إلى المستقبل، فإننا نظل ملتزمين تجاه المملكة العربية السعودية ورؤيتها للاستدامة والتنوع والتوطين. مصنعنا هنا هو شهادة على مبادئنا المتمثلة في الجودة والمسؤولية والمشاركة، والعمل بأمان ومستدام مع فريق متنوع ومزدهر. ونحن نتطلع إلى مواصلة رحلتنا في المملكة بطريقة تتوافق تمامًا مع رؤية المملكة العربية السعودية”.
(كما أضاف سعادة المهندس/ محمد السويلم، وكيل الوزارة للخدمات الصناعية بوزارة الصناعة والثروة المعدنية قائلا: ” إن العلاقة بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية والقطاع الخاص هي شراكة متينة ونتطلع للمزيد من النجاحات في توطين التقنيات وتوليد الفرص الوظيفية وفق ما نصت عليه الاستراتيجية الوطنية للصناعة للعمل جنبا إلى جنب لبناء مستقبل صناعي مشرق في ممكلتنا الغالية تماشيا مع رؤية 2030)
تاريخ مارس في السعودية
وعن تاريخ مارس في المملكة تحدث الاستاذ/ أبي رحيمي – رئيس قسم العلاقات الخارجية والشركات في الشرق الاوسط وأفريقيا قائلا: “بينما تعدّ شركة مارس جزءًا لا يتجزأ من المشهد السعودي المتطور لأكثر من 50 عامًا، فقد أقامت منشأة تصنيع حديثة في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية في المملكة في عام 2013، باستثمار أولي قدره 300 مليون ريال سعودي.
وكان للمنشأة دور فعال في إنتاج تشكيلة واسعة من شوكولاتة جالكسي®، مما ساهم في تعزيز الاقتصاد المحلي وتلبية الطلب المستهلك السعودي في الحصول على منتجات عالية الجودة في المملكة.
وعلى مر السنين ومنذ إنشاء المصنع، واصلت مارس الاستثمار في المملكة، حيث تم تخصيص مبلغ إضافي قدره 190 مليون ريال سعودي لإنشاء خط إعادة تعبئة علاماتها التجارية من الشوكولاتة. وفي عام 2019، قامت الشركة بتوسيع التزامها تجاه السعودية باستثمار قدره 83 مليون ريال سعودي لبناء فرن فتات الكاكاو، لتصبح مصنع مارس الوحيد في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا الذي ينتج مثل هذه المواد.
عمليات المصنع في السعودية
ينتج مصنع مارس في السعودية 15 ألف طن من الحلوى سنويًا و59 وحدة حفظ مخزون مختلفة. وتتمتع بقدرات تصديرية قوية، حيث يمتد نطاق المصنع إلى ما هو أبعد من حدود المملكة، وإلى 16 وجهة في دول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى مصر والهند والعراق.
وقد حقق المصنع أيضًا معايير عالية من التميز في سلامة الأغذية والنظافة حيث حصل على شهادة الدرجة A+ من الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية ضمن برنامج تقييم مصنعي الأغذية المحليين. إضافة الى حصول المصنع على شهادة (حلال) من قبل الهيئة.
التركيز على التنوع والمساواة والشمول والاستدامة
تعد السعودة والاستدامة والتنوع عناصر مهمة للغاية في رؤية السعودية 2030. وتعمل مارس بالتوافق مع هذه الرؤية الشاملة وتضم فريقًا مكونًا من 79 شريك عمل في مصنعها السعودي، يمثلون أكثر من عشر جنسيات مختلفة. وقد حققت الشركة – حتى الآن – معدل توطين بنسبة 65% في جميع المستويات التنظيمية، بدءًا من الإدارة العليا وحتى فنيي خطوط الانتاج داخل المصنع. وتلتزم مارس أيضًا بتعزيز التنوع بين الجنسين، ورفعت نسبة تمثيل المرأة في جميع عملياتها بالمملكة من 4% في عام 2021 إلى 18% في عام 2023.
وتعتبر الاستدامة أيضًا محور تركيز جوهري في مارس؛ إذ كانت المنشأة السعودية من أولى مواقع التصنيع في المنطقة التي حصلت على شهادة LEED الذهبية للمباني الخضراء. وقد نفذت مبادرات شاملة لإدارة الطاقة والمياه، بما في ذلك تحسين عملية غسل القوالب باستخدام المياه المعالجة التي توفرها المدينة. ويلتزم المصنع أيضًا بإدارة النفايات، وقد حقق نسبة إعادة تدوير بمقدار 100%، ونجح في تحويل النفايات إلى أسمدة.
التطلع نحو مستقبل مستدام
تم اختيار مصنع مارس السعودية للمشاركة في المرحلة الثانية من برنامج “مصانع المستقبل ” الذي تقوده وزارة الصناعة والثروة المعدنية في السعودية. ويهدف هذا البرنامج إلى تحويل 4000 مصنع إلى منشآت متقدمة تشغيلياً وتقنياً، مما يساهم في التقدم الصناعي وأهداف الاستدامة للمملكة.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: المملکة العربیة السعودیة الصناعة والثروة المعدنیة فی السعودیة فی المملکة فی عام
إقرأ أيضاً:
بشكل مؤقت.. واشنطن تنقل “باتريوت” من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط
المناطق_متابعات
اتفقت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية على خطة لنقل بطاريات صواريخ “باتريوت” الأمريكية المتطورة من البلد الآسيوي إلى الشرق الأوسط بشكل مؤقت، وفقا لتقارير إعلامية، في خطوة يرجح أن تكون مرتبطة بالحملة العسكرية التي تقودها واشنطن ضد الحوثيين في اليمن.
وذكرت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية، أن الجانبين توصلا في مارس الماضي إلى اتفاق بشأن “النشر الجزئي” لهذه البطاريات من طراز “باتريوت PAC-3″، لمدة شهر، وهي المرة الأولى التي يتم فيها نقل أصول عسكرية أميركية من كوريا الجنوبية إلى منطقة عمليات خارج آسيا.
أخبار قد تهمك واشنطن ترد على خطة مصر لإعمار غزة نهاية مارس.. وتشدد على إبعاد حماس 16 مارس 2025 - 11:51 مساءً انخفاض الإنتاج الصناعي في كوريا الجنوبية بأكبر نسبة منذ 18 شهرًا 9 مارس 2025 - 12:40 مساءًوفقا للعربية : ستخدم بطاريات “باتريوت” في كوريا الجنوبية ضمن نظام الدفاع الصاروخي متعدد الطبقات، لمواجهة التهديدات البالستية والنووية التي تمثلها كوريا الشمالية، بالتعاون مع أصول الدفاع الجوي الكورية.
وكانت شبكة “إن بي سي نيوز” الأمريكية قد كشفت في وقت سابق أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، وافق على نقل بطاريتين من هذه المنظومة إلى الشرق الأوسط، في إطار تعزيز الدفاعات الأميركية هناك، تزامنا مع تصاعد العمليات العسكرية ضد الحوثيين.
وبحسب “يونهاب”، أثار هذا التحرك قلقا داخل سيول من أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتجه نحو تبني سياسة جديدة في علاقاتها مع الحلفاء، وقد تطلب لاحقا من كوريا الجنوبية تحمل المزيد من التكاليف أو إعادة النظر في تمركز القوات الأميركية هناك.
ورداً على الاستفسارات، أكدت قيادة القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية “الالتزام الصارم تجاه الدفاع عن شبه الجزيرة الكورية”، لكنها امتنعت عن الكشف عن تفاصيل إضافية، مستندة إلى سياسة وزارة الدفاع (بنتاغون) الداخلية.
وأوضحت القيادة في بيان مقتضب: “ستقوم القوات الأمريكية بنشر مؤقت لمعدات وأفراد كجزء من خطة التناوب، مع الحفاظ على جاهزية قتالية عالية في شبه الجزيرة الكورية استعدادا لأي طارئ”.