بما اسجله من ملاحظة عن نفسي اولا، وعن المجتمع السياسي والاعلامي والثقافي استطيع القول باننا جميعا بحاجة الى جلسات من (الدعم) النفسي السريع غير المحدود لبلوغ الشفاء من نوبات ومتفاعلات الصدمة التي لحقت بنا جراء الحرب حتى نتمكن من انتاج عقلي جديد يناسب ويتناسب مع اليوم التالي.
اولى خطوات العلاج تتمثل في اهمية الاعتراف باننا فشلنا في ان نتعايش في، وضمن اطار وطني منتج وايجابي المخرجات وان غالبية ما صنعناه من مؤسسات سياسية وثقافية واعلامية وتعليمية تظل غريبة عن الواقع وانسانه وان الاخلاق الوطنية في محنة وازمة تفوق الوصف، بما يعني اننا بحاجة ماسة وقصوى وعاجلة لتصميم خارطة طريق جديدة للتعايش الكلي بما تعنيه من علاج لمؤسسات الدولة في ابعادها العسكرية والامنية والعدلية وتفعيل اقتصاد الفرد والجماعة ونبذ العطالة والمكابرة والعصبية والقبلية والمحاباة ببناء ثقافة مانعة لمكافحة الفساد ما ظهر منه وما بطن من فساد رمزي وبنيوي بالأفراد والمؤسسات.

والحرب وبما تعمق من جراح وضياع سياسي وحيرة نتيجة استمرارها وتماديها تكشف في المقابل عن عيوب هيكلية في المؤسسات السياسية المدنية ذات المصلحة في الحكم المدني الديمقراطي.
فالمؤسسات السياسية المدنية تساهم بنحو اخر في مد ايام الحرب في عجزها عن رؤية الاستراتيجي ومن ثم التوحد بنحو فعال ومبتكر وذكي يخرج بها من التشكيلات المتصارعة الراهنة. فرؤية الاستراتيجي كانت وتظل بعد ثورة ديسمبر المجيدة تتمثل لكل فرد وجماعة ومؤسسة سياسية حادبة على التغيير الديمقراطي في تفكيك هيمنة نظام الاخوان المسلمين وثقافته بواسطة اقتلاع المؤسسات المنتجة والداعمة والميسرة لاستمرار تلك الهيمنة.
فقد اثبتت الايام بعد حرب ان الوثيقة دستورية او الشراكة السياسية مع اللجنة الامنية لم تكن سوى الخطأ الاستراتيجي الذي وقع فيه تحالف الحرية والتغيير بأسباب شتى وتقديرات لم تخلو من قصر نظر ثوري وتكوين رأى في التسوية مخرجا ليستبعد الاستراتيجي للثورة والممثل في الاستيلاء على جهاز الدولة بأكمله دون نقيصة او نقصان. هذا كان يعني ضرورة واهمية إعمال التفكير الثوري لكافة مراحل ما بعد الثورة بتنقية الصفوف واستبعاد القوى السياسية والافراد ذوى المصلحة في التغيير السياسي على شاكلة تغيير الجهاز التنفيذي وتعيين رئيس وزراء على عجل ودون مواصفات ثورية. والاستراتيجي كان يعني العمل لأجل جنى اكبر نصيب من النقاط لصالح الثورة وليس الرضاء والقبول بجزء يسير منها. فالقبول بالجزء اليسير عنى القضاء على رأس النظام السياسي للتنظيم الاسلاموي وليس القضاء على مؤسساته العسكرية والامنية والاقتصادية والعدلية والاعلامية والثقافية. وها ذا هى المؤسسات المعبرة عن التنظيم السابق والثقافة السياسية المتصلة بطول حكمه تخرج برأسها واسلحتها و تحشد مواليها ومنتقديها القدامى معا وتشعل الحرب ومن ثم تناصر ديمومتها لتقصم ظهر الاستراتيجي الممثل في قوى الثورة الحيوية مما يعد تراجعا فادحا في حدول اعمال التغيير.
فافظع ما كشفت عنه الحرب ليس في الخسارات الفيزيائية الجسيمة في الارواح والمباني والنزوح وما ينتظر من كوارث قادمة فقط، ولكن في فضح محتوى التفكير السياسي لخصماء ومعارضي الامس لتنظيم الاخوان المسلمين الذين وقعوا فريسة داء الثنائية في الاختيار. فالحياة التي وفيما يبدو انها قد اختارت اختصارا مريبا ومجحفا في شكل ثنائيات في تربة العقول السودانية حضرت هنا وبنشاط في معالجة مواقفها من الحرب.
وبدلا من ان تذهب العقلية السياسية الى الاستراتيجي من الثورة التي هى المستهدف من هذه الحرب من الفصيلين المتنازعين تناولت الطعم السام من الحرب بالاصطفاف والضياع بين خيوطه ومساراته مما ضاعف من تقسيم المقسم وانتج هذه اللحظة من التوهان والعجز رغم المحاولات المدنية الداعمة لإيقافها. هذه الحرب وفي وجهها الاخر فرصة للحركة السياسية ذات المصلحة في سودان ديمقراطي مدني بان تراجع حساباتها وتوجه نقدها الذاتي بإعادة هيكلة تفكيرها وعلاقتها بالثورة والبحث في فرص تنمية فرصها ومواقفها من المستقبل والا سوف تنالها لعنة السودانيين للابد بعد كل ما جرى لهم من تنكيل ودمار بسبب توحش اللعبة السياسية القائمة منذ بدايات الصراع السياسي ولحظة تكوين التنظيمات السياسية السودانية ما قبل الاستقلال(وليس ما بعده) كما يشاع ويلاك من الالسن ذات النظر القاصر في قراءة الازمة التي تطورت الى حرب اخرجت لسانها لأكثر من مائة عام من الحياة المدنية في مراكز البلاد وفي عاصمتها التي جنت قرار اختصارها للسودان في التخطيط والتفكير العسكرى والامني والسياسي والاقتصادي والاعلامي والثقافي فأفسدت وفضحت تفكيرا وثقافة سياسية قاصرة ودون حجم المقدرات البشرية والمادية من ثروات البلد العظيم المغدور بمؤسساته السياسية وامراض نخبه المستوطنة.

