موقع 24:
2025-03-28@01:01:45 GMT

معاريف: إيران تتحدى العقوبات وتستغل الأمم المتحدة

تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT

معاريف: إيران تتحدى العقوبات وتستغل الأمم المتحدة

رأت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن إيران تسعى لاستغلال الأمم المتحدة، من أجل إيصال رسائل حول دورها في "التنمية والسلام والعدالة والأمن العالمي".

وقالت معاريف في تقرير إن الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، يشارك في الجمعية العامة للأمم المتحدة رغم فرض إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن عقوبات على دخوله الولايات المتحدة، وعلى الرغم أيضاً من أن الطائرة التي تقله تخص  شركة طيران تخضع للعقوبات منذ عام 1995.

 

לתת לרוצח הטרוריסט ראיסי נשיא איראן לנאום שם זו בושה גדולה של האו"ם. אני מחזק את שגריר ישראל גלעד ארדן שלא שתק מול הביזיון הזה והגיב במחאה. חבל שאותו הוציאו משם במקום לגרש מהאולם את ראיסי "הקצב מטהרן"... https://t.co/Qtc5m6fA3C

— יוסף חדאד - Yoseph Haddad (@YosephHaddad) September 20, 2023

 


رسائل إيرانية

ورأت الصحيفة الإسرائيلية، أن إيران تسعى إلى توجيه رسائل حول دورها في "التنمية والسلام والعدالة والأمن العالمي" خلافاً للماضي، وهي ترى في الأمم المتحدة منصة مهمة وتريد استغلالها لتعزيز أهدافها، مشيرة إلى أنها تسعى لاستخدام الأمم المتحدة لتعزيز موقفها في دول الجنوب ومواجهة "القوى العظمى"، بهدف عدم التأثير على المنظمة الدولية "بشكل مفرط".


نظرة إيران للعالم

وأشارت معاريف إلى أن رئيسي قد صرح سابقاً أن "نظرة إيران للعالم هي رؤية لعالم خال من الفقر وأسلحة الدمار الشامل والتمييز، وستكون وجهة نظرنا هي منع الكوارث الطبيعية وما تخلقه القوى العظمى".
وتابعت الصحيفة: "تريد إيران تعزيز علاقاتها مع الدول الأخرى، على الرغم من تعرضها لهجوم دبلوماسي في الآونة الأخيرة"، لافتة إلى أن زيارة رئيسي تأتي في ظل احتجاجات لإحياء ذكرى وفاة مهسا أميني، وعلى خلفية التوترات المتزايدة بين طهران وتل أبيب، وعملت إيران في الأشهر الأخيرة على منع المظاهرات ضد معارضي النظام في البلاد وخارجها.

 

بعد صفقة تبادل السجناء.. ما هي رسائل الغرب "المختلطة" تجاه #إيران؟ https://t.co/T1yqFJjkni

— 24.ae (@20fourMedia) September 20, 2023

 


وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وإيران توصلتا إلى اتفاق بعد مفاوضات استمرت قرابة عامين، ينص على تبادل السجناء بين الطرفين، بالإضافة إلى الإفراج عن 6 مليارات دولار إيرانية كانت مجمدة لدى كوريا الشمالية، في إطار العقوبات التي تم فرضها على إيران.
ويُلزم الاتفاق إيران أن تنفق تلك الأموال على المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية بعيداً عن  الأسلحة أو المجال العسكري، في الوقت الذي ترى فيه إسرائيل أن هذا الأمر سيساعد طهران، وسيوفر لها مساحة لإنفاق أموال من مصادر أخرى على الأسلحة وتمويل التنظيمات المسلحة في المنطقة.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: زلزال المغرب التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني إسرائيل إيران التهديد الإيراني أسلحة إيرانية الأمم المتحدة إبراهيم رئيسي الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

خطاب الرئيس في ذكرى الصمود

 

 

في سياق الصراع المستمر بين المركز الإمبريالي والأطراف الواقعة تحت سطوته، يبرز خطاب الرئيس مهدي المشاط، بوصفه تحدياً مباشراً للهيمنة الأمريكية في المنطقة. هذه المواجهة ليست مجرد ردّ فعل على قرارات سياسية ظرفية، بل هي انعكاس لبنية الصراع الطبقي على المستوى العالمي، حيث تمارس الإمبريالية آلياتها القمعية لفرض التبعية، بينما تتشكل حركات المقاومة كردّ موضوعي على هذا القمع.
لا يمكن النظر إلى قرارات الإدارة الأمريكية تجاه اليمن بمعزل عن موقع الولايات المتحدة كقوة إمبريالية تسعى إلى إعادة إنتاج سيطرتها على النظام العالمي. العقوبات التي تفرضها واشنطن ليست سوى أداة من أدوات الحرب الاقتصادية التي تهدف إلى عرقلة القوى التي تخرج عن نطاق سيطرتها. وكما هو الحال مع العقوبات المفروضة على كوبا، فنزويلا، وإيران، فإنّ الهدف النهائي هو تدمير أي نموذج مقاوم للهيمنة الأمريكية، سواء كان عسكرياً، اقتصادياً، أو حتى رمزياً.
الخطاب السياسي الصادر عن صنعاء يقرأ هذه الحقيقة بوضوح، إذ يربط بين العقوبات المفروضة عليها وبين محاولات واشنطن لحماية الكيان الصهيوني، باعتباره وكيلها الاستعماري في المنطقة.
العلاقة بين إسرائيل والولايات المتحدة ليست فقط تحالفاً استراتيجياً، بل هي علاقة بين قوة إمبريالية عالمية وقاعدة متقدمة لها داخل الشرق الأوسط، تستمد شرعيتها من استمرار العدوان الاستيطاني على الأرض الفلسطينية ومنع أي تهديد محتمل لهذه الهيمنة.
إنّ خطاب المشاط لا يتحدث فقط عن العقوبات كإجراء قانوني، بل يفكك البنية الكاملة للمنظومة الإمبريالية، موضحاً كيف أنّ الولايات المتحدة لا تتوانى عن التضحية بمصالح الشعوب الأخرى خدمةً لمصالحها الإمبريالية. يشير المشاط إلى أن اليمن ينسق مع “جهات تعتمد على الصادرات الأمريكية” للتخفيف من آثار العقوبات، فهو بذلك يشير إلى محاولة استخدام الاقتصاد كأداة مقاومة، مما يعكس وعياً بأهمية فك الارتباط بالنظام الاقتصادي الرأسمالي المهيمن، أو على الأقل تقليل الاعتماد عليه.
وهذا يتماشى مع فكرة “التنمية المستقلة” التي نظّر لها اقتصاديون ماركسيون مثل سمير أمين، حيث لا يمكن لأي دولة أو حركة مقاومة أن تتحرر سياسياً دون أن تمتلك الحدّ الأدنى من الاستقلال الاقتصادي. السياسة الأمريكية تجاه صنعاء هي امتداد لنفس النموذج الذي طُبّق ضد التجارب الاشتراكية في القرن العشرين، حيث يتم تجويع الشعوب الثائرة، وفرض الحصار عليها، لخلق حالة من الانهيار الداخلي تدفعها إما إلى الخضوع، أو إلى مواجهة شاملة لا تستطيع الاستمرار فيها على المدى البعيد.
من أبرز النقاط في خطاب المشاط هو استدعاء التاريخ كمصدر للشرعية السياسية. إذ يذكّر واشنطن بأنّ اليمن “كان ميدان الركلات الأخيرة للإمبراطوريات المتجبرة”، وهو استدعاء يحمل بُعداً أيديولوجياً يعكس فهم الصراع كجزء من استمرارية تاريخية.
في الفكر الماركسي، لا يعتبر التاريخ مجرد سجلّ للأحداث، بل هو سجلّ لصراعات القوى الاجتماعية، وهو ما يبدو حاضراً في هذا الخطاب الذي يضع المواجهة مع الولايات المتحدة ضمن سياق تاريخي طويل من مقاومة اليمن للهيمنة الخارجية.
هذا الاستدعاء للتاريخ هو أيضاً محاولة لإنتاج وعي طبقي ووطني في آنٍ واحد، حيث يتم تقديم الصراع ليس فقط على أنّه صراع بين دولتين، بل بين مشروع تحرري ومشروع استعماري عالمي. وهذا يعكس وعياً بأهمية الأيديولوجيا في الحروب الحديثة، حيث لم يعد الصراع يقتصر على المواجهة العسكرية، بل يمتد إلى الفضاء الرمزي والثقافي، وهو ما يتجلى في محاولة واشنطن فرض روايتها على العالم عبر أدواتها الإعلامية.
لم يقتصر خطاب المشاط على مهاجمة الولايات المتحدة، بل تضمّن أيضاً تحذيراً لمن أسماهم “المبتلين بمرض المسارعة”، في إشارة إلى الأنظمة العربية التي تسير في رَكْب التطبيع والتبعية.
ويمكن فهم هذا التحذير كجزء من صراع الطبقات الحاكمة ضد القوى المناهضة لها، حيث تعتمد الأنظمة الرجعية على الولاء للإمبريالية للحفاظ على مصالحها، مما يجعل أي حركة مقاومة تهديداً مباشراً لها.
يقدّم خطاب صنعاء نموذجاً لخطاب مقاومة يتجاوز كونه مجرّد ردّ فعل سياسي، ليصبح بياناً أيديولوجياً في وجه الإمبريالية العالمية. هذا الخطاب يعكس وعياً بأنّ المواجهة ليست مجرد صراع سياسي بين طرفين، بل هي جزء من الصراع العالمي بين الهيمنة الرأسمالية والقوى التي تسعى إلى التحرر منها.

مقالات مشابهة

  • خبير روسي: موسكو تختبر جدية واشنطن في التوصل إلى هدنة حقيقية
  • إيران تنفي وجود عناصر من القاعدة على أراضيها: مزاعم الأمم المتحدة متحيزة
  • إيران ترفض مزاعم وجود عناصر القاعدة على أراضيها
  • معاريف: الصين عرضت التوسط بين واشنطن وطهران وإسرائيل تراقب بحذر
  • أوكرانيا: روسيا لن تسعى للسلام.. وبريطانيا لا تريد وقف الحرب
  • زيلينسكي: الهجمات الروسية بعد مفاوضات الهدنة إشارة واضحة بأن موسكو لا تسعى للسلام
  • خطاب الرئيس في ذكرى الصمود
  • هل تملك إيران أدوات تطوير الإنتاج المحلي رغم العقوبات؟
  • بعثة جامعة الدول العربية بالأمم المتحدة: إسرائيل تسعى لتجويع وتعطيش سكان غزة
  • رسائل تركية حاسمة من واشنطن.. ماذا طلب فيدان من نظيره الأمريكي؟