أكد الدكتور محمود محيي الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي COP27 والمبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل أجندة 2030 للتنمية المستدامة، أن تحفيز التمويل المناخي في الدول النامية، يحتاج إلى تبني عدد من الإجراءات، وفي مقدمتها، تبني سياسات جديدة للتمويل الميسر، وتفعيل آليات خفض مخاطر التمويل والاستثمار في أنشطة المناخ.

جاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع "حشد التمويل المناخي الخاص في الأسواق الناشئة والدول النامية" الذي نظمه تحالف جلاسجو المالي من أجل صافي الانبعاثات الصفري (جيفانز)، وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، والرئاسة الإماراتية لمؤتمر الأطراف الثامن والعشرين.

وقال محيي الدين إن تحفيز التمويل المناخي في الدول النامية يتطلب سياسات جديدة للتمويل الميسر تتضمن أسعار فائدة منخفضة وفترات سداد وسماح طويلة الأجل، وخفض مخاطر التمويل والاستثمار عن طريق تفعيل آليات ضمان مخاطر الائتمان وتعزيز الائتمان، وتحسين البيئة التشريعية والتنظيمية للأعمال بما يسمح بتدفق الأموال ويشجع القطاع الخاص على المشاركة في العمل المناخي، والمساهمة في خفض ديون الدول النامية من خلال مقايضة الديون وحقوق السحب الخاصة، وتفعيل آليات ضمان الصرف الأجنبي، ودعم المؤسسات والمشروعات المحلية في الدول النامية.

ونوه محيي الدين بشأن إصدار رواد المناخ لورقة عمل "كسر حواجز التمويل من أجل تحول مناخي عادل في أفريقيا"- خلال الأسبوع الجاري- والتي تقترح إجراءات محددة لتمويل العمل المناخي في القارة السمراء، وتدعم آليات ضمان الصرف الأجنبي.

وأفاد بأن مبادرة المنتديات الإقليمية الخمسة التي أطلقتها الرئاسة المصرية لمؤتمر الأطراف السابع والعشرين بالتعاون مع اللجان الاقتصادية الإقليمية التابعة للأمم المتحدة ورواد المناخ، وتشارك الرئاسة الإماراتية لمؤتمر الأطراف الثامن والعشرين في نسختها الثانية، استهدفت إيجاد مشروعات قابلة للاستثمار والتمويل والتنفيذ، والعمل على تدفق الأموال والاستثمارات لهذه المشروعات.

ولفت إلى أن المبادرة نتج عنها نحو 400 مشروع في مجالات العمل المناخي المختلفة، وتم تصفيتها لنحو 100 مشروع يتم عرضها على الممولين المحتملين، وهو ما أسفر عن إتمام 7 صفقات حتى الآن، مع استمرار العمل؛ لإتمام المزيد من الصفقات قبل انعقاد مؤتمر المناخ في دبي COP 28.

وخلال مشاركته في اجتماع المجلس الاستشاري لنزاهة تمويل الاستدامة، أكد محيي الدين أهمية النزاهة المالية والتزام التمويل القادم من القطاعين العام والخاص بالمعايير التي تعزز من فاعليته في تنفيذ العمل المناخي وتحقيق الاستدامة.

وقال إن النزاهة المالية تلعب دورًا حيويًا في سد فجوة تمويل العمل المناخي والتنموي، خاصة مع التزايد المستمر للجهات المالية التي تتحول إلى التمويل المستدام، واهتمام المستثمرين في الآونة الأخيرة بالمساهمة في العمل المناخي والتنموي، موضحًا أن تحديد المعايير الحاكمة لآليات هذا التمويل يطمئن المستثمرين بشأن الأثر البيئي والاجتماعي لاستثماراتهم.

 

شارك في الاجتماع، كلا من: مارك كارني، الرئيس المشارك لتحالف جيفانز، وكريستالينا جورجيفا، مدير عام صندوق النقد الدولي، وسلطان الجابر، الرئيس المعين لمؤتمر الأطراف الثامن والعشرين، وأجاي بانجا، رئيس مجموعة البنك الدولي، وجانيت يلين، وزيرة الخزانة الأمريكية، ورانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي في مصر.

كما شارك فيه كلا من: مختار ديوب، مدير عام مؤسسة التمويل الدولية، وداني ألكسندر، نائب رئيس البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية لشئون السياسات والإستراتيجيات، ومارك بومان، نائب رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لشئون السياسات والشراكات، ووتشونج أوم، المدير الإداري للبنك الآسيوي للتنمية، وفيرنر هوير، رئيس بنك الاستثمار الأوروبي، وبو لي، نائب مدير عام صندوق النقد الدولي، وعدد من الرؤساء التنفيذيين ومسئولي الصناديق والمؤسسات المالية والبنوك والشركات.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: محمود محيي الدين التمويل المناخي الاسواق الناشئة الدول النامية النزاهة المالية التمویل المناخی لمؤتمر الأطراف الدول النامیة العمل المناخی محیی الدین

إقرأ أيضاً:

استثمار صيني ضخم في صناعة السيارات بتركيا

تستعد مدينة سامسون لتكون مركزًا استثماريًا بارزًا في تركيا، مع إعلان شركة شيري الصينية عن استثمار بقيمة مليار دولار لإنشاء مصنع سيارات، يوفر أكثر من 5,000 فرصة عمل٬ وقد قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتقديم شهادة شكر لممثلي الشركة الصينية. وفي الوقت ذاته، بدأت مؤسسة الصناعات الميكانيكية والكيميائية (MKE) أعمالها في مجمع إنتاج تشارشمبا، بعد تعليق اللافتات الرسمية للمشروع.

شيري تستثمر مليار دولار وتوفر آلاف الوظائف
أعلن رئيس بلدية سامسون الكبرى، خالد دوغان، عن أهمية الاستثمار الجديد، مشيرًا إلى أن المدينة تتمتع بموقع استراتيجي، وقوة عاملة مؤهلة، وبنية تحتية قوية، مما يجعلها وجهة جاذبة للمستثمرين. وقال دوغان:

“عملنا بجد من أجل تحقيق هذا الاستثمار، وسامسون تستحقه. نشكر رئيس جمهوريتنا رجب طيب أردوغان، ووزير الصناعة والتكنولوجيا محمد فاتح كاجر، وجميع النواب والمسؤولين الذين دعموا هذا المشروع منذ البداية. بفضل هذا الاستثمار، ستنتج المنشأة 200,000 سيارة سنويًا، مع التركيز على المركبات الكهربائية وقطع الغيار الخاصة بها. نهدف إلى أن تصبح سامسون مركزًا صناعياً رائداً في المنطقة”.

اقرأ أيضا

بهجلي في دائرة الشائعات.. ماذا يخفي حزب الحركة القومية؟

الخميس 27 مارس 2025

MKE تبدأ العمل في مصنع تشارشمبا
في تطور آخر، دخل مصنع الصناعات الميكانيكية والكيميائية (MKE) مرحلة التشغيل بعد تعليق اللافتات الرسمية للمجمع الإنتاجي في تشارشمبا، وهو موقع كان في السابق مصنعًا للسكر. وأكد دوغان أن المشروع سيعزز فرص العمل في المدينة، مضيفًا:

“هدفنا أن يكون أبناء سامسون قادرين على العمل في مدينتهم دون الحاجة إلى الهجرة. هذا المشروع سيساهم في نمو الاقتصاد المحلي وسيعزز مكانة سامسون كوجهة استثمارية كبرى. نشكر رئيس جمهوريتنا، ووزير الدفاع يشار غولر، وجميع من ساهموا في تحقيق هذا الإنجاز”.

مقالات مشابهة

  • الإمارات تؤكد التزامها بالتعاون الدولي في العمل المناخي وتحول الطاقة
  • صندوق النقد الدولي يتوقع نمو الاقتصاد المصري 4.1% وانخفاض التضخم.. نواب: شهادة ثقة تعزز مناخ الاستثمار
  • رئيس الوزراء يتابع مع وزير المالية عددا من ملفات العمل
  • رئيس الوزراء يتابع مع وزير المالية عددًا من ملفات العمل
  • المشاط تستقبل نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لقارة إفريقيا
  • استثمار صيني ضخم في صناعة السيارات بتركيا
  • رئيس الرقابة المالية يلتقي الفائزين بتحدي بحوث جمعية خبراء الاستثمار
  • وزارة المالية والوكالة الألمانية للتعاون الدولي تؤكدان على تعزيز التعاون بينهما
  • وزارة الاستثمار والإمارات دبي الوطني كابيتال تتعاونان لحفز تدفقات الاستثمار الدولي
  • تعاون لتسهيل تدفقات الاستثمار الدولي إلى الإمارات