مفيش أغلى من الضنا.. انهيار محمد ثروت من البكاء بسبب ابنه
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
أعرب الفنان محمد ثروت عن حزنه الشديد أثناء مرض نجله، وذلك بعد أن خضع لعدة عمليات جراحية بعد أن تعرض لأزمة صحية نتج عنها الصعوبة البالغة فى تحركه صعوبة.
وأضاف محمد ثروت فى تصريحات تليفزيونية لـ ET بالعربي، وهو يبكي أنه فجأة وبدون مقدمات فى يوم وليلة وجد ابنه غير قادر على الحركة مطلقًا ، وعلق مؤثرًا ،" ابني ومفيش أغلي من الضنا".
View this post on Instagram
A post shared by ET بالعربي (@etbilarabi)
كما تحدث أيضًا نجله أحمد ثروت عن رحلة العلاج معلقًا: أن شعر أن الفترة كانت بمثابة 240 عامًا وليست يومًا.
محمد ثروتوكان ظهر أحمد ثروت مؤخرا فى فيديو وهو يحاول إستعادة صحته مجددًا وهو يحاول أن يتحرك بسهولة ذلك بعد فترة طويلة من العلاج والتأهيل بمساعدة فريق طبى فى ألمانيا.
وعلق على الصورة قائلاً: "الحمد لله كرم من ربنا وبفضل دعواتكم النهاردة بعد 160 يومًا صراع مع متلازمة ميلر فيشر أول يوم أنجح انى أقف تانى على رجلى بعد مئات المحاولات"
وأضاف: "حابب أشكر كل واحد دعا لى من قلبه وكل أصحابى وأهلى اللى كان حبهم ليا من أسباب إنى أقف تانى على رجلى بعد ستر وتوفيق ربنا".
وتابع "اتعلمت كتير من اختبار ربنا ليا.. اتعلمت الرضا والحمد على كل حال وإن ستر ربنا علينا فوق كل شيء" وأكمل: "عادى ممكن ابتدى تانى كل حاجة من الأول وإن لسه فى أمل طول ما فى حياة".
واختتم حديثه: "ربنا ألهمنى فى أول الإصابة إنى أوثق الاختبار ده من أول يوم وأتمنى أكون سبب فى التوعية لهذه الأمراض النادرة.. وإزاى لو لا قدر الله اتصابت أنت بيها أو حد قريب منك تتعامل معاها إزاى لأن جزء كبير من التعافى هو الحالة النفسية للمصاب.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنان محمد ثروت محمد ثروت محمد ثروت
إقرأ أيضاً:
الأسوأ منذ كورونا .. انهيار ضخم في البورصة الأمريكية بسبب رسوم ترامب
عمّقت أسواق الأسهم الأمريكية خسائرها لليوم الثاني على التوالي في ظلّ أسوأ تراجع منذ مارس 2020، بعدما فقد مؤشر "إس آند بي 500" نحو 6% من قيمته السوقية وخسر ما يقرب من 5 تريليونات دولار خلال يومين فقط .
وفي الوقت نفسه، هبطت أسعار النفط إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من ثلاث سنوات، متأثرة بتوقعات تباطؤ الطلب العالمي وتصعيد الرسوم الجمركية بين أكبر اقتصادين في العالم، بحسب وكالة “بلومبرج”.
من جانبه، جدد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول موقفه القائم على سياسة "الترقب والانتظار" لأسعار الفائدة، محذراً من أن أضرار الحرب التجارية قد تكون أكبر من المتوقع، ما يعني أن خفض الفائدة قد يتأخر إلى أجل غير مسمى إذا استمرّت المخاطر التضخمية مرتفعة .
ومع إعلان الصين عن رسوم انتقامية إضافية بنسبة 34% على الواردات الأمريكية اعتباراً من 10 أبريل، تزايدت المخاوف من مزيد من التصعيد الذي قد يفاقم من أزمة النمو العالمي .
مؤشرات على مزيد من الانكماش والقلقبجانب التراجع الحاد في أسهم البنوك الكبرى مثل "سيتي جروب" و"بنك أوف أمريكا" اللذين انخفض أسهمهما بأكثر من 7%، تضررت شركات التكنولوجيا أيضاً، حيث أكّد مؤشر "ناسداك 100" دخوله سوقاً هابطة بانخفاض يزيد على 20% عن أعلى مستوى سجّله في فبراير .
هذا الانهيار الواسع النطاق يشير إلى أن المستثمرين يستعدون لاحتمال دخول الاقتصاد الأمريكي في مرحلة ركود، وقد رفع بعض المحللين احتمال حدوث ذلك إلى نحو 60% خلال 2025.
توقعات المستقبلمن المتوقع أن تستمر الأسواق في التذبذب الحاد خلال الأسابيع المقبلة، مع احتمال تسجيل موجات بيع إضافية في حال تصاعد التصعيد التجاري أو تأخر تراجع التضخم. وفي ظلّ هذا السياق، قد يحتفظ الاحتياطي الفيدرالي بموقفه المتحفظ، مما يعني عدم وجود خفض وشيك لأسعار الفائدة، وربما يدرس حتى إمكانية رفعها مجدداً إذا استمرت الضغوط التضخمية. كما قد نشهد تراجعاً إضافياً في أسعار النفط إذا استمرت المخاوف من تباطؤ الطلب العالمي، إلّا أنّ تدخلات محتملة من أوبك+ قد تحدّ من هذا الهبوط.
بشكل عام، يظلّ الحذر سيد الموقف بالنسبة للمستثمرين، وينصح بالاحتفاظ بحصة من السيولة للاستفادة من أي ارتدادات مستقبلية، مع مراقبة مستجدات الحرب التجارية والتصريحات الرسمية للاحتياطي الفيدرالي عن كثب.