كرّم وزراء الشؤون والتنمية الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، سمو الشيخة حصة بنت خليفة آل خليفة، بمنحها وسام رائدة العمل الاجتماعي الأهلي في مملكة البحرين، وذلك في حفل التكريم الثاني للشخصيات الرائدة في مجال العمل الاجتماعي الأهلي على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي؛ الذي أقيم في العاصمة مسقط بسلطنة عمان الشقيقة.

وقد استلم التكريم بالنيابة سعادة السيد أسامة بن أحمد خلف العصفور وزير التنمية الاجتماعية. وبهذه المناسبة، أعربت سمو الشيخة حصة بنت خليفة آل خليفة عضو المجلس الأعلى للمرأة رئيسة مجلس إدارة مؤسسة إنجاز البحرين، عن بالغ فخرها وامتنانها بنيلها هذه الجائزة الرفيعة ممثلة عن مملكة البحرين، مهدية جائزة رائدة العمل الاجتماعي الأهلي إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وإلى صاحبة السمو الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة جلالة الملك المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله.
وقالت سموّها: «نستمد من قيادتنا الحكيمة كلّ معاني العطاء في جميع الميادين لدعمها وتشجيعها المستمر للأعمال الاجتماعية والأهلية ولما تقدمه لنا من أمثلة ناصعة في هذا المجال الإنساني، فهي قدوتنا في البذل من أجل الوطن وأبنائه الذين يستحقون ما يقوم به رواد العمل الاجتماعي من أجلهم». وتابعت سمو الشيخة حصة بنت خليفة آل خليفة بأنّ هذا التكريم سيكون دافعاً إضافياً لبذل المزيد من الجهد والإبداع في مجال التطوع والعمل الاجتماعي الأهلي خدمةً للوطن وأبنائه، مشيرة إلى أن أشكال العمل الاجتماعي الأهلي آخذة في التزايد والتنوع، وذاهبة إلى الإبداع والتجدد، وهذا الأمر يتيح لقطاع أكبر من المواطنين للانخراط في العمل الاجتماعي الأهلي.
ويأتي هذا التكريم تثميناً لمسيرة سمو الشيخة حصة بنت خليفة بن حمد آل خليفة لما حققته من أهداف اجتماعية وإنسانية، وخصوصاً في قطاعي الناشئة والشباب، من حيث قيادتها لمؤسسة إنجاز البحرين، حيث بلغ عدد الطلبة الذين استفادوا من برامج إنجاز البحرين ما يقارب 615 ألف طالباً وطالبة في الأعوام الـ 18 الماضية من طلبة المدارس الحكومية والخاصة، والجامعات الوطنية والأهلية والأجنبية في مملكة البحرين، وذلك من خلال تنمية إذكاء روح المنافسة الحقيقية، وإطلاق الإبداع، وتحفيز طموحاتهم للانخراط في متطلبات الأسواق العالمية.

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا آل خلیفة

إقرأ أيضاً:

ريكيلمي خليفة مارادونا الذي تحدى قواعد العصر

في عالم كرة القدم، يظهر بين الحين والآخر لاعب يخرق القواعد ويتحرّك على إيقاعه الخاص، كما لو كان يعزف منفردا في أوركسترا جماعية.

كان خوان رومان ريكيلمي، لاعب الوسط الأرجنتيني السابق، أحد أولئك السحرة الذين أصرّوا على أن كرة القدم يمكن أن تُلعب بروح الفنان، لا بالجري المستمر أو التعليمات الصارمة.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بن عرفة موهبة شهد لها بلاتيني وأفسدتها الأزماتlist 2 of 2أغلى 20 حارس مرمى في العالم خلال 2025end of list

وُلد خوان رومان ريكيلمي في 24 يونيو/حزيران 1978 بضاحية سان فيرناندو بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس وانضم في سن الـ14 لفريق الأشبال في نادي أرجنتينوس جونيور، قبل أن ينتقل بعد أقل من عام إلى النادي العريق بوكا جونيور.

لم يكن ريكيلمي سريعا، ولا قوي البنية، لكنه كان يرى ما لا يراه غيره، فهو -كما وصفته الصحافة الأرجنتينية- يمتلك عيونا خلفية، وقدما لا تخطئ، وتمريراته لم تكن مجرد أدوات لبناء اللعب، بل رسائل فنية موقعة باسمه.

بدأ مسيرته من نفس النقطة التي بدأ منها أسطورته دييغو مارادونا، مع أرجنتينوس جونيور، قبل أن يحقق حلم الطفولة ويلعب لبوكا.

وعندما ورث القميص رقم 10 بعد اعتزال مارادونا، انطلقت المقارنات، لكنها كانت ظالمة، فريكيلمي كان حالة مختلفة، لا تبحث عن المجد بالضجيج، بل تصنعه بصمت.

في عام 2002 انتقل خوان إلى برشلونة الإسباني في صفقة قيل إنها سياسية، لكن المدرب الهولندي لويس فان غال لم يقتنع به يوما، إذ وصفه بأنه لاعب "أناني"، لا يناسب فرق الصفوة.

إعلان

أُجبر ريكيلمي على اللعب في غير مركزه، فتلاشت ثقته بنفسه، وخفت بريقه مؤقتا، ليجد ذاته مجددا في فياريال، الفريق الصاعد الذي أصبح بفضله أحد أمتع فرق أوروبا.

تحوّل النجم الأرجنتيني إلى حجر الأساس في منظومة المدرب مانويل بيليغريني، وقاد الفريق إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2006.

لكن الحلم توقّف عند ركلة جزاء أضاعها في الدقيقة الأخيرة أمام أرسنال، وهي لحظة مؤلمة لخصّت مسيرته: قمة الإبداع، ممزوجة بلحظات من الحزن.

مع المنتخب الأرجنتيني، كان ريكيلمي مركز الثقل في كأس العالم 2006، وتألق كأبرز صانع ألعاب في البطولة بلا منازع بفضل تمريراته ولمساته وقراءته للملعب.

                  ريكيلمي اعتزل كرة القدم عام 2015 (رويترز)

في عام 2009 اعتزل ريكيلمي دوليا بعد خلافات مع مارادونا، الذي كان حينها مدرب المنتخب، وقال حينها عن تلك الخلافات "نحن لا نتفق على المبادئ".

طوال مسيرته، كان ريكيلمي يثير الجدل. البعض رأى فيه فنانا لم يُقدَّر كما يجب، والبعض الآخر اعتبره لاعبا مزاجيا يختفي وقت الحاجة له.

لكن الحقيقة أنه كان مختلفا ببساطة. لاعب لا يمكن أن يُفهم من خلال الإحصائيات، بل من خلال ما يشعر به من يشاهده.

أنهى النجم الأرجنتيني مسيرته في 2015، بعد سنوات قضاها وهو يرسم الفن على العشب، فهو لم يكن اللاعب المثالي، لكنه برز كنسخة لا تتكرر وموهبة متفردة، عابسة أحيانا، ساحرة في الغالب، وأسطورة لم تسعَ للضوء، بل جعلته يتبعها.

مقالات مشابهة

  • ريكيلمي خليفة مارادونا الذي تحدى قواعد العصر
  • وظائف شاغرة ومدعوون لإجراء المقابلات الشخصية / أسماء
  • رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا لـ «الاتحاد»: مناهج جديدة متطورة العام المقبل
  • عبدالله بن سالم يشهد حفل زفاف خليفة أحمد الشيخ
  • تفاهم بين «بيكن رِد» و«بريسايت» لتطوير حلول الأمن
  • خليفة: كنترول شهادة 2023 المؤجلة في المراحل النهائية
  • وزير الأوقاف لـ سانا: تعزيز السلم الأهلي جزء من ‏العمل الدعوي خلال الفترة ‏المقبلة
  • مكتوم بن محمد: “قمة أسواق رأس المال” تعزز مكانة دبي الرائدة
  • بلدية الظفرة تنال 13 جائزة في التميز والابتكار
  • أحمد عزمي يكشف تفاصيل الشخصية التي قدمها بمسلسل ظلم المصطبة