اتفق وزراء خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، والإمارات الشيخ عبدالله بن زايد، والولايات المتحدة أنتوني بلينكن، على مواصلة "التنسيق المشترك في القضايا الإقليمية والدولية"، وخاصة فيما يتعلق بالملف اليمني.

جاء ذلك، خلال اجتماعهم الثلاثاء، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ78 في نيويورك.

وقالت وزارة الخارجية السعودية إن اللقاء بحث "أوجه التنسيق المشترك في العديد من القضايا الإقليمية والدولية"، بالإضافة إلى "أهمية دعم كافة الجهود الرامية إلى إرساء دعائم الأمن والسلم الدوليين".

وأوضحت أنه جرى الترحيب بـ"استضافة المملكة لوفد صنعاء بهدف تشجيع الأطراف اليمنية للجلوس على طاولة الحوار للتوصل إلى خريطة طريق لإنهاء الصراع اليمني من خلال عملية سياسية بقيادة يمنية، وتحت رعاية الأمم المتحدة".

#نيويورك | سمو وزير الخارجية الأمير #فيصل_بن_فرحان @FaisalbinFarhan يعقد اجتماعاً مع سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، ومعالي وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية السيد أنتوني بلينكن pic.twitter.com/5h0rdnoni9

— وزارة الخارجية ???????? (@KSAMOFA) September 20, 2023

اقرأ أيضاً

اجتماع ثلاثي.. أمريكا تضغط لحل الخلافات بين السعودية والإمارات منعا لتخريب سلام اليمن

وفي بيان أعقب الاجتماع الثلاثي، قال بلينكن: "عقدنا جلسة مثمرة للغاية مع دول مجلس التعاون الخليجي، وهذه الآن فرصة لتخصيص بعض الوقت للتعمق أكثر في التزامنا المشترك بتعزيز السلام في اليمن".

وأشار بلينكن إلى الفرصة السانحة حالياً لـ"مساعدة شعب اليمن على رسم الطريق نحو سلام وأمن دائم"، معبراً عن امتنانه للمملكة على "الجهود التي بذلتها لدفع الحوار مع الحوثيين".

ورحّب بلينكن بالنجاح الذي حققته العملية الطارئة لتفريغ خزان الناقلة صافر قبالة سواحل اليمن، والتي أدت إلى "تجنب ما كان من المحتمل أن يكون تسرباً نفطياً كارثياً في البحر الأحمر، وكان سيؤثر على المنطقة بأكملها".

كما هنأ وزير الخارجية الأمريكي كلاً من السعودية والإمارات بشأن الاتفاق، خلال اجتماعات مجموعة العشرين في الهند، على الممر الاقتصادي الذي يربط بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا.

في سياقٍ متصل قال المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينغ، إن بلاده تعمل للتوفيق بين الإمارات والسعودية، بعد مؤشرات على خلافات تطفو على السطح بين الحليفين في اليمن.

وأوضح في تصريحٍ لقناة "الحرة" الأمريكية أن ذلك "نقطة أساسية نركز عليها جميعاً، علينا أن نتأكد أن هدف المملكة والتزامها في إنهاء الصراع (في اليمن) يتلاقى مع رغبة إماراتية بالتوصل إلى النتيجة ذاتها".

وأضاف: "نحن نتكلم منذ سنوات، وفي الأشهر الماضية مع السعودية والإمارات وعمان وغيرهم، وهذه المباحثات مستمرة وقوية ونشطة، وهي تحدث هنا أيضاً في نيويورك".

اقرأ أيضاً

يهدد جهود إنهاء الحرب.. الخلاف بين السعودية والإمارات في اليمن يتصاعد

وكانت صحيفة "فايننشال تايمز" ذكرت أن الولايات المتحدة تبذل جهوداً لعقد اجتماع ثلاثي يضم السعودية والإمارات لحل الخلافات بين الحليفين من أجل ضمان اتفاق سلام دائم في اليمن.

ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين على الأمر قولهم، إن المبادرة التي يقودها ليندركينغ يمكن أن تسفر عن محادثات، الأسبوع الجاري، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وهو ما حدث في اجتماع الثلاثاء.

وتزامن ذلك مع انتهاء زيارة وفد من الحوثيين وسلطنة عمان إلى السعودية لمحاولة التفاوض على وقف دائم لإطلاق النار مع المسؤولين هناك لإنهاء الحرب في اليمن

ووفقاً للصحيفة، تزايدت الخلافات حول النفوذ الاقتصادي بين السعودية والإمارات في المنطقة، وامتد الأمر حول نهجهما في الحرب في اليمن، والتي تقول إنها سحبت الإمارات قواتها منها في عام 2019.

