الرئيس العراقي يؤكد أهمية التعايش السلمي بين جميع مكونات المجتمع العراقي
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
أكد الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الأربعاء، على أهمية التعايش السلمي بين جميع المكونات.
وذكر المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية في بيان، أن "الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد، أستقبل اليوم في قصر بغداد، وفد الحركة الديمقراطية الآشورية برئاسة السكرتير العام يعقوب كوركيس والوفد المرافق له".
واضاف انه "جرى، خلال اللقاء، بحث الأوضاع العامة في البلاد، وأهمية تعزيز التعايش السلمي بين جميع المكونات في المجتمع العراقي كونه ركيزة ومنطلقا لترسيخ الأمن والاستقرار في البلاد".
وأشاد الرئيس العراقي "بالتضحيات التي بذلها المسيحيون في الدفاع عن العراق في مواجهة العصابات الإرهابية وتمسكهم بالهوية الوطنية، وضمان مشاركة حقيقية لهم في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية، حيث تم التأكيد على دور المكون المسيحي ومساهماته الفعالة في بناء المجتمع العراقي وإغناء الإرث الحضاري بالنتاجات الثقافية والفكرية".
الرئيس العراقي يؤكد أهمية توحيد جهود النقابات العمالية لتشجيع القطاع الخاص
ومن جهة أخرى، أكد الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد، الأحد، أهمية توحيد جهود الاتحادات والنقابات العمالية لتشجيع القطاع الخاص ورفد الحكومة في تطوير الاقتصاد.
وذكرت رئاسة الجمهورية في بيان، أن "رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، استقبل اليوم في قصر بغداد، رئيس الاتحاد العراقي لنقابات العمال وليد نعمة فارس والوفد المرافق له".
وشدد رئيس الجمهورية وفقًا للبيان على "ضرورة مواصلة الجهود لترسيخ الأمن والاستقرار في البلاد كونه يمثل ركيزة أساسية لتلبية مطالب المواطنين وتقديم الخدمات والبدء بمشاريع الاستثمار وتقديم الخدمات وتأهيل البنية التحتية".
وأشار إلى أن "العراق يتمتع بعوامل اقتصادية وجغرافية وثقافية وحضارية وهي مخرجات متميزة لإنجاح المشاريع الإنتاجية والاستثمارية، ومنطلق لأهمية توحيد جهود الاتحادات والنقابات المهنية واستقلاليتها، والاستفادة من هذه العوامل في شحذ الطاقات وزيادة وتيرة الإنتاج ورفد الحكومة في سعيها لتوفير الحياة الحرة الكريمة للمواطنين".
وتحدث رئيس الجمهورية "عن أهمية تشجيع ودعم القطاع الخاص وتوسيع مشاركته لتطوير الاقتصاد وتحقيق التنمية المستدامة في البلاد، مشيرا إلى "ضرورة تحسين أوضاع العمال وحماية حقوقهم وبذل الجهود لإصدار التشريعات التي تضمن شروط عمل مناسبة لهم".
من جانبهم، استعرض أعضاء الوفد نشاطات الاتحاد والنقابات المنضوية فيه وأهم المؤشرات التي تواجه عملهم، معبرين عن شكرهم وتقديرهم لرئيس الجمهورية، وتثمينهم لطروحات وحرص فخامته على الاهتمام بالطبقة العمالية".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد التعايش السلمي الرئیس العراقی رئیس الجمهوریة فی البلاد
إقرأ أيضاً:
صحيفة ألمانية تثمن أهمية زيارة الرئيس الفرنسى لمصر فى هذا التوقيت
ثمنت صحيفة "ميونخ اي" الألمانية أهمية زيارة الفرنسي إيمانويل ماكرون المرتقبة إلى مصر في هذا التوقيت، والتي تستغرق ثلاثة أيام يهدف خلالها ماكرون إلى استغلال العلاقات التاريخية بين بلاده ومصر لتعزيز المحادثات التي تهدف إلى التوصل لوقف إطلاق النار في النزاع المستمر في الشرق الأوسط.
وتُعد هذه الزيارة هي اللقاء الثاني عشر لماكرون مع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ توليه منصبه في 2017، مما يبرز أهمية العلاقة الدبلوماسية بين البلدين.
وأشار قصر الإليزيه إلى أن جدول الأعمال سيركز على الأزمات الإقليمية، بما في ذلك الأوضاع في سوريا وليبيا والسودان وإسرائيل.. وتعتبر فرنسا، المعروفة بدورها كوسيط في العالم العربي، متفائلة بإمكانية تحقيق تقدم ملموس في معالجة النزاع في الشرق الأوسط، خاصة في ظل التصعيدات الأخيرة.
يُشار إلى أن الوضع الحالي يتسم الخطورة، وذلك في ظل انتهاك إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس.
ووسط هذه التوترات، من المتوقع أن تشمل المحادثات خلال زيارة ماكرون محادثات حول التوصل إلى وقف إطلاق نار وفرص إنهاء النزاع.. كما تهدف الزيارة إلى تعزيز شراكة استراتيجية بين فرنسا ومصر، على غرار الاتفاقات الحالية بين مصر والاتحاد الأوروبي.
وتواصل فرنسا دورها البارز في علاقاتها مع مصر والمنطقة العربية بشكل عام، بفضل الروابط التاريخية التي أسسها الرئيس الفرنسي السابق شارل ديجول.. والذي اعتمدت فرنسا خلال قيادته موقفا متوازنا تجاه الشرق الأوسط، داعمة لإسرائيل بينما كانت تدافع أيضا عن الدول العربية.. لقد ساهمت هذه التقاليد الدبلوماسية في تعزيز مكانة فرنسا المحترمة في العالم العربي، وخاصة في مصر.
وأشار الخبراء إلى أن زيارة ماكرون تأتي في وقت تبدو فيه الولايات المتحدة أقل اتساقا في سياساتها تجاه الشرق الأوسط، مما يتيح فرصة لفرنسا لتأكيد قيادتها على الساحة العالمية.. وتعتبر مصر، بموقعها الاستراتيجي ومواردها البشرية الكبيرة، لاعبا حيويا في استقرار المنطقة وقضايا الهجرة.
وكان السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تلقى في وقت سابق اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي، بأن الاتصال تناول العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها، وذلك في إطار الإعداد لزيارة الرئيس الفرنسي المرتقبة إلى مصر، حيث تم التباحث بشأن أهم موضوعات التعاون المطروحة خلال الزيارة، وآفاق تعزيزها بما يتفق مع مصالح البلدين الصديقين، بما في ذلك إمكانية عقد قمة ثلاثية مصرية فرنسية أردنية بالقاهرة خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر.
وأضاف المتحدث الرسمي السفير محمد الشناوي، أن الاتصال تناول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث تم استعراض الجهود المصرية لوقف إطلاق النار بالقطاع، وقد حرص الرئيسان على التأكيد على أهمية إستعادة التهدئة من خلال الوقف الفوري لإطلاق النار وإنفاذ المساعدات الإنسانية، وشددا على أهمية حل الدولتين بإعتباره الضمان الوحيد للتوصل إلى السلام الدائم بالمنطقة.