الكويتي الذي تعرض للضرب في طرابزون يرد على صاحب المطعم ويعلق: “هذه أول مرة وآخر مرة أروح تركيا”
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
ظهر السائح الكويتي محمد راشد العجمي في مقطع فيديو جديد يرد فيه على مدير المطعم السوري الذي قدم رواية مناقضة تماماً لما قاله السائح الكويتي بعد تعرضه للاعتداء في تركيا.
وقال السائح “محمد راشد العجمي” لحظة وصوله إلى بلاده بعد انهاء علاجه، عدم صحة الرواية التي قدمها المدير السوري للمطعم، محمد الرزيق.
وقد تحدى العجمي المدير السوري، طالباً منه الكشف عن لقطات كاميرات المراقبة التي سجلت الواقعة، موضحاً أنه لم يقم بأي إهانات للسوريين أو شتمهم.
وأضاف العجمي أن المدير السوري قد زعم أنه لم يكن معه أطفال في تلك اللحظة، في حين أن ابنته التي تبلغ من العمر 10 سنوات كانت برفقته.
وقد أكد أيضاً أنه تعرض لسوء معاملة من قبل الشرطة التركية. وأضاف قائلاً “أول وآخر مرة أذهب إلى تركيا”.
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا اعتداء السائح الكويتي تركيا الآن طرابزون
إقرأ أيضاً:
“الإعلامي الحكومي”: تعرض 229 مركز إيواء ونزوح للاستهداف منذ بدء حرب الابادة
يمانيون|
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي اليوم الخميس أن العدو الصهيوني استهدف منذ بدء حرب الإبادة، على غزة حتى اليوم 229 مركز نزوح وإيواء”، كان آخرها استهداف مدرسة “دار الأرقم”، والتي تأوي نازحين، في انتهاك صارخ لكافة المواثيق الدولية .
وذكر الإعلامي الحكومي في بيان له اليوم الخميس أن العدو الصهيوني ارتكب مجزرة جديدة بعدة صواريخ ذات قدرة تدميرية هائلة بحق النازحين بقصف مدرسة دار الأرقم في مدينة غزة، مخلفًا 29 شهيداً، بينهم 18 طفلًا وامرأة ومسناً، وأكثر من 100 مصاب .
وأكد أن هناك عدداً من الشهداء والجرحى لم يصلوا إلى ما تبقى من مستشفيات ومراكز طبية بمدينة غزة، وسط صعوبة وصول المصابين إلى المستشفيات؛ بسبب انهيار القطاع الصحي بالكامل .
وأوضح إلى أن هذا “العدوان الهمجي يأتي في ظل كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث يعاني القطاع الصحي من انهيار شبه تام؛ بسبب تدمير المستشفيات واستمرار الحصار، مما يجعل تقديم الرعاية الطبية للمصابين أمرًا بالغ الصعوبة “.
وحمل الإعلامي الحكومي، العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية والدول المتواطئة معه مثل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا؛ المسؤولية الكاملة عن استمرار مجازر الإبادة الجماعية في قطاع غزة .
كما طالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية؛ “بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية” والضغط الفوري على العدو الصهيوني لوقف العدوان، مطالباً بإرسال لجان تحقيق دولية لمحاكمة مجرمي الحرب “الإسرائيليين”.