wagdik@yahoo.com  

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

أبرز محطات الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع

شهد السودان حربا اندلعت في 15 أبريل/نيسان 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، إثر خلافات حول دمج الأخيرة في القوات المسلحة، وبدأ القتال في العاصمة الخرطوم وامتد إلى أنحاء مختلفة في البلاد.

وفي غضون أشهر، سيطرت قوات الدعم السريع على مدن ومواقع إستراتيجية، وتفاقمت الأزمة الإنسانية وازدادت المجازر المرتكبة بحق المدنيين. ومع استمرار المعارك وإحراز الجيش السوداني تقدما عسكريا، أعلن في مارس/آذار 2025 استعادة العاصمة الخرطوم ومنشآت مهمة، بما في ذلك القصر الجمهوري.

بداية الحرب

اندلعت اشتباكات عنيفة في الخرطوم يوم 15 أبريل/نيسان 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وشهدت المدينة الرياضية جنوب العاصمة أولى الطلقات، وذلك بعد أسابيع من تصاعد التوترات بين قائدي القوتين حول آلية دمج الدعم السريع في الجيش.

جاء هذا التصعيد بعد توقيع الاتفاق الإطاري في ديسمبر/كانون الأول 2022، الذي وقع عليه المكون العسكري وقوى مدنية، في مقدمتها تحالف إعلان قوى الحرية والتغيير.

وكان الاتفاق يهدف إلى إعادة تشكيل الحكومة الانتقالية والوصول إلى حكم مدني، إضافة إلى تنظيم عملية دمج الدعم السريع ضمن القوات المسلحة السودانية.

