بعد النجاح الكبير - مخرج "سفاح الجيزة" يكشف جديداً
تاريخ النشر: 20th, September 2023 GMT
بعد أن أثار مسلسل "سفاح الجيزة" الكثير من الجدل في الشارع المصري والعربي، وبعد أن حقق نجاحاً كبيراً خلال عرضه على منصة "شاهد" في 8 حلقات فقط، كشف المخرج هادي الباجوري عن إمكانية وجود جزء ثاني من المسلسل الذي استند إلى أحداث حقيقية.
في حديثه خلال برنامج "تفاعلكم"، أشار الباجوري إلى أنه لم يتم تحديد بعد ما إذا كان سيتم إنتاج جزء ثانٍ أو ثالث من المسلسل، وأوضح أن هذا القرار يعتمد بشكل رئيسي على شركة الإنتاج.
وأكد أنه يشعر بال حماس والتحدي عندما يقوم بإخراج أعمال جديدة، وأن الجزء الأول من مسلسل "سفاح الجيزة" كانت تجربة جديدة بالنسبة له، ولكنه يبحث دائمًا عن فرص تسمح له بتقديم أفكار جديدة ومميزة في أعماله.
في النهاية، يبدو أن إمكانية إنتاج الجزء الثاني من المسلسل مرتبطة بمدى توافر فرصة لتقديم محتوى جديد وملفت للانتباه في هذا العمل، وهذا يعتمد على قرار شركة الإنتاج ومخرج العمل نفسه.
وفيما يتعلق بالجدل الذي نشب على منصات التواصل الاجتماعي بخصوص نهاية المسلسل، أشار هادي الباجوري إلى أنه لا يؤثر كثيراً بآراء مواقع التواصل الاجتماعي، سواء كانت إيجابية أم سلبية، وأنه لا يتابعها بشكل مكثف. وأوضح أنه يقيم العمل استنادًا إلى رؤيته الشخصية، وأنه سعيد بالعمل الذي أنجزه ويتقبل الآراء المختلفة حوله. وأشار إلى أن وجود تنوع في الآراء هو أمر طبيعي في عالم الإبداع، وأنه من المستحيل أن يُرضي كل الناس.
وبالنسبة لعدم تمديد عدد الحلقات إلى ما بعد الـ8 التي تم عرضها، أوضح الباجوري أن وجهة نظره تقوم على ضرورة الحفاظ على تشويق العمل ومتابعة الأحداث بشكل مستمر. وأشار إلى أن هذا الاختيار جعل المشاهدين يفكرون ويستمتعون بتطورات القصة، وأنهم قدموا تصوّرًا دراميًا مثيرًا يتناسب مع مضمون المسلسل والقصة المستندة إلى أحداث حقيقية.
مسلسل "سفاح الجيزة" من بطولة نخبة من النجوم، بما في ذلك أحمد فهمي وباسم سمرة وصلاح عبدالله وميمي جمال وركين سعد، وهو مسلسل مستوحى من أحداث حقيقية وقعت بالفعل. تم تسليط الضوء في المسلسل على قصة سفاح الجيزة الذي ارتكب جرائم قتل راح ضحيتها 4 أشخاص، بما في ذلك زوجته وصديقه المقرب وسيدتان، بالإضافة إلى اتهامه بالتزوير وانتحال العديد من الشخصيات.
المسلسل استند إلى هذه الأحداث الحقيقية لتقديم قصة درامية مثيرة تلقى استحساناً من الجمهور وأثارت العديد من التساؤلات والنقاشات حول تطوّرات الحبكة الدرامية وعرض الشخصيات المعقدة التي تجسدها النجوم. تميز المسلسل بجوانب الإثارة والتشويق، وقد نجح في جذب اهتمام الجماهير خلال عرضه.
المصدر : العربيةالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: سفاح الجیزة إلى أن
إقرأ أيضاً:
ياسر جلال يكشف كواليس نجاح جودر وتعاونه مع فريق العمل
أعرب الفنان ياسر جلال عن سعادته الكبيرة بنجاح مسلسل "جودر" في موسمه الثاني، مشيرًا إلى أن هذا النجاح يعود إلى الجهد الجماعي الذي بذله جميع أفراد فريق العمل، وليس إلى شخص واحد فقط.
وقال في لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "كلمة أخيرة" على شاشة ON، إن "النجاح ليس نتاج شخص واحد، بل هو نتيجة تعاون مختلف العناصر، بدءًا من الفنانين وصولًا إلى الجرافيكس، والنص، والتصوير، والديكورات."
تنويع الأدوار: ياسر جلال يتحدث عن تحديات تقديم عالم السحر والخيال
في رد على سؤال الإعلامية لميس الحديدي حول تقديمه مسلسلًا يعتمد على السحر والخيال في زمن الدراما الواقعية، قال ياسر جلال إنه يحب التنويع في أعماله، مشيرًا إلى أنه قدم أعمالًا مختلفة مثل الأكشن، والدراما الشعبية، ثم تنقل إلى الأعمال الاجتماعية مثل "علاقة مشروعة".
وأضاف أن التنويع هو ما يطيل عمر الفنان في المجال، ويجعله قادرًا على تقديم أعمال متنوعة تلبي أذواق الجمهور.
أسباب تقديم "جودر": الهروب من الواقع الصعب وسط الأزمات العالمية
كشف ياسر جلال أن الظروف العالمية الصعبة، مثل الحروب والصراعات، كانت دافعًا له لتقديم عمل يغوص في عالم السحر والخيال، كوسيلة للهروب من الواقع الصعب.
وأكد أن هذه الأعمال تمنح الجمهور فرصة للهروب إلى عالم آخر.
كواليس اقتراح فكرة "جودر" وتعاون ياسر جلال مع تامر مرتضى
أما عن كواليس اقتراح فكرة مسلسل "جودر"، قال ياسر جلال إنه بعد نجاحه في مسلسل "الاختيار"، عرض فكرتين على مسؤولي المتحدة: إما تقديم عمل صعيدي أو تقديم حكايات من "ألف ليلة وليلة".
وأوضح أن الفكرة الثانية لاقت ترحيبًا كبيرًا، وأُقترح عليه التعاون مع المنتج تامر مرتضى، الذي كان يمتلك حلمًا قديمًا لإنتاج عمل مماثل بفضل إمكانياته المتطورة في مجال الجرافيكس.
الكاتب أنور عبد المغيث: كيف تحول حلم "جودر" إلى حقيقة
تحدث ياسر جلال عن تعاونه مع الكاتب أنور عبد المغيث، مؤكدًا أنه كان يعرف أن أنور هو الكاتب الحقيقي لهذا المشروع، لكنه لم يكن يعرف كيفية الوصول إليه.
بعد بحث طويل، اكتشف أنه يقيم في فرنسا وكان يفكر في تقديم عمل مسرحي.
وعندما تواصل معه وأخبره بالفكرة، أبدى عبد المغيث حماسًا كبيرًا، ووافق على الفور، مما جعل "جودر" يتحول من مجرد حلم إلى حقيقة.