وتتكثف منذ مدة مساعٍ إقليمية ودولية لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة في اليمن، شملت زيارات لوفدين سعودي وعماني إلى صنعاء، وجولات خليجية للمبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينغ والأممي هانس غروندبرغ.

اقرأ أيضاً

وفد أمريكي في السعودية لبحث التطبيع مع إسرائيل وحرب اليمن

المصدر | الخليج الجديد

المصدر: الخليج الجديد

كلمات دلالية: اليمن الحرب في اليمن حرب اليمن السعودية الإمارات السعودیة والإمارات فی الیمن

إقرأ أيضاً:

نيويورك تايمز: الإمارات تشارك في الحملة الأمريكية ضد الحوثيين

يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:

نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، يوم الجمعة، عن مسؤول أمريكي قوله إن دولة الإمارات العربية تدعم حملة الولايات المتحدة في هجومها الجديد ضد جماعة الحوثيين في اليمن.

وهو أول كشف من نوعه لمشاركة دولة عربية الولايات المتحدة في الهجمات ضد الحوثيين.

نقل البنتاغون منظومتي الدفاع الجوي باتريوت وثاد إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء تصعيد الحوثيين في المنطقة.

وصرح مسؤول أمريكي بأن الإمارات العربية المتحدة تقدم دعمًا لوجستيًا واستشاريًا للجيش الأمريكي في حملته باليمن.

ولم تؤيد دول مجلس التعاون الخليجي أو أي دولة عربية أو تندد بالعمليات العسكرية الأمريكية ضد الحوثيين، وبقت على الحياد باستثناء الرفض من سلطنة عمان. وبقت على الحياد. وكانت البحرين ضمن تحالف “حارس الازدهار” الذي أعلنت عنه إدارة بايدن في ديسمبر/كانون الأول 2023 ضد الحوثيين حيث يتخذ الأسطول الخامس من المنامة مقراً له.

وفي 15 مارس/آذار  بدأت الولايات المتحدة حملة قصف لا هوادة فيها على أجزاء من شمال اليمن الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وصرح مسؤولون أمريكيون ويمنيون بأن طائرات هجومية تابعة للبحرية من حاملة الطائرات ترومان وطائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الأمريكي، تنطلق من قواعد في الشرق الأوسط، تنفذ ضربات ضد أهداف حوثية يوميًا منذ ذلك الحين.

وكانت الضربات الأولية بمثابة البداية لما وصفه كبار المسؤولين الأميركيين بأنه هجوم جديد ضد المسلحين ورسالة إلى إيران في الوقت الذي يسعى فيه ترامب إلى التوصل إلى اتفاق نووي مع حكومتها.

قادت المملكة العربية السعودية الإمارات ودولًا أخرى في حملة غارات جوية ضد الحوثيين لأكثر من ست سنوات، لكنها توقفت بعد فشلها في تحقيق أي أهداف.

وعلى النقيض من الرئيس جوزيف بايدن جونيور، فوض ترامب سلطة ضرب الأهداف إلى قادة إقليميين ومحليين، مما يسمح لهم بمهاجمة مواقع الحوثيين بسرعة وكفاءة أكبر، بحسب القادة.

مقالات مشابهة

  • نيويورك تايمز: الامارات تدعم الغارات الامريكية على اليمن  
  • اتفاق أمريكي كوري لنقل بطاريات "باتريوت" من كوريا الجنوبية لللشرق الأوسط في إطار ردع الحوثيين
  • صحيفة أمريكية تكشف عن دعم إماراتي لواشنطن في هجماتها على الحوثيين
  • نيويورك تايمز: الإمارات تشارك في الحملة الأمريكية ضد الحوثيين
  • الخارجية الفلسطينية تدين تدمير الاحتلال لمستودع طبي سعودي جنوب قطاع غزة
  • قطر تعقب على قصف إسرائيل لمدرسة بغزة ومستودع سعودي
  • الخارجية التركية تدعو “إسرائيل” إلى عدم تقويض الجهود الرامية إلى إرساء الاستقرار في سوريا
  • روسيا تسعى لاتفاق أمريكي إيراني "قبل فوات الأوان"
  • وزير الخارجية الفرنسي: المواجهة العسكرية تبدو حتمية في حال عدم التوصل لاتفاق نووي جديد مع إيران
  • اليمن .. طيران استطلاع أمريكي يستهدف المواطنين في محافظة صعدة