وتسببت الحرب في مقتل الآلاف ونزوح الملايين داخليا وخارجيا، ودمار واسع في البنية التحتية للبلاد، إضافة إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، بما في ذلك نقص الغذاء والماء، وتدمير الخدمات الصحية والتعليمية، مما زاد من معاناة المواطنين.

إعلان

وفيما يلي تسلسل زمني لأبرز الأحداث منذ اندلاع القتال في السودان:

15 أبريل/نيسان 2023: أعلنت قوات الدعم السريع أنها سيطرت على مواقع إستراتيجية رئيسية، غير أن الجيش السوداني نفى ذلك.

16 أبريل/نيسان 2023: برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أعلن تعليق عملياته مؤقتا في السودان، بعد مقتل 3 من موظفيه منذ بدء المعارك.

18 أبريل/نيسان 2023: الإعلان عن اتفاقية لوقف إطلاق النار مدة 24 ساعة، بعد مقترح أميركي يهدف إلى ضمان فتح مسارات آمنة للمدنيين وإخلاء الجرحى.

21 أبريل/نيسان 2023: تزايد أعداد الفارين من الاشتباكات في الخرطوم، بمن فيهم الدبلوماسيون والرعايا الأجانب، مع تصاعد الضربات الجوية التي نفذها الجيش السوداني، إضافة إلى انتشار عمليات نهب واسعة في العاصمة.

25 أبريل/نيسان 2023: غادر قادة بارزون في نظام الرئيس المعزول عمر البشير "سجن كوبر"، عقب قرار السلطات إطلاق سراح نزلاء السجن بعد موجة احتجاجات داخله بسبب انعدام الغاز وانقطاع الكهرباء.

19 مايو/أيار 2023: أعفى رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، نائبه قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، وكلف مالك عقار بتولي المنصب.

20 مايو/أيار 2023: توصل الطرفان إلى "اتفاق جدة" بوساطة سعودية أميركية بشأن وقف إطلاق النار مدة 7 أيام، إضافة إلى إجراء ترتيبات لوصول المساعدات الإنسانية، غير أن القتال لم يتوقف.

29 مايو/أيار 2023: أشارت تقديرات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن مليون شخص قد يفرون من السودان بحلول أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه بسبب الحرب.

اتساع رقعة الحرب

8 يونيو/حزيران 2023: فر العشرات من سكان ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق بعد نشوب اشتباكات قيل إنها جاءت بعد عمليات حشد شهدتها صفوف الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال في المنطقة.

إعلان

15 يونيو/حزيران 2023: اشتداد المعارك في غرب السودان، والجيش السوداني يتهم قوات الدعم السريع باختطاف واغتيال والي غرب دارفور، خميس عبد الله أبكر، في حين حاول آلاف المدنيين الفرار إلى تشاد، غير أنهم تعرضوا للاستهداف.

27 يونيو/حزيران 2023: البرهان يعلن الاستنفار العام لقتال الدعم السريع، ويؤكد أن "حجم المؤامرة يتطلب من الجميع اليقظة والاستعداد للتصدي للمهددات الوجودية للسودان"، معلنا وقف إطلاق النار مدة يوم واحد بمناسبة عيد الأضحى.

يوليو/تموز 2023: اتساع نطاق الصراع ليشمل إقليم دارفور، وسط تحقيق الدعم السريع مزيدا من المكاسب، مع تنفيذها عمليات قتل بدوافع عرقية في ولاية غرب دارفور وفقا لتقارير صحفية.

تحركات دولية

6 سبتمبر/أيلول 2023: الولايات المتحدة تعلن فرض عقوبات على عبد الرحيم دقلو، شقيق حميدتي ونائبه، بسبب ارتكاب قواته أعمال عنف وانتهاكات لحقوق الإنسان، بما في ذلك استهداف المدنيين والقتل على أساس عرقي، واستخدام العنف الجنسي سلاحا في الحرب.

