فيديو مؤلم.. سيدة تبحث عن جثث 7 من أفراد عائلتها تحت أنقاض درنة
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
تداول رواد وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مؤلم يظهر فيه سيدة ناجية من فيضانات مدينة درنة، جراء اعصار دانيال، وهي تعيش لحظات قاسية جدًا.
في الفيديو، يمكن رؤية السيدة وهي تبكي بحرقة وترثي أولادها وأفراد عائلتها السبعة الذين فقدوا في الفيضانات الرهيبة، وتحاول والدموع تنهمرعلى وجنتيها، البحث عن أي أثر لجثثهم تحت الأنقاض المتراكمة في منزلها المدمر، وتنادي بينما تشق طريقها خلال الحطام بأمل أن تجد أثرًا يؤكد لها بأن أحبائها لا يزالوا على قيد الحياة.
السيدة الليبية تبذل جهدًا مذهلًا من أجل إزالة الحجارة والأنقاض بأمل العثور على جثث أفراد عائلتها المدفونين تحت الأنقاض، ورغم محدودية إمكانياتها وعجزها الواضح عن التعامل مع هذا الواقع المأساوي، إلا أنها تصر على محاولة إخراج على الأقل جثة واحدة لتلقنها الوداع الأخير وترتاح على قلبها.
تأتي هذه الصور المؤلمة في أعقاب الكارثة التي تسببت فيها الفيضانات في شرق ليبيا، حيث فقد الآلاف من أحبائهم ومعظمهم ما زالوا في عداد المفقودين، مما يجعل العائلات تعيش حالة من الحزن العميق والتوتر بسبب عدم العثور على من يحبون والذين ربما جرفتهم الفيضانات أو أُخفوا تحت أنقاض المباني المتهدمة.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ
إقرأ أيضاً:
دراسة أممية: فيضانات درنة كانت نتيجة عيوب تصميم خطيرة للسدود لا أمطار غزيرة
???? ليبيا – الأمم المتحدة: انهيار سدي درنة نتيجة عيوب تصميم فادحة والتقصير فاقم حجم الكارثة
كشفت دراسة تحليلية صادرة عن مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث أن ما شهدته مدينة درنة الليبية خلال كارثة الفيضانات الأخيرة لم يكن مجرد نتيجة لهطول أمطار غزيرة، بل هو انعكاس مباشر لـعيوب جسيمة في التصميم الهندسي، وسوء إدارة للمخاطر الطبيعية.
???? بيانات الأقمار الصناعية والنمذجة تكشف الحقيقة ????️
وبحسب ما ترجمته وتابعته صحيفة “المرصد”، أوضحت الدراسة أن تصميم سدي درنة احتوى على نقاط ضعف هيكلية خطيرة، أدت لانهيارهما تحت الضغط، ما فاقم آثار الفيضان بشكل كارثي، وذلك استنادًا إلى تحليل بيانات النمذجة الهيدرولوجية المتقدمة وصور الأقمار الصناعية.
???? الدمار تضاعف 20 مرة بسبب الفشل والإهمال ⚠️
وكشفت الدراسة أن فشل السدين وسوء تقييم المخاطر، إلى جانب ضعف التواصل حول آلية عملهما وخطط الطوارئ، تسبب في زيادة حجم الدمار بنحو 20 ضعفًا عمّا كان متوقعًا في حال وجود بنية تحتية سليمة وإدارة أزمة فعّالة.
???? شعور زائف بالأمان دفع الناس نحو الخطر ????️
ووفقًا للدراسة، فإن وجود السدين خلق شعورًا زائفًا بالأمان لدى السكان، ما شجّع على البناء والسكن في مناطق معرضة للخطر، دون إدراك لحجم التهديد الذي كان يختبئ خلف جدران خرسانية لم تُصمم لتحمل الكوارث الكبرى.
???? دعوة ملحة لمراجعة استراتيجيات مواجهة الفيضانات ????️
الدراسة دعت إلى تحسين عاجل لاستراتيجيات التخفيف من آثار الفيضانات، خصوصًا في الدول والمناطق ذات المناخ الجاف، مثل ليبيا، حيث يشكل ضعف البنية التحتية وتضارب المعلومات وتقديرات الخطر تهديدًا متزايدًا لحياة السكان ومقدرات الدولة.
وأكد مكتب الأمم المتحدة في ختام دراسته أن ما حدث في درنة يجب أن يكون ناقوس خطر لصانعي القرار في ليبيا والمنطقة، يدفع نحو إصلاح جذري في التخطيط العمراني والهندسي، وتفعيل منظومات إنذار مبكر حقيقية، بدلًا من الركون إلى منشآت متهالكة وثقة في غير محلها.
ترجمة المرصد – خاص