قال نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر جروشكو، اليوم الأربعاء، إن مناورات حلف شمال الأطلسي “الناتو” عام 2024 هي استعدادات للقيام بعمل عسكري ضد روسيا.

 

وحسب وكالة “تاس” للأنباء، قال جروشكو: "هذه مناورات استفزازية... استعراض للقوة… وهي أيضا جزء من الاستعدادات لصدام عسكري مع روسيا”.

 

وأضاف نائب وزير الخارجية الروسي، أنه “من الناحية العسكرية، فإن مناورات الناتو لن تسفر عن شيء، لكنها تؤكد مرة أخرى ضرورة تنفيذ القرارات التي اتخذت لتأمين الحدود الغربية لروسيا”.

وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، أن حلف شمال الأطلسي “الناتو” يستعد لإجراء أوائل العام المقبل أكبر مناوراته العسكرية منذ حقبة الحرب الباردة.

وحسب الصحيفة البريطانية، فإن المناورات ستحاكي غزوًا روسيًا محتملًا وتهدف إلى زيادة استعداد الكتلة لمثل هذا السيناريو.

ضربة قوية.. المجر تفجر مفاجأة بشأن انضمام السويد لحلف الناتو استغرقت 9 سنوات.. الجيش الروسي يفسد خطط حلف الناتو في أوكرانيا

وأوضحت “فايننشال تايمز”، أن المناورات التي تحمل اسم “المدافع الصامد”، ستشارك فيها حوالي 41 ألف جندي، وأكثر من 50 سفينة، وما بين 500 و700 مهمة جوية قتالية.

وفي حين أن المناورات مصممة لمحاكاة الصدام مع تحالف وهمي يسمى “أوكاسوس”، فقد أخبر مسؤولو الناتو صحيفة “فاينانشيال تايمز” أن المناورات يُنظر إليها على أنها جزء أساسي من الإظهار لموسكو أن التحالف مستعد للقتال.

وذكرت الصحيفة أن التدريبات ستجرى في ألمانيا وبولندا ودول البلطيق في فبراير ومارس 2024، ولن تشمل أعضاء الكتلة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة فحسب، بل أيضا السويد.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: روسيا الناتو حلف شمال الأطلسي

إقرأ أيضاً:

مصر أكتوبر يستنكر سياسات الاحتلال الاستفزازية

استنكر محمد عيد، أمين المصريين بالخارج في حزب مصر أكتوبر، إقدام وزير الأمن الإسرائيلي على اقتحام المسجد الأقصى خلال أيام عيد الفطر، قائلا: انعكاس لعقلية استعمارية تستند إلى سياسة فرض الأمر الواقع بالقوة، حيث تسعى الحكومة الإسرائيلية الحالية، التي تعد الأكثر تطرفًا في تاريخ الاحتلال، إلى تكريس سياسات التهويد والاستيطان، ضاربة بعرض الحائط كل التحذيرات الدولية من مغبة استمرار هذه الاستفزازات.

ولفت عيد، في بيان له، أن التصرفات الرعناء التي تقوم بها إسرائيل، سواء عبر الاعتداء على المقدسات أو التوسع الاستيطاني، ليست سوى وقود يُشعل فتيل المواجهة، ويدفع المنطقة نحو انفجار لا تحمد عقباه، خاصة في ظل تصاعد الغضب الفلسطيني والعربي والإسلامي إزاء هذا التعدي السافر.

وتابع القيادى بحزب مصر أكتوبر: الصمت الدولي، والتراخي في اتخاذ مواقف حاسمة تجاه هذه الجرائم، يمنح الاحتلال غطاءً لمواصلة سياساته العدوانية، مما يعكس ازدواجية المعايير التي يتعامل بها المجتمع الدولي مع القضية الفلسطينية، فبينما تُفرض العقوبات وتُتخذ المواقف الحازمة ضد دول أخرى تحت ذرائع انتهاك القانون الدولي، نجد أن إسرائيل تستمر في انتهاكاتها دون أدنى مساءلة، وهو ما يشجعها على المضي قدمًا في مخططاتها التهويدية، ويؤكد أن الاستناد إلى الشرعية الدولية أصبح أمرًا مشكوكًا فيه في ظل غياب العدالة في تطبيق القانون الدولي.

وأضاف أمين المصريين بالخارج في حزب مصر أكتوبر، أن هذه الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى لن تغير من حقيقة أنه سيظل مسجدًا إسلاميًا خالصًا، ولن تتمكن إسرائيل من فرض سيادتها عليه مهما حاولت.

مقالات مشابهة

  • مناورات صينية مفاجئة بالذخيرة الحية قرب تايوان وأمريكا تحذر
  • عاجل.. وزارة الدفاع الروسية تعلن سيطرتها على بلدة «باسوفكا» شرقي أوكرانيا
  • الجيش الألماني يستعد لأكبر مناورات عسكرية منذ الحرب الباردة
  • محدش يقدر يقرب .. سمير فرج: إسرائيل غير قادرة على القيام بعمل عسكري ضد مصر
  • "الناتو" يبحث تعزيز قدراته العسكرية وسط توترات عالمية
  • مصر أكتوبر يستنكر سياسات الاحتلال الاستفزازية
  • وزير الخارجية الأمريكي: علينا إعادة هيكلة النظام العالمي للتجارة
  • الناتو : الكرة حاليا في الملعب الروسي بشأن وقف إطلاق النار بأوكرانيا
  • الأمن الروسي يحبط مخططاً إرهابياً أوكرانياً في موسكو
  • الأمن الروسي يحبط هجوماً إرهابياً استهدف طلاباً عسكريين في موسكو