26 أكتوبر/تشرين الأول 2023: قوات الدعم السريع تعلن سيطرتها على مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، وثاني أكبر المدن السودانية.

1 ديسمبر/كانون الأول 2023: مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارا يقضي بإنهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لتقديم المساعدة في الفترة الانتقالية (يونيتامس)، بعد مطالبات من الحكومة السودانية.

14 ديسمبر/كانون الأول 2023: الأمم المتحدة تحذر من أن الأسر في مناطق الصراع قد تواجه ظروفا مماثلة للمجاعة في 2024، وسط احتياج نحو 30 مليون شخص للمساعدات الإنسانية.

19 ديسمبر/كانون الأول 2023: الحرب تتمدد إلى ولاية الجزيرة، وقوات الدعم السريع تسيطر على مدينة ود مدني بعدما انسحبت منها الفرقة الأولى مشاة للجيش السوداني، الذي أعلن فتح تحقيق في ملابسات الانسحاب.

إعلان

20 ديسمبر/كانون الأول 2023: قوات الدعم السريع تسيطر على الخرطوم ودارفور وأغلب ولاية كردفان، بينما يسيطر الجيش السوداني على شمال وشرق البلاد. والأمم المتحدة والولايات المتحدة تقولان إن طرفي الحرب ارتكبا انتهاكات.

2 يناير/كانون الثاني 2024: قوات الدعم السريع توقع "إعلان أديس أبابا" مع تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) برئاسة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وتؤكد استعدادها لوقف الأعمال العدائية بشكل فوري وغير مشروط عبر التفاوض المباشر مع الجيش السوداني.

20 يناير/كانون الثاني 2024: مراقبون مستقلون تابعون للأمم المتحدة يتهمون قوات الدعم السريع والمليشيات المتحالفة معها بتنفيذ أعمال عنف مروعة على أساس عرقي في مدينة الجنينة، عاصمة غرب دارفور، أودت بحياة نحو 15 ألف شخص، ويقولون إن هذه الأعمال قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

25 فبراير/شباط 2024: الجيش السوداني يبسط سيطرته على أحياء أبو روف وبيت المال وسط مدينة أم درمان، ويطوق قوة الدعم السريع المتمركزة داخل مباني الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.

26 فبراير/شباط 2024: الولايات المتحدة تعلن تعيين الدبلوماسي السابق توم بيرييلو مبعوثا خاصا إلى السودان، في إطار مساعيها لإنهاء الحرب.

تحولات في مسار الحرب

12 مارس/آذار 2024: الجيش السوداني يعلن سيطرته على مقر الإذاعة والتلفزيون الرسمي بأم درمان، ويؤكد أنه "تم القضاء على معظم القوة الهاربة ودمرت".

2 أبريل/نيسان 2024: مقتل 12 شخصا وإصابة آخرين إثر استهداف طائرة مسيرة إفطارا رمضانيا لما تعرف بـ"كتيبة البراء بن مالك" بمدينة عطبرة في ولاية نهر النيل.

أبريل/نيسان 2024: قوات الدعم السريع تفرض حصارا خانقا على الفاشر، حاضرة ولاية شمال دارفور، وشهدت المدينة معارك شرسة بين الجانبين والقوات المتحالفة معهما.

إعلان

9 أبريل/نيسان 2024: قوات الدعم السريع تقصف بالمسيرات ولاية القضارف التي كانت تنعم بالهدوء ويحتمي بها ما يصل إلى نصف مليون نازح، وتعلن سيطرتها على مناطق بشمال دارفور.

11 أبريل/نيسان 2024: القوة المشتركة التابعة لبعض الحركات المسلحة في دارفور تعلن مغادرتها الحياد وانحيازها إلى الجيش السوداني في قتاله ضد الدعم السريع.

29 مايو/أيار 2024: الحكومة السودانية ترفض دعوة أميركية للذهاب إلى جولة أخرى من المفاوضات مع قوات الدعم السريع في مدينة جدة السعودية، وتؤكد أنها لم تستشر في ترتيبات المشاورات.

6 يونيو/حزيران 2024: قوات الدعم السريع ترتكب مجزرة في قرية ود النورة بولاية الجزيرة، مستخدمة كافة أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة، وتودي بحياة أكثر من 100 قتيل من أهالي القرية.

14 يونيو/حزيران 2024: الجيش السوداني يعلن قتل اللواء علي يعقوب، قائد قطاع وسط دارفور بقوات الدعم السريع، أثناء معركة في مدينة الفاشر.

20 يونيو/حزيران 2024: قوات الدعم السريع تعلن سيطرتها على مدينة الفولة، عاصمة ولاية غرب كردفان، وتستولي على مقر حكومة الولاية ومقر اللواء 19 التابع للجيش السوداني.

30 يونيو/حزيران 2024: قوات الدعم السريع تعلن استيلاءها على مدينة سنجة، عاصمة ولاية سنار، ونزوح مئات الأسر من منطقة جبل موية الإستراتيجية بعد السيطرة عليها.

21 يوليو/تموز 2024: قوات الدعم السريع تعلن مقتل قائدها الميداني في ولاية سنار، عبد الرحمن البيشي، بعد معركة بمدينة سنجة.

1 أغسطس/آب 2024: ذكر تقرير دولي أن الصراع المتصاعد أعاق بشدة وصول المساعدات الإنسانية إلى أجزاء من ولاية شمال دارفور ودفع مخيم زمزم للنازحين إلى براثن المجاعة.

انتصارات عسكرية

13 سبتمبر/أيلول 2024: الجيش السوداني ينفذ غارات مكثفة على تجمعات الدعم السريع في مدينة الخرطوم بحري، ويعلن مقتل القائد الميداني بصفوف الدعم السريع عبد الرحمن "قرن شطة" بمعارك في الفاشر.

إعلان

26 سبتمبر/أيلول 2024: الجيش السوداني يعلن بدء عملية عسكرية واسعة في مدن ولاية الخرطوم الثلاث (الخرطوم وبحري وأم درمان)، شاركت فيها قوات برية وجوية وبحرية، متقدمة عبر 3 جسور تربط مدن العاصمة، ويعلن سيطرته على مدينة الحلفايا.

6 أكتوبر/تشرين الأول 2024: الجيش السوداني يعلن استعادة السيطرة على منطقة جبل موية بولاية سنار، وأتبعها باستعادة مدينتي الدندر والسوكي.

20 أكتوبر/تشرين الأول 2024: قائد قوات الدعم السريع بولاية الجزيرة أبو عاقل كيكل، يعلن انشقاقه وانضمامه مع مجموعة كبيرة للقتال إلى جانب الجيش السوداني.

21 أكتوبر/تشرين الأول 2024: قوات الدعم السريع تشن حملة انتقامية ضد المدنيين في شرق ولاية الجزيرة بعد انشقاق كيكل، وتقتل العشرات بمدينة الهلالية.

18 نوفمبر/تشرين الثاني 2024: روسيا تستخدم حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن الدولي لإسقاط مشروع قرار أعدته بريطانيا وسيراليون يدعو إلى وقف الأعمال العدائية في السودان.

19 نوفمبر/تشرين الثاني 2024: قائد الجيش السوداني يؤكد أنه لن يتجه نحو وقف إطلاق النار ما لم يصاحبه انسحاب قوات الدعم السريع من المدن والقرى وتجمعها في مواقع معلومة.

23 نوفمبر/تشرين الثاني 2024: الجيش السوداني يعلن استعادة السيطرة على مدينة سنجة، عاصمة ولاية سنار، بعد معارك استمرت يومين.

7 ديسمبر/كانون الأول 2024: قوات الدعم السريع تعلن استعادة السيطرة على بلدة أم القرى، شرق مدينة ود مدني.

10 ديسمبر/كانون الأول 2024: مقتل نحو 15 شخصا في قصف نفذته قوات الدعم السريع استهدف حافلة ركاب في العاصمة الخرطوم، في حين أسفرت ضربة جوية للجيش السوداني على سوق في بلدة بشمال دارفور عن مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة آخرين، وفقا لمصادر صحفية.

15 ديسمبر/كانون الأول 2024: احتدمت المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع على تخوم مدينة ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة، وفرار المواطنين منها، خصوصا سكان الأحياء الشرقية.

إعلان

20 ديسمبر/كانون الأول 2024: الأمم المتحدة تعرب عن غضبها الشديد إزاء مقتل 3 موظفين في برنامج الأغذية العالمي بعد تعرض مكتبهم بولاية النيل الأزرق لقصف جوي.

29 ديسمبر/كانون الأول 2024: السودان يؤكد رفضه القاطع لتقرير دولي تحدث عن انتشار المجاعة في 5 مناطق على الأقل وحذر من أن الوضع يعكس توسعا غير مسبوق لأزمة الغذاء في البلاد.

3 يناير/كانون الثاني 2025: وقوع ضحايا إثر قصف مدفعي لقوات الدعم السريع على مخيم أبو شوك للنازحين بمدينة الفاشر.

7 يناير/كانون الثاني 2025: الولايات المتحدة تفرض عقوبات على قائد الدعم السريع حميدتي، مؤكدة أن قواته تورطت في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، من بينها الإبادة الجماعية واستخدام العنف الجنسي سلاحا في الحرب، والإعدامات الميدانية للمدنيين العزل.

11 يناير/كانون الثاني 2025: الجيش السوداني يحقق انتصارا جديدا باستعادة مدينة ود مدني من قوات الدعم السريع.

14 يناير/كانون الثاني 2025: منظمات حقوقية تؤكد فرار مئات من سكان التجمعات السكنية المعروفة بـ"الكنابي" على أطراف ولاية الجزيرة، بعد عمليات تصفية ارتكبتها مجموعات تقاتل إلى جانب الجيش السوداني.

16 يناير/كانون الثاني 2025: وزارة الخزانة الأميركية تفرض عقوبات على قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، متهمة إياه بزعزعة الاستقرار وتقويض الانتقال الديمقراطي، والخارجية السودانية تندد بالقرار وتصفه بـ"البائس".

سيطرة على مواقع مهمة

25 يناير/كانون الثاني 2025: الجيش السوداني يعلن استعادة السيطرة على مصفاة الجيلي للنفط شمال الخرطوم، وهي الأكبر في السودان، بعد معارك ضارية ضد قوات الدعم السريع، وسط تبادل للاتهامات بين الجانبين بالمسؤولية عن إحراق المنشأة.

26 يناير/كانون الثاني 2025: مقتل 70 شخصا إثر استهداف طائرة مسيرة المستشفى التعليمي السعودي في الفاشر، والحكومة السودانية تتهم الدعم السريع بتنفيذ الهجوم، واصفة إياه بـ"المذبحة".

إعلان

28 يناير/كانون الثاني 2025: قوات الدعم السريع تعلن مقتل القائد الميداني رحمة الله المهدي المعروف بـ"جلحة"، وشقيقه، جراء غارة جوية نفذها الجيش السوداني شرقي العاصمة الخرطوم.

29 يناير/كانون الثاني 2025: الجيش السوداني يعلن سيطرته على وسط مدينة بحري شمال العاصمة، بما في ذلك جسر رئيسي يربطها بالخرطوم، مؤكدا تكبيد قوات الدعم السريع خسائر فادحة.

30 يناير/كانون الثاني 2025: الجيش السوداني يعلن استعادة مدينة أم روابة بولاية شمال كردفان، بعد أن دخلتها قوات الدعم السريع في سبتمبر/أيلول 2023.

1 فبراير/شباط 2025: مقتل وإصابة نحو 194 مدنيا في قصف مدفعي شنته قوات الدعم السريع على سوق مكتظ وأحياء شمالي مدينة أم درمان، والأمم المتحدة تدين الهجمات ضد المدنيين.

6 فبراير/شباط 2025: الجيش السوداني يؤكد سيطرته على مناطق مهمة في جنوب ووسط وغرب العاصمة الخرطوم.

19 فبراير/شباط 2025: الأمم المتحدة تحذر من إعلان قوات الدعم السريع عزمها تشكيل حكومة موازية في مناطق سيطرتها، معتبرة أن ذلك يزيد من انقسام السودان ويفاقم أزمته.

23 فبراير/شباط 2025: الجيش السوداني يعلن سيطرته على مدينة القطينة شمالي ولاية النيل الأبيض، في ظل اتساع رقعة تقدمه نحو العاصمة الخرطوم.

6 مارس/آذار 2025: منظمة الهجرة الدولية تعلن نزوح أكثر من 4 آلاف أسرة في يومين من 21 قرية بولاية شمال دارفور، مع استمرار المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

18 مارس/آذار 2025: تصاعد الاشتباكات في محيط القصر الجمهوري بالخرطوم، والجيش السوداني يفرض حصارا خانقا على قوات الدعم السريع، معلنا استعادة مواقع مهمة في العاصمة.

21 مارس/آذار 2025: الجيش السوداني يعلن استعادة السيطرة على القصر الجمهوري، وتوجيه "ضربات قاصمة" لقوات الدعم السريع، مؤكدا استعادته أيضا عددا من الوزارات الاتحادية في وسط العاصمة.

إعلان

22 مارس/آذار 2025: الجيش السوداني يؤكد سيطرته على البنك المركزي، مع مواصلة تقدمه في العاصمة الخرطوم ضد قوات الدعم السريع.

26 مارس/آذار 2025: مفوض أممي يعرب عن صدمته إزاء تقارير تفيد بمقتل مئات المدنيين جراء غارات جوية نفذها الجيش السوداني على سوق طرة في شمال دارفور.

26 مارس/آذار 2025: الجيش السوداني يعلن فرض سيطرته على مطار الخرطوم الدولي، والبرهان يصل إليه جوا، ويؤكد من داخل القصر الجمهوري أن العاصمة الخرطوم "باتت حرة" بعد استعادتها من قوات الدعم السريع.

مقالات مشابهة

  • أمجد فريد المحلل السياسي: تحرير الخرطوم من قبل الجيش السوداني لا يعني أن الحرب انتهت
  • “لسنا من الفرق التي تهدر الوقت”.. مدرب الهلال السوداني: احترمنا الأهلي ولدينا فرصة للتعويض
  • شاهد بالفيديو.. قائد الهلال “الغربال” يحكي قصة اللحظات الصعبة التي عاشوها في الساعات الأولى من الحرب بالخرطوم
  • زيارة أبنائهم الراحلين.. من طقوس العيد التي استعادتها أسر شهداء الثورة
  • مناوي يكشف عن رؤيته للقوات التي تقاتل مع الجيش بعد انتهاء الحرب
  • الحركة الإسلامية ومجزرة فض الاعتصام
  • محمد طاهر أنعم: في وقت الحرب لا ينفع العمل السياسي
  • «أنماسك».. حل الأمن السيبراني الاستراتيجي لمكافحة الجرائم الرقمية
  • أبوبكر الديب يكتب: إقتصاد إسرائيل يدفع ثمن طموحات نتنياهو السياسية
  • أبرز محطات الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع