تفوق موديست على هالاند ينقذه من غضب الجمهور.. ما القصة؟
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
علامات استفهام وضعتها جماهير الأهلي، على الظهور الأول الباهت للفرنسي أنتوني موديست، صفقة المارد الأحمر الجديد، المهاجم الذي طال انتظاره داخل القلعة الحمراء، على مدار السنوات الماضية، قبل أن يأتي المنقذ قادمًا من الدوري الألماني، بعد انتهاء عقده مع بوروسيا دورتموند.
الإحصائيات تنقذ موديست من انتقادات جماهير الأهليموديست لم يظهر بشكل جيد في المباراة الأولى الرسمية مع الأهلي، إذ بدا داخل الملعب وكأنه منفصل بشكل كامل عن بقية زملائه، الأمر الذي أثار حفيظة بعض جماهير الأهلي، بينما نادى البعض الأخر بالصبر والتأني قبل إطلاق أي تقييمات، إذ يملك اللاعب سجلًا مميزًا في القارة العجوز، إلى جانب قدراته المتنوعة خاصة في الكرات الرأسية، التي جعلته يتفوق على الخارق إيرلينج هالاند نجم مانشستر سيتي.
الفرنسي أنتوني موديست، صاحب الـ35 عامًا، يتفوق على إيرلينج هالاند مهاجم منتخب النرويج ومانشستر سيتي، في قدرته على تسجيل الأهداف بالرأس، إذ احتل المركز الثالث على مستوى العالم، بقائمة اللاعبين الأكثر تسجيلًا للأهداف الرأسية.
موديست يتفوق على هالاند في ترتيب الأكثر تسجيلًا من رأسياتفي المركز الأول يأتي هاري كين قائد منتخب إنجلترا ونجم بايرن ميونيخ، برصيد 15 هدفًا بالرأس، وبفارق هدف وحيد، يقف فيكتور أوسيمين لاعب نابولي في المركز الثاني، برصيد 14 هدفًا رأسيًا، والمفاجأة كانت باحتلال أنتوني موديست المركز الثالث في جدول ترتيب الأكثر تسجيلًا للأهداف الرأسية في العالم، في البطولات الخمسة الكبرى، منذ موسم 2021 - 2022، وذلك برصيد 12 هدفًا، نجح في تسجيلها بقميصي كولن وبوروسيا دورتموند.
وفي المركز الرابع، يأتي إيرلينج هالاند لاعب مانشستر سيتي، برصيد 11 هدفًا، وذلك وفقًا لموقع «سكواكا» المختص في احصائيات كرة القدم حول العالم، ليتأخر في الترتيب عن لاعب الأهلي المنضم حديثًا لبطل أفريقيا، رغم قوته وقدرته المذهلة في تسجيل الأهداف من أنصاف الفرص وفي الحالات كافة.
وسجل مهاجم الأهلي ظهور بات، في المشاركة الأولى مع المارد الأحمر، بعدما أهدر فرصتين محققتين، وفشل في تسجيل أي أهداف طوال فترة وجوده في الملعب، قبل استبداله من قبل السويسري مارسيل كولر مدرب الفريق الأحمر.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأهلي إيرلينج هالاند الأهلي اخبار الأهلي اخبار الأهلي اليوم أنتوني موديست تسجیل ا
إقرأ أيضاً:
تفوق التنين الصيني في السباق العالمي للذكاء الاصطناعي بعد "ديب سيك"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تفوق التنين الصيني في السباق العالمي للذكاء الاصطناعي بعد صدور عدد من التطبيقات الجديدة المجانية مثل " ديب سيك " في يناير الماضي ليصبح أول تطبيق عالمي علي متجر ابل وتخطي بذلك عدد المستخدمين له إلي 100 مليون مستخدم في 14 يوما فقط أي أسرع أربع مرات تقريبا عن تطبيق " شات جي بي تي "في 61 يوما.
كما أطلقت شركة “بايدو” الصينية مؤخرا نموذجًا جديدًا للذكاء الاصطناعي تحت اسم “إيرني إكس 1” وهذا يمثل علامة فارقة في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.و يعد "ايرني اكس 1 " نموذجا لغويا كبيرا ويتميز هذا النموذج بقدرته على فهم اللغة الطبيعية وتوليد النصوص بدقة عالية، بالإضافة إلى قدرته على معالجة كميات هائلة من البيانات.
و في هذا السياق، تشهد صناعة الذكاء الاصطناعي في الصين نموا متسارعا باستثمارات تتخطي 70 مليار دولار و4500 شركة متخصصة في عام 2024 وهو ما يُمثل 15% من الإجمالي العالمي للشركات العاملة في هذا المجال. كما تتصدر الصين مؤشر "نيتشر 2024" للمساهمات العلمية عالميًا، وتُسهم في دفع عجلة الاكتشافات العالمية من حيث عدد براءات الاختراع في مجال الذكاء الاصطناعي خلال العقد الماضي.
وكشف تقرير صادر عن منتدي الاقتصاد العالمي تحت عنوان" طريق الصين نحو تحول صناعي قائم علي الذكاء الاصطناعي، أن الصين تسعي إلي أن تصبح مركزًا رئيسيًا للابتكار في هذه التكنولوجيا من خلال توسيع صناعة الذكاء الاصطناعي الأساسية لديها إلى أكثر من 140 مليار دولار بحلول عام 2030، وتعزيز القطاعات ذات الصلة إلى 4ر1 تريليون دولار من حيث القيمة.
للوصول لهذه المكانة العالمية يتطلب جهودا كبيرة وخططا طويلة الأجل وهذا هو مفتاح تفوق الصين حيث أقامت صندوقا استثماريا ضخما في الذكاء الاصطناعي بقيمة 60 مليار يوان (8.2 مليار دولار أمريكي).
وفي هذا الإطار، تبنت الحكومة الصينية استراتيجية محكمة مكونة من ثلاث مراحل للنهوض بالذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في البلاد وكذلك المبادئ التوجيهية من اجل تسريع ابتكار السيناريوهات لتعزيز التطبيقات رفيعة المستوى للذكاء الاصطناعي من أجل تنمية اقتصادية عالية الجودة والتي تُشدد على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر القطاعات لتسهيل النمو الاقتصادي المستدام.
وتركز هذه الاستراتيجية علي دمج الذكاء الاصطناعي في قطاعات التصنيع والزراعة والخدمات، مع دعم قوي لتطوير وتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي واسعة النطاق في المجالات المتخصصة بهدف تسريع التحول الصناعي ورفع مستوى الإنتاجية فضلا عن ذلك تعمل بكين علي تسريع تطوير المركبات الذكية المتصلة، والهواتف الذكية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، وأجهزة الكمبيوتر التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، والروبوتات الذكية.
كما تواصل الحكومة الصينية تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي الأساسية، وتسريع الابتكار القائم على البيانات، وتحسين البنية التحتية للحوسبة على مستوى البلاد وتحفيز المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي، بخاصةً الشباب.
وعلاوة علي ذلك، أصدرت الصين مجموعة من اللوائح التنظيمية حول تصنيف محتوى الإنترنت الذي يتم إنشاؤه أو تكوينه بواسطة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في الأول من سبتمبر.
وتهدف اللوائح التنظيمية الصادرة عن سلطات معنية التي تشمل هيئة الفضاء السيبراني إلى تعزيز التنمية الصحية لقطاع الذكاء الاصطناعي ومساعدة مستخدمي الإنترنت على اكتشاف المعلومات الخاطئة.
وفي سياق متصل، اقترحت الصين خطة عمل لبناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي من أجل الخير للجميع، وتدعو جميع الأطراف إلى تكثيف الاستثمارات في بناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي. وترتكز هذه الخطة علي تعزيز ربط الذكاء الاصطناعي بالبنية التحتية الرقمية من خلال تحسين التخطيط العالمي والتوافق بين الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية، ومساعدة جميع الدول، بخاصة دول الجنوب العالمي، على تطوير تقنيات وخدمات الذكاء الاصطناعي، ومساعدة دول الجنوب العالمي على الوصول إلى الذكاء الاصطناعي ومواكبة تطوراته.
كما تتضمن الخطة الصينية تمكين الصناعات من خلال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات مثل التصنيع الصناعي، والزراعة التقليدية، والتحول الأخضر والتنمية، والاستجابة لتغير المناخ، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وبناء أنظمة بيئية قوية ومتنوعة تمكن من التطوير السليم للذكاء الاصطناعي من أجل الصالح العام بناءً على الحقائق المحلية
وقد أعربت الصين عن استعدادها للتعاون مع جميع الدول في مجال بناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك من خلال التعاون بين الشمال والجنوب، والتعاون بين الجنوب والجنوب، والتعاون الثلاثي، وتنفيذ نتائج قمة الأمم المتحدة للمستقبل بشكل مشترك فضلا عن دعم التعاون في مجال البحث العلمي والتطوير لنماذج الذكاء الاصطناعي والتطبيق التمكيني للذكاء الاصطناعي، بخاصة في مجالات مثل الحد من الفقر والرعاية الصحية والزراعة والتعليم والتصنيع الصناعي.