موقع 24:
2025-04-03@17:30:36 GMT

الأمن الروسي يعتقل مواطناً متهماً بـ"الإرهاب والخيانة"

تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT

الأمن الروسي يعتقل مواطناً متهماً بـ'الإرهاب والخيانة'

أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، اليوم الأربعاء، اعتقال مواطن في مدينة بارناول الروسية، قام بتسميم مياه يمكن أن يشرب منها الجنود، ووجهت له تهم تتعلق بالخيانة والإرهاب.

وبحسب وكالة "سبوتنيك" الروسية، أصدر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي بياناً جاء فيه: "ثبت أن مواطناً روسياً من مواليد عام 1981 تواصل بشكل استباقي مع المخابرات الأوكرانية، من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، وبدأ في التواصل معهم في التعبير عن آراء راديكالية حول المسار السياسي لروسيا، وأبدى استعداده لدعم القوات المسلحة الأوكرانية".

وأضاف البيان: "قام المعتقل بتسميم المياه المخصصة للأفراد العسكريين الموجودين في مكان قريب، حيث قام الرجل بتصوير العملية برمتها، والتي أرسلها إلى المخابرات الأوكرانية، التي تقوم بتجنيد مواطنين روس لتنظيم هجمات إرهابية"، لافتاً إلى أنه "تم إيقاف النية الإجرامية للمعتقل على الفور من قبل ضباط جهاز الأمن الفيدرالي الروسي في إقليم ألتاي، وتم فتح قضية جنائية".

The Russian Federal Security Service has arrested a Barnaul resident for poisoning water intended for military servicemen.https://t.co/QdYIIzqiFS

— Meduza in English (@meduza_en) September 20, 2023

وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن أجهزة الأمن في المدن والأقاليم الروسية المختلفة، تخوض حرباً ضد العناصر الإرهابية التابعة لعصابات التطرف المحلية التي تربطها علاقة ولاء مع تنظيم "داعش" الإرهابي والتنظيمات الإرهابية الأخرى، التي تسعى إلى تحويل عدد من المناطق في روسيا إلى بؤر عدم استقرار، وزعزعة الأوضاع في البلاد، وأيضا تجنيد مواطنين روس في صفوف التنظيمات الإرهابية خارج البلاد، بحسب "سبوتنيك".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: زلزال المغرب التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني روسيا

إقرأ أيضاً:

وراء مذبحة البيت الأبيض.. من هي السيدة التي يسمع لها ترامب؟

في خطوة مفاجئة، أقال البيت الأبيض ثلاثة من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، في ما وصفته مصادر مطلعة بأنه "حملة تطهير داخلية" يقف خلفها لقاء واحد جمع الرئيس السابق دونالد ترامب بالناشطة اليمينية المثيرة للجدل لورا لومر.

لومر، البالغة من العمر 31 عامًا، تُعد من أبرز الأصوات المتشددة في معسكر "اجعل أمريكا عظيمة مجددًا". عرفت بمواقفها المتطرفة وتصريحاتها الصادمة، من بينها الزعم بأن هجمات 11 سبتمبر كانت "مؤامرة داخلية"، وهو تصريح أثار موجة انتقادات حتى داخل الحزب الجمهوري.

ورغم الجدل حولها، نجحت لومر في التقرّب من دوائر القرار في حملة ترامب 2024، حيث لعبت دورًا نشطًا في مهاجمة خصومه السياسيين، خصوصًا حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، خلال الانتخابات التمهيدية.

زيارة قلبت المشهد

يوم الأربعاء الماضي، دخلت لومر المكتب البيضاوي وقدّمت لترامب ما قالت إنه أدلة على وجود عناصر "غير موالية" داخل مجلس الأمن القومي. ووفقًا لمصادر في CNN وAxios، فإن الإقالات التي وقعت في اليوم التالي شملت:

برايان والش، مدير الاستخبارات وموظف سابق في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ.

توماس بودري، مدير أول للشؤون التشريعية.

ديفيد فايث، مدير معني بالتكنولوجيا والأمن القومي، وعمل سابقًا في وزارة الخارجية خلال إدارة ترامب الأولى.

 مصدر مطلع أكد أن هذه الإقالات كانت نتيجة مباشرة لاجتماع ترامب مع لومر، بينما وصفت أوساط داخلية ما حدث بأنه "مجزرة تنظيمية"، مشيرة إلى احتمال توسيع قائمة الإقالات.

وأليكس وونغ، النائب الأول لمستشار الأمن القومي، كان على رأس الأسماء التي استهدفتها لومر في لقائها مع ترامب. وقد اتهمته علنًا بعدم الولاء، ووصفته بـ"الرافض لترامب". حتى الآن لم تتم إقالته، لكن مسؤولين في البيت الأبيض رجحوا أن يتم ذلك قريبًا.

وتورط وونغ في فضيحة سيغنال "Signal Gate" زاد من الضغوط عليه. فقد كشفت تقارير عن استخدام تطبيق "سيغنال" لمناقشة معلومات حساسة تتعلق بهجمات محتملة في اليمن، وتمت إضافة صحفي بارز إلى مجموعة الرسائل بالخطأ، ما فجر أزمة داخلية في إدارة الأمن القومي.

من فتح لها الأبواب؟

اللافت أن زيارة لومر لم تكن عفوية، بل جرت بحضور شخصيات بارزة مثل سوزي وايلز، مديرة طاقم البيت الأبيض، وسيرجيو غور، المسؤول عن التعيينات الرئاسية. وجود هذه الشخصيات يؤكد أن الاجتماع كان ضمن جدول رسمي وموافق عليه مسبقًا، وهو ما يعزز من وزن لومر داخل محيط ترامب.

وما حدث يشير بوضوح إلى أن لورا لومر لم تعد مجرد ناشطة هامشية، بل أصبحت من الأصوات المؤثرة داخل حملة ترامب، وربما في قراراته السياسية والأمنية. ومع احتدام الصراع على مواقع النفوذ داخل البيت الأبيض، يبدو أن الكلمة العليا بدأت تذهب للتيار المتشدد، حتى على حساب مؤسسات حساسة مثل مجلس الأمن القومي.

مقالات مشابهة

  • وراء مذبحة البيت الأبيض.. من هي السيدة التي يسمع لها ترامب؟
  • القبي: جهاز الأمن الداخلي طرابلس أحد الحصون الأخيرة للمحافظة على هوية ليبيا
  • جهاز الأمن الداخلي: أنشطة “مشبوهة” لمنظمات دولية “تتآمر على أمن البلاد”
  • «الأمن الداخلي» يكشف ضلوع منظمات دولية بعمليات «توطين المهاجرين»  
  • تقرير: تقليص المساعدات الأمريكية لمؤسسات مكافحة الإرهاب يساعد على نمو المنظمات الإرهابية
  • جرائم القتل.. الأمن يعتقل مشتبهين بأحدث القضايا في ميسان
  • «الخارجية الروسية»: التحضير لعقد اجتماع ثان بين روسيا وأمريكا
  • تفاصيل الدور الخفي الذي لعبته أمريكا في العمليات العسكرية الأوكرانية ضد الجيوش الروسية
  • والي شمال كردفان يمتدح الدور الوطني للأجهزة الأمنية والشرطية
  • بعد يوم من اختياره رئيسا للشاباك.. نتنياهو يدرس مرشحين